وَلَمْ أَرَ فِيْ الطَّبَائِعِ طَبْعَ سُوءٍ
كَنُكْرَانِ الصَّنِيعَةِ وَالجَمِيلِ
كَنُكْرَانِ الصَّنِيعَةِ وَالجَمِيلِ
❤12
كم مِنْ كُربةٍ أَبكتْ عيونًا
فَ هوَّنها الكريمُ لنا فَ هَانتْ
كم مِنْ حَاجةٍ كانتْ سرابًا
أَرادَ الله لُقياهَا فَ حَانتْ
كم ذُقنا المَرارة مِنْ ظروفٍ
ب رُغمِ قَساوةِ الأَيامِ لانتْ
هِي الدُّنيا لنا فِيهَا شؤونٌ
فَ إِنْ زيَّنتها ب الصَبرِ زانتْ.
فَ هوَّنها الكريمُ لنا فَ هَانتْ
كم مِنْ حَاجةٍ كانتْ سرابًا
أَرادَ الله لُقياهَا فَ حَانتْ
كم ذُقنا المَرارة مِنْ ظروفٍ
ب رُغمِ قَساوةِ الأَيامِ لانتْ
هِي الدُّنيا لنا فِيهَا شؤونٌ
فَ إِنْ زيَّنتها ب الصَبرِ زانتْ.
❤2
"لي غائبٌ قَطَعَ الرسَائلُ بيننا
وأرَاحَ مِن وجعِ المحبَّةِ بالَهُ
حاولتُ أن أنساهُ لكِن خَانَني
صَبري، وجَرَّعني الهَوى أهوَالَهُ
إن كُنتُ مُنتبهًا ذكرتُ زمَانهُ
وإذا غَفَت عَيني لمحتُ خيَالَهُ."
وأرَاحَ مِن وجعِ المحبَّةِ بالَهُ
حاولتُ أن أنساهُ لكِن خَانَني
صَبري، وجَرَّعني الهَوى أهوَالَهُ
إن كُنتُ مُنتبهًا ذكرتُ زمَانهُ
وإذا غَفَت عَيني لمحتُ خيَالَهُ."
❤4
وإن غِبْتُمْ وغِبْنا سامحونا
وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ
ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا
بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ
وهذا القلبُ يسْكُنُهُ الوفاءُ
ونذكُركُمْ وأنتم تذْكُرونا
بِظَهْرِ الغيبِ يجمعُنا الدعاءُ
❤3
"كم من أمور يئسنا أن تغادرنا
فهيأ اللهُ للأسباب أسبابا
وكم لبسنا ثيابا من مواجعنا
فمدنا الله بالأفراح أثوابا".
فهيأ اللهُ للأسباب أسبابا
وكم لبسنا ثيابا من مواجعنا
فمدنا الله بالأفراح أثوابا".
❤2
"عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحر
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم
وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر
كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم"
أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر
عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم
وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر
يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر
كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم"
إنْ ضاقتِ الحالُ في عيشٍ تكابدُه
واستفحلَ الهمُّ وانتابتكَ أتراحُ
فارغبْ إلى الله في ذِكرٍ تردِّدُهُ
إنَّ القلوبَ بذكرِ اللهِ ترتاحُ
واستفحلَ الهمُّ وانتابتكَ أتراحُ
فارغبْ إلى الله في ذِكرٍ تردِّدُهُ
إنَّ القلوبَ بذكرِ اللهِ ترتاحُ
❤2
”يدبّر الأمر“
ذكر بها قلبك ؛ كلما خشيت أمرًا
أو إعتراك همٌ أو أصابتك كُرب
فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
وكفى بربك هاديًا ونصيراً
ذكر بها قلبك ؛ كلما خشيت أمرًا
أو إعتراك همٌ أو أصابتك كُرب
فإن أيقنت بها اطمأنت روحك
وكفى بربك هاديًا ونصيراً
قُلْ لِلَّذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا
في يَومهِ وِردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ لِلسَّعادَةِ مَوطِنًا؟
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجىٰ الأحزانِ!
ٖ
في يَومهِ وِردًا مِنَ القُرآنِ
أتُراكَ تُبصِرُ لِلسَّعادَةِ مَوطِنًا؟
أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجىٰ الأحزانِ!
ٖ