الصَديق الذي يوجد فِي أوقَاتك السَيئة؛ صَديق العُمر.
- رأَيتها ، بعدَ ثلاثة أَشهر ويومان من فراقنا ، جذبتني رائحة عطرها المميز الذي أَحبهُ فتساءَلتُ :
" بعدچ تحطين هالعطر لإِن أَحبه ؟ "
إِبتسامتها الفاتنة ذكرتني بأَول مرّة قلت لها " أَحبچ " ، وكالعادة تضع لوناً وردياً فاتحاً على شفتيها ، عيناها البُنية البارزة والمحددة بالكحل ، كُل هذه التفاصيل جعلتني أَقول "من تطلعين هيج حلوة ، مفكرتي شنهو ذنب گلوبنه ؟ "
" بعدچ تحطين هالعطر لإِن أَحبه ؟ "
إِبتسامتها الفاتنة ذكرتني بأَول مرّة قلت لها " أَحبچ " ، وكالعادة تضع لوناً وردياً فاتحاً على شفتيها ، عيناها البُنية البارزة والمحددة بالكحل ، كُل هذه التفاصيل جعلتني أَقول "من تطلعين هيج حلوة ، مفكرتي شنهو ذنب گلوبنه ؟ "
الشيء المطمئن إن ربنا قادر يعدِّل كل شيء في ثانية، قادر ينزل لُطفه، ويرد المظالم، ويطيب الخاطر المكسور قادر يحوِّل كل التوتر والخوف اللي جوانا لأمان وطمأنينة.. قادر على كل شيء يا رحمن، بس إحنا ندعي 🤍.
السَّبب في إرتدَاء الخاتَم بالإصبع الرَّابع، يرتَبط بمُعتقد يُوناني يَقول أنَّ وريد مُميز اسمهُ "وريد الحُب" أو Vena Amors، يمُر في هَذا الإصبع ويتَّصل مُباشرة بالقلب وترمُز الدَّائرة في الخَاتم إلى الأبديَّة، حيثُ لا وُجود لبدَاية أو نهاية ولبس الخاتم يعني "أسر قلبي الأزلي و الأبدي لهُ ..✨
.
وما الحبُ إلّا لِمن أتْوا البيوتَ مِن أبوَابِها فأعزّوا مقامَنا فأَعززنْا مقَامهم بقبولٍ ولينْ 💫❤️
.
وما الحبُ إلّا لِمن أتْوا البيوتَ مِن أبوَابِها فأعزّوا مقامَنا فأَعززنْا مقَامهم بقبولٍ ولينْ 💫❤️
خراب البيوت لا يأتي من بعيد
سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟
- فقال له: بالمحل الفلاني.
- كم يعطيك بالشهر؟
- قال له : 5000
- فيرد عليه مستنكراً: 5000 فقط، كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله،
فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل،
كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .
سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً..
فأجابتها متسائلة:
أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟
《ألقت بتلك القنبلة ومشت》
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، واصطدما ، فطلقها.
《 من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة 》
يروى أن أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟
كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية و لكنها مفسدة
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملك كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهل
سأل شاب شابا آخر أين تشتغل؟
- فقال له: بالمحل الفلاني.
- كم يعطيك بالشهر؟
- قال له : 5000
- فيرد عليه مستنكراً: 5000 فقط، كيف تعيش بها؟
إن صاحب العمل لا يستحق جهدك ولا يستاهله،
فأصبح كارهاً لعمله وطلب رفع الراتب، فرفض صاحب العمل، فأصبح بلا شغل،
كان يعمل .. أما الآن فهو بلا عمل .
سألت إحداهن زوجة عندما جاءها مولود:
ماذا قدَّم لكِ زوجكِ بمناسبة الولادة؟
قالت لها : لم يقدِّم لي شيئاً..
فأجابتها متسائلة:
أمعقول هذا؟ أليس لكِ قيمة عنده؟
《ألقت بتلك القنبلة ومشت》
جاء زوجها ظهراً إلى البيت فوجدها غاضبة فتشاجرا ، وتلاسنا ، واصطدما ، فطلقها.
《 من أين بدأت المشكلة؟
من كلمة قالتها إمرأة 》
يروى أن أباً مرتاح البال ، فيقال له لماذا لا يزورك ابنك كثيراً؟
كيف تصدق أن ظروفه لا تسمح؟
فيعكر صفو قلب الوالد ليبدأ الجفاء بعد الرضا.
إنه الشيطان يتحدث بلسانه.
قد تبدو أسئلة بريئة متكررة في حياتنا اليومية و لكنها مفسدة
لماذا لم تشتري كذا؟
لماذا لا تملك كذا؟
كيف تتحمل هذه الحياة أو هذا الشخص؟
كيف تسمح بذلك؟
نسألها ربما جهل
جلس رجل ﻋﻠﻰ شاطئ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻼ قبل ﺍﻟﻔﺠﺮ ..
