نَقُول أَشْيَاء ونَفْعَل عَكْسَهَا ..
نُرِيد الْخَيْرَ وَنَتَّبِع سِكَك الشَّيَاطِين ..
نبحث عَن الْمُسْتَحِيل ونتحاشى الْمُمْكِن السَّهْل ..
نطمح لِتَغْيِير غَيْرِنَا وداخلنا مُبَعْثَر ..
نُرِيد السَّلَام وَنَعيش فِي الْمَاضِي ونَنْبُش فِي الْقَدِيمِ ..
نتظاهر بِالْقُوَّة وداخلنا هَشّ ..
كُلٌّ مِنَّا يَعِيش صراعات مُخْتَلِفَةً ضِدّ نَفْسِهِ وَالْمَأسَاة هُنَا أَنَّ لَا أَحَدَ حَاوَل مُوَاجَهَة نَفْسِهِ وَالتَّصَدِّي لِهَذِه الصراعات فَالْكُلّ مُسْتَسْلِم ومُنْحاز لأَفْكَارِه السودوية الْمُمِلَّة والْقَاتِلَة ولَا أَحَدَ يَعْتَرِف أَنَّه مُذْنِب أَوْ مُخْطِئٌ فِي وَضْعِيَّةٍ مَا ..!!
نُرِيد الْخَيْرَ وَنَتَّبِع سِكَك الشَّيَاطِين ..
نبحث عَن الْمُسْتَحِيل ونتحاشى الْمُمْكِن السَّهْل ..
نطمح لِتَغْيِير غَيْرِنَا وداخلنا مُبَعْثَر ..
نُرِيد السَّلَام وَنَعيش فِي الْمَاضِي ونَنْبُش فِي الْقَدِيمِ ..
نتظاهر بِالْقُوَّة وداخلنا هَشّ ..
كُلٌّ مِنَّا يَعِيش صراعات مُخْتَلِفَةً ضِدّ نَفْسِهِ وَالْمَأسَاة هُنَا أَنَّ لَا أَحَدَ حَاوَل مُوَاجَهَة نَفْسِهِ وَالتَّصَدِّي لِهَذِه الصراعات فَالْكُلّ مُسْتَسْلِم ومُنْحاز لأَفْكَارِه السودوية الْمُمِلَّة والْقَاتِلَة ولَا أَحَدَ يَعْتَرِف أَنَّه مُذْنِب أَوْ مُخْطِئٌ فِي وَضْعِيَّةٍ مَا ..!!
#السؤال
ما الفرق بين النيابة والإهداء للحي والميت؟
#الجواب
الإهداء يكون بالثواب ويصح إهداء ثواب الأعمال للأحياء والأموات سواء كانت الأعمال المهداة هي الأعمال الواجبة أو المستحبة بلا فرق ويكون المهدى إليه قد نال ثواب ما تم إهدائه إليه من غير أن ينقص من ثواب المهدي شيئاً.
وأما النيابة بمعنى أن تقوم مقام المنوب عنه في إتيان عمل من الأعمال الواجبة أو المستحبة فكأنما هو -أي المنوب عنه- قد قام بها .
والنيابة في المستحبات تصح عن الأموات والأحياء .(على تفصيل).
والنيابة في الواجبات تصح عن الأموات ولا تصح عن الأحياء إلا في الحج لمن كان متمكناً مالياً ولكنه كان عاجزاً بدنياً.(على تفصيل).
ما الفرق بين النيابة والإهداء للحي والميت؟
#الجواب
الإهداء يكون بالثواب ويصح إهداء ثواب الأعمال للأحياء والأموات سواء كانت الأعمال المهداة هي الأعمال الواجبة أو المستحبة بلا فرق ويكون المهدى إليه قد نال ثواب ما تم إهدائه إليه من غير أن ينقص من ثواب المهدي شيئاً.
وأما النيابة بمعنى أن تقوم مقام المنوب عنه في إتيان عمل من الأعمال الواجبة أو المستحبة فكأنما هو -أي المنوب عنه- قد قام بها .
والنيابة في المستحبات تصح عن الأموات والأحياء .(على تفصيل).
