" (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيلِ مَا يَهْجَعُون)
الهُجوع: النوم ليلاً.
رويَ عن بعض المتهجدين:
وكيفَ تَنام اللَّيل عَينٌ قريرة
وَلم تدر فِي أيِّ المَجالِس تَنزلُ!"
الهُجوع: النوم ليلاً.
رويَ عن بعض المتهجدين:
وكيفَ تَنام اللَّيل عَينٌ قريرة
وَلم تدر فِي أيِّ المَجالِس تَنزلُ!"
بمقدار قوة إيمان العبد يكون حزنه على ما فاته من الطاعة، وكلما ضَعُفَ إيمانه قلَّ تأثره، حتى يبلغ بالمنافق الفرح بفوت الطاعة وعذره بتركها؛ ولهذا قال الله عن المؤمنين: "تَوَلَّوا وأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا"
- الطريفي
- الطريفي
أقولُ وقد نَاحَت بِقُربي حمامَةٌ:
أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟
معاذَ الهوى! ما ذُقتِ طارقةَ النوى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ
على غُصُنٍ نائي المسافةِ عالِ؟
أيا جارتا، ما أنصفَ الدهرُ بيننا!
تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً
تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ
ويسكتُ محزونٌ، ويندبُ سالِ؟
لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلةً
وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!
- أبو فراس الحمداني
أيا جارتا هل تشعرين بحالي؟
معاذَ الهوى! ما ذُقتِ طارقةَ النوى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتحملُ محزونَ الفؤادِ قوادمٌ
على غُصُنٍ نائي المسافةِ عالِ؟
أيا جارتا، ما أنصفَ الدهرُ بيننا!
تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً
تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ
ويسكتُ محزونٌ، ويندبُ سالِ؟
لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلةً
وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!
- أبو فراس الحمداني
معاذَ الهوى! ما ذُقتِ طارقةَ النوى
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ بِبالِ!
ايهٍ! أيا جارتا!
وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ بِبالِ!
ايهٍ! أيا جارتا!
أشارت ولّادة بنت المستكفي رحمها الله إلى عفّتها مع مجالستها الشعراء ومُساجَلَتِهم فقالت، وأحسنت غاية الإحسان:
إنّي وإن نظر الأنامُ لبَهجَتي
كظِباءِ مكّةَ صَيدُهُنّ حرامُ
يُحسَبْنَ مِن لِينِ الكلامِ فَواحِشًا
ويَصُدُّهُنّ عَنِ الخَنَا الإسلامُ
هذا الكلام عزيز ونفيس، لله درّها.
إنّي وإن نظر الأنامُ لبَهجَتي
كظِباءِ مكّةَ صَيدُهُنّ حرامُ
يُحسَبْنَ مِن لِينِ الكلامِ فَواحِشًا
ويَصُدُّهُنّ عَنِ الخَنَا الإسلامُ
هذا الكلام عزيز ونفيس، لله درّها.
ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوّى على الابتكار، فكلّ كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه
- الرافعي
- الرافعي
رَبَّاهُ ما فِي يدي ضيَّعتُهُ بيَدي
ما بينَ شوقي لأمسي وانتظارِ غَدِي!
ناديتُ ناديتُ.. صوتي عاد مُنكسِرًا
يَحسُو صَدَاهُ وَيُوهي ضَعفُهُ جَلَدي
نَثرتُ أسئلتِي كالطِّفلِ مُنتظرًا
جوابَ مَن راحَ.. حتى الآنَ لمْ يَعُدِ!
فَلُذْتُ بالصَّمتِ.. بعضُ الصَّمتِ ثَرْثَرَةٌ
تُقِضُّ مَضْـجَعَ روحي في ثَرَى جَسَدي
رَبَّاهُ رَبَّاهُ ما لي حِيلَةٌ رَكَضَتْ
بِيَ السِّنينُ فَمَا أَوْفَتْ وَلَمْ تَعِدِ!
