عَرَفَ الهَوى في نظرتِي فَنَهانِي
خِلٌّ رَعَيتُ وِدادَهُ فَرَعانِي
أخفيتُ عنهُ سريرتي، فوشى بها
دَمعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كَتمَانِي
فبأيَّ معذرة ٍ أكذبُ لوعة ً
شَهِدَتْ بِهَا الْعَبَرَاتُ مِنْ أَجْفَانِي؟
يَا صَاحِ! لاَ أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَى
بأخيكَ يومَ تفرقِ الأظعانِ
يَوْمٌ فَقَدْتُ الْحِلْمَ فيهِ، وَشَفَّنِي
وَلَهٌ أَصَابَ جَوَانِحِي، فَرَمَانِي
فَعَلَيْكَ مِنْ قَلْبِي السَّلاَمُ؛ فَإِنَّهُ
تبعَ الهوى، فمضى بغيرِ عنانِ
هيهاتَ يرجعُ بعدَ ما علقتْ بهِ
لَحَظَاتُ ذَاكَ الشَّادِنِ الُفَتَّانِ
- البارودي
خِلٌّ رَعَيتُ وِدادَهُ فَرَعانِي
أخفيتُ عنهُ سريرتي، فوشى بها
دَمعٌ أَبَاحَ لَهُ حِمَى كَتمَانِي
فبأيَّ معذرة ٍ أكذبُ لوعة ً
شَهِدَتْ بِهَا الْعَبَرَاتُ مِنْ أَجْفَانِي؟
يَا صَاحِ! لاَ أَبْصَرْتَ مَا صَنَعَ الْهَوَى
بأخيكَ يومَ تفرقِ الأظعانِ
يَوْمٌ فَقَدْتُ الْحِلْمَ فيهِ، وَشَفَّنِي
وَلَهٌ أَصَابَ جَوَانِحِي، فَرَمَانِي
فَعَلَيْكَ مِنْ قَلْبِي السَّلاَمُ؛ فَإِنَّهُ
تبعَ الهوى، فمضى بغيرِ عنانِ
هيهاتَ يرجعُ بعدَ ما علقتْ بهِ
لَحَظَاتُ ذَاكَ الشَّادِنِ الُفَتَّانِ
- البارودي
عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ، يشرقُ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
-من فرط ما انتظرتهُ- نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا -من نوىً- يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو، يصول، يجولُ، يشرقُ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
-من فرط ما انتظرتهُ- نصف مواربُ
في صدرها قلقُ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا -من نوىً- يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ.
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ
حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ
مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى
حَتَّى سَقَتْنِيهِ الظِّباءُ الغِيدُ
مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى
إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ
أمْ كيفَ أسْلو غادةً، ما حبُّها
إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ؟
”القَلْبُ مِنْها مُسْتَريحٌ سَالِمٌ
وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ..”
حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ
مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى
حَتَّى سَقَتْنِيهِ الظِّباءُ الغِيدُ
مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى
إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ
أمْ كيفَ أسْلو غادةً، ما حبُّها
إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ؟
”القَلْبُ مِنْها مُسْتَريحٌ سَالِمٌ
وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ..”