والنيابة في الواجبات تصح عن الأموات ولا تصح عن الأحياء إلا في الحج لمن كان متمكناً مالياً ولكنه كان عاجزاً بدنياً.(على تفصيل).
البعض يعتقدون أن الأزهار فقط هي التي تذبل ... و لكن الناس يذبلون أيضاً!!! عندما لا نسقيهم بماء الاهتمام ، و المشاركة و الحب ... عندما نهملهم و نهمل مشاعرهم ، يذبلون من الوجع ، من الإنتظار ، من إلاحباط ، و من تكرار الجدال ... لهذا : البعض يزهر مع من يقدره ، و يذبل مع من لايعرف قيمته ... لقد خلقك الله لتزهر ، لا لتذبل ... فقرر و نفّذ أين و مع من تكون....
من آثار الوضوء:
قيل لوالدة الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سرّه):
هنيئاً لك على ما رزقك اللّه من ولد وبارك لك فيه، فلقد بلغ في العلم والتقوى درجات رفيعة، ومقامات عالية، قلّ ما يبلغهما أحد مثله.
فقالت في جوابهم: انّي كنت اتوقع منه أكثر مما ترونه فيه، وأرقى ممّا وصل إليه اليوم، وذلك لأنّي لم أرضعه حتى رضعة واحدة من غير وضوء، فقد تحملت البرد والحر، في الصيف والشتاء وفي السفر والحضر وفي كل حال حتى توضأت ثمّ أرضعته، فكيف لا يكون هكذا من نشأ كذلك؟!
قيل لوالدة الشيخ مرتضى الأنصاري (قدس سرّه):
هنيئاً لك على ما رزقك اللّه من ولد وبارك لك فيه، فلقد بلغ في العلم والتقوى درجات رفيعة، ومقامات عالية، قلّ ما يبلغهما أحد مثله.
فقالت في جوابهم: انّي كنت اتوقع منه أكثر مما ترونه فيه، وأرقى ممّا وصل إليه اليوم، وذلك لأنّي لم أرضعه حتى رضعة واحدة من غير وضوء، فقد تحملت البرد والحر، في الصيف والشتاء وفي السفر والحضر وفي كل حال حتى توضأت ثمّ أرضعته، فكيف لا يكون هكذا من نشأ كذلك؟!
#فقهيات
#السؤال
قبل شهور بسبب بعض المشاكل عاهدت الله أن اترك مواقع التواصل مثل الفيسبوك والانستكرام تحديدا ، والان احتاج الفيس لأكثر من سبب ضروري فهل من سبيل الى العودة ؟
#الجواب
ذلك تابع لقصدك فإن قصدت الترك مستمراً لزمتك الكفارة بكل مرة عند مخالفتك لعهدك في كل مرة، وإن قصدت عدم الشروع بإستعمال الفيسبوك والإستگرام لزمتك كفارة واحدة وهكذا هو الحكم في النذر واليمين، ولو شككت في قصدك كفتك كفارة واحدة.
#السؤال
ما هي كفارة نقض العهد؟
#الجواب
إذا نقض العهد تجب الكفارة ويكفي فيها إطعام ستين مسكين كل واحد ٧٥٠ غراماً حنطة أو دقيقها.
#السؤال
ما هي صيغة العهد؟
#الجواب
تقول: عاهدت الله، أو عليّ عهد الله أن أفعل كذا أو أترك كذا.
#السؤال
قبل شهور بسبب بعض المشاكل عاهدت الله أن اترك مواقع التواصل مثل الفيسبوك والانستكرام تحديدا ، والان احتاج الفيس لأكثر من سبب ضروري فهل من سبيل الى العودة ؟
#الجواب
ذلك تابع لقصدك فإن قصدت الترك مستمراً لزمتك الكفارة بكل مرة عند مخالفتك لعهدك في كل مرة، وإن قصدت عدم الشروع بإستعمال الفيسبوك والإستگرام لزمتك كفارة واحدة وهكذا هو الحكم في النذر واليمين، ولو شككت في قصدك كفتك كفارة واحدة.
#السؤال
ما هي كفارة نقض العهد؟
#الجواب
إذا نقض العهد تجب الكفارة ويكفي فيها إطعام ستين مسكين كل واحد ٧٥٠ غراماً حنطة أو دقيقها.
