السَّحابة البَيْضاء
2.54K subscribers
3.71K photos
860 videos
28 files
38 links
" الكَهفُ قَلبكـ .. وَالملاذ الله |💙

بوت القناة
@cloud333_bot
2017-7-18 .
Download Telegram
#بحث_بعنوان
( لنر هل نحن نحب الله؟ وماهي علامات المحبة؟ )


فالعلامة كالثمرة، فكما أنَّ الثمرة تدلُّ على وجود الشجرة ونضوجها، فالعلامة كذلك تدلّ على وجود المحبّة وصدقها،
1. ومن العلامات البارزة لها: الشوق إلى لقاء الله تعالى
وهذا لا يحصل إلا بحصول الموت، فلنرَ أنفسنا ونمتحنها بذلك، فإنَّ من له حبيب في شاطئ النهر المقابل لا يتوانى في العبور إليه وهو يسعى أن يلتقيه بأحسن زيٍّ وصورة كي يستحوذ على رضاه ويجتنب كلّ ما يُسخطه ولا يرضاه.
وصدق هذه العلامة يظهرُ في آثار سلوكية تنعكس على الإنسان فيزهد في الدنيا وينشغل في تهيئة لوازم السفر،
وعليه فهل يكون حبّ الموت علامة الشوق، وكره الموت علامة على انتفائه دائماً ؟
والجواب: إذا كان عدم حبّ الموت ناشئاً من الرغبة في تهذيب النفس وإصلاحها والسعي للتهيؤ للقاء الله تعالى بأحسن صورة وأحسن زيّ فهو من المقدّمات الممدوحة، وإن كان عدم الحبّ ناشئًا من حبّ البقاء والتزوّد بالمتع الدنيوية وحبّ الجاه والسلطان فهو ممقوت جدًّا، والحديث صريح بذلك 《من كره لقاء الله كره الله لقاءه》، ومن أحبّ لقاءه فليتهيأ له.

#يتبع 👇
2. ومن علامات المحبّة: انشغالُ المحبّ بذكر محبوبه على الدوام، فيلهجُ لسانه بذكره ويمتلئ قلبه بالتفكير فيه، حتّى لا يبقى فيه مجال لشيءٍ آخر... 《وَاجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً》
ونتيجة ذلك الالتذاذ بذكر المحبوب وبرؤيته وسماع صوته، وهذا ما كان يحدث لموسى عليه السلام حين كان يُناجي ربّه ويسمع صوته...
فالذي يعشق الله تعالى سوف يلهج لسانه بذكره وبتلاوة القرآن الكريم، نظراً لأنّه رسالة محبوبه، كما يحبُّ جميع الأنبياء والأئمة وبيت الله... 《المؤمن في المسجد كالمحبوب في دار محبوبه》 وأعذب الأوقات يقضيها المحبّ في المسجد فينشغل بذكر الله ومناجاته وعبادته،
والمحبوبات الأخرى كمِنى وعرفات والمشعر الحرام كلّها من آثار المحبوب، بل جميع مخلوقات الله كلٌٌ بحسبه...
ﻻتتأمل من الدنيا الكثير وتذكر أنك على سفر لأن كل شيئ
في هذه الحياة له موعد يجب أن يرحل فيه فتزود بما يقربك
من الله عسى أن يطيل بقائك. معه أن من أحب الله أحبه الله
تَصعب عليكَ أمور كثيرة
وتضيق الدُنيا في عينيك
بَعد فترة تلكَ الأيام تَذهب
بِلطف الله ..
كُل هذهِ الأيام تذهب لكِن
تحتاج إلى صَبر فقط!
كلُّ الذين بكُوا للهِ ضَحكُوا.
هِي الحياة ُدمعةٌ وابتِسامة ..
وأرواحُنا فيها كالزُّهورِ الطريَّةِ في مَهبِّ الرياح..!
الحياةُ كالورودِ تحتاجُ دائماً مَنْ يراها من الناحِيةِ الأجملِ
ودون النَّظرِ إلى الأشواكِ الجارحةِ فيها ..
تَحْتاجُ دائماً مَنْ يَرويها بكثيرٍ من الأملِ والتفاءلِ
كما تُروى الوردةُ بِكثيرٍ من الماء لِتُصبح َأجمل ...!
لا بأس من الحُزنِ قليلاً
لا بأس من البُكاءِ قليلاً
حتى مِن الوجع قليلاً ..
لا بأس أن يَغلبَ علينا اللون الأسود قليلاً
لكن حَتْماً .. ويَقيناً ..
ستَعودُ باقي الألوان
❤1
‏لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة "ولئن شكرتم لأزيدنكم"

ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ "فأذكروني أذكركم"

ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة "أدعوني أستجب لكم"

ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
قتلوا أباك العسكريَّ بِسُمِّهم
‏فعليهِ فاطمةُ البتولةُ نائحهْ
‏وأنا قصدتُكَ يَا إمامُ مُعزِّياً
‏لكنْ فقدتُكَ واقِفاً في (الفاتحه)!
من وصايا الامام الحسن العسكري (عليه السلام):

«اُوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم، والاجتهاد لله، وصدق الحديث وأداء الأمانة الى من ائتمنكم من بر أو فاجر، وطول السجود، وحسن الجوار، فبهذا جاء محمد (صلى الله عليه وآله)، صَلّوا في عشائركم، واشهدوا جنائزهم وعودوا مرضاهم، وأدّوا حقوقهم، فإنّ الرجل منكم اذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدّى الأمانة، وحسَّن خلقه مع الناس قيل: هذا شيعي فيسرّني ذلك، اتّقوا الله وكونوا زيناً ولا تكونوا شيناً، جُرّوا إلينا كلّ مودّة، وادفعوا عنّا كلّ قبيح فإنّه ما قيل فينا من حُسْن فنحن أهله وما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك . لنا حقٌّ في كتاب الله وقرابة من رسول الله وتطهيرٌ من الله لا يدّعيه أحد غيرنا إلاّ كذّاب . أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله)، فإنّ الصلاة على رسول الله عشر حسنات، احفظوا ما وصّيتكم به واستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام» .
اعمال وآداب يوم التتويج:

وفي هذا اليوم البهيج نبارك لمولانا صاحب العصر والزمان وجدته ام العترة الطاهرة الزهراء عليها السلام.
يستحب في هذا اليوم الإنفاق والإطعام، والتوسعة في نفقة العيال ،
..فقد روي(أنّه من أنفق في هذا اليوم شيئاً غفر الله له ذنوبه)،
ويستحب لبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم والغموم والأحزان.
ويستحب أيضاً زيارة الإمام المهدي عليه السلام
وقراءة سورة الصافات واهداء ثوابها إلى ام الإمام المهدي عليه السلام.
..فقد سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كيفية الانتفاع بالإمام المهدي عليه السلام في غيبته فقال :
• (إي والذي بعثني بالنبوّة ، إنّهم يستضيئون بنوره ، وينتفعون بولايته في غيبته ، كانتفاع الناس بالشمس ، وإن تجلّلها السحاب).

🌿ماذا يجب علينا في يوم التتويج؟
ونحن في هذه الذكرى وفي هذا اليوم وسائر أيام حياتنا نذكر إمامنا الغائب عليه السلام عن الانظار والغريب في هذه الدنيا وكيف مر عليه مئات الاجيال والعصور ، فهو الإمام الموعود عليه السلام المدخر لإحياء دين الله تعالى، وإقامة العدل في الأرض، ومحاربة الظلم والجور والفساد ، وذلك لينفذ الوعد الإلهي بظهور الإسلام على الأديان كلها كما ورد في القرآن الكريم وروايات أهل البيت عليهم السلام ..
وعلينا جميعا الارتباط بالإمام المهدي عليه السلام في عصر الغيبة الكبرى وهذا الإرتباط لا يتحقق إلا بعد معرفتنا للإمام الحجة عليه السلام ، وكلما زادت معرفة الإنسان بإمام زمانه زاد ارتباطه به ..

رضيت بك يا مولاي إماماً هادياً، وولياً مرشداً، لا أبتغي بك بدلاً، ولا أتخذ من دونك ولياً ..
بينَ الولايةِ والبراءةِ فرحةٌ
‏نثرتْ (مُلبّسَ)ـها على الأكوانِ
‏هل بسمةُ الزهراءِ تشرقُ في المدى
‏أمْ إنَّهُ عيدُ الغدير الثاني ؟!
يحتضن الله عبادهُ بقوة
و لا فرق بين الصالحين و المُذنبين
إلهي، بقسماتِ وجوهِ الخجلين، المُنغمسة بالحياءِ منك، برحمةِ نظراتك‌َ الحنونةِ
التي تحفُهم بها ...
إقبل عُذرَ مَنْ لايَجد الى طريقِ عفوكَ عذراً.
❤1
- وسائل الحصانة في زمن الغيبة
- من ينذر نفسه للتمهيد للظهور أن يتمثل الإسلام في حياته العملية لان يوم الظهور ما هو الا يوم ظهور الإسلام بحلته الإلهية التي ارتضاها رب العالمين للمسلمين وهذا الأمر يقتضي أن يتوفر المؤمن على حصانة رصينة ضد أسباب الانحراف

1- التقوى : عن أبي عبد الله (عليه السلام) ( إن لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتَّق الله عبد وليتمسَّك بدينه )
- ولا يخفى أن التقوى مفهوم
مركب من:
١- الورع وهو الابتعاد عن المعاصي صغيرها وكبيرها، بل وعن الشبهات
٢- الاجتهاد وهو بذل الجهد في عمل الواجبات والطاعات

