لو كان يشكو لاحتضنتُ همومه
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوع تنوحُ!
لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
آلامه بين الضلوع تنوحُ!
حتى متى أنا مكروبٌ بذكرِكُمُ
أُمسِي وأُصبحُ صَبًّا هائمًا دَنِفا
لا أستريحُ ولا أنساكمُ أبدا
ولا أرى كرْبَ هذا الحبِّ مُنكشِفا
ما ذُقتُ بعَدَكمُ عيشًا سُرِرْتُ به
ولا رأيت لكم عِدْلاً ولا خَلفا
إني لأعجبُ مِن قلْبٍ يُحبُّكُمُ
وما رأى منكُمُ بِرًا ولا لَطَفا
لوْلا شَقاوَة ُ جَدّي ما عرَفتُكُمُ
إنّ الشّقيَّ الذي يشقى بمن عرفا
ما زِلتُ بَعدَكُمُ أهذي بذكركمُ
كأنَّ ذكرَكمُ بالقلبِ قد رُصفا
ياليتَ شِعري وما في ليتَ من فرجٍ
هل مضى عائدٌ منكم وما سلفا
أُمسِي وأُصبحُ صَبًّا هائمًا دَنِفا
لا أستريحُ ولا أنساكمُ أبدا
ولا أرى كرْبَ هذا الحبِّ مُنكشِفا
ما ذُقتُ بعَدَكمُ عيشًا سُرِرْتُ به
ولا رأيت لكم عِدْلاً ولا خَلفا
إني لأعجبُ مِن قلْبٍ يُحبُّكُمُ
وما رأى منكُمُ بِرًا ولا لَطَفا
لوْلا شَقاوَة ُ جَدّي ما عرَفتُكُمُ
إنّ الشّقيَّ الذي يشقى بمن عرفا
ما زِلتُ بَعدَكُمُ أهذي بذكركمُ
كأنَّ ذكرَكمُ بالقلبِ قد رُصفا
ياليتَ شِعري وما في ليتَ من فرجٍ
هل مضى عائدٌ منكم وما سلفا
لعلَّك ذاكري يا خلّ يومًا
إذا عزّ اللقا بعد الرحيلِ
وذاكرُ لهفتي وكثيرُ وجدي
وما بالقلبِ من حبٍّ جميلِ
فأنت الأنس والسلوى لروحي
وهمسك لي كنسماتِ العليلِ
فيالَ فؤادكمُ أمسى خفيفًا
ليتركني إلى "الحملِ الثقيلِ"
إذا عزّ اللقا بعد الرحيلِ
وذاكرُ لهفتي وكثيرُ وجدي
وما بالقلبِ من حبٍّ جميلِ
فأنت الأنس والسلوى لروحي
وهمسك لي كنسماتِ العليلِ
فيالَ فؤادكمُ أمسى خفيفًا
ليتركني إلى "الحملِ الثقيلِ"
أَلا يا هِنْدُ قَد زَوَّدتِ قَلبي
جوى حزنٍ، تضمنهُ الضميرُ
إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي
فدتكِ النفسُ، من شوقٍ يطير
يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ
وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ
جوى حزنٍ، تضمنهُ الضميرُ
إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي
فدتكِ النفسُ، من شوقٍ يطير
يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ
وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ
يُسائِلُني عمَّا كتَمتُ منَ الهوى
صديقي، وفي بعضِ الإِجابَةِ ما يُزري
فَإِن لم أقُل حَقًّا كذبتُ على الهوى
وإن قُلتُ إنِّى عاشقُ بُحتُ بالسِرِّ
