لا احد [يهمهُ] امرك
إلا [فضولاً] •➪⸀ ~
إلا [فضولاً] •➪⸀ ~
"اﻟﺼﻤﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﻤُﺤﺎﻭلة ﺍلأﺧﻴﺮة ﻹﺧﺒﺎﺭﻫﻢ بڪُﻞِّ شيءٍ ﻟﻢ ﻳَﻔﻬﻤﻮﻩُ ﺣﻴﻦَ ڪُنا نتڪلم."
منهار، مثل تحديقةٍ لشخص على وشك البكاء.
"اﻟﺼﻤﺖ ﻫﻮ ﺍﻟﻤُﺤﺎﻭلة ﺍلأﺧﻴﺮة ﻹﺧﺒﺎﺭﻫﻢ بڪُﻞِّ شيءٍ ﻟﻢ ﻳَﻔﻬﻤﻮﻩُ ﺣﻴﻦَ ڪُنا نتڪلم."
منهار، مثل تحديقةٍ لشخص على وشك البكاء.
ضعفتُ في البدء كان الليلُ يأكلني
وكم بعثتُ رسالاتٍ .. ولم تُجِب !
وكنتُ أقرأُ كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطُرِ الكتُبِ!
وكم بعثتُ رسالاتٍ .. ولم تُجِب !
وكنتُ أقرأُ كي أنسى مواجعنا
وكنتَ تخرجُ لي من أسطُرِ الكتُبِ!
جُعْتُ .. وجَاعَ المُنْحَدَرْ
ولا أزالُ أنتظِرْ ..
أنا هُنا وحدي .. على
شرقٍ رماديِّ السُتُرْ
مُسْتلقياً على الذُرى
تلهثُ في رأسي الفِكَر
ولا أزالُ أنتظِرْ ..
أنا هُنا وحدي .. على
شرقٍ رماديِّ السُتُرْ
مُسْتلقياً على الذُرى
تلهثُ في رأسي الفِكَر
لِمَ لَمْ تعُدْ عيناكِ ملجأَ وحشتي
قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
أيجفُّ نبعٌ أنتِ مورد فيضهِ ؟!
إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
عُودِي .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
عُودِي .. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ
قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ
أيجفُّ نبعٌ أنتِ مورد فيضهِ ؟!
إن سالَ .. لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ
عُودِي .. ولو طَيفاً يمرُّ بناظري
عُودِي .. ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ
أيَا مَن عَاشَ فِي الدُّنيَا طويلاً
وأفنَى العمرَ فِي قِيلٍ وقَالِ
وأتعَبَ نَفسهُ فيمَا سَيفنَى
وجمَّعَ مِن حرامٍ أو حَلالِ
هَبِ الدُّنيَا تُقادُ إليكَ عفوًا
أليسَ مَصيرُ ذلكَ للزَّوالِ !؟
وأفنَى العمرَ فِي قِيلٍ وقَالِ
وأتعَبَ نَفسهُ فيمَا سَيفنَى
وجمَّعَ مِن حرامٍ أو حَلالِ
هَبِ الدُّنيَا تُقادُ إليكَ عفوًا
أليسَ مَصيرُ ذلكَ للزَّوالِ !؟
يا مازحاً بالهَجْرِ، هَجْرُكَ قاتلي والقتلُ ليس مُزاحُهُ بمُزاحِ كم قد جَرحتَ بمقلتيكَ حُشاشتي فاجعل وصالَكَ مَرْهماً لجراحي
ألا هَل لأشواقي إليك سبيلُ؟
وهل لاشتعالي في هواك مَثيلُ؟
وهل لرفيف القلب عندك مَلجأ
وهل لنزيف النَّازفات دَخيلُ؟
يقولون لو يهوى لسالت دموعه
ولكنها بين الضلوع تسيل !
عشقتك حتى لو ضلوعي تكسرت
لظل بعظمِ القَص منك دليلُ
وهل لاشتعالي في هواك مَثيلُ؟
وهل لرفيف القلب عندك مَلجأ
وهل لنزيف النَّازفات دَخيلُ؟
يقولون لو يهوى لسالت دموعه
ولكنها بين الضلوع تسيل !
عشقتك حتى لو ضلوعي تكسرت
لظل بعظمِ القَص منك دليلُ
هانَتْ عليكِ مَدامِعي فهَجرْتِني
وكسَرتِ قلبًا ما أحبَّ سواكِ!
وأنا الذي لولاكِ ما ذُقتُ الهوَى
يومًا، ولم أكُ عاشقًا.. لولاكِ!
وكسَرتِ قلبًا ما أحبَّ سواكِ!
وأنا الذي لولاكِ ما ذُقتُ الهوَى
يومًا، ولم أكُ عاشقًا.. لولاكِ!