2- الالتزام بالاخلاق : قال الامام الصادق ع ( من سره أن يكون من أصحاب القائم فلينتظر وليعمل بالورع ومحاسن الأخلاق )

3- الصبر : خصوصاً وإن طول الغيبة مدعاة لليأس والقنوط فلولا الصبر الذي يلتزمه المؤمن لفقد إيمانه ولذا أكَّدت الروايات الشريفة على التزام الصبر كمنهج عملي في زمن الغيبة قال النبي ص «طوبى للصابرين في غيبته طوبى للمقيمين على محجَّتهم، أُولئك وصفهم الله في كتابه فقال: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾
لا شيء في الطبيعة يعيش لنفسه •
النهر لا يشرب ماءه•
والأشجار لا تأكل ثمارها•
والشمس لا تُشرق لذاتها•
والزهرة لا تعبق لنفسِها•

" فلنعيش لبعضنا "
هذا هو قانون طبيعي فنكون عونا لبعض.
ولانكون سببا لتعاسة بعضنا البعض*
اذا لم تنفع فلا تضر..
مساء الإخوة والمحبة
"أحبّوا حياتكم العادية، أحبّوا تفاصيل يومكم، بدايةً باستيقاظكم وحتى عودتكم إلى النَّوم في مكانكم الآمن الذي يحتضنكم، مرورًا بتجاربكم الجديدة، وجباتكم وأكوابكم الدافئة، ساعات انشغالكم، تعلمكم، لحظات هدوئكم، حديثكم مع عائلتكم وأصدقائكم.
نعمةٌ عظيمة أن تكون حياتك هادئة وخالية من الألم"
بعض الكلمات تحتاج لضمه ، أو فتحه ، أو كسره لتصبح ....... أوضح .

كذلك مشاعرنا تحتاج لصدق وأخلاص ونيه طيبه لتصبح ...... أطهر .

وعلى قدر طهارة قلبك سترزق فلا تبالي ....

وبرغـــــم كل شيء نقوله ونكتبه يبقى في القلب أشياء أكبر من أن تقال .......

ففي قلب كل منا غرفة مغلقه نخاف طرق بابها حتى لا نبكي ......
فليس كل هادئ خالي البال .......
وليس كل صامت لا يبالي ........

وفي الهدوء والصمت الف حكايه وحكايه أكبر وأعمق من أن تصفها كل الكلمات .....
فلنا حياة داخلنا تختلف تماما عن الحياة
التي يرانا فيها الآخرون
سلامًا علي انقياء النفوس الذين
لا تبدلهم الحياة
ولا تغيرهم الظروف
ولا يستبدلون الطيب بالخبيث
الذين إذا وجدوا فينا جرحاً طيَّبُوه
أو حزنا مسحُوه
الذين لا يجيئون إلا بلسما
حضُورُهم حُبُّ وكلامهم خير
الذين يرمِمُون ما تبقَّى من أملٍ داخلنا
فنخضرُّ ونورقُ ونزهرُ
بحث في السير والسلوك
بعنوان (معادله التکامل الکبری)


اشتهرت بيننا مقولة "كما تكونوا يُولّى عليكم". وهي تعني أنّ الحكّام والولاة ليسوا سوى إفراز طبيعيّ لما يكون عليه النّاس على المستوى القيميّ. فإذا كانت قيمة الحرّيّة منبوذة أو ضعيفة، فالمتوقّع أن يحكم المستبدّون
وقد قيل لفرعون: من فرعنك؟ فقال: لم أجد من يصدّني. أجل إن كان أبناء مجتمعٍ ما لا يرون من قيمة لهذه الحياة سوى إشباع البطون، فليس غريباً أن يُولّى عليهم من يعاملهم كالأغنام.
فعن أمير المؤمنين عليه السّلام: "لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرّاً".
لو حدّثت أي إنسان متديّن عن سبب انشغاله بتحصيل المعاش إلى الدّرجة الّتي تمنعه من طلب العلم والاهتمام بالعبادات (كما يبرّر هو) لوجدت أنّه يخاف الفقر.
فلن تجد وراء أي تقصير في الاهتمام ببناء النّفس وتزكيتها (وهو سلوك طريق الجهاد) سوى خوف الفقر والآلام الدّنيويّة. الخوف من أن نُحرم من هذه الحياة!
وبمقدار ما نطلب الموت ونشتاق إليه ونقبل عليه إقبالنا على الله وعلى القرب والجنّة والرّضوان والكمال المطلق، فسوف تسقط جميع الموانع النّاشئة من الأوهام.

#يتبع 👇