صديقي، وفي بعضِ الإِجابَةِ ما يُزري
فَإِن لم أقُل حَقًّا كذبتُ على الهوى
وإن قُلتُ إنِّى عاشقُ بُحتُ بالسِرِّ
إلى اللَّهِ ممَّا يُلاقي المحبُّ
بليلى وما نال في الحبّ نيلا
قضى العمر بين بكا واشتياقٍ
فيبكي نهاراً ويشتاق ليلا
بليلى وما نال في الحبّ نيلا
قضى العمر بين بكا واشتياقٍ
فيبكي نهاراً ويشتاق ليلا
أحنُّ إذا رأيتُ جِمال قومي
وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا
سَقى الغَيثُ المَجيدُ بلادَ قَومي
وإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا
-على نَجدٍ وساكنِ أَرضِ نَجدٍ
تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا-
وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا
سَقى الغَيثُ المَجيدُ بلادَ قَومي
وإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا
-على نَجدٍ وساكنِ أَرضِ نَجدٍ
تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أترى الحمام ينوح من طربٍ معي
وندى الغَمامَةِ يستهلُّ لمدمعي؟
وندى الغَمامَةِ يستهلُّ لمدمعي؟
Forwarded from 「مَكْلوم」
غربةٌ وحنين
1- الدَّمعُ والسُّقْمُ والآلامُ تَعرِفُني
والوَجْدُ والشَّوقُ والآهاتُ والشَّجَنُ
•
2- وَحدي أعيشُ علىٰ ذِكْرىٰ تُؤَرِّقُني
أنا الغريبُ؛ فلا أهْلٌ، ولا وَطَنُ
•
3- أَسخَنْتِ عَينَيَّ أَيَّامًا، فلا سَخِنَتْ..
عَيناكِ يَومًا، ولا أَودَتْ بكِ المِحَنُ
•
4- الرُّوحُ ملكُكُمُ، والقلب عندَكُمُ،
والعينُ بَعدَكُمُ ما زارَها الوَسَنُ
•
5- يا مُنيَةَ المتَمَنِّي، يومَ ودَّعَكُمْ..
جِسمي، تمنَّيتُ أن لَّو ضمَّهُ كَفَنُ
-
6- أشْكو إلىٰ الله حُزنًا، لو علِمْتِ بِهِ
لَمَا هجرْتِ مُحِبًّا هَدَّهُ الحَزَنُ
•
7- عاهدتُّموني عُهودًا قد وَفَيتُ بها
في حين غيَّرَكُمْ عن عهدِنا الزَّمَنُ.
1- الدَّمعُ والسُّقْمُ والآلامُ تَعرِفُني
والوَجْدُ والشَّوقُ والآهاتُ والشَّجَنُ
•
2- وَحدي أعيشُ علىٰ ذِكْرىٰ تُؤَرِّقُني
أنا الغريبُ؛ فلا أهْلٌ، ولا وَطَنُ
•
3- أَسخَنْتِ عَينَيَّ أَيَّامًا، فلا سَخِنَتْ..
عَيناكِ يَومًا، ولا أَودَتْ بكِ المِحَنُ
•
4- الرُّوحُ ملكُكُمُ، والقلب عندَكُمُ،
والعينُ بَعدَكُمُ ما زارَها الوَسَنُ
•
5- يا مُنيَةَ المتَمَنِّي، يومَ ودَّعَكُمْ..
جِسمي، تمنَّيتُ أن لَّو ضمَّهُ كَفَنُ
-
6- أشْكو إلىٰ الله حُزنًا، لو علِمْتِ بِهِ
لَمَا هجرْتِ مُحِبًّا هَدَّهُ الحَزَنُ
•
7- عاهدتُّموني عُهودًا قد وَفَيتُ بها
في حين غيَّرَكُمْ عن عهدِنا الزَّمَنُ.