الحُبُّ يَطغى والحنينُ عظيمُ
وهواكَ في كلِّ القلوبِ مُقيمُ
صلَّى عليكَ اللهُ في عليائه
ما هبَّ مِن نفحِ الجِنانِ نَسيمُ
ﷺ
وهواكَ في كلِّ القلوبِ مُقيمُ
صلَّى عليكَ اللهُ في عليائه
ما هبَّ مِن نفحِ الجِنانِ نَسيمُ
ﷺ
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا
فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم
هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانيةً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما
كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
- من نونية ابن زيدون العظيمة
فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم
هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ
رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه
وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا
شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا
يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ
سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا
وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانيةً
قِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما
كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛
أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً
مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به
مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا
إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا
مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
- من نونية ابن زيدون العظيمة
نداءات الشعراء الرقيقة:
"يا من أُحب لقاءهُ ويُحبني"
- أحمد شوقي
"يا ساحر المُقلتين والجيد"
- أبو نواس
"يا ربَّةَ الشّعرِ والأحلامِ، غنِّيني"
- أبو القاسم الشابي
"يا مانعي طيبَ المنام"
-ابن الفارض
"يا جنةً للعاشقين تزخرفت"
- عبد الغني النابلسي
"يا كلَّ كلي"
- الحلاج
"يا من تخيطُ قصائدي ثوبًا لها"
- نزار قباني
"يا خيرَ من نادى فؤادي باسمهِ"
- عيسى الجرابا
"يا من أُحب لقاءهُ ويُحبني"
- أحمد شوقي
"يا ساحر المُقلتين والجيد"
- أبو نواس
"يا ربَّةَ الشّعرِ والأحلامِ، غنِّيني"
- أبو القاسم الشابي
"يا مانعي طيبَ المنام"
-ابن الفارض
"يا جنةً للعاشقين تزخرفت"
- عبد الغني النابلسي
"يا كلَّ كلي"
- الحلاج
"يا من تخيطُ قصائدي ثوبًا لها"
- نزار قباني
"يا خيرَ من نادى فؤادي باسمهِ"
- عيسى الجرابا
«أصغى لكِ الليل حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياكِ
قالت بحبٍ صباحُ النورِ قلتُ لها
ما أشرق النور إلا من مُحَيَّاكِ»
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياكِ
قالت بحبٍ صباحُ النورِ قلتُ لها
ما أشرق النور إلا من مُحَيَّاكِ»
يا جِنانَ الخًلْدِ قَدَّمْتُ اعتذاري
إِذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى!
اعف عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري!
غير أني كلّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري!
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
- إبراهيم ناجي
إِذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى!
اعف عن لهفةِ روحي وأواري
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي
فكأني ظامئٌ آخذ ثاري!
غير أني كلّما امتدت يدي
لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري!
لذعتني دمعة تلفح خدي
نبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظري
وطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
- إبراهيم ناجي
عن خوف إبراهيم ناجي عندما قال:
"ولربما خطر النوى، فبكيتهُ
من قبل أن يأتي البُعاد سُجاما"
هذا الخوف ذاته عبّر عنه د. محمد المقرن ببيته الشهير:
