"الودّ" لفظةٌ عذبة، رقيقة، طيّبة، مؤنسة
لفظةٌ يفيض سرور المرء بها، كيف لا وهي تعني: خالص الحب وأرقّه وألطفه
ومما قيل فيها:
"إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
وكُلُّ الذي فَوق الترابِ ترابِ"
"الودُّ لا يخفى وإِن أخفيتَه
والبغضُ تبديه لكَ العينانِ"
"إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ
ويبق الودُّ مَا بقيَ العتابُ"
"إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فَلا خير في ودٍّ يجئ تكلفا"
"أجبني إنْ قدرتَ على جوابي
بحَقِّ الودِّ كَيْفَ ظَلَلتَ بَعْدِي؟"
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟"
لفظةٌ يفيض سرور المرء بها، كيف لا وهي تعني: خالص الحب وأرقّه وألطفه
ومما قيل فيها:
"إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ
وكُلُّ الذي فَوق الترابِ ترابِ"
"الودُّ لا يخفى وإِن أخفيتَه
والبغضُ تبديه لكَ العينانِ"
"إِذا ذهب العتاب فَلَيْسَ ودُّ
ويبق الودُّ مَا بقيَ العتابُ"
"إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فَلا خير في ودٍّ يجئ تكلفا"
"أجبني إنْ قدرتَ على جوابي
بحَقِّ الودِّ كَيْفَ ظَلَلتَ بَعْدِي؟"
"قَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الوِدَادِ
فلا تَحفَل بِقربٍ أو بِعادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ في اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ في فُؤَادِ؟"
صَبابَة.
"الودّ" لفظةٌ عذبة، رقيقة، طيّبة، مؤنسة لفظةٌ يفيض سرور المرء بها، كيف لا وهي تعني: خالص الحب وأرقّه وألطفه ومما قيل فيها: "إذا صَحَّ منك الودّ فالكُلُّ هَيِّنٌ وكُلُّ الذي فَوق الترابِ ترابِ" "الودُّ لا يخفى وإِن أخفيتَه والبغضُ تبديه لكَ العينانِ" …
أحببت فكرة اختيار كلمة فصيحة ونقل بعض الأبيات التي تضمنت هذه الكلمة. لغتنا ثريّة بألفاظ معانيها تدعو للتأمل والدهشة، مصطلحات عذبة رقيقة مستساغة، تروّه عن النفس؛ لذا سأكررها بإذن الله
أتسلو محبًا ما سلا عنك ساعةً
وتزهد فيه بعد أن كنت راغبا
حُرِمتُ الرضا إن كُنت خُنتك في الهوى
وعُوقبتَ بالهجران إن كنت كاذبا
وما كان لي ذنباً يستوجب الجفا
وإن كان لي ذنب فقد جئت تائبًا
ومن عجب الأيام أنك هاجري
وما زالت الأيام تبدي العجائبا!
وتزهد فيه بعد أن كنت راغبا
حُرِمتُ الرضا إن كُنت خُنتك في الهوى
وعُوقبتَ بالهجران إن كنت كاذبا
وما كان لي ذنباً يستوجب الجفا
وإن كان لي ذنب فقد جئت تائبًا
ومن عجب الأيام أنك هاجري
وما زالت الأيام تبدي العجائبا!
وكنت أراها مرِحةً مُستطارة ممّا تطربُ وتتفاءل، حتى لأحسبها تودّ أن يخرجَ الكونُ من قوانينِه و يطيش!
ثم أراها بعدُ مُتضوّرة مهمومة تحزنُ وتتشاءمُ حتى لأظنُّها ستزيدُ الكونَ همًّا ليس فيه!
وكانت على كلّ أحوالِها المُتنافِرة جَميلةً ظريفةً، قد تمّت لها الصُّورة التي تخلقُ الحُبَّ، والأسرار التي تبعثُ الفِتنةَ، والسّحر الذي يُميّزُ رُوحها بشخصيتها الفاتنة كما تتميّزُ هي بوجهها الفاتن!
مولانا الرّافعي.
ثم أراها بعدُ مُتضوّرة مهمومة تحزنُ وتتشاءمُ حتى لأظنُّها ستزيدُ الكونَ همًّا ليس فيه!
