"كم من أمور يئسنا أن تغادرنا
فهيأ اللهُ للأسباب أسبابا
وكم لبسنا ثيابا من مواجعنا
فمدنا الله بالأفراح أثوابا".
فهيأ اللهُ للأسباب أسبابا
وكم لبسنا ثيابا من مواجعنا
فمدنا الله بالأفراح أثوابا".
❤2
"عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحر
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم
وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر
كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم"
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم
وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر
كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم"
إنْ ضاقتِ الحالُ في عيشٍ تكابدُه
واستفحلَ الهمُّ وانتابتكَ أتراحُ
فارغبْ إلى الله في ذِكرٍ تردِّدُهُ
إنَّ القلوبَ بذكرِ اللهِ ترتاحُ
واستفحلَ الهمُّ وانتابتكَ أتراحُ
فارغبْ إلى الله في ذِكرٍ تردِّدُهُ
إنَّ القلوبَ بذكرِ اللهِ ترتاحُ
❤2
”يدبّر الأمر“
ذكر بها قلبك ؛ كلما خشيت أمرًا
أو إعتراك همٌ أو أصابتك كُرب
فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
وكفى بربك هاديًا ونصيراً
ذكر بها قلبك ؛ كلما خشيت أمرًا
أو إعتراك همٌ أو أصابتك كُرب
فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
وكفى بربك هاديًا ونصيراً
قُلْ لِلَّذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا
في يَومهِ وِردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ لِلسَّعادَةِ مَوطِنًا؟
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجىٰ الأحزانِ!
ٖ
في يَومهِ وِردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ لِلسَّعادَةِ مَوطِنًا؟
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجىٰ الأحزانِ!
ٖ
وتركتُ حب الفاتناتِ لأنني
رجُل تقيُ، زاهدُ، قوامُ !
فأتيتُ أسواق المدينه ناصحاً
فهوا التقي العابد الصوامُ
ونظرت فالطرفِ الكحيل مسبحاً
ياربي عفوك انهن سهامُ.
رجُل تقيُ، زاهدُ، قوامُ !
فأتيتُ أسواق المدينه ناصحاً
فهوا التقي العابد الصوامُ
ونظرت فالطرفِ الكحيل مسبحاً
ياربي عفوك انهن سهامُ.
❤21💘6