"ورأيت حلمًا أنني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنينِ وهم معي"
"ولربما خطر النوى، فبكيتهُ
من قبل أن يأتي البُعاد سُجاما"
هذا الخوف ذاته عبّر عنه د. محمد المقرن ببيته الشهير:
"ورأيت حلمًا أنني ودعتهم
فبكيت من ألم الحنينِ وهم معي"
يلجم الحبّ الأفواه لا ضعفًا إنّما تقديسًا لمعناه الرّفيع:
" وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا "
" وقد بلغت بحبّي فيك منزلةً
جلالها عن حضيض النّطق قد رُفعا "
بَيْضَاءُ يَا وَجَعَ الخِمَارِ الأَسْوَدِ
سَمَّرتِ أَقْدَامِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ
كم فتنة فِي الأَرْضِ؟ كَيفَ تَنَزَّلَتْ
حُورُ الْجِنَانِ لِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدِ
لِي مَوْعِدٌ فِي اللهِ كِدْتُ أُضيعُهُ
لِيُقَدَّ مِن قُبُلٍ قميصُ المهتدي
مَاسَتْ خُطَاكِ فَمَسَّنِي مَا مَسَّنِي
لَوْلاَ تُقَايَ لَقُلْتُ: جِئْتِ، لِتُعْبَدِي
سَكِرَ الهَوَا حَولِي وَأَسْكَرَنِي الهَوَى
فَوَقَفْتُ لاَ قَدَمِي عَرَفْتُ وَلاَ يَدِي
جُرِّي العَبَاءَةَ فَالْقُلُوبُ أَسَاوِرٌ
وَعُيُونُنَا فِي الْجِيدِ عِقْدُ زُمُرُّدِ
وَالنَّاسُ إِمَّا مُلْهَمٌ أَوْ حَاسِدٌ
وَلَقَدْ خُلِقْتِ لِتُلْهِمِي وَلِتُحْسَدِي
رِفْقًا بِأَهْلِ الأَرْض رِفْقًا بِالسَّمَا
بِتَنَهُّدِ النَّجْمَاتِ إِنْ تَتَنَهَّدِي
رِفْقًا بِنَفْسِكِ بِالْجَمَالِ مُتَوَّجًا
بِأُنُوثَةٍ فِيهَا نَضِلُّ وَنَهْتَدِي
مُسْتَعْصِمٌ قَلْبِي بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لاَ تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ رَبِّ مُحَمَّدِ
- أحمد بخيت
سَمَّرتِ أَقْدَامِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ
كم فتنة فِي الأَرْضِ؟ كَيفَ تَنَزَّلَتْ
حُورُ الْجِنَانِ لِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدِ
لِي مَوْعِدٌ فِي اللهِ كِدْتُ أُضيعُهُ
لِيُقَدَّ مِن قُبُلٍ قميصُ المهتدي
مَاسَتْ خُطَاكِ فَمَسَّنِي مَا مَسَّنِي
لَوْلاَ تُقَايَ لَقُلْتُ: جِئْتِ، لِتُعْبَدِي
سَكِرَ الهَوَا حَولِي وَأَسْكَرَنِي الهَوَى
فَوَقَفْتُ لاَ قَدَمِي عَرَفْتُ وَلاَ يَدِي
جُرِّي العَبَاءَةَ فَالْقُلُوبُ أَسَاوِرٌ
وَعُيُونُنَا فِي الْجِيدِ عِقْدُ زُمُرُّدِ
وَالنَّاسُ إِمَّا مُلْهَمٌ أَوْ حَاسِدٌ
وَلَقَدْ خُلِقْتِ لِتُلْهِمِي وَلِتُحْسَدِي
رِفْقًا بِأَهْلِ الأَرْض رِفْقًا بِالسَّمَا
بِتَنَهُّدِ النَّجْمَاتِ إِنْ تَتَنَهَّدِي
رِفْقًا بِنَفْسِكِ بِالْجَمَالِ مُتَوَّجًا
بِأُنُوثَةٍ فِيهَا نَضِلُّ وَنَهْتَدِي
مُسْتَعْصِمٌ قَلْبِي بِحُبِّ مُحَمَّدٍ
لاَ تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ رَبِّ مُحَمَّدِ
- أحمد بخيت
"الاعتذارُ في البكاء"
- أبو العتاهية:
كم من صديقٍ لي أُسا
رقُهُ البُكاءَ من الحياءِ
فإذا تأمّلَ لامني
فأقولُ ما بي منْ بُكاءِ
لكنْ ذهبتُ لأرتدي
فَطَرَفْتُ عيني بالرّداءِ
- بشّار بن برد:
وقالوا: قد بكيتَ فقلتُ كلّا
وهل يبكي من الطربِ الجليدُ
ولكنّي أصاب سوادَ عيني
عُـوَيْـدُ قذًى له طَرَفٌ حَديدُ
فقالوا ما لدمعهما سواءٌ
أكلتا مُقلتيكَ أصابَ عُودُ؟
- الحطيئة:
إذا ما العينُ فاضَ الدَمعُ منها
أقولُ بها قذًى وَهُوَ البُكاءُ
- أبو العتاهية:
كم من صديقٍ لي أُسا
رقُهُ البُكاءَ من الحياءِ
فإذا تأمّلَ لامني
فأقولُ ما بي منْ بُكاءِ
لكنْ ذهبتُ لأرتدي
فَطَرَفْتُ عيني بالرّداءِ
- بشّار بن برد:
وقالوا: قد بكيتَ فقلتُ كلّا
وهل يبكي من الطربِ الجليدُ
ولكنّي أصاب سوادَ عيني
عُـوَيْـدُ قذًى له طَرَفٌ حَديدُ
فقالوا ما لدمعهما سواءٌ
أكلتا مُقلتيكَ أصابَ عُودُ؟
- الحطيئة:
إذا ما العينُ فاضَ الدَمعُ منها
أقولُ بها قذًى وَهُوَ البُكاءُ