#السؤال
ما هي صيغة العهد؟
#الجواب
تقول: عاهدت الله، أو عليّ عهد الله أن أفعل كذا أو أترك كذا.
الود بالود واللين باللين والبادي باللطف تهواه الروح
قد نكتب عن الحب ونحن بلا أحبة ، وقد نكتب عن الأمل وفي قلوبنا اليأس ، وقد نكتب عن نبض الحياة ونحن بلا نبض فليس كل ما يكتب بحبر أقلامنا يمثلنا ولكن لمسنا كل هذه الاحاسيس في عيون المحبين ، فنسجنا منها بعض المشاعر وترجمناها إلى كلمات لنستشعر معهم نقاء مشاعرهم ، ونستمتع بإحساس المحبة والاشتياق
السعاده لقلوبكم
قد نكتب عن الحب ونحن بلا أحبة ، وقد نكتب عن الأمل وفي قلوبنا اليأس ، وقد نكتب عن نبض الحياة ونحن بلا نبض فليس كل ما يكتب بحبر أقلامنا يمثلنا ولكن لمسنا كل هذه الاحاسيس في عيون المحبين ، فنسجنا منها بعض المشاعر وترجمناها إلى كلمات لنستشعر معهم نقاء مشاعرهم ، ونستمتع بإحساس المحبة والاشتياق
السعاده لقلوبكم
من هُم المنتظرون حقآ؟
معنى الانتظار.؟
هو البقاء على الإيمان بالعقيدة بالمهدي (عج) في عصر الغيبة) طوال حياة الإنسان، إذ عدم الإيمان به يعد خرقاً لعقيدة الإمامة التي تؤمن بإثني عشر إماماً بعد الرسول الأعظم (ص).
من شروط هذا الإنتظار.
* الانتظار اعتقاد*
۱/ من ينتظر إماماً من المؤكد أنه يعترف بإمامته.
ومن يقول في دعائه (عزيزٌ عليّ أن أرى الخلقَ ولا تُرى، ولا أسمع لك حسيساً ولا نجوى.. )وهو دعاء في انتظار الفرج والشوق إليه، فمن يردّد هذا الدعاء فهو بلا أدنى شك من المؤمنين بالقائم
المنتظرون هم الشيعة صدقاً.
۲/ المنتظرين هم الثابتون على ولاية أهل البيت (ع) وهم الشيعة صدقاً أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا).
معنى الانتظار.؟
هو البقاء على الإيمان بالعقيدة بالمهدي (عج) في عصر الغيبة) طوال حياة الإنسان، إذ عدم الإيمان به يعد خرقاً لعقيدة الإمامة التي تؤمن بإثني عشر إماماً بعد الرسول الأعظم (ص).
من شروط هذا الإنتظار.
* الانتظار اعتقاد*
۱/ من ينتظر إماماً من المؤكد أنه يعترف بإمامته.
ومن يقول في دعائه (عزيزٌ عليّ أن أرى الخلقَ ولا تُرى، ولا أسمع لك حسيساً ولا نجوى.. )وهو دعاء في انتظار الفرج والشوق إليه، فمن يردّد هذا الدعاء فهو بلا أدنى شك من المؤمنين بالقائم
المنتظرون هم الشيعة صدقاً.
۲/ المنتظرين هم الثابتون على ولاية أهل البيت (ع) وهم الشيعة صدقاً أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا).
