وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا
فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم
هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانيةً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما
كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
- من نونية ابن زيدون العظيمة
فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم
هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانيةً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما
كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
- من نونية ابن زيدون العظيمة
نداءات الشعراء الرقيقة:
"يا من أُحب لقاءهُ ويُحبني"
- أحمد شوقي
"يا ساحر المُقلتين والجيد"
- أبو نواس
"يا ربَّةَ الشّعرِ والأحلامِ، غنِّيني"
- أبو القاسم الشابي
"يا مانعي طيبَ المنام"
-ابن الفارض
"يا جنةً للعاشقين تزخرفت"
- عبد الغني النابلسي
"يا كلَّ كلي"
- الحلاج
"يا من تخيطُ قصائدي ثوبًا لها"
- نزار قباني
"يا خيرَ من نادى فؤادي باسمهِ"
- عيسى الجرابا
"يا من أُحب لقاءهُ ويُحبني"
- أحمد شوقي
"يا ساحر المُقلتين والجيد"
- أبو نواس
"يا ربَّةَ الشّعرِ والأحلامِ، غنِّيني"
- أبو القاسم الشابي
"يا مانعي طيبَ المنام"
-ابن الفارض
"يا جنةً للعاشقين تزخرفت"
- عبد الغني النابلسي
"يا كلَّ كلي"
- الحلاج
"يا من تخيطُ قصائدي ثوبًا لها"
- نزار قباني
"يا خيرَ من نادى فؤادي باسمهِ"
- عيسى الجرابا
«أصغى لكِ الليل حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياكِ
قالت بحبٍ صباحُ النورِ قلتُ لها
ما أشرق النور إلا من مُحَيَّاكِ»
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياكِ
قالت بحبٍ صباحُ النورِ قلتُ لها
ما أشرق النور إلا من مُحَيَّاكِ»
يا جِنانَ الخًلْدِ قَدَّمْتُ اعتذاري
إِذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى!
اعف عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري!
غير أني كلّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري!
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
- إبراهيم ناجي
إِذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى!
اعف عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري!
غير أني كلّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري!
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
- إبراهيم ناجي
عن خوف إبراهيم ناجي عندما قال:
"ولربما خطر النوى، فبكيتهُ
من قبل أن يأتي البُعاد سُجاما"
هذا الخوف ذاته عبّر عنه د. محمد المقرن ببيته الشهير:
"ورأيت حلمًا أنني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنينِ وهم معي"
"ولربما خطر النوى، فبكيتهُ
من قبل أن يأتي البُعاد سُجاما"
هذا الخوف ذاته عبّر عنه د. محمد المقرن ببيته الشهير:
"ورأيت حلمًا أنني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنينِ وهم معي"
يلجم الحبّ الأفواه لا ضعفًا إنّما تقديسًا لمعناه الرّفيع:
" وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا "
" وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا "
بَيْضَاءُ يَا وَجَعَ الخِمَارِ الأَسْوَدِ
سَمَّرتِ أَقْدَامِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ
كم فتنة فِي الأَرْضِ؟ كَيفَ تَنَزَّلَتْ
حُورُ الْجِنَانِ لِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدِ
لِي مَوْعِدٌ فِي اللهِ كِدْتُ أُضيعُهُ
لِيُقَدَّ مِن قُبُلٍ قميصُ المهتدي
مَاسَتْ خُطَاكِ فَمَسَّنِي مَا مَسَّنِي
لَوْلاَ تُقَايَ لَقُلْتُ: جِئْتِ، لِتُعْبَدِي
سَكِرَ الهَوَا حَولِي وَأَسْكَرَنِي الهَوَى
فَوَقَفْتُ لاَ قَدَمِي عَرَفْتُ وَلاَ يَدِي
جُرِّي العَبَاءَةَ فَالْقُلُوبُ أَسَاوِرٌ
وَعُيُونُنَا فِي الْجِيدِ عِقْدُ زُمُرُّدِ
وَالنَّاسُ إِمَّا مُلْهَمٌ أَوْ حَاسِدٌ
وَلَقَدْ خُلِقْتِ لِتُلْهِمِي وَلِتُحْسَدِي
رِفْقًا بِأَهْلِ الأَرْض رِفْقًا بِالسَّمَا
بِتَنَهُّدِ النَّجْمَاتِ إِنْ تَتَنَهَّدِي
رِفْقًا بِنَفْسِكِ بِالْجَمَالِ مُتَوَّجًا
بِأُنُوثَةٍ فِيهَا نَضِلُّ وَنَهْتَدِي
مُسْتَعْصِمٌ قَلْبِي بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لاَ تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ رَبِّ مُحَمَّدِ
- أحمد بخيت
سَمَّرتِ أَقْدَامِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ
كم فتنة فِي الأَرْضِ؟ كَيفَ تَنَزَّلَتْ
حُورُ الْجِنَانِ لِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدِ
لِي مَوْعِدٌ فِي اللهِ كِدْتُ أُضيعُهُ
لِيُقَدَّ مِن قُبُلٍ قميصُ المهتدي
مَاسَتْ خُطَاكِ فَمَسَّنِي مَا مَسَّنِي
لَوْلاَ تُقَايَ لَقُلْتُ: جِئْتِ، لِتُعْبَدِي
سَكِرَ الهَوَا حَولِي وَأَسْكَرَنِي الهَوَى
فَوَقَفْتُ لاَ قَدَمِي عَرَفْتُ وَلاَ يَدِي
جُرِّي العَبَاءَةَ فَالْقُلُوبُ أَسَاوِرٌ
وَعُيُونُنَا فِي الْجِيدِ عِقْدُ زُمُرُّدِ
وَالنَّاسُ إِمَّا مُلْهَمٌ أَوْ حَاسِدٌ
وَلَقَدْ خُلِقْتِ لِتُلْهِمِي وَلِتُحْسَدِي
رِفْقًا بِأَهْلِ الأَرْض رِفْقًا بِالسَّمَا
بِتَنَهُّدِ النَّجْمَاتِ إِنْ تَتَنَهَّدِي
رِفْقًا بِنَفْسِكِ بِالْجَمَالِ مُتَوَّجًا
بِأُنُوثَةٍ فِيهَا نَضِلُّ وَنَهْتَدِي
مُسْتَعْصِمٌ قَلْبِي بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لاَ تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ رَبِّ مُحَمَّدِ
- أحمد بخيت
"الاعتذارُ في البكاء"
- أبو العتاهية:
كم من صديقٍ لي أُسا
رقُهُ البُكاءَ من الحياءِ
فإذا تأمّلَ لامني
فأقولُ ما بي منْ بُكاءِ
لكنْ ذهبتُ لأرتدي
فَطَرَفْتُ عيني بالرّداءِ
- بشّار بن برد:
وقالوا: قد بكيتَ فقلتُ كلّا
وهل يبكي من الطربِ الجليدُ
ولكنّي أصاب سوادَ عيني
عُـوَيْـدُ قذًى له طَرَفٌ حَديدُ
فقالوا ما لدمعهما سواءٌ
أكلتا مُقلتيكَ أصابَ عُودُ؟
- الحطيئة:
إذا ما العينُ فاضَ الدَمعُ منها
أقولُ بها قذًى وَهُوَ البُكاءُ
- أبو العتاهية:
كم من صديقٍ لي أُسا
رقُهُ البُكاءَ من الحياءِ
فإذا تأمّلَ لامني
فأقولُ ما بي منْ بُكاءِ
لكنْ ذهبتُ لأرتدي
فَطَرَفْتُ عيني بالرّداءِ
- بشّار بن برد:
وقالوا: قد بكيتَ فقلتُ كلّا
وهل يبكي من الطربِ الجليدُ
ولكنّي أصاب سوادَ عيني
عُـوَيْـدُ قذًى له طَرَفٌ حَديدُ
فقالوا ما لدمعهما سواءٌ
أكلتا مُقلتيكَ أصابَ عُودُ؟
- الحطيئة:
إذا ما العينُ فاضَ الدَمعُ منها
أقولُ بها قذًى وَهُوَ البُكاءُ
ثِقي بي، يا مُعَذِّبَتي، فإنّي
سأحْفَظُ فِيكِ ما ضَيّعْتِ مِنّي
وَإنْ أصْبَحْتِ، قد أرْضَيتِ قَوْماً