ﻓﻮﺟﺪ كيساً مملوء ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ..
ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻭأﺧﺬ ﺣﺠرا ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭأﻟﻘﺎه ﻓﻰ اﻟﺒﺤﺮ
فأعجبه ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﺬﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻓﻌﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮة ﻣﺮة أﺧﺮﻯ
وظل يقذف الحجارة ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻷﻥ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻘﻂ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟرجل
ﻭﻛﺎن ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻭﺑﺪأ ﻳﺘﻀﺢ ما فى ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺠﻮﺍﺭه ..
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ إﻻﺣﺠرا ﻭﺍﺣﺪا ..
ﻭﻗﺪ أﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ..
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ إﻟﻰ ﻫﺬا ﺍﻟﺤﺠر ..
ﻓﻮﺟﺪه "ﺟﻮﻫﺮﻩ" !!
ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ أن ﻛﻞ ﻣﺎ أﻟﻘﺎﻩ فى البحر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻛﺎﻧﺖ "ﺟﻮﺍﻫﺮ" ﻭﻟﻴست ﺣﺠﺎﺭﻩ ..!!!
ﻭﻇﻞ الرجل ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻨﺒﺮة ﻧﺪﻡ :
ﻳﺎﻟﻐﺒﺎﺋﻰ ﻛﻨﺖ أﻗﺬﻑ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻋﻠﻰ
أﻧﻬﺎ ﺣﺠﺎﺭة ﻷﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻓﻘﻂ !!!
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻋﻠﻢ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎ فرطت فيها هكذا !!!
للأسف الشديد كلنا هذا الرجل :
- ( كيس ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ) ﻫﻮ العمر الذي نلقي به ساعة
وراء ساعة دون فائده ..
-- (ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ) هو متاع الدنيا الزائل وشهواتها ..
-- ( ظلام الليل ) هو الغفلة التى نعيشها ..
-- (ظهور الفجر ) هو ظهور الحقيقة .. وذلك عند الموت حيث لارجعة
👈من الآﻥ ﻛﻦ ﻳﻘظا
ولاتضيع أوقاتك وجواهرك بلا فائده ..
فتندم حيث لاينفع الندم ...
اذا اتممت القراءه صل على الحبيب المصطفى💖
ﻓﻮﺟﺪ كيساً مملوء ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ..
ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻩ ﻭأﺧﺬ ﺣﺠرا ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭأﻟﻘﺎه ﻓﻰ اﻟﺒﺤﺮ
فأعجبه ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﺬﻑ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ
ﻓﻌﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮة ﻣﺮة أﺧﺮﻯ
وظل يقذف الحجارة ﻓﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..
ﻷﻥ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺭﻩ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻘﻂ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟرجل
ﻭﻛﺎن ﻧﻮﺭ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻗﺪ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻭﺑﺪأ ﻳﺘﻀﺢ ما فى ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺠﻮﺍﺭه ..
ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺑﻘﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺲ إﻻﺣﺠرا ﻭﺍﺣﺪا ..
ﻭﻗﺪ أﺷﺮﻗﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ..
ﻓﻨﻈﺮ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩ إﻟﻰ ﻫﺬا ﺍﻟﺤﺠر ..
ﻓﻮﺟﺪه "ﺟﻮﻫﺮﻩ" !!
ﻭﺍﻛﺘﺸﻒ أن ﻛﻞ ﻣﺎ أﻟﻘﺎﻩ فى البحر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ
ﻛﺎﻧﺖ "ﺟﻮﺍﻫﺮ" ﻭﻟﻴست ﺣﺠﺎﺭﻩ ..!!!
ﻭﻇﻞ الرجل ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻨﺒﺮة ﻧﺪﻡ :
ﻳﺎﻟﻐﺒﺎﺋﻰ ﻛﻨﺖ أﻗﺬﻑ ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ ﻋﻠﻰ
أﻧﻬﺎ ﺣﺠﺎﺭة ﻷﺳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﻓﻘﻂ !!!
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ أﻋﻠﻢ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻣﺎ فرطت فيها هكذا !!!
للأسف الشديد كلنا هذا الرجل :
- ( كيس ﺍﻟﺠﻮﺍﻫﺮ) ﻫﻮ العمر الذي نلقي به ساعة
وراء ساعة دون فائده ..
-- (ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺀ ) هو متاع الدنيا الزائل وشهواتها ..
-- ( ظلام الليل ) هو الغفلة التى نعيشها ..
-- (ظهور الفجر ) هو ظهور الحقيقة .. وذلك عند الموت حيث لارجعة
👈من الآﻥ ﻛﻦ ﻳﻘظا
ولاتضيع أوقاتك وجواهرك بلا فائده ..
فتندم حيث لاينفع الندم ...
اذا اتممت القراءه صل على الحبيب المصطفى💖