يوم الجمعة ٢٠٢١/١١/٥ قاعة دار الحسين (ع)
تنمية بشرية
م/ مشروع العمر / الحلقة الأولى
١- عمرك هو المشروع الذي تستثمر فيه طاقاتك وقدراتك بأغتنامه واستثماره بتحقيق الانجازات فيه
٢- حول عمرك إلى اعمار من الخير والبناء والكمال
{ عمر مع الله بطاعته، وعمر مع الخلق بخدمتهم، وعمر مع الذات بتطويرها، وعمر مع الحياة بفهمها، هكذا يكون عمرك الواحد اعماراً متعدده }
٣- اجعل جريانه كما تريد العمر يجري على الناجحين والفاشلين معاً ولكن الناجحين يسري عمرهم كما يريدون هم يتحكمون به ويحكمونه بهمتهم اذن كن قائد ايامك
٤- حول عمرك إلى حياة هناك من لهم عمر فقط وهناك من لهم عمر وحياة
اذن الحياة أن تجعل لعمرك أهداف وبصمات وانجازات قد يكون عمرك قليلا فأجعل حياتك كبيرة
#يتبع
#منتدى_البتول_قاعة_دار_الحسين_ع_العمارة
تنمية بشرية
م/ مشروع العمر / الحلقة الأولى
١- عمرك هو المشروع الذي تستثمر فيه طاقاتك وقدراتك بأغتنامه واستثماره بتحقيق الانجازات فيه
٢- حول عمرك إلى اعمار من الخير والبناء والكمال
{ عمر مع الله بطاعته، وعمر مع الخلق بخدمتهم، وعمر مع الذات بتطويرها، وعمر مع الحياة بفهمها، هكذا يكون عمرك الواحد اعماراً متعدده }
٣- اجعل جريانه كما تريد العمر يجري على الناجحين والفاشلين معاً ولكن الناجحين يسري عمرهم كما يريدون هم يتحكمون به ويحكمونه بهمتهم اذن كن قائد ايامك
٤- حول عمرك إلى حياة هناك من لهم عمر فقط وهناك من لهم عمر وحياة
اذن الحياة أن تجعل لعمرك أهداف وبصمات وانجازات قد يكون عمرك قليلا فأجعل حياتك كبيرة
#يتبع
#منتدى_البتول_قاعة_دار_الحسين_ع_العمارة
بحث بعنوان/ انتظارنا للامام لايعني تغييب الاسباب
من الناس من يعطل العمل اكتفاءً بالأمل، ويهرب من إصلاح الواقع المرير _بحجة أن الله عز وجل سيصلحه_ ويتوقف عن السعي للتمكين لدين الله بحجة أن المهدي عليه السلام هو الذي سيفعل ذلك. ولا شك أن هذا ابتعاد عن الواقع وهروب للأماني، مع تعطيل الأسباب الشرعية.
إن هذا الانحراف في ترقب ظهور المهدي عليه السلام مظهر سلبي يعكس الانحراف في فهم العلاقة بين الأمور الكونية، وبين الأمور الشرعية وما أصدق ما جاء في ذلك عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام حيث يقول: (( إن الله أراد بنا أشياءً، وأراد منا أشياء. فما أراده بنا أخفاه عنا، وما أراده منا بينه لنا )).
إن الله تعالى أمر مريم أن تأخذ بالأسباب، وهي في أشد حالات ضعفها، فقال عز من قائل: ((وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا)
فالاتجاه الإيجابي في حل معضلة الأمة وملء الفجوة هو الاتجاه الذي يقوم أصحابه بمواجهة الواقع، ومجابهتهم الباطل_ والمثابرة على الأخذ بأسباب نهوض الأمة.
#يتبع
من الناس من يعطل العمل اكتفاءً بالأمل، ويهرب من إصلاح الواقع المرير _بحجة أن الله عز وجل سيصلحه_ ويتوقف عن السعي للتمكين لدين الله بحجة أن المهدي عليه السلام هو الذي سيفعل ذلك. ولا شك أن هذا ابتعاد عن الواقع وهروب للأماني، مع تعطيل الأسباب الشرعية.
إن هذا الانحراف في ترقب ظهور المهدي عليه السلام مظهر سلبي يعكس الانحراف في فهم العلاقة بين الأمور الكونية، وبين الأمور الشرعية وما أصدق ما جاء في ذلك عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام حيث يقول: (( إن الله أراد بنا أشياءً، وأراد منا أشياء. فما أراده بنا أخفاه عنا، وما أراده منا بينه لنا )).
إن الله تعالى أمر مريم أن تأخذ بالأسباب، وهي في أشد حالات ضعفها، فقال عز من قائل: ((وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا)
فالاتجاه الإيجابي في حل معضلة الأمة وملء الفجوة هو الاتجاه الذي يقوم أصحابه بمواجهة الواقع، ومجابهتهم الباطل_ والمثابرة على الأخذ بأسباب نهوض الأمة.
