إنّ ليلة عرفة هي من الليالي العظيمة وهي ليلة الدعاء والتضرع إلى الله وطلب المغفرة والتوبة منه سبحانه🍃، وقد جاء عن النبي(صلى الله عليه واله ) أنه قال: "إنّ ليلة عرفة يُستجاب فيها ما دعا من خير، وللعامل فيها بطاعة الله تعالى أجر سبعين ومئة سنة وهي ليلة المناجاة، وفيها يتوب الله على من تاب" ...زاد المعاد.
كما روي عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام) انه قال :"من زار ليلة عرفة أرض كربلاء وأقام بها حتى يُعيِّد ثم ينصرف وقاه الله شرّ سنته"...... بحار الانوار.
كما روي عن الإمام محمد الباقر ( عليه السلام) انه قال :"من زار ليلة عرفة أرض كربلاء وأقام بها حتى يُعيِّد ثم ينصرف وقاه الله شرّ سنته"...... بحار الانوار.
🕊️ : آيـــــة
﴿ قُل عسى أن يكون قرِيبًا ﴾
قد يراودك حِلمًا يداعب خيالك وترى أنه بعيد التحقيق لكنّ الله كريم وبيده يجعل البعيد قريبا
🕊️
﴿ قُل عسى أن يكون قرِيبًا ﴾
قد يراودك حِلمًا يداعب خيالك وترى أنه بعيد التحقيق لكنّ الله كريم وبيده يجعل البعيد قريبا
🕊️
📩 : رسَالة التـفاؤل
مهما كانت ظروفك صعبة لا تيأس ادعُ ربًا عظيمًا، إن قال لشيء كُن فسيكون ادعُ بيقين، ثِق بالفرج، ولو بعد حين
📩
مهما كانت ظروفك صعبة لا تيأس ادعُ ربًا عظيمًا، إن قال لشيء كُن فسيكون ادعُ بيقين، ثِق بالفرج، ولو بعد حين
📩
كيف جهاد النفس للامام المنتظر عج
مقدمة البحث
لابد للمنتظر منهجية جهادية لنفسه في عصر الغيبة المباركة لكي يعد ويكتب من المنتظرين لامام زمانه وممكن نلخص او نوجز هذه المنهجية بما يلي
١ـ إن جهاد النفس معناه ان يُوطن الانسان نفسه ويهيئها لاتخاذ قراراً بترك المعاصي والذنوب واداء الواجبات من هذه اللحظة وتدارك ما فاته من أيام حياته والتفكر بعاقـبته بعد انقضاء أيام هذا العمر والتي تمر مر الرياح،
- لذلك أيها الـمُنتَـظَر العزيز اجتهد لتكون ذا عزم وإرادة لترك المحرمات والذنوب
- وعليك العمل على محور تزكية النفس عن طريق الابتعاد عن «الراحة» و«الغفلة»
- واطلب من الله سبحانه تعالى وامام زمانك عج في الخلوات ان يكون معك في هذا الطريق الصعب المحفوف بالمخاطر حتى يفيض عليك ربك التوفيق ويمسك بيدك في المزالق التي تعترضك
- لان هنالك مزالق كثيرة تعترض الانسان أيام حياته ولهذا السبب وصف النبي الكريم صلى الله عليه وآله جهاد النفس بالجهاد الأكبر عندما قارنه بالجهاد الأصغر
-الذي هو جهاد العدو الخارجي بالسيف
- ذلك لأن معرفة أهواء النفس و شهواتها ورغباتها العميقة لكي يتمكن الانسان من جهادها ومحاربة هذه الرغبات و النزعات أمر صعب جداً
- مثَـلَـه كَـمَثـل سرطـان خَفي لا يمكن كشفه ومعرفته بسهولة وكما ورد عن الامام الحسن عليه السلام
( ليـسَ عدوكَ الذي إن قتـلته إسترحتَ منه، ولكن عدوكَ هو نَـفسُك التي بين جَـنـبيك).
