أيا عشقًا مثيرًا خطّهُ قَدري
ويا نغمًا من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِ
أحبكَ يا حبيب العمر .. حتى آخر العمرِ
فكن ليلي وكن قمري
وكن قلقي .. وكن سهري
ولكن لا تكن يومًا عذابًا يقتفي أثري
ولا تخلق -بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
فنار الشكّ في عينيكَ
تَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ
ويا نغمًا من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِ
أحبكَ يا حبيب العمر .. حتى آخر العمرِ
فكن ليلي وكن قمري
وكن قلقي .. وكن سهري
ولكن لا تكن يومًا عذابًا يقتفي أثري
ولا تخلق -بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
فنار الشكّ في عينيكَ
تَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ
إنّي أحبك حبّاً لو علمت به
لما نأيت وما فارقتني أبداً
حبّي على القلب قد شدّت أواصره
حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحداً.
لما نأيت وما فارقتني أبداً
حبّي على القلب قد شدّت أواصره
حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحداً.
أتَشكو في الحياةِ ظلام دربكْ
ستُشرِق يا صديقُ فثِق بِربِّكْ
يُضئ المشرقينِ ومغربَيْها
أيعجَزُ أن يُضيء فضاء قلبك؟
ستُشرِق يا صديقُ فثِق بِربِّكْ
يُضئ المشرقينِ ومغربَيْها
أيعجَزُ أن يُضيء فضاء قلبك؟
النفسُ تبكي على الدُنيا وقد علمَتْ
أنّ السعادةَ فيها تركُ ما فيها
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكُنُها
إلّا التي كان قبل الموتِ بانيها
فإنْ بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ
وإنْ بناها بشرٍّ خابَ بانيها
- الإمام علي بن أبي طالب
أنّ السعادةَ فيها تركُ ما فيها
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكُنُها
إلّا التي كان قبل الموتِ بانيها
فإنْ بناها بخيرٍ طابَ مسكَنُهُ
وإنْ بناها بشرٍّ خابَ بانيها
- الإمام علي بن أبي طالب
غِبتُم فما لي في التَصبُّر مَطمعٌ
عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ
لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
ذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق
عَظُم الجوى وَاِشتَدَّت الأَشواقُ
لا الدارُ بعدكم كما كانت ولا
ذاك البهاءُ بها ولا الإِشراق
أشتاقكم وَكذا المحبّ إذ نَأى
عنه أحبَّةُ قَلبه يَشتاق
احذف حروف الجزم واستبدل بها
عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا.
عطفًا.. وفجّر حُبنا ينبوعا
سأكون مُتصلاً سأصبح تارةً
حالاً وأغدو سالمًا مجموعا
وأصيرُ توكيدًا وظرفًا للزمان
مع المكانِ .. إذا تشاءُ جميعا
لو صرتَ مُبتدأ لصِرتُ أنا إذن
خبرًا بقربك لا يطيقُ رجوعا
وتظلُّ تمييزًا وجملةَ عاشق
وسط الفؤاد وفاعلاً مرفوعا.
نحن الصغارُ على فُقدان فرحتِنا
قَسرًا كبرنا بعيدًا عن أمانينا
نسـتعظمُ الفقد إن ألعابُنا رُميَت
ومـاعلِـمنا بـأنَّ الــفقـد آتينا
فينا من السوء قَدْرٌ لا يُعارضهُ
أن نلهجَ الليل غُفرانًا و آمينآ.
قَسرًا كبرنا بعيدًا عن أمانينا
نسـتعظمُ الفقد إن ألعابُنا رُميَت
ومـاعلِـمنا بـأنَّ الــفقـد آتينا
فينا من السوء قَدْرٌ لا يُعارضهُ
أن نلهجَ الليل غُفرانًا و آمينآ.
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
وجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ
عليه من السَّقامِ لكم رِداءُ
وفكرٌ عندكُمْ ما فيه إِلاَّ
حديثُكُمُ المُسَلْسَلُ والوَفاءُ
ونُطقٌ عن سِواكُمْ ذو انْعِقادٍ
وفيكُمْ كلُّ حاصِلِهِ الثَّناءُ
وسِرٌّ عنكُمُ راضٍ بصِدقٍ
صَدوقُ الحُبِّ شيمتُهُ الرِّضاءُ
وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
وجسمٌ من تباعُدِكُمْ نَحيلٌ
عليه من السَّقامِ لكم رِداءُ
وفكرٌ عندكُمْ ما فيه إِلاَّ
حديثُكُمُ المُسَلْسَلُ والوَفاءُ
ونُطقٌ عن سِواكُمْ ذو انْعِقادٍ
وفيكُمْ كلُّ حاصِلِهِ الثَّناءُ
وسِرٌّ عنكُمُ راضٍ بصِدقٍ
صَدوقُ الحُبِّ شيمتُهُ الرِّضاءُ
إن كَان مَنْ أحبَبتهُ قَد أبغضَكْ
ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ
فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً
هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ
وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ
واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ
لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك
خذهَا نصِيحَةَ قائلٍ متيَقِّنٍ
منْ أحببَكْ يدنو إليكَ ليسعِدَك
إياكَ جرح فؤاد من أحبَبتهُ
أوكيف تجرحُ من تغلغلَ داخلك؟
واعقِل ودللْ مَن إذا جرَّحتهُ
ونسيتَ أنَّكَ قد جرحتَ مدلَّكْ
ينسى لأنَّه قد أحبَّكَ صادِقاً
ويعودُ يَمحو مَا دهَاكَ وأوجَعكْ!
هذيِ طبَائِع مَن إذا قرَّبتَه
وضممتَهُ حتَّى يُجاورَ اضلعَكْ
فَسيسعِدكْ مهمَا الحياةُ تلاطمتْ
ويقولُ يا قلبي ألا إنِّي معك
ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ
فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً
هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ
وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ
لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ
واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ
لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك
خذهَا نصِيحَةَ قائلٍ متيَقِّنٍ
منْ أحببَكْ يدنو إليكَ ليسعِدَك
إياكَ جرح فؤاد من أحبَبتهُ
أوكيف تجرحُ من تغلغلَ داخلك؟
واعقِل ودللْ مَن إذا جرَّحتهُ
ونسيتَ أنَّكَ قد جرحتَ مدلَّكْ
ينسى لأنَّه قد أحبَّكَ صادِقاً
ويعودُ يَمحو مَا دهَاكَ وأوجَعكْ!
هذيِ طبَائِع مَن إذا قرَّبتَه
وضممتَهُ حتَّى يُجاورَ اضلعَكْ
فَسيسعِدكْ مهمَا الحياةُ تلاطمتْ
ويقولُ يا قلبي ألا إنِّي معك