This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا }
✿
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" نشر العلم وإظهاره وبيانه ، من أسباب المغفرة ".
( تفسير سورة البقرة ٢/٢٦٩ )
.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" نشر العلم وإظهاره وبيانه ، من أسباب المغفرة ".
( تفسير سورة البقرة ٢/٢٦٩ )
.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهل قيّام الليل !🍃
✿
قال الزبير بن العوام :
" من استطاع منكم أن يكون له خَبِئٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل ".
(كتاب الزهد لوكيع ٢٥٢)
.
قال الزبير بن العوام :
" من استطاع منكم أن يكون له خَبِئٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل ".
(كتاب الزهد لوكيع ٢٥٢)
.
✿
" تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلِها "
وهذا من حكمة الله أن يكون القرآن ينسى سريعًا ؛ لأجل أن يحرص القارئ على تعاهده وكثرة تلاوته فيحصل له الأجر ، وليكون هذا إمتحان من الله فيمن هو حريص على كتاب الله ، أو ليس بحريص .
[ فتاوى ابن عثيمين ٢٦ / ٢٤٨ ]
.
" تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتًا من الإبل في عُقُلِها "
وهذا من حكمة الله أن يكون القرآن ينسى سريعًا ؛ لأجل أن يحرص القارئ على تعاهده وكثرة تلاوته فيحصل له الأجر ، وليكون هذا إمتحان من الله فيمن هو حريص على كتاب الله ، أو ليس بحريص .
[ فتاوى ابن عثيمين ٢٦ / ٢٤٨ ]
.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما اشتَغلَ عَبدٌ بكتابِ الله إلا بوركَ لهُ في شأنِه كُلّه !
✿
كأنك تراه !🍃
قال بلال بن سعد -رحمه الله- : « لا تنظُر إلى صِغر الخطيئة ، ولكنِ انظر إلى منَ عَصيت ».
فإذا كان العبدُ مستحضِرًا لرؤية الله ، فإنه لا يُقدِمُ على معصيةٍ ولو كانت من صغائر الذنوب ؛ فإنَّ من آداب المؤمِنِ أن يراقِبَ نفسَهُ وحِسَّه ، ويتيقَّظَ لأنفاسه ، كما قال بعض السلف لرجل : " راقبِ الله تعالی " فسأله عن تفسيرها، فقال: " كُن أَبَدًا كَأَنَّكَ تَرَى الله "..
[ أعمال القلوب، خالد السبت (333/1) ]
.
كأنك تراه !🍃
قال بلال بن سعد -رحمه الله- : « لا تنظُر إلى صِغر الخطيئة ، ولكنِ انظر إلى منَ عَصيت ».
فإذا كان العبدُ مستحضِرًا لرؤية الله ، فإنه لا يُقدِمُ على معصيةٍ ولو كانت من صغائر الذنوب ؛ فإنَّ من آداب المؤمِنِ أن يراقِبَ نفسَهُ وحِسَّه ، ويتيقَّظَ لأنفاسه ، كما قال بعض السلف لرجل : " راقبِ الله تعالی " فسأله عن تفسيرها، فقال: " كُن أَبَدًا كَأَنَّكَ تَرَى الله "..
[ أعمال القلوب، خالد السبت (333/1) ]
.
