صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
مهما ابتعدت عنِ الفُؤاد فإنّكَ
مستوطنٌ رغم المسافة أضلُعي.
‏" لطالما كان الأدب بالنسبة إليّ السبيل إلى فهم نفسي قليلاً في الدرجة الأولى. لقد ساعدني لكي أعي أنّي هنا، ولكي أقبل هذا الوعي من دون أن يُثقل كاهلي أو يصيبني بالجنون، إنه أعمق مايمكن أن نعيشه. هو لا يغيّر الحياة، بل يوقظها وبذلك يغيّر حياتنا، يغيّرنا نحن". | بيتر هاندكِه
خلعتُ ثوب اصطِبارٍ كان يَستُرني
وبانَ كذبُ ادِّعائي أنَّني جَلِدُ.
طفليْنِ كُنّا.. في تصرّفنا
‏وغرورِنا، وضلالِ دعوانا
‏كَلماتُنا الرعْناءُ.. مضحكةٌ
‏ما كان أغباها.. وأغبانا
‏فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
‏ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا
‏ولربّما انقطعتْ رسائلُنا
‏ولربّما انقطعتْ هدايانا
‏مهما غَلَوْنا في عداوتنا
‏فالحبُّ أكبرُ من خطايانا.
وصفها قائلاً:
أيتها الغامضة كالمعاني في بطون الشعراء، العميقة كمُفردةٍ عربيّة، الصّعبة مثل قصيدةٍ جاهلية، الجميلة كتشبيه،
الذكيّة ككِناية، عفيفة كغزل عنترة، واثقةٌ كفخر المتنبي، وحزينةٌ حزينةٌ حزينة؛ كرثاء الخنساء.
‏وقولي:
‏كان لي كتفاً
‏وخارطةً
‏وموّالا‏ٰ
‏وكان يحبّني مطراً
‏وكنت أحبّه
‏شالا‏ٰ
‏ولم أتركهُ،
‏لا والله
‏لم أتركهُ إهمالا
‏ولكن
‏مال عنه القلب
‏ما أشقاه إذ مالا!
مقدمة:
- من قل حفظه أو عُدِم.. لم يكن له شِعرٌ
"قسيمُ المُحيّا، ضحُوكُ السّماحِ
لطيـفُ الحوارِ، أديبُ الجدل".
‏ياليلُ نديمك ذو شجنٍ
أرّقه البيْن وأشقاهُ

رقد الخالون وأسهدَه
طيفٌ للخلِّ وذكراهُ
أكاد أقسمُ أن الورد في يدها
يغفو كوجهِ غريبٍ ضمهُ وَطنُ
لا تعجبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ
أهمّ بشيء والليالي كأنها
تطاردني عن كونه وأطارد

وحيدٌ من الخُلاّن في كل بلدةٍ
إذا عَظمَ المطلوب قَل المُساعِدُ
يا رب إنّ الهوى لا كاد يَحملُه
إلّا الكرام فزِد أهل الهَوى كَرما!
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
فلم أدرِ من حيرتي فيهما
هلالَ الدجى مِن هلال البشرْ
ولولا التورُّدُ في الوجنتين
وما راعني من سواد الشَّعَرْ
لكُنتُ أظن الهلالَ الحبيبَ
وكنتُ أظن الحبيب القمرْ
هلاّ نظرتَ لبدرٍ بِتُّ أنظرُهُ؟
‏كي تلتقي عنده عيني وعيناك
يا جارَةَ الوادي طَرِبتُ وَعادَني
ما يُشبِهُ الأَحلامَ مِن ذِكراكِ

مَثَّلتُ في الذِكرى هَواكِ وَفي الكَرى
وَالذِكرَياتُ صَدى السِنينِ الحاكي

وَلَقَد مَرَرتُ عَلى الرِياضِ بِرَبوَةٍ
غَنّاءَ كُنتُ حِيالَها أَلقاكِ

ضَحِكَت إِلَيَّ وُجوهُها وَعُيونُها
وَوَجَدتُ في أَنفاسِها رَيّاكِ

فَذَهبتُ في الأَيّامِ أَذكُرُ رَفرَفاً
بَينَ الجَداوِلِ وَالعُيونِ حَواكِ

أَذَكَرتِ هَروَلَةَ الصَبابَةِ وَالهَوى
لَمّا خَطَرتِ يُقَبِّلانِ خُطاكِ

لَم أَدرِ ماطيبُ العِناقِ عَلى الهَوى
حَتّى تَرَفَّقَ ساعِدي فَطواكِ

وَتَأَوَّدَت أَعطافُ بانِكِ في يَدي
وَاِحمَرَّ مِن خَفرَيهِما خَدّاكِ

وَدَخَلتُ في لَيلَينِ فَرعِكِ وَالدُجى
وَلَثَمتُ كَالصُبحِ المُنَوِّرِ فاكِ

وَوَجدتُ في كُنهِ الجَوانِحِ نَشوَةً
مِن طيبِ فيكِ وَمِن سُلافِ لَماكِ

وَتَعَطَّلَت لُغَةُ الكَلامِ وَخاطَبَت
عَينَيَّ في لُغَةِ الهَوى عَيناكِ

ومَحَوتُ كلّ لُبانةٍ من خاطِري
ونَسيتُ كل تعاتُبٍ وتَشاكي

لا أَمسَ مِن عُمرِ الزَمانِ وَلا غَدٌ
جُمِعَ الزَمانُ فَكانَ يَومَ رِضاكِ