وكانت على كلّ أحوالِها المُتنافِرة جَميلةً ظريفةً، قد تمّت لها الصُّورة التي تخلقُ الحُبَّ، والأسرار التي تبعثُ الفِتنةَ، والسّحر الذي يُميّزُ رُوحها بشخصيتها الفاتنة كما تتميّزُ هي بوجهها الفاتن!
مولانا الرّافعي.
أهفو لأنفاسِ النَّسيمِ تعلَّةً
ولوجهِ منْ نقلتْ شذاهُ تشوُّفي
فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِها
أنْ تَنطَفي، وأوَدّ أن لا تنطَفي
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ
ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي
عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا
كرماً فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي
وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفي
عُمري، بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ
لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها
لمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ
لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاً
كلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ
أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسىً
حتى، لعَمري، كِدتُ عني أختَفي
وكَتَمْتُهُ عَنّي، فلو أبدَيْتُهُ
لَوَجَدْتُهُ أخفى منَ اللُّطْفِ الخَفي
ولوجهِ منْ نقلتْ شذاهُ تشوُّفي
فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِها
أنْ تَنطَفي، وأوَدّ أن لا تنطَفي
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ
ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي
عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا
كرماً فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي
وحياتكمْ وحياتكمْ قسماً وفي
عُمري، بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ
لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها
لمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ
لا تحسبوني في الهوى متصنِّعاً
كلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ
أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسىً
حتى، لعَمري، كِدتُ عني أختَفي
وكَتَمْتُهُ عَنّي، فلو أبدَيْتُهُ
لَوَجَدْتُهُ أخفى منَ اللُّطْفِ الخَفي
لها القَمَرُ السَّاري شقيقٌ وإنَّها
لتطْلُعُ أَحْياناً له فيغيبُ
أقولُ لها والليلُ مُرْخٍ سدولَهُ
وغصنُ الهوى غضُّ النباتِ رطيبُ
ونحن به فردانِ في ثني مئزرٍْ
بك العيش يازينَ النساءِ يطيبُ
لأَنْتِ المُنى يا زينَ كُلِّ مليحَة ٍ
وأَنْتِ الهوى أُدْعى لَه فأُجيبُ
لتطْلُعُ أَحْياناً له فيغيبُ
أقولُ لها والليلُ مُرْخٍ سدولَهُ
وغصنُ الهوى غضُّ النباتِ رطيبُ
ونحن به فردانِ في ثني مئزرٍْ
بك العيش يازينَ النساءِ يطيبُ
لأَنْتِ المُنى يا زينَ كُلِّ مليحَة ٍ
وأَنْتِ الهوى أُدْعى لَه فأُجيبُ
وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ
وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي
وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ
فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ
وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ
ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي
وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ
إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ
فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ
تميلُ نفسي إلى كلمة "وحشتِني" عند التعبير عن الشوق، فالوحشة تعني الوحدة؛ لذلك يقال "أوحشت الدار" حين يرحل عنها أهلها وتصبح أرض قفر مستوحشة. حين تقال هذه الكلمة فكأن صاحبها يقول: أن الأرض وإن اكتظت بالناس فإنه لا يؤنسني إلاّك، ولا يملأ الخَوَاء الذي أشعر به إلا قربك بجانبي
قيل:
سَهِرتُ بعد رحيلي وَحشَة لَكُمُ
ثم استمرَّ مَرِيرِي وَارْعوَى الوَسنُ
وقيل:
الجِسمُ فِي بلدٍ والروح في بلدٍ
يا وحشةَ الروح بل يا غربة الجَسَدِ
وقيل أيضًا:
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قل لي متى أنتَ طالعُ
قيل:
سَهِرتُ بعد رحيلي وَحشَة لَكُمُ
ثم استمرَّ مَرِيرِي وَارْعوَى الوَسنُ
وقيل:
الجِسمُ فِي بلدٍ والروح في بلدٍ
يا وحشةَ الروح بل يا غربة الجَسَدِ
وقيل أيضًا:
حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
فيا قمري قل لي متى أنتَ طالعُ