الْغَمّام☁️.
18 subscribers
3 photos
7 videos
1 link
هُنّا حيثُ النّقاء و الضيّاء نتشارك معًا في تدويّن رسالتُنّا الهادفِة ! لِرُبمّا ترسمُ إبتسامة وتُلِهّم عابر ..
Download Telegram
Channel name was changed to «الْغَمّام☁️.»
﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ﴾


هُنّا حيثُ النّقاء و الضيّاء نتشارك معًا في تدويّن رسالتُنّا الهادفِة ! لِرُبمّا ترسمُ إبتسامة وتُلِهّم عابر .

١٤٤١/٨/١هـ .
Channel photo updated
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏{ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا }



قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

‏" نشر العلم وإظهاره وبيانه ، من أسباب المغفرة ".

‏( تفسير سورة البقرة ٢/٢٦٩ )
.




قال الزبير بن العوام :

‏" من استطاع منكم أن يكون له خَبِئٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل ".

‏(كتاب الزهد لوكيع ٢٥٢)
.




" تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلِها "


‏وهذا من حكمة الله أن يكون القرآن ينسى سريعًا ؛ لأجل أن يحرص القارئ على تعاهده وكثرة تلاوته فيحصل له الأجر ، وليكون هذا إمتحان من الله فيمن هو حريص على كتاب الله ، أو ليس بحريص .

‏[ فتاوى ابن عثيمين ٢٦ / ٢٤٨ ]
.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما اشتَغلَ عَبدٌ بكتابِ الله إلا بوركَ لهُ في شأنِه كُلّه !




كأنك تراه !🍃

قال بلال بن سعد -رحمه الله- : « لا تنظُر إلى صِغر الخطيئة ، ولكنِ انظر إلى منَ عَصيت ».


فإذا كان العبدُ مستحضِرًا لرؤية الله ، فإنه لا يُقدِمُ على معصيةٍ ولو كانت من صغائر الذنوب ؛ فإنَّ من آداب المؤمِنِ أن يراقِبَ نفسَهُ وحِسَّه ، ويتيقَّظَ لأنفاسه ، كما قال بعض السلف لرجل : " راقبِ الله تعالی " فسأله عن تفسيرها، فقال: " كُن أَبَدًا كَأَنَّكَ تَرَى الله "..

[ أعمال القلوب، خالد السبت (333/1) ]
.




قال الحافظ إبن حجر - رحمه الله - :

‏الذي يداوم على تلاوة القرآن ؛ يُذَلّ له لسانه ، ويَسهُل عليه قراءته ، فإذا هجَره ثقلت عليه القراءة ، وشقت عليه .


‏[ فتح الباري لإبن حجر ( 79/9 ) ]
.




هل سمعت بـ خسوف القلب ؟



‏قال أبن القيم - رحمه الله - :

‏" متى رأيت قلب الرجل قد ترحَّل عنه حب الله والأستعداد للقائه ، وحلَّ فيه حب المخلوق دون الخالق ، والرضا والقنوع بالحياة الدنيا ، والطمأنينة بها والسكون إليها ، فاعلم يقينًا بأنه قد خُسف به ".

.