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج3- الصفحة 1848
مقدمة البحث
لابد للمنتظر منهجية جهادية لنفسه في عصر الغيبة المباركة لكي يعد ويكتب من المنتظرين لامام زمانه وممكن نلخص او نوجز هذه المنهجية بما يلي
١ـ إن جهاد النفس معناه ان يُوطن الانسان نفسه ويهيئها لاتخاذ قراراً بترك المعاصي والذنوب واداء الواجبات من هذه اللحظة وتدارك ما فاته من أيام حياته والتفكر بعاقـبته بعد انقضاء أيام هذا العمر والتي تمر مر الرياح،
- لذلك أيها الـمُنتَـظَر العزيز اجتهد لتكون ذا عزم وإرادة لترك المحرمات والذنوب
- وعليك العمل على محور تزكية النفس عن طريق الابتعاد عن «الراحة» و«الغفلة»
- واطلب من الله سبحانه تعالى وامام زمانك عج في الخلوات ان يكون معك في هذا الطريق الصعب المحفوف بالمخاطر حتى يفيض عليك ربك التوفيق ويمسك بيدك في المزالق التي تعترضك
- لان هنالك مزالق كثيرة تعترض الانسان أيام حياته ولهذا السبب وصف النبي الكريم صلى الله عليه وآله جهاد النفس بالجهاد الأكبر عندما قارنه بالجهاد الأصغر
-الذي هو جهاد العدو الخارجي بالسيف
- ذلك لأن معرفة أهواء النفس و شهواتها ورغباتها العميقة لكي يتمكن الانسان من جهادها ومحاربة هذه الرغبات و النزعات أمر صعب جداً
- مثَـلَـه كَـمَثـل سرطـان خَفي لا يمكن كشفه ومعرفته بسهولة وكما ورد عن الامام الحسن عليه السلام
( ليـسَ عدوكَ الذي إن قتـلته إسترحتَ منه، ولكن عدوكَ هو نَـفسُك التي بين جَـنـبيك).
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج3- الصفحة 1848
يَقول آية الله مُجتهدي طَهراني (قدسَ سرّه):
في يومٍ مِن أيامِ الدراسةِ في مدينةِ النَجف الاشرف بَعد أقامةِ الصّلاة خلفَ آية الله الشّهيد السّيد أسد الله المدني رأيتهُ يَبكي بُكاءًا شديدًا وأكتافهُ مِن شدةِ البُكاءِ تَهتزُ وتَتحرك ذَهبتُ وتَقربتُ مِن آية الله مدني وقلتُ: عفوًا هل حَدثتَ لكَ حَادثة لكي تَبكي بِهذهِ الطَريقة فَتَفضل قائلاً: لِلحظة رأيتُ الإمام صاحِب العصرِ والزّمان (عَجل الله تَعالى فرجهُ الشريف) أشارَ لي قائلًا: السّيد مدني أنظرْ شيعتي يَذهبونَ بِسرعة إلى مشاغلِهم بَعد الصْلاة ولا أحد مِنهُم يَدعو لفَرجي وكأنّهُ لَمْ أكُنْ إمام زمانهم غائِب!
في يومٍ مِن أيامِ الدراسةِ في مدينةِ النَجف الاشرف بَعد أقامةِ الصّلاة خلفَ آية الله الشّهيد السّيد أسد الله المدني رأيتهُ يَبكي بُكاءًا شديدًا وأكتافهُ مِن شدةِ البُكاءِ تَهتزُ وتَتحرك ذَهبتُ وتَقربتُ مِن آية الله مدني وقلتُ: عفوًا هل حَدثتَ لكَ حَادثة لكي تَبكي بِهذهِ الطَريقة فَتَفضل قائلاً: لِلحظة رأيتُ الإمام صاحِب العصرِ والزّمان (عَجل الله تَعالى فرجهُ الشريف) أشارَ لي قائلًا: السّيد مدني أنظرْ شيعتي يَذهبونَ بِسرعة إلى مشاغلِهم بَعد الصْلاة ولا أحد مِنهُم يَدعو لفَرجي وكأنّهُ لَمْ أكُنْ إمام زمانهم غائِب!
