صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
أَحلَلتِ شِعري مِنكِ في عُليا الذُرا
وَجَمَعتِهِ بِرِوايَةِ الأَملاكِ

إِن تُكرِمي يا زَحلُ شِعري إِنَّني
أَنكَرتُ كُلَّ قَصيدَةٍ إِلّاكِ

أَنتِ الخَيالُ بَديعُهُ وَغَريبُهُ
اللَهُ صاغَكِ وَالزَمانُ رَواكِ
وفيـكِ عُبُوسةٌ تَحلُو لدينَا
فكيف إذَا جَلَاكِ لنا ابتِسَامُ؟
خمس مئة شخص مُحبًّا للأدبِ ..
أهلاً بأكثر الناسِ خيالاً، وأرقّهم قلبًا، وأشدّهم حُبًّا، وأغزرهم صدقًا، وأحلاهم نُطقًا، وألينهم طَبعًا.
أهلاً بالنُجباء والعقلاء والعُظماء والنُبهاء، حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً.
أرجو من الله يقدّرني على أن أتحفكم بكل ما يروق لذائقتكم الجميلة 🌟
Forwarded from Df
Forwarded from Df
لو كان يشكو لاحتضنتُ همومه
‏لكنه جَلِدٌ وليس يبوحُ
‏كم ذا نرى من باسمٍ بوجوهنا
‏آلامه بين الضلوع تنوحُ!
حتى متى أنا مكروبٌ بذكرِكُمُ
أُمسِي وأُصبحُ صَبًّا هائمًا دَنِفا

لا أستريحُ ولا أنساكمُ أبدا
ولا أرى كرْبَ هذا الحبِّ مُنكشِفا

ما ذُقتُ بعَدَكمُ عيشًا سُرِرْتُ به
ولا رأيت لكم عِدْلاً ولا خَلفا

إني لأعجبُ مِن قلْبٍ يُحبُّكُمُ
وما رأى منكُمُ بِرًا ولا لَطَفا

لوْلا شَقاوَة ُ جَدّي ما عرَفتُكُمُ
إنّ الشّقيَّ الذي يشقى بمن عرفا

ما زِلتُ بَعدَكُمُ أهذي بذكركمُ
كأنَّ ذكرَكمُ بالقلبِ قد رُصفا

ياليتَ شِعري وما في ليتَ من فرجٍ
هل مضى عائدٌ منكم وما سلفا
هذا ما تفعله الرقّة تحديدًا:
ماذا سيبقى من حدائقِهِ
إن كان زهرُ شبابهِ احتَطَبا؟
لعلَّك ذاكري يا خلّ يومًا
إذا عزّ اللقا بعد الرحيلِ

وذاكرُ لهفتي وكثيرُ وجدي
وما بالقلبِ من حبٍّ جميلِ

فأنت الأنس والسلوى لروحي
وهمسك لي كنسماتِ العليلِ

فيالَ فؤادكمُ أمسى خفيفًا
ليتركني إلى "الحملِ الثقيلِ"
‏وكيفَ أُخفيكَ؟
والأشعارُ تفضَحُني
ولوعةُ الحبِّ..
والأشواقُ والصُّور.
أَلا يا هِنْدُ قَد زَوَّدتِ قَلبي
جوى حزنٍ، تضمنهُ الضميرُ

إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي
فدتكِ النفسُ، من شوقٍ يطير

يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ
وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ
أرضٌ يحنّ إليها من يُفارقها
و يحمدُ العيش فيها من يُدانيها.
يُسائِلُني عمَّا كتَمتُ منَ الهوى
صديقي، وفي بعضِ الإِجابَةِ ما يُزري

فَإِن لم أقُل حَقًّا كذبتُ على الهوى
وإن قُلتُ إنِّى عاشقُ بُحتُ بالسِرِّ
إلى اللَّهِ ممَّا يُلاقي المحبُّ
بليلى وما نال في الحبّ نيلا
قضى العمر بين بكا واشتياقٍ
فيبكي نهاراً ويشتاق ليلا
أحنُّ إذا رأيتُ جِمال قومي
وَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنينا

سَقى الغَيثُ المَجيدُ بلادَ قَومي
وإِن خَلَتِ الدِيارُ وَإِن بَلينا

-على نَجدٍ وساكنِ أَرضِ نَجدٍ
تَحِيّاتٌ يَرُحنَ وَيَغتَدينا-
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أترى الحمام ينوح من طربٍ معي
وندى الغَمامَةِ يستهلُّ لمدمعي؟