طالَ السُّرَى ريشَتي مِِن أضلُعي وَدَمِي
حِبْرِي أُسَطِّرُ أنَّاتي على كَبِدي
مَراكِبي فِي خِضَمِّ المَوْجِ مَا هَدَأَتْ
هَوَى الشِّرَاعُ وَمِجْدَافِي بِغَيْرِ يَدِي
والريحُ في مَسْمَعي تَنْصَبُّ دَمْدَمَةً
تَهُزُّ قلبي وَتُذْكِي جَذْوَةَ الكَمَدِ
أمضي؟ إلى أينَ؟ ليلُ التِّيهِ يُزْعِجُهُ
وَقْعُ الخُطَى وَحُدَاءٌ كالصبَاحِ نَدِي
الأربَعُونَ تَمَامُ الرُّشدِ قُلتُ كَفَى
مَازِلتُ أَبحثُ لكنْ لم أجِدْ رَشَدِي
تَلُفُّني غُرْبَةٌ رَبَّاهُ كَيْفَ وَمَا
فَارَقْتُ أهلي ولا هَاجَرْتُ عَنْ بَلَدِي؟
أنا هُنَا خَفْقَةٌ أَسْيَا وَجَانِحَةٌ
ثَكْلَى وَحَظٌ تُغَذِّيهِ الهُمُومُ.. رَدِي
حتى مَتَى؟ لم يَعُدْ في مُهْجَتِي رَمَقٌ
أشكُو ولا أحَدٌ يُصْغي إلى أحدِ!
فَصِيحَةٌ لُغَةُ الأقدَارِ.. أَحرُفُهَا
تَنْقَضُّ كالبرقِ أو تَفتَرُّ كالبَرَدِ!
ربَّاهُ إن ضَاقَ دَربي واسْتَبَاحَ فَمِي
ليلٌ فإنِّي إلى نُورِ اليَقينِ صَدِي!
وغُرْبَةُ الرُّوحِ في أعْمَاقِ مُنْتَظِرٍ
أَقْسَى عَلَى قَلْبِهِ من غُرْبَةِ الجَسَدِ!
- عيسى جرابا
ما بينَ شوقي لأمسي وانتظارِ غَدِي!
ناديتُ ناديتُ.. صوتي عاد مُنكسِرًا
يَحسُو صَدَاهُ وَيُوهي ضَعفُهُ جَلَدي
نَثرتُ أسئلتِي كالطِّفلِ مُنتظرًا
جوابَ مَن راحَ.. حتى الآنَ لمْ يَعُدِ!
فَلُذْتُ بالصَّمتِ.. بعضُ الصَّمتِ ثَرْثَرَةٌ
تُقِضُّ مَضْـجَعَ روحي في ثَرَى جَسَدي
رَبَّاهُ رَبَّاهُ ما لي حِيلَةٌ رَكَضَتْ
بِيَ السِّنينُ فَمَا أَوْفَتْ وَلَمْ تَعِدِ!
طالَ السُّرَى ريشَتي مِِن أضلُعي وَدَمِي
حِبْرِي أُسَطِّرُ أنَّاتي على كَبِدي
مَراكِبي فِي خِضَمِّ المَوْجِ مَا هَدَأَتْ
هَوَى الشِّرَاعُ وَمِجْدَافِي بِغَيْرِ يَدِي
والريحُ في مَسْمَعي تَنْصَبُّ دَمْدَمَةً
تَهُزُّ قلبي وَتُذْكِي جَذْوَةَ الكَمَدِ
أمضي؟ إلى أينَ؟ ليلُ التِّيهِ يُزْعِجُهُ
وَقْعُ الخُطَى وَحُدَاءٌ كالصبَاحِ نَدِي
الأربَعُونَ تَمَامُ الرُّشدِ قُلتُ كَفَى
مَازِلتُ أَبحثُ لكنْ لم أجِدْ رَشَدِي
تَلُفُّني غُرْبَةٌ رَبَّاهُ كَيْفَ وَمَا
فَارَقْتُ أهلي ولا هَاجَرْتُ عَنْ بَلَدِي؟
أنا هُنَا خَفْقَةٌ أَسْيَا وَجَانِحَةٌ
ثَكْلَى وَحَظٌ تُغَذِّيهِ الهُمُومُ.. رَدِي
حتى مَتَى؟ لم يَعُدْ في مُهْجَتِي رَمَقٌ
أشكُو ولا أحَدٌ يُصْغي إلى أحدِ!
فَصِيحَةٌ لُغَةُ الأقدَارِ.. أَحرُفُهَا
تَنْقَضُّ كالبرقِ أو تَفتَرُّ كالبَرَدِ!
ربَّاهُ إن ضَاقَ دَربي واسْتَبَاحَ فَمِي
ليلٌ فإنِّي إلى نُورِ اليَقينِ صَدِي!
وغُرْبَةُ الرُّوحِ في أعْمَاقِ مُنْتَظِرٍ
أَقْسَى عَلَى قَلْبِهِ من غُرْبَةِ الجَسَدِ!
