صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
‏إن المحبين لا يَشْفِي سَقَامَهُمَا
‏إلّا التلَاقِي فَدَاوِي القلبَ واقْتَربِي

‌‏- بشار بن برد
‏إذا هبّ الشقاءُ عليّ أغفو
وإن مرّ الشقاءُ عليك أشقى!

- ياسر الأطرش
لا اللَّيل أدناك بل لم ألقَك الفجرَ
يا قاسِي القَلبِ ما عوَّدتنا الهجرَ

أبيتُ في ظُلمتِي لا شَيء يؤنسُني
أسَائل النَّفس ماذا أخَّر البدر؟

أليسَ ليلتنَا مِن نصف أشْهرنا
ومَوعد النُّور يغشَى البرَّ والبَحر

فلا تطلْ في غيابٍ إنَّني لهَف
ولم أعدْ أستطِع يا غَائبي صَبرا

فإن أتيتَ سَمرنا طول ليلتنا
ثم ارتحلتَ، ولن أفشِي لنا سرَّا
تنهّد وقال:
ولقد أورثَني الحُبُّ قوةً مِن بعد ضعفٍ، ثُمّ زادني إشراقًا مِن بعد انطفاءٍ.
ولولا أنّي أحببْتُ ربّي لَمَا وجدتُ للحُبِّ معنًى ولا سبيلًا.
جَعَلتِ محلّة البَلوى فُؤادي
وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي

ونمتِ خَليّةً وفقدْتُ نومي
أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي!

- أبو الفضل بن الأَحنف
«وما إن شِبتُ من كِبَرٍ ولكن
رأيتُ من الأحبّةِ ما أشابا»
إن كانَ وجهي فَتيًّا في ملامحهِ
‏فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ
قَال الفَرزدق:
أَنا أَشعرُ النّاسِ عِند اليأسِ، وقَد يَأتي عليّ الحِين وقَلْع ضِرْس عِندي أهونُ مِنْ قَول بَيت شِعرٍ
بَردُ الغيابِ تغشَّاني، فمعذرةً
إذا تَدَفَّأتُ بالأطيافِ والصُّوَرِ
أَوْطانُنا نَحْنُ، وَالدُّنْيا مَنَافينا
هَلْ يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ أوطانِنا، فينا

هويَّةٌ عُمْلةٌ وَاسْمٌ وَذاكِرَةٌ
وَغرْبةٌ مِنْ عُصورٍ في مَآقينا

لَيْلُ الزَّغاريدِ، طَبْلُ العُرسِ،كَعْكَتُنا
في صُبْحِ عيدٍ بَعيدٍ عَنْ أَمانينا

جمَّيْزَةٌ تَحْتَ شَمْسِ العُمْرِ صَابِرَةٌ
عاشَتْ تُبارِكُ أَطفالا مَلاعينا

كَنْزُ الجُيوبِ، عَفاريتُ الهُروبِ، عَصَا
غَضْبَى نُسَابِقُها كَالرِّيحِ حَافينا

"قُمْ لِلْمُعَلِّم" قُمْنا ضاحِكينَ وَمَا
خِلْنا صَدَى ضِحْكَةٍ يَوْماً سَيُبْكينا

لم يَبْقَ في الأَرْضِ، لِلأَطْفالٍ، مِنْ رَحمٍ
يا أمَّنا الأَرْضَ إِلا أَنْ تُعيِدينا

يَا لافِتاتِ قِطَاراتِ الشَّتاتِ قِفِي
أُحْصِي المحطَّاتِ كَمْ صِرْنا بَعيِدينا

في غَفْلَةٍ مِنْ عُيونِ الآخَرين نَما
"حَبُّ الشَّبَابِ" وَصَدَّقْنَا مُغَنِّينا

واخْشَوْشَنَ الصَّوْتُ فينا كَيْ يُنَبِّهَنا
أنَّ الجَميلاتِ أَدْنَيْنَ الفَسَاتينا

يا بِنْتُ لا تَدْخُلي العِشْرينَ حَافِيَةً
لَنْ تُنْجِبَ الأَرْضُ عُشَّاقا مَجَانينا

كَمْ مِنْ مَرايا جَمالٍ حينَمَا انْكَسَرتْ
كانَتْ لأَحْبابِنا صارَتْ أَعَادِينا

خِيَانَةٌ مِنْ زُجَاجٍ مِنْ فُتاتِ أَسًى
لما جَمَعْناهُ جَرَّحْنا أَيادِينا

أَلْقَتْ بِيوسُفَ في الزنزانةِ امْرأةٌ
مَنْ عَلَّمَ الحُبَّ أَنْ يَبنيْ الزَّنازينا؟

قالَتْ لَهُ أخرجْ عَلى مَنْ لُمْنَ عَاشِقة
وَليَجْرحِ الحُبُّ مَنْ لامَ المحبِّينا

في الذِّكْرَياتِ عَزفْنا الأُغْنِياتِ مَعاً
هَلْ خَانَنا اللَّحْنُ أَمْ خُنَّا أَغَانِينا؟

ما يُشْبِهُ القَلْبَ قَلْبٌ لا يُسَامحنا
ما يُشْبِه ُ الحُبَّ حُبٌّ لا يُواسِينا

أَحْلى القَصائِدِ مالمْ تكتبِ امْرأةٌ
فيها مِنَ الشِّعْرِ أَنْ تَظْمَى وَتَسْقِينا

أَحْلى الرَّسائِلِ مالمْ تَسْتَلِمْهُ يدٌ
فيها مِنَ الغَيْمِ ما يَسْقِي البَسَاتينا