#يتبع
السَّحابة البَيْضاء
بحث بعنوان/ انتظارنا للامام لايعني تغييب الاسباب من الناس من يعطل العمل اكتفاءً بالأمل، ويهرب من إصلاح الواقع المرير _بحجة أن الله عز وجل سيصلحه_ ويتوقف عن السعي للتمكين لدين الله بحجة أن المهدي عليه السلام هو الذي سيفعل ذلك. ولا شك أن هذا ابتعاد عن الواقع…
إن أهم الأسباب في هذا المضمار هو التمكين للإسلام.. أي أن يعود المسلمون إلى دينهم ويتوبوا إلى ربهم ويؤدوا واجبهم في إبلاغ الإسلام إلى البشرية.. ويبذلوا الجهد في النهوض من كبوتهم.
أما حصول خوارق العادات فمرجع أمره إلى الله وما علينا نحن إلا العمل.. يقول تعالى: (( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُون َ)).. فحكمة الله جل وعلا اقتضت أن يبتلى الناس ببعضهم لتكون العاقبة للتقوى.
إن دولة الإسلام سوف تتحقق إذا أخذ المسلمون بالأسباب الموجبة لذلك، لقوله تعالى: (( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُم ْ)), وقوله تعالى: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ...)).
فهل الانتظار على هذا.. هو القعود حتى يتحول الغيب إلى شهادة.. أم هو بذل الجهد.. والإعداد لكل أمر عدته، .. وأخذ أهبته.. وتشمير ساعد الجد وتجريد حسام العمل من الغمد.. والانطلاق حتى يقع النصر.. ويتطابق أمر الشرع مع القدر.. فإن المهدي عليه السلام لا يخرج إلى قوم قاعدين.. أو سينصره أناس خاملون.
وهل الانتظار أن نأخذ من الدين أخباراً عن المستقبل، نجعلها سدّاً أمام الحركة.. وعائقاً في وجه التقدم.
إن الانتظار لا يحتاج علاجاً سحرياً _ولا يحتاج متمهدين بل يريد ممهدين_ ويحتاج إلى قادة يملكون من الوعي القيادي ما يستطيعون من خلاله أن يقودوا الأمة نحو شاطئ الرشاد.
فالانتظار الحقيقي للإمام المهدي عليه السلام يعني أن لا يتناسى المسلمون بحال من الأحوال توفير أسباب التغيير الذي يرومونه....
أما حصول خوارق العادات فمرجع أمره إلى الله وما علينا نحن إلا العمل.. يقول تعالى: (( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُون َ)).. فحكمة الله جل وعلا اقتضت أن يبتلى الناس ببعضهم لتكون العاقبة للتقوى.
إن دولة الإسلام سوف تتحقق إذا أخذ المسلمون بالأسباب الموجبة لذلك، لقوله تعالى: (( إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُم ْ)), وقوله تعالى: (( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ...)).
فهل الانتظار على هذا.. هو القعود حتى يتحول الغيب إلى شهادة.. أم هو بذل الجهد.. والإعداد لكل أمر عدته، .. وأخذ أهبته.. وتشمير ساعد الجد وتجريد حسام العمل من الغمد.. والانطلاق حتى يقع النصر.. ويتطابق أمر الشرع مع القدر.. فإن المهدي عليه السلام لا يخرج إلى قوم قاعدين.. أو سينصره أناس خاملون.
وهل الانتظار أن نأخذ من الدين أخباراً عن المستقبل، نجعلها سدّاً أمام الحركة.. وعائقاً في وجه التقدم.
إن الانتظار لا يحتاج علاجاً سحرياً _ولا يحتاج متمهدين بل يريد ممهدين_ ويحتاج إلى قادة يملكون من الوعي القيادي ما يستطيعون من خلاله أن يقودوا الأمة نحو شاطئ الرشاد.
فالانتظار الحقيقي للإمام المهدي عليه السلام يعني أن لا يتناسى المسلمون بحال من الأحوال توفير أسباب التغيير الذي يرومونه....