.
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
ياأيها الرجلُ المعذّبُ قلبهُ
أَقْصِر فإنّ شِفاءكَ الإقصارُ
نزَفَ البُكاءُ دموعَ عينكَ فاسْتَعر
عيناً لغيركَ دمعُها مِدرارُ
من ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تبكي بها؟
أرأيتَ عيناً للبكاء تعارُ؟
الحُبُّ أوّلُ مَا يَكُونُ لُجَاجة ً
تأتي به وتسوقه الأقدارُ
حتى إذا اقتحمَ الفتى لُجَجَ الهوى
جاءت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
إذا نظرتَ إلى المُحبّ عرفتَهُ
وبدَت عليه مِن الهَوى آثارُ
من مُعَانَاة المُحِبّين: الخبل: خبله الحُبّ وأفسد عقله وذهب بفؤاده، مخبول: مُضطرب عقليّاً وعاطفيّاً، مُخبّل: خبله الحزنُ واختبله وكأنه لا فؤاد له، قالوا: أيمضى زمانٌ لا أفوزُ بنظرةٍ .. أحوزُ بها بُرء الفُؤاد من الخبل، يهوي بقلبي حديث النفس نحوكم.. حتّى يقول جليسي أنت مخبول
"لطالما آمنتُ أن الأدب والشِعر والفنون الإنسانية تُهذِّب أخلاق الإنسان، وتجعله أكثر رِقّة، وعاطفة، وإحساسًا بالأشياء، واستشعارًا لجماليات الحياة ومآسيها على حَدّ سواء، إذ أن ذلك المكان العميق في الإنسان لا يلمسه سوى أشياء غير مادية تُخاطبه على متن الإحساس والشعور."
دعته فتاة للإلحاد فقال:
و مليحةٌ ترمي السهام سديدة
بالطرفِ أما الفكرُ غير سديد
تدعو إلى الإلحادِ في كلماتِها
و جمالُها يدعو إلى التوحيد
و مليحةٌ ترمي السهام سديدة
بالطرفِ أما الفكرُ غير سديد
تدعو إلى الإلحادِ في كلماتِها
و جمالُها يدعو إلى التوحيد
صُبّ الهوى واملأ بِحُبك راسي
زِدني لتثملَ في الغرامِ حواسي
حلوٌ حديثُكَ في هوايَ كأنَّهُ
خمرٌ يُصَبُّ فيحتسيهِ (نُواسِي)
فأنا فتاة لستُ مثل ترائبي
أتعبتُهنّ بفطنتي و مراسي
و العشق مملكتي التي أسستها
و جميع من مرّوا بها حُراسي
زِدني لتثملَ في الغرامِ حواسي
حلوٌ حديثُكَ في هوايَ كأنَّهُ
خمرٌ يُصَبُّ فيحتسيهِ (نُواسِي)
فأنا فتاة لستُ مثل ترائبي
أتعبتُهنّ بفطنتي و مراسي
و العشق مملكتي التي أسستها
و جميع من مرّوا بها حُراسي
الحبُّ يتركُ مَنْ أحبَّ مدَلَّهاً
حيرانَ أوْ يقضِي عليهِ فيسرعُ
الحبُّ أهونهُ شديدٌ فادحٌ
يهنُ القويَّ منَ الرِّجالِ فيصرعُ
مَنْ كانَ ذا حزمٍ وعزمٍ في الهوَى
وشجاعةٍ فالحبُّ منهُ أشجعُ
حيرانَ أوْ يقضِي عليهِ فيسرعُ
الحبُّ أهونهُ شديدٌ فادحٌ
يهنُ القويَّ منَ الرِّجالِ فيصرعُ
مَنْ كانَ ذا حزمٍ وعزمٍ في الهوَى
وشجاعةٍ فالحبُّ منهُ أشجعُ
خليليَّ لو كُنتُ الصحيح وَكُنتُما
سقيمينِ لم أفعل كفعلكما بيا
خليليَّ مدّا لي فراشي وارفعا
وِسادتي لعلَّ النوم يُذهِب ما بيا
خليليَّ قَد حانت وفاتي فأطلُبا
ليّ النَعش والأكفان واستغفرا ليا
وَإن مُتُّ مِن داءِ الصبابةِ ابلغا
شبيهَة ضوء الشّمس منّي سلاميا
سقيمينِ لم أفعل كفعلكما بيا
خليليَّ مدّا لي فراشي وارفعا
وِسادتي لعلَّ النوم يُذهِب ما بيا
خليليَّ قَد حانت وفاتي فأطلُبا
ليّ النَعش والأكفان واستغفرا ليا
وَإن مُتُّ مِن داءِ الصبابةِ ابلغا
شبيهَة ضوء الشّمس منّي سلاميا
مات الهوى فتعالَ نَقسِمُ إرثَهُ
بيني وبينك والدموع شُهودُ
خذ أنتَ مني ذكرياتك كلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ
بيني وبينك والدموع شُهودُ
خذ أنتَ مني ذكرياتك كلها
وأنا سأحملُ خيبتي وأعودُ