-وَلَهْ- لفظةٌ رقيقة، تعني: الحُب الشديد أو الحُزن الشديد، قيل: اشتدَّ حُزنه حتى ذهبَ عقلُه
ومما قيل فيها:
"حظّ قلبي في الغرامِ الولهُ"
"في الصدرِ شوقٌ أداريهِ فيفضحُني
شحوبُ وجهٍ عليه يَظهرُ الولَهُ"
"وإذا هممتُ بوصلِ غَيرك رَدّني
ولهٌ إليكِ، وشافِعٌ لكِ أولُ"
"تُبدِي العُيونُ بِمَا في القلبِ مِن ولَهٍ
والشَّوقُ يكشِفُ مَن في قلبِهِ هِيَمُ"
"وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ
وَهَوىً يَضيقُ بِسِرِّهِ الكِتْمانُ"
"أأذكُرُكِ؟
وأنتِ مُذ عَرَفناكِ
إليكِ القلبُ في وَلَهٍ يُؤرجِحُني"
"وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ"
ومما قيل فيها:
"حظّ قلبي في الغرامِ الولهُ"
"في الصدرِ شوقٌ أداريهِ فيفضحُني
شحوبُ وجهٍ عليه يَظهرُ الولَهُ"
"وإذا هممتُ بوصلِ غَيرك رَدّني
ولهٌ إليكِ، وشافِعٌ لكِ أولُ"
"تُبدِي العُيونُ بِمَا في القلبِ مِن ولَهٍ
والشَّوقُ يكشِفُ مَن في قلبِهِ هِيَمُ"
"وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ
وَهَوىً يَضيقُ بِسِرِّهِ الكِتْمانُ"
"أأذكُرُكِ؟
وأنتِ مُذ عَرَفناكِ
إليكِ القلبُ في وَلَهٍ يُؤرجِحُني"
"وَلَهُ المحبِّ إلى الحبيبِ
ولَهُ المريضِ إلى الطبيبِ"
فكلامُك بيانٌ كإشراقِ الضُّحى، وهو مثلُك فوقَ وصفِ الواصف، وإنَّ فيك لَمَنبَعَ سِحرٍ كالنَّهارِ الذي يَنبُعُ من شمسِه، فلا تَخُطُّ أنامِلُك سطرًا إلا تضَوَّأت فيه الحياة، ولا أقرأ لك لفظًا تكتُبينه إلا بمعنىً منه ومعنىً منك، بل لا أراك تجمعين ضميري وضميرَك معًا في كلمةٍ إلا أحسستُ أنهُ لِقاءٌ بيننا في لفظ
- الرّافعيّ
- الرّافعيّ
يا مَن يُذَكِّرُني بِعهدِ أَحِبّتي
طاب الحديثُ بِذِكرِهِم ويَطيبُ
أَعِدِ الحديثَ عليَّ مِن جَنَباتِه
إِنّ الحديثَ عنِ الحبيبِ حبيبُ
ملأ الضُّلوعَ وفاض عن أحنائِها
قلبٌ إذا ذُكِرَ الحبيبُ يذوبُ
ما زال يضرِبُ خافقًا بِجناحِه
يا لَيتَ شِعري هل تطيرُ قلوبُ؟
طاب الحديثُ بِذِكرِهِم ويَطيبُ
أَعِدِ الحديثَ عليَّ مِن جَنَباتِه
إِنّ الحديثَ عنِ الحبيبِ حبيبُ
ملأ الضُّلوعَ وفاض عن أحنائِها
قلبٌ إذا ذُكِرَ الحبيبُ يذوبُ
ما زال يضرِبُ خافقًا بِجناحِه
يا لَيتَ شِعري هل تطيرُ قلوبُ؟
قَال أعرابيّ: إذا أردتَ أنْ تعرفَ وفاءَ الرّجل، ودوامَ عَهده، فانظرْ إلَى حنينِه إلَى أوطانِه، وشَوقِه إلَى إخوانِه، وبُكائه عَلى مَا مَضى مِن زمانِه.
صَبابَة.
Photo
هذي عيوني شوقها لـمّا يزل
تحكيه كل دقيقةٍ نظراتي
يا أهل طيبة إن قلبي عندكم
هل تسمعون تسارع النبضاتِ!
ردوا عليّ القلب أو فلتأخذوا
جسمي لطيبة كي تطيب حياتي
الناس تذهب للمدينة بينما
أنا ساكن فيها وتسكن ذاتي
تلك التي لو أبعدتني ساعةً
عن حبها لا تنتهي أنّاتي
- أمل الشيخ
تحكيه كل دقيقةٍ نظراتي
يا أهل طيبة إن قلبي عندكم
هل تسمعون تسارع النبضاتِ!
ردوا عليّ القلب أو فلتأخذوا
جسمي لطيبة كي تطيب حياتي
الناس تذهب للمدينة بينما
أنا ساكن فيها وتسكن ذاتي
تلك التي لو أبعدتني ساعةً
عن حبها لا تنتهي أنّاتي
- أمل الشيخ
بَادٍ هَوَاكَ صَبَرْتَ أمْ لم تَصْبِرَا
وَبُكاكَ إنْ لم يَجْرِ دمعُكَ أو جَرَى
كمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِبًا
لمّا رآهُ و في الحشا مالا يُرى
- المتنبي
وَبُكاكَ إنْ لم يَجْرِ دمعُكَ أو جَرَى
كمْ غَرّ صَبرُكَ وَابتسامُكَ صَاحِبًا
لمّا رآهُ و في الحشا مالا يُرى
- المتنبي
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
أسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداً
بأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرةُ الخجلةِ في وجنتهِ
وضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسى
وأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّني
من لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوى
فَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرةً!
قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرةً
هي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْ
يَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَة ُ البَيْنِ بِهِمْ
لا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌ
سارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا
- محيي الدين بن عربي
أسكُبُ الدّمْعَ، وأشكُو الحُرَقا
بأبي مَن ذُبتُ فِيهِ كَمَداً
بأبي مَنْ مُتُّ مِنهُ فَرَقا
حمرةُ الخجلةِ في وجنتهِ
وضحُ الصُّبحِ يناغي الشَّفقا
قوَّضَ الصَّبرَ، وطنَّبَ الأسى
وأنا ما بينَ هذينِ لقا
من لبثِّي، من لوجدي، دلَّني
من لحزني، من لصبٍّ عشقا
كلما صنتُ تباريحَ الهوى
فَضَحَ الدّمعُ الجَوَى والأرَقَا
فإذا قلتُ: هبوا لي نظرةً!
قِيلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَفَقا
ما عسى تغنيكَ منهمْ نظرةً
هي إلاَّ لمحُ برقٍ برقا
لستُ أنسى إذ حدى الحادي بهمْ
يَطلُبُ البينَ ويَبغي الأبرَقا
نَعَقَتْ أغرِبَة ُ البَيْنِ بِهِمْ
لا رعى اللهُ غراباً نعقا
ما غرابُ البينِ إلاَّ جملٌ
سارَ بالأحبابِ نصَّاً عنقا
- محيي الدين بن عربي
وليلٍ كَمَوج البحر أرخىٰ سُدولَهُ
علَيَّ بأنواعِ الهموم.. ليَبْتَلي
فقلتُ له: لمّا تَمَطّىٰ بصُلْبِهِ
وأردَفَ أعجازًا، وناءَ بكَلْكَلِ
ألَا أيُّها اللَّيلُ الطَّويلُ.. ألَا انْجلِ
بِصُبحٍ، وما الإصباحُ منكَ بأمثَلِ!
- امرؤ القيس
علَيَّ بأنواعِ الهموم.. ليَبْتَلي
فقلتُ له: لمّا تَمَطّىٰ بصُلْبِهِ
وأردَفَ أعجازًا، وناءَ بكَلْكَلِ
ألَا أيُّها اللَّيلُ الطَّويلُ.. ألَا انْجلِ
بِصُبحٍ، وما الإصباحُ منكَ بأمثَلِ!
- امرؤ القيس
إن المحبين لا يَشْفِي سَقَامَهُمَا
إلّا التلَاقِي فَدَاوِي القلبَ واقْتَربِي
- بشار بن برد
إلّا التلَاقِي فَدَاوِي القلبَ واقْتَربِي
- بشار بن برد
لا اللَّيل أدناك بل لم ألقَك الفجرَ
يا قاسِي القَلبِ ما عوَّدتنا الهجرَ
أبيتُ في ظُلمتِي لا شَيء يؤنسُني
أسَائل النَّفس ماذا أخَّر البدر؟
أليسَ ليلتنَا مِن نصف أشْهرنا
ومَوعد النُّور يغشَى البرَّ والبَحر
فلا تطلْ في غيابٍ إنَّني لهَف
ولم أعدْ أستطِع يا غَائبي صَبرا
فإن أتيتَ سَمرنا طول ليلتنا
ثم ارتحلتَ، ولن أفشِي لنا سرَّا
يا قاسِي القَلبِ ما عوَّدتنا الهجرَ
أبيتُ في ظُلمتِي لا شَيء يؤنسُني
أسَائل النَّفس ماذا أخَّر البدر؟
أليسَ ليلتنَا مِن نصف أشْهرنا
ومَوعد النُّور يغشَى البرَّ والبَحر
فلا تطلْ في غيابٍ إنَّني لهَف
ولم أعدْ أستطِع يا غَائبي صَبرا
فإن أتيتَ سَمرنا طول ليلتنا
ثم ارتحلتَ، ولن أفشِي لنا سرَّا
تنهّد وقال:
ولقد أورثَني الحُبُّ قوةً مِن بعد ضعفٍ، ثُمّ زادني إشراقًا مِن بعد انطفاءٍ.
ولولا أنّي أحببْتُ ربّي لَمَا وجدتُ للحُبِّ معنًى ولا سبيلًا.
ولقد أورثَني الحُبُّ قوةً مِن بعد ضعفٍ، ثُمّ زادني إشراقًا مِن بعد انطفاءٍ.
ولولا أنّي أحببْتُ ربّي لَمَا وجدتُ للحُبِّ معنًى ولا سبيلًا.
جَعَلتِ محلّة البَلوى فُؤادي
وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي
ونمتِ خَليّةً وفقدْتُ نومي
أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي!
- أبو الفضل بن الأَحنف
وسلّطتِ السُّهادَ عَلى رُقادي
ونمتِ خَليّةً وفقدْتُ نومي
أمّا اسْتحيا رُقادكِ من سُهادي!
- أبو الفضل بن الأَحنف
قَال الفَرزدق:
أَنا أَشعرُ النّاسِ عِند اليأسِ، وقَد يَأتي عليّ الحِين وقَلْع ضِرْس عِندي أهونُ مِنْ قَول بَيت شِعرٍ
أَنا أَشعرُ النّاسِ عِند اليأسِ، وقَد يَأتي عليّ الحِين وقَلْع ضِرْس عِندي أهونُ مِنْ قَول بَيت شِعرٍ