"ويا ساهرًا واللَّيلُ أضناكَ طولُهُ
وأضناكَ ما أضناكَ في القلبِ شاغلُهْ
إلى مَن يحومُ الطَّرفُ يَمْنَى ويَسْرةً؟!
وربُّكَ فوقَ الكُلِّ ما خابَ سائلُهْ."
وأضناكَ ما أضناكَ في القلبِ شاغلُهْ
إلى مَن يحومُ الطَّرفُ يَمْنَى ويَسْرةً؟!
وربُّكَ فوقَ الكُلِّ ما خابَ سائلُهْ."
❤1
"وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ!
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ!"
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ!
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ!"
❤1
"إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي"
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي"
❤1
لا تظن الهدوء الذي تراه في الوجوه يدلُ على الرضا، لكل إنسان شيءٌ في داخله يهزهُ ويعذبه .
❤1
يا قاضيَ الحاجاتِ جئتُكَ راجياً
كم حاجةٍ أطوي عليها أضلعي
أنتَ العليمُ بما طويتُ، وكلما
ناءتْ بهِ شفتايَ، نابتْ أدمعي
جُدْ بالرّضا فرضاكَ أعظمُ حاجةٍ
هوَ مُنتهىٰ أملي وغايةُ مطمعي
كم حاجةٍ أطوي عليها أضلعي
أنتَ العليمُ بما طويتُ، وكلما
ناءتْ بهِ شفتايَ، نابتْ أدمعي
جُدْ بالرّضا فرضاكَ أعظمُ حاجةٍ
هوَ مُنتهىٰ أملي وغايةُ مطمعي
إن طبيعتي يقتسمها الحنان و التسامح، ولكن الغضب الذي يطرأ من شقاء الحياة وخيباتها يملؤها حدة ، فتختبئ نفسي الطيبة وتظهر أخرى لا أكاد أعرفها و تنهي الكثير.
وَلَمْ أَرَ فِيْ الطَّبَائِعِ طَبْعَ سُوءٍ
كَنُكْرَانِ الصَّنِيعَةِ وَالجَمِيلِ
كَنُكْرَانِ الصَّنِيعَةِ وَالجَمِيلِ
❤12
كم مِنْ كُربةٍ أَبكتْ عيونًا
فَ هوَّنها الكريمُ لنا فَ هَانتْ
كم مِنْ حَاجةٍ كانتْ سرابًا
أَرادَ الله لُقياهَا فَ حَانتْ
كم ذُقنا المَرارة مِنْ ظروفٍ
ب رُغمِ قَساوةِ الأَيامِ لانتْ
هِي الدُّنيا لنا فِيهَا شؤونٌ
فَ إِنْ زيَّنتها ب الصَبرِ زانتْ.
فَ هوَّنها الكريمُ لنا فَ هَانتْ
كم مِنْ حَاجةٍ كانتْ سرابًا
أَرادَ الله لُقياهَا فَ حَانتْ
كم ذُقنا المَرارة مِنْ ظروفٍ
ب رُغمِ قَساوةِ الأَيامِ لانتْ
هِي الدُّنيا لنا فِيهَا شؤونٌ
فَ إِنْ زيَّنتها ب الصَبرِ زانتْ.
❤2
"لي غائبٌ قَطَعَ الرسَائلُ بيننا
وأرَاحَ مِن وجعِ المحبَّةِ بالَهُ
حاولتُ أن أنساهُ لكِن خَانَني
صَبري، وجَرَّعني الهَوى أهوَالَهُ
إن كُنتُ مُنتبهًا ذكرتُ زمَانهُ
وإذا غَفَت عَيني لمحتُ خيَالَهُ."
وأرَاحَ مِن وجعِ المحبَّةِ بالَهُ
حاولتُ أن أنساهُ لكِن خَانَني
صَبري، وجَرَّعني الهَوى أهوَالَهُ
إن كُنتُ مُنتبهًا ذكرتُ زمَانهُ
وإذا غَفَت عَيني لمحتُ خيَالَهُ."
❤4