- عيسى جرابا
كالغَيثِ ذِكْرُكَ يا حَبيبي لمْ يَزَلْ
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ❤️
يَسْقي القلوبَ مَحَبَّةً ونَعِيمًا
يا سَيّدَ الثَّقلينِ حُزْتَ مَكانةً
ومقامَ عِزٍّ في النُّفوسِ عَظِيمًا
يا مَنْ سَلَكْتُمْ نَهْجهُ وَسَبِيلهُ
صَلُّوا عَليهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ❤️
مَا بَالُ قَلبكَ يا مجنونُ قَد هلعَا
في حبِّ من لا تَرى فِي نَيْلِهِ طَمَعَا
الحَبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لهَا
فَأصبحَا فِي فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعَا
طُوبَى لمَن أنتِ في الدنيا قرينتُه
لقَد نَفَى الله عنْهُ الهمَّ والجزَعَا
بَل مَا قَرأت كتاباً منْكَ يبلغنِي
إلاَّ ترقرقَ ماءُ العَيْن أو دمَعَا
أدعُو إلى هَجرهَا قلبي فَيتبعنِي
حتَّى إذَا قلت هَذا صَادق نَزعَا
لا أستَطيع نُزوعاً عن مَودتِهَا
أو يَصنَع الحب بِي فَوق الذِي صنَعَا
كَمْ من دَنِيٍّ لها قد كنتُ أتبَعُهُ
ولو صَحا القَلبَ عنها كان لي تبعَا
وزَادنِي كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْ
أحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعَا
إِقْرَ السلامَ على لِيْلَى وحقَّ لهَا
منِّي التحيةُ إن الموت قد نُزِعَا
أمَات أم هُو حَي فِي البلاد فقَد
قلَّ العّزَاءُ وأبدَى القلبُ ما جَزِعَا
- قيس بن الملوح
في حبِّ من لا تَرى فِي نَيْلِهِ طَمَعَا
الحَبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لهَا
فَأصبحَا فِي فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعَا
طُوبَى لمَن أنتِ في الدنيا قرينتُه
لقَد نَفَى الله عنْهُ الهمَّ والجزَعَا
بَل مَا قَرأت كتاباً منْكَ يبلغنِي
إلاَّ ترقرقَ ماءُ العَيْن أو دمَعَا
أدعُو إلى هَجرهَا قلبي فَيتبعنِي
حتَّى إذَا قلت هَذا صَادق نَزعَا
لا أستَطيع نُزوعاً عن مَودتِهَا
أو يَصنَع الحب بِي فَوق الذِي صنَعَا
كَمْ من دَنِيٍّ لها قد كنتُ أتبَعُهُ
ولو صَحا القَلبَ عنها كان لي تبعَا
وزَادنِي كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْ
أحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعَا
إِقْرَ السلامَ على لِيْلَى وحقَّ لهَا
منِّي التحيةُ إن الموت قد نُزِعَا
أمَات أم هُو حَي فِي البلاد فقَد
قلَّ العّزَاءُ وأبدَى القلبُ ما جَزِعَا
- قيس بن الملوح
"وما أنا وحدي قلتُ ذا الشعرَ كلَّه
ولكنْ لِشِعري فيكَ مِن نفسِهِ شِعرُ"
- المتنبي
"وما أنتقي التمجيد فيك وإنما
إليك اهتدى حُرّ الكلامِ الملائمُ"
- البهلاني
ولكنْ لِشِعري فيكَ مِن نفسِهِ شِعرُ"
- المتنبي
"وما أنتقي التمجيد فيك وإنما
إليك اهتدى حُرّ الكلامِ الملائمُ"
- البهلاني
صَبابَة.
"وما أنا وحدي قلتُ ذا الشعرَ كلَّه ولكنْ لِشِعري فيكَ مِن نفسِهِ شِعرُ" - المتنبي "وما أنتقي التمجيد فيك وإنما إليك اهتدى حُرّ الكلامِ الملائمُ" - البهلاني
ومِن الشعرِ المُعاصرِ قولُ تميم:
ولمْ أكتُبِ الشِّعرَ فِيكِ، ولكِنْ
أحبَّكِ مِن نفسِهِ فانكتَبْ!
ولمْ أكتُبِ الشِّعرَ فِيكِ، ولكِنْ
أحبَّكِ مِن نفسِهِ فانكتَبْ!
