فحُبُكَ ليس