يا أُمَّةً عَلَّمَتْنا كَيْفَ نَهدمُها
مِنْ يَومِ أَنْ عَلَّمَتْنا كَيْفَ تَبْنِينا

يا أُمَّةً أَنْجَبَتْنا كَيْ تُصَابَ بِنا
ثكلَى وَأَعْراسُها تَدْمَى وَتُدْمِينا

يا أُمَّةً مِنْ يَتيمٍ واحِدٍ وُلِدَتْ
في مَأتمِ الحُبِّ يتّمْتِ الملايينا

رَتَّلْتُ "وَالتِّينِ والزَّيْتونِ" ألفُ يَدٍ
عَمْياء تَقْتَلعُ الزَّيتونَ وَالتِّينا؟

لا الوَحْيُ أَسْرَى بها لِلْقُدْسِ مِئْذَنَةً
وَلا تَجلَّى لها في "طورِ سينينا"

أَنى تَلَفَّتُّ، ثوريونَ مِنْ وَرَقٍ
خَانوا الكِتابَ ليَخْتانوا العَنَاوينا

أَنى تَعبَّدْتُ، قَرَّاؤونَ مِنْ صُحُفٍ
لا يَعْبُدونَ سِوى أَوْهَامِهِم دِينا

ك "لاجِئٍ" كَنْزُهُ مِفْتاحُ مَنْزِلِهِ
أُحْصِي البِلادَ فلسطينا فلسطينا

- أحمد بخيت
عَدَوِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ مِن دونِها
‏سَلبُ النُفوسِ وَنارُ حَربٍ توقَدُ

‏وَهَواجِلٌ وَصَواهِلٌ وَمَناصِلٌ
‏وَذَوابِلٌ وَتَوَعُّدٌ وَتَهَدُّدُ

‏- المتنبي
يقول عميد الأدب العربي طه حسين مهاجمًا رسائل الرافعي:

(كل جملةٍ من جُمل الكتاب تبعث في نفسي شعورًا قويًا أنّ الكاتب يلدها ولادة وهو يُقاسي في هذه الولادة ما تُقاسيه الأم من آلام الوضع".

فرد عليه الرافعي:
(كتبتُ رسائل الأحزان في ستةٍ وعشرين يومًا، فاكتب أنت مِثلَها في ستةٍ وعشرين شهرًا، وها أنا أتحداك أن تأتي بمثلها أو بفصلٍ من مثلِها، وإن لم يَكن الأمر عندك في هذا الأسلوب الشاق عليك إلا ولادة وآلامًا مِن آلام الوضع كما تقول فعليَّ نفقات القابلة والطبيبة متى ولدت بسلامة الله".
من المعروف أن بشار بن برد كان أعمى ويعلل نفسه بحب الأية الكريمة “فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ التِي فِي الصُّدُورِ” وكان يكتب كثيرًا في العشق فيقول له البعض أتعشق وأنت أعمى! فيجيب وينسب هذا العشق تارة إلى أذنه وتارة إلى قلبه.. فمن ذلك قوله:

‏يزهدني في حب عبدة معشرٌ
‏قلوبُهم فيها مخالفَة ُ قَلبي

‏فقلتُ دعوا قلبي بما اختارَ وارتَضى
‏فبالقلبِ لا بالعينِ يبصرُ ذو اللبِّ

وله في أبيات أخرى يقول:
‏قَالَتْ عُقَيْلُ بنُ كَعْبٍ إِذْ تَعَلَّقَهَا
‏قلبي فأضحى به من حبها أثرُ

‏ أَنَّى وَلَمْ تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لهم:
‏إن الفؤاد يرى ما لا يرى البصر

ولا ننسى الأبيات المشهورة:
‏يا قَومِ أَذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ
‏وَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا

‏قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُم
‏الأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا*
واعلم بأنّك من أعوذُ بدفئهِ
‏من زمهريرِ الكون والزّمن الألدّ!
- روضة الحاج
‏إذا لم يجعلك وجه الحبيب تلهث مندهشًا، وتضحك مبتهِجًا، فأنت مثل حجر، لا تصلُح إلّا لبناء جِدار سجن

‏- جلال الدين الرومي
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشةٌ
فيا قمري قلْ لي متى أنتَ طالعُ

لقد فنيتْ روحي عليكَ صبابةً
فَما أنتَ يا روحي العزيزَةَ صانِعُ

سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني من الدنيا بذلكَ قانعُ

فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ

وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ

كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ

أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ

فقد راحَ غضباناً ولي ما رأيتهُ
ثلاثةُ أيامٍ وذا اليومُ رابعُ

أرَى قَصْدَهُ أن يَقطَعَ الوَصْلَ بَينَنا
وَقد سَلّ سَيفَ اللّحظِ وَالسيفُ قاطعُ

وَإنّي على هَذا الجَفَاءِ لَصابِرٌ
لعلّ حبيبي بالرضى ليَ راجعُ

فإنْ تَتَفَضّلْ يا رَسُولي فقُلْ لَهُ
مُحبُّكَ في ضِيقٍ وحِلمُكَ وَاسِعُ

فو اللهِ ما ابتلتْ لقلبي غلةٌ
ولا نشفتْ مني عليهِ المدامعُ

تذللتُ حتى رقّ لي قلبُ حاسدي
وَعادَ عَذولي في الهوَى وَهوَ شافعُ

فلا تنكروا مني خضوعاً عهدتمُ
فما أنا في شيءٍ سوى الحبّ خاضعُ

- بهاء الدين زهير
يا إلهي تُبْ على العبْدِ الذي
حَيْثُما ولَّى بِدَرْبٍ عادَ لكْ