والحبُّ -إن كان حبًّا- لم يكُنْ إلا عذابًا؛ فما هو إلا تقديمُ البرهانِ مِن العاشقِ على قوةِ فعلِ الحقيقة التي في المعشوق، ليس حال منه في عذابه، إلا وهي دليلٌ على شيءٍ منها في جبروتها.
ولقد أيقنتُ أنّ الغرامَ إنّما هو جنونُ شخصيةِ المُحِبِّ بشخصيةِ محبوبِهِ، فيسقطُ العالمُ وأحكامُه ومذاهبُه مِمّا بين الشخصيتين؛ وينتفي الواقعُ الذي يجري الناسُ عليه، وتعودُ الحقائقُ لا تأتي من شيءٍ في هذه الدنيا إلّا بعد أنْ تمرَّ على المحبوبِ لتجيءَ منه، ويصبحُ هذا الكونُ العظيمُ كأنّه إطارٌ في عينِ مجنونٍ لا يحمِلُ شيئًا إلا الصورةَ التي جُنّ بها!
وتالله لكأنّ قانونَ الطبيعةِ يقضي ألّا تُحِبَّ المرأةُ رجلًا يُسمّى رجلًا، وألّا تكونَ جديرةٌ بِمُحِبِّها إّلا إذا جَرَتْ بينهما أهوالٌ من الغرامِ تترُكُها معه كأنّها مأخوذةٌ في الحربِ.
تلك الأهوالُ يُمَثِّلُها الحيوانُ المتوحشُ عَمَلًا جِسْميًّا بالقتالِ على الأنثى، ثم تَرَقَّى في الإنسانِ المُتَحَضِّرُ فيمُثِّلُها عَمَلًا قلبيًّا بالحُبِّ.
- وحي القلم للرافعي!
ولقد أيقنتُ أنّ الغرامَ إنّما هو جنونُ شخصيةِ المُحِبِّ بشخصيةِ محبوبِهِ، فيسقطُ العالمُ وأحكامُه ومذاهبُه مِمّا بين الشخصيتين؛ وينتفي الواقعُ الذي يجري الناسُ عليه، وتعودُ الحقائقُ لا تأتي من شيءٍ في هذه الدنيا إلّا بعد أنْ تمرَّ على المحبوبِ لتجيءَ منه، ويصبحُ هذا الكونُ العظيمُ كأنّه إطارٌ في عينِ مجنونٍ لا يحمِلُ شيئًا إلا الصورةَ التي جُنّ بها!
وتالله لكأنّ قانونَ الطبيعةِ يقضي ألّا تُحِبَّ المرأةُ رجلًا يُسمّى رجلًا، وألّا تكونَ جديرةٌ بِمُحِبِّها إّلا إذا جَرَتْ بينهما أهوالٌ من الغرامِ تترُكُها معه كأنّها مأخوذةٌ في الحربِ.
تلك الأهوالُ يُمَثِّلُها الحيوانُ المتوحشُ عَمَلًا جِسْميًّا بالقتالِ على الأنثى، ثم تَرَقَّى في الإنسانِ المُتَحَضِّرُ فيمُثِّلُها عَمَلًا قلبيًّا بالحُبِّ.
- وحي القلم للرافعي!
الصّوم:
حرمانٌ مشروعٌ وتأديبٌ بالجوعِ، وخشوعٌ للهِ وخضوع، لكل فريضةٍ حِكمة، وهذا الحُكم ظاهرُه العذاب، وباطنُه الرحمة يستثير الشفقة ويحضُّ على الصدقة، يكسرُ الكِبر، ويُعلّمُ الصّبر، ويَسِنُّ خلال البِرّ، حتّى إذا جَاع مَن أَلِفَ الشّبع، وحُرمَ المُترَف أسبابَ المُتع، عَرف الحرمان كيف يَقع، والجُوع كيف ألمُه إذا لَذع.
- أحمد شَوقي
حرمانٌ مشروعٌ وتأديبٌ بالجوعِ، وخشوعٌ للهِ وخضوع، لكل فريضةٍ حِكمة، وهذا الحُكم ظاهرُه العذاب، وباطنُه الرحمة يستثير الشفقة ويحضُّ على الصدقة، يكسرُ الكِبر، ويُعلّمُ الصّبر، ويَسِنُّ خلال البِرّ، حتّى إذا جَاع مَن أَلِفَ الشّبع، وحُرمَ المُترَف أسبابَ المُتع، عَرف الحرمان كيف يَقع، والجُوع كيف ألمُه إذا لَذع.
- أحمد شَوقي