إله الخلقِ ظلِّلني بعفوٍ
يُعيدُ بصيرتي قبلَ انزِياحي
فإنِّي قد أفضتُ إليكَ أشكو
هَوَانَ عزيمتي عَبْرَ النُّواحِ
وأعلَمُ أنَّ بَابَكَ ليسَ يُقفَل
لِعبدٍ قد تَسَربَلَ بِالجُنَاحِ
يُعيدُ بصيرتي قبلَ انزِياحي
فإنِّي قد أفضتُ إليكَ أشكو
هَوَانَ عزيمتي عَبْرَ النُّواحِ
وأعلَمُ أنَّ بَابَكَ ليسَ يُقفَل
لِعبدٍ قد تَسَربَلَ بِالجُنَاحِ
"ألا إنّ كل حبيبٍ يحبّ أن يلقى حبيبه، ألا فأحبُّوا ربكم وسيروا إليه سيرًا جميلاً"
Forwarded from طِيب الأثر
" وراقب ليلة القـدر اغتـناما
لفرصتها الجديرة باغـتنامِ
فكـم للهِ فـيها مـن عـطايـا
عظيماتٍ ومن مِنن جسامِ
وخيرٌ يومُها من ألـفِ شهرٍ
وأمـنٌ كـلـها حـتى التـمـامِ "
لفرصتها الجديرة باغـتنامِ
فكـم للهِ فـيها مـن عـطايـا
عظيماتٍ ومن مِنن جسامِ
وخيرٌ يومُها من ألـفِ شهرٍ
وأمـنٌ كـلـها حـتى التـمـامِ "
من أعذب ما قيل في الأخلّاء ما جاء على لسان ثعلب: "إنّما سُمّي الخليل خليلًا؛ لأنّ محبّته تتخلّل القلب، فلا تدع فيه خَلَلًا إلّا ملأته " وقد تعاضد قوله هذا مع بيت:
"قد تخلّلتَ مسلكَ الرُّوحِ منّي
وبهِ سُمّيَ الخليلُ خليلًا".
"قد تخلّلتَ مسلكَ الرُّوحِ منّي
وبهِ سُمّيَ الخليلُ خليلًا".
ختم الله لنا ولكم بالحُسنى ومنّ علينا جميعًا بالقبُول، كل عام وأنتم في عناقٍ لا ينقطع مع الفرح ❤️
العيدُ لُقيا من أُحب لأنّه
إن غابَ غابتْ فرحةُ التعييدِ
ياربُّ حنِّن قلبَ من عشق النوى
واجعل تهانِيهِ تُفيضُ بريدي
إن غابَ غابتْ فرحةُ التعييدِ
ياربُّ حنِّن قلبَ من عشق النوى
واجعل تهانِيهِ تُفيضُ بريدي
عِرفانًا بمن تذكَّر فبارك يقول:
على آهاتِنا نذَرُ القَصِيدا
مآلكَ ضمَّتِ العيدَينِ عيدَا
فهذا بالهلالِ يُرى ويُدرى
وهذا بالرَّسائلِ مِنكَ زِيدَا
أيا خِلَّ الفؤادِ كفى وحسبي
بذكري في خواطرِكُمْ فَقِيدا
وإنِّي -فاعلموا- ما غابَ عنِّي
خيالكمُ، ولا أُلفَىٰ سَعيدَا
على آهاتِنا نذَرُ القَصِيدا
مآلكَ ضمَّتِ العيدَينِ عيدَا
فهذا بالهلالِ يُرى ويُدرى
وهذا بالرَّسائلِ مِنكَ زِيدَا
أيا خِلَّ الفؤادِ كفى وحسبي
بذكري في خواطرِكُمْ فَقِيدا
وإنِّي -فاعلموا- ما غابَ عنِّي
خيالكمُ، ولا أُلفَىٰ سَعيدَا
تملّكتِ الفؤادَ بدونِ علمي
فما أزهى الفؤادَ وأنتِ فيه
وأحكمتِ القيودَ عليَّ -حبًّا-
فلا حقٌّ لديَّ لأدّعيهِ
وأعلنتُ الخضوعَ إليكِ طوعًا
فرفقًا بالمعذب و اسعفيهِ
و إنْ شئتِ العقوبةَ نفذيها
و إنْ شئتِ المروءةَ فارحميهِ
فلا شكوىٰ لديَّ وقدْ أُسرتُ
فلطفًا بالأسيرِ أو اقتليهِ
أندلسيات - غرناطة
فما أزهى الفؤادَ وأنتِ فيه
وأحكمتِ القيودَ عليَّ -حبًّا-
فلا حقٌّ لديَّ لأدّعيهِ
وأعلنتُ الخضوعَ إليكِ طوعًا
فرفقًا بالمعذب و اسعفيهِ
و إنْ شئتِ العقوبةَ نفذيها
و إنْ شئتِ المروءةَ فارحميهِ
فلا شكوىٰ لديَّ وقدْ أُسرتُ
فلطفًا بالأسيرِ أو اقتليهِ
أندلسيات - غرناطة
يقالُ في اللغة العربيّة: أضنى، أو أنحى، يعني: عذّب؛ كما في قولهم: “رِفقًا بمن حُبُّكَ أضناها” ، “أضْنَاها الشَّوق”
ومما قيل فيها:
أتَهْوَى مَنْ دَعَاكَ لِطُولِ شَجْوٍ
و منْ أضنى فؤادكَ إذْ دعاكا!
- جرير
لَقَد هدّ الهَوى بَدَني وأضْنى
فؤادي الهمُّ من طولِ اشتياقي
- الفضل بن الأحنف
ومما قيل فيها:
أتَهْوَى مَنْ دَعَاكَ لِطُولِ شَجْوٍ
و منْ أضنى فؤادكَ إذْ دعاكا!
- جرير
لَقَد هدّ الهَوى بَدَني وأضْنى
فؤادي الهمُّ من طولِ اشتياقي
- الفضل بن الأحنف
لِمَنْ أُعاتبُ؟ ما لي؟ أينَ يُذهَبُ بي؟
قد صرّحَ الدهرُ لي بالمَنْعِ والياسِ
أبغي الوفاءَ بدَهْرٍ لا وفاءَ له
كأنني جاهلٌ بالدَّهْرِ والناسِ
- أبو فراس الحَمْداني
قد صرّحَ الدهرُ لي بالمَنْعِ والياسِ
أبغي الوفاءَ بدَهْرٍ لا وفاءَ له
كأنني جاهلٌ بالدَّهْرِ والناسِ
- أبو فراس الحَمْداني