رَجَوتُكَ مَرّة ً وعتبتُ أُخرى
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
فلاَ أجدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
كُل الذينَ أُحبهم أعدائي
ألمي وشوقي دمعتي ورفاقي
والناس من حولي وجودٌ عابرٌ
ما همني غادٍ ومن هو وباقي
سلوايا في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ
وجداولٌ من مدمعِ الرقراقي
بُليت بدمعي ونفسي والهوى
كيف النجاةُ وكلهم أعدائي ؟
ألمي وشوقي دمعتي ورفاقي
والناس من حولي وجودٌ عابرٌ
ما همني غادٍ ومن هو وباقي
سلوايا في الهجرِ دعاءٌ خافتٌ
وجداولٌ من مدمعِ الرقراقي
بُليت بدمعي ونفسي والهوى
كيف النجاةُ وكلهم أعدائي ؟
تاقت إليك عِجاف أنت يوسفها
هلّا رميت على العميان قمصانًا؟
-الأندلسي
هلّا رميت على العميان قمصانًا؟
-الأندلسي
هل كُنتي يومًا تعلمين
أني تسلّقتُ السماء
بأدمُعي وتضرُّعي
و سكنتُ بين سحابتين
و زرعتُ اسمكِ في السماء
و سقيته دمعًا و ماء
حتى إذا عاد الشتاء
حبيبتي، هل تمطرين ؟
أني تسلّقتُ السماء
بأدمُعي وتضرُّعي
و سكنتُ بين سحابتين
و زرعتُ اسمكِ في السماء
و سقيته دمعًا و ماء
حتى إذا عاد الشتاء
حبيبتي، هل تمطرين ؟
"أنا المسجُونُ في حُلمي
وَ في مَنفى انكسارَاتي
أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
أسَافِرُ فِي صَباباتي
أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
يَضيقُ الكونُ في عيني
فتُغريني خَيالاتِي
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَ أنتِ زَمانِي الآتِي"
وَ في مَنفى انكسارَاتي
أنا في الكون عصفورٌ بلا وطن
أسَافِرُ فِي صَباباتي
أنا المجْنونُ فِي زَمن ٍبلا ليلى
فأيْنَ تكونُ ليْلاتي
يَضيقُ الكونُ في عيني
فتُغريني خَيالاتِي
أنا وطنٌ بلا زَمن ٍ
وَ أنتِ زَمانِي الآتِي"
ولربما أقسو عليكِ وفي دمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي .
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هواكِ وثاقي
وأُديرُ وجهي لإدعاء تجلُّدي
ووددتُ لو يحويكِ طوق عناقي .
"ولعلّني رُغْمَ أحتياجي أنْطَوي
و ألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرُني لـعيبٍ واحدٍ،
واللهُ يقبلُني على عِلّاتي!
نسّقتُ ألفَ قصيدةٍ في فهمهم
واللهُ يعرفُني بغيرِ لُغاتٍ"
و ألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرُني لـعيبٍ واحدٍ،
واللهُ يقبلُني على عِلّاتي!
نسّقتُ ألفَ قصيدةٍ في فهمهم
واللهُ يعرفُني بغيرِ لُغاتٍ"
ما بال السُوء مِنك يأتِيني
ألستُ من شرعتُ له بساتِيني
ما بالك متقَلب بين وقتِ وحِينِ
صرختُ مِنك ولم تسمَع أنينِ
فكُل نداءات العالم تجمعت بِي لتقول:
لا تخشنِي وإنما اخشِ اللهُ فيني.
ألستُ من شرعتُ له بساتِيني
ما بالك متقَلب بين وقتِ وحِينِ
صرختُ مِنك ولم تسمَع أنينِ
فكُل نداءات العالم تجمعت بِي لتقول:
لا تخشنِي وإنما اخشِ اللهُ فيني.
“حفرتَ بداخلي جرحًا عميقًا
وما كنتَ الذي يومًا تضرُّ
وكم أقسمتُ أن أنساكَ لكن
فؤادي في يمينهِ لا يبرُّ
حضورُكَ عن جميعِ الناسِ يكفي
وبُعدكَ في حضورِ الناسِ مُرُّ
يراودني بجفوكِ لي سؤالٌ:
أما زلنا على الذكرى نمرُّ؟”
— سوسن الدعيس.
وما كنتَ الذي يومًا تضرُّ
وكم أقسمتُ أن أنساكَ لكن
فؤادي في يمينهِ لا يبرُّ
حضورُكَ عن جميعِ الناسِ يكفي
وبُعدكَ في حضورِ الناسِ مُرُّ
يراودني بجفوكِ لي سؤالٌ:
أما زلنا على الذكرى نمرُّ؟”
— سوسن الدعيس.