بسخْطي، لم يكنْ ذا فيكِ ظنّي
وَهَلْ قَلْبٌ كقلبِكِ في ضُلُوعي
فأسلو عنكِ، حينَ سَلَوْتِ عَنّي؟
تمنّتْ، أنْ تنالَ رضاكِ، نفسِي
فكانَ منيّةً، ذاكَ التّمنّي
ولمْ أجنِ الذّنوبَ فتحقدِيهَا
ولكنْ عادةٌ منكِ التّجنّي
- ابن زيدون
سأحْفَظُ فِيكِ ما ضَيّعْتِ مِنّي
وَإنْ أصْبَحْتِ، قد أرْضَيتِ قَوْماً
بسخْطي، لم يكنْ ذا فيكِ ظنّي
وَهَلْ قَلْبٌ كقلبِكِ في ضُلُوعي
فأسلو عنكِ، حينَ سَلَوْتِ عَنّي؟
تمنّتْ، أنْ تنالَ رضاكِ، نفسِي
فكانَ منيّةً، ذاكَ التّمنّي
ولمْ أجنِ الذّنوبَ فتحقدِيهَا
ولكنْ عادةٌ منكِ التّجنّي
- ابن زيدون
إن كان حبي له هما يعذبهُ
سأكتم الحب في قلبي وأخفيهِ
أو كان دمعي الذي أخفيت يحزنهُ
سأنكر الدمع في عيني وأنفيه
أو كان شعري على أعتابه سبباً
لِما يعاني وماراقت معانيهِ
سأجمع الشعر كل الشعر من كتبي
وفوق رفٍّ من النسيانِ ألقيهِ
سأكتم الحب في قلبي وأخفيهِ
أو كان دمعي الذي أخفيت يحزنهُ
سأنكر الدمع في عيني وأنفيه
أو كان شعري على أعتابه سبباً
لِما يعاني وماراقت معانيهِ
سأجمع الشعر كل الشعر من كتبي
وفوق رفٍّ من النسيانِ ألقيهِ
شَوْقٌ إلَيكِ، تَفيضُ منهُ الأدمُعُ
وَجَوًى عَلَيكِ، تَضِيقُ منهُ الأضلعُ
وَهَوًى تُجَدّدُهُ اللّيَالي، كُلّمَا
قَدُمتْ، وتُرْجعُهُ السّنُونَ، فيرْجعُ
إنّي، وما قَصَدَ الحَجيجُ، وَدونَهم
خَرْقٌ تَخُبُّ بها الرّكابُ، وتُوضِعُ
أُصْفيكِ أقصَى الوُدّ، غَيرَ مُقَلِّل
إنْ كانَ أقصَى الوُدّ عندَكِ يَنفَعُ
وأرَاكِ أحْسَنَ مَنْ أرَاهُ، وإنْ بَدا
مِنكِ الصّدُودُ، وبَانَ وَصْلُكِ أجمعُ
يَعتَادُني طَرَبي إلَيكِ، فَيَغْتَلي
وَجْدي، وَيَدعوني هَوَاكِ، فأتْبَعُ
كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعٌ، وَيَسُرُّني
أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعُ
- البحتري
وَجَوًى عَلَيكِ، تَضِيقُ منهُ الأضلعُ
وَهَوًى تُجَدّدُهُ اللّيَالي، كُلّمَا
قَدُمتْ، وتُرْجعُهُ السّنُونَ، فيرْجعُ
إنّي، وما قَصَدَ الحَجيجُ، وَدونَهم
خَرْقٌ تَخُبُّ بها الرّكابُ، وتُوضِعُ
أُصْفيكِ أقصَى الوُدّ، غَيرَ مُقَلِّل
إنْ كانَ أقصَى الوُدّ عندَكِ يَنفَعُ
وأرَاكِ أحْسَنَ مَنْ أرَاهُ، وإنْ بَدا
مِنكِ الصّدُودُ، وبَانَ وَصْلُكِ أجمعُ
يَعتَادُني طَرَبي إلَيكِ، فَيَغْتَلي
وَجْدي، وَيَدعوني هَوَاكِ، فأتْبَعُ
كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعٌ، وَيَسُرُّني
أنّي امْرُؤٌ كَلِفٌ بحُبّكِ، مُولَعُ
- البحتري
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ
ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
فأُغضِبها ويرضيها العذاب
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب
يلوم اللائمون وما رأَوْه
وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
فليس عليه دون هَوى ً حِجاب
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
على بدءٍ وما كمل الكتاب
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ بعشق
أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب
- أحمد شوقي
ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ
ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي
فأُغضِبها ويرضيها العذاب
ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه
ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟
ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى
ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب
ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن
نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب
يلوم اللائمون وما رأَوْه
وقِدْماً ضاع في الناس الصُّواب
صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي
عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب
كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي
فليس عليه دون هَوى ً حِجاب
كأَنَّ رواية َ الأَشواقِ عَوْدٌ
على بدءٍ وما كمل الكتاب
كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ
لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب
إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ بعشق
أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب
- أحمد شوقي
لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
مُحِبٌّ إذا عُدَّ الصِّحابُ حبيبُ
فما هو بالواشي على مذهب الهوى
ولا هو في شَرع الوداد مُريب
وصفتُ له مَن أَنتِ، ثم جرى لنا
حديثٌ يَهُمُّ العاشقين عجيب
وقلت له: صبراً؛ فكلُّ أَخي هَوى
على يَدِ مَنْ يهْوى غداً سيتوب
- أحمد شوقي
مُحِبٌّ إذا عُدَّ الصِّحابُ حبيبُ
فما هو بالواشي على مذهب الهوى
ولا هو في شَرع الوداد مُريب
وصفتُ له مَن أَنتِ، ثم جرى لنا
حديثٌ يَهُمُّ العاشقين عجيب
وقلت له: صبراً؛ فكلُّ أَخي هَوى
على يَدِ مَنْ يهْوى غداً سيتوب
- أحمد شوقي
ما يهمني حقًا هو أن أكون في المكان الذي يلائم روحي، مكان يمدني بالدفء في كل تفاصيله، مؤسس على الحب والضحكات، يرضي نزعتي نحو الجمال..
كما قالت ميسون:
"لبيتٌ تخفقُ الأرياحُ فيهِ
أحبُّ إليّ من قصرٍ منيفِ"
وقول البردوني:
"وحسبي وحسبُك ديوان شعرٍ
وبيتٌ صغيرٌ وحبٌ كبيرْ"
كما قالت ميسون:
"لبيتٌ تخفقُ الأرياحُ فيهِ
أحبُّ إليّ من قصرٍ منيفِ"
وقول البردوني:
"وحسبي وحسبُك ديوان شعرٍ
وبيتٌ صغيرٌ وحبٌ كبيرْ"
صباحُ الخيرِ
منكِ الصبحُ قد زيّنتهُ حلّة
صباحُ النورِ
أنتِ النورُ والأفياءُ والظلّة
صباحُ الحسنِ
إنّ الحسنَ إن ما كنتِ أوّلهُ
فأسرارُ الجمالِ الغرِّ
في آفاقنا.. مَن لَه؟
ومَن للصبحِ
إن ما كانَ في عينيكِ طلعتهُ
ومن شفتيكِ ضحكتهُ
أيا فتّانة الطلّة!
صباحُ الحبِّ
أنتِ الحبّ في الأعماقِ أكثرهُ
وأنتِ النصفُ من قلبي
وباقي النّاسِ بي.. قلّة
صباح الخيرِ أرسلُها
وعند ختامها قبلة
- سوسن الدعيس
منكِ الصبحُ قد زيّنتهُ حلّة
صباحُ النورِ
أنتِ النورُ والأفياءُ والظلّة
صباحُ الحسنِ
إنّ الحسنَ إن ما كنتِ أوّلهُ
فأسرارُ الجمالِ الغرِّ
في آفاقنا.. مَن لَه؟
ومَن للصبحِ
إن ما كانَ في عينيكِ طلعتهُ
ومن شفتيكِ ضحكتهُ
أيا فتّانة الطلّة!
صباحُ الحبِّ
أنتِ الحبّ في الأعماقِ أكثرهُ
وأنتِ النصفُ من قلبي
وباقي النّاسِ بي.. قلّة
صباح الخيرِ أرسلُها
وعند ختامها قبلة
- سوسن الدعيس
لا كان لا كان مَن ينسى أحبتَهُ
ولا رعى اللهُ مَن لم يَرْعَ ذكراهُ
الحُبُّ عهدٌ وثيقٌ لا يقدّسُهُ
إلا الوفيُّ الذي تسمو سجاياهُ
- فواز اللعبون
ولا رعى اللهُ مَن لم يَرْعَ ذكراهُ
الحُبُّ عهدٌ وثيقٌ لا يقدّسُهُ
إلا الوفيُّ الذي تسمو سجاياهُ
- فواز اللعبون