و فاتنة ِ الحديثِ، لها نكاتٌ
تحولُ بسحرها دونَ المرامِ
شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي، فَقَالَتْ
بطرفي ما بجسمكَ منْ سقامِ
فَقُلْتُ: عِدِي بِوَصْلٍ مِنكِ صَبّاً
برَتْهُ يَدُ الصبَابَة ِ وَالْغَرامِ
فَقَالَتْ: سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيباً
فقلتُ: متى؟ فقالتْ: في المنامِ
تحولُ بسحرها دونَ المرامِ
شَكوْتُ لَهَا ضَنَى جَسَدِي، فَقَالَتْ
بطرفي ما بجسمكَ منْ سقامِ
فَقُلْتُ: عِدِي بِوَصْلٍ مِنكِ صَبّاً
برَتْهُ يَدُ الصبَابَة ِ وَالْغَرامِ
فَقَالَتْ: سَوْفَ تَلْقَانِي قَرِيباً
فقلتُ: متى؟ فقالتْ: في المنامِ
قالوا لَكَ اِختارَ السُلُوَّ وَإِنَّما
أَسلو إِذا كانَ الحَبيبُ سِواكا
أَما هَواكَ فَذاكَ غَيرُ مُفارِقي
وَنَعيمُ روحي أَن تَكونَ فِداكا
في كُلِّ يَومٍ لَوعَةً قَد غادَرتَ
جِسمي لَقاً دَنِفاً لِأَجلِ لِقاكا
وَحَنينِ نَفسٍ لا هَناءَ لَها سِوى
تَذكارَ شَخصِكَ أَو شَذى ذِكراكا
تَهفو لِتَعتَنِقَ النَسيمَ لَعَلَّهُ
قَد مَرَّ مِن جِهَةٍ بِها مَثواكا
وَيَوَدُّ مِن فَرطِ الغَرامِ جَوانِحي
لَو كُنَّ أَجنِحَةً إِلى مِرآكا
قَد حَلَّ حُبَّكَ في الفُؤادِ فَما جَلا
عَنهُ فَلا مَلَكَ سِواكَ هَناكا
وَيَلومُني العُذّالُ فيكَ وَلَو رَأَوا
ما قَد رَأَيتَ تَتَيَّموا بِهَواكا
بَل لو رَأى النُسّاكَ في قَتراتِهِم
تلكَ الشَمائِلُ ما اِغتَدوا نُساكا
يَكفيهِم مِنكَ المُحَيّا طَلعَةَ
البَدرِ فيما لَو سَفَرَت وَراكا
أَسلو إِذا كانَ الحَبيبُ سِواكا
أَما هَواكَ فَذاكَ غَيرُ مُفارِقي
وَنَعيمُ روحي أَن تَكونَ فِداكا
في كُلِّ يَومٍ لَوعَةً قَد غادَرتَ
جِسمي لَقاً دَنِفاً لِأَجلِ لِقاكا
وَحَنينِ نَفسٍ لا هَناءَ لَها سِوى
تَذكارَ شَخصِكَ أَو شَذى ذِكراكا
تَهفو لِتَعتَنِقَ النَسيمَ لَعَلَّهُ
قَد مَرَّ مِن جِهَةٍ بِها مَثواكا
وَيَوَدُّ مِن فَرطِ الغَرامِ جَوانِحي
لَو كُنَّ أَجنِحَةً إِلى مِرآكا
قَد حَلَّ حُبَّكَ في الفُؤادِ فَما جَلا
عَنهُ فَلا مَلَكَ سِواكَ هَناكا
وَيَلومُني العُذّالُ فيكَ وَلَو رَأَوا
ما قَد رَأَيتَ تَتَيَّموا بِهَواكا
بَل لو رَأى النُسّاكَ في قَتراتِهِم
تلكَ الشَمائِلُ ما اِغتَدوا نُساكا
يَكفيهِم مِنكَ المُحَيّا طَلعَةَ
البَدرِ فيما لَو سَفَرَت وَراكا
جئناكَ نسألُ
فالتفت لسؤالنا
بعضُ السؤالِ جوابُهُ
أنْ تلتفتْ
مدّ الغريقُ يديه
ليس مصافحًا
كلّ الذي يرجوه أنْ لا تنفلتْ ..
فالتفت لسؤالنا
بعضُ السؤالِ جوابُهُ
أنْ تلتفتْ
مدّ الغريقُ يديه
ليس مصافحًا
كلّ الذي يرجوه أنْ لا تنفلتْ ..