قُل للحَياةِ إن استَطَعتَ وَداعا
نِصفُ الشَّجاعَةِ أن تَموتَ شُجاعا
كُن مِثلَما وَلَدَتكَ أُمُّكَ باسِلًا
إنَّ الحَرائِرَ لا يَلِدنَ ضِباعا
نِصفُ الشَّجاعَةِ أن تَموتَ شُجاعا
كُن مِثلَما وَلَدَتكَ أُمُّكَ باسِلًا
إنَّ الحَرائِرَ لا يَلِدنَ ضِباعا
❤9
بعيدٌ أنت أبعدُ ما تكون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون
كشيءٍ لاتُحيط به العيون
قريبٌ أنت أقربُ من فؤادي
يقينٌ لا تُخالطهُ الظنون
أعيشُ تناقضًا عقلي وقلبي
فكيف العيشُ بينهما يكون
فليتك رغم ما ألقاهُ تدري
بأنك رغم ذلك لا تهون
❤4
لا يَمتَطي المَجدَ مَن لَم يَركَبِ الخَطَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا
لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا
وَلا يَنالُ العُلى مَن قَدَّمَ الحَذَرا
وَمَن أَرادَ العُلى عَفواً بِلا تَعَبٍ
قَضى وَلَم يَقضِ مِن إِدراكِها وَطَرا
لا بُدَّ لِلشَهدِ مِن نَحلٍ يُمَنِّعُهُ
لا يَجتَني النَفعَ مَن لَم يَعمَلِ الضَرَرا
❤2
أيا بَعيدًا وقَد قُرِّبتَ مِن قَلبي
و الناسُ تأكُلُني عَدلاً و إيلاما
قالوا جُنِنتَ إذا أَحبَبتَ مُبتعِدًا
أُجيبُ أعشَقُهُ لو كانَ أَوهاما
احيا بقُرِبكَ يا مَن لَستُ المِسُهُ
إلّا بِحُلمٍ وقَد أبليتُ أحلاما
أنا وأنتَ مَتى الأيّامُ تَجمعُنا؟
إنّي كَبرتُ بِهذا البُعدِ اعواما
و الناسُ تأكُلُني عَدلاً و إيلاما
قالوا جُنِنتَ إذا أَحبَبتَ مُبتعِدًا
أُجيبُ أعشَقُهُ لو كانَ أَوهاما
احيا بقُرِبكَ يا مَن لَستُ المِسُهُ
إلّا بِحُلمٍ وقَد أبليتُ أحلاما
أنا وأنتَ مَتى الأيّامُ تَجمعُنا؟
إنّي كَبرتُ بِهذا البُعدِ اعواما
❤6
إليكَ إلهَ الخلقِ أرفعُ رغبتي
وإنْ كُنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مُجرِما
ولـمَّـا قَسا قَلبي وضاقتْ مَذاهِبي
جَعلْتُ الرَّجا مِني لِعفوكَ سُلَّما
تَعاظمَني ذَنبي فَلـمَّـا قرنْتُهُ
بِعفوِكَ رَبي كانَ عفوُكَ أعظَما
وَما زِلتَ ذا عفوٍ عن الذَنبِ وَلمْ تزلْ
تَجودُ وَ تَعفو مِنَّةً وتكرُّما
وإنْ كُنتُ يا ذا المنِّ والجودِ مُجرِما
ولـمَّـا قَسا قَلبي وضاقتْ مَذاهِبي
جَعلْتُ الرَّجا مِني لِعفوكَ سُلَّما
تَعاظمَني ذَنبي فَلـمَّـا قرنْتُهُ
بِعفوِكَ رَبي كانَ عفوُكَ أعظَما
وَما زِلتَ ذا عفوٍ عن الذَنبِ وَلمْ تزلْ
تَجودُ وَ تَعفو مِنَّةً وتكرُّما
❤5
ما لي أحدق في المرآة .. أسأله
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه
❤3
ما أجمل العيدَ لمّا جاء مكتملاً
بمن أحبُّ وأهداني تحاياهُ
ما العيدُ إلّا إذا عادوا أحبّتنا
هُمُ التّهاني وهم للعيدِ حلواهُ
بمن أحبُّ وأهداني تحاياهُ
ما العيدُ إلّا إذا عادوا أحبّتنا
هُمُ التّهاني وهم للعيدِ حلواهُ
❤1
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيعَ أزاهِرًا وحَمائمَا
❤2
بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
❤3
وَاللَّهُ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي
لَأَبَى السَّلَامَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلَأَعْرَضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي
وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي
وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَانِي
فَلَكَ الْمَحَامِدُ وَالْمَدَائِحُ كُلُّهَا
بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
لَأَبَى السَّلَامَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلَأَعْرَضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي
وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي
وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَانِي
فَلَكَ الْمَحَامِدُ وَالْمَدَائِحُ كُلُّهَا
بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
❤6
لمّا التقيتك أحيا الحُبُّ أورِدتي
وأيقظ النبض في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها
فيا لبهجةِ عينٍ أنت ساكِنها
ويا لفرحةِ رُوحٍ أنت دُنياها
فأنت ألطف إحساسٍ جرى بدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها.
وأيقظ النبض في روحي وأحياها
كأنّ دُنيايَ أهدتني سعادتها
فما أرقّ وما أحلى هداياها
فيا لبهجةِ عينٍ أنت ساكِنها
ويا لفرحةِ رُوحٍ أنت دُنياها
فأنت ألطف إحساسٍ جرى بدَمي
وأنتَ أجملُ أقداري وأحلاها.
❤3