إن الشخص التائب لا يستعيد - بعد توبته - الصفاء الداخلي الروحاني والنور الخالص الفكري السابق، كما أنّك لو سوّدت صفحة بيضاء ثم حاولت أن تعالج السواد وتزيله عنها، فلن تعود الصفحة إلى حالتها الأولى من البياض الناصع.
وكذلك الإناء المكسور إذا أصلحناه، فمن الصعب أن يعود إلى حالته السابقة. إنّه لبَون شاسع بين خليل يكون مخلصا مع الإنسان طوال العمر، وصديق يخونك ثم يعتذر عن تقصيره.
فضلا عن أنّك نادرا ما ترى شخصا يستطيع القيام بوظائف التوبة بشكل صحيح.
إذاً، يجب على الإنسان أن يتجنّب - ما أمكن - ارتكاب المعاصي والذنوب، لأن إصلاح النفس بعد إفسادها من الأعمال الشاقّة.
وإذا تورّط - لا سمح الله - في مصيبة، وجب عليه بشكل عاجل أن يفكّر في العلاج، لأن إصلاح الفساد القليل يتم أسرع وبكيفية أحسن
وكذلك الإناء المكسور إذا أصلحناه، فمن الصعب أن يعود إلى حالته السابقة. إنّه لبَون شاسع بين خليل يكون مخلصا مع الإنسان طوال العمر، وصديق يخونك ثم يعتذر عن تقصيره.
فضلا عن أنّك نادرا ما ترى شخصا يستطيع القيام بوظائف التوبة بشكل صحيح.
إذاً، يجب على الإنسان أن يتجنّب - ما أمكن - ارتكاب المعاصي والذنوب، لأن إصلاح النفس بعد إفسادها من الأعمال الشاقّة.
وإذا تورّط - لا سمح الله - في مصيبة، وجب عليه بشكل عاجل أن يفكّر في العلاج، لأن إصلاح الفساد القليل يتم أسرع وبكيفية أحسن
خلي نحچي بشغلة مُهمة وهيَّ : أن تحبّ الله أولًا، تتعلق بمحبة الله وذِكر الله فهوَّ "حبيب من لا حبيب له"، هوَّ الحبيب الّي ميتركك ولا يتعب من سوالفك ومشاكلك، إذا محد بقىٰ بقربك من البشر وما لگيت الّي يحبك، ف تذكر إن الله هوَّ حبيبك، ومحبة الله تنطيك قوة تكون الك مثل الحماية من خيبات البشر، وتمر بأقل اضرار مُمكنة وحتّىٰ الأضرار الّي تصير هيَّ درس الك، يعني مهما انكسرت وانخذلت من هالنّاس الّي حواليك وحتّىٰ لو من أقرب النّاس علىٰ گلبك، ما راح تنسىٰ إن رب العالمين موجود وهوَّ حبيبك وملجأك الأول، راح تلتجئ اله وينطيك جُرع من القوة والصّبر، ومباشرةً بعد كل خيبة راح تركض لله واثقًا بأن الله هوَّ أرحم والطف وأكبر من كل شخص بهل الدّنيا المزاجية، واثقًا بأن ربّ العالمين قادر علىٰ تحويل كل مسارات الحياة الّي صايرة ضدك، تصب بصالحك، وقادر بصوت دعائك وصدق نيتك إنو يصنعلك المعجزات ويهيئ الك السُّبل، يقلب حياتك من ضيق ويحولها لفرج مُفرح وبيه العوّض الرباني المريح :
ـ ﴿وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
ـ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
ـ ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴾
ـ ﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
ـ ﴿وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾
ـ ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ﴾
ـ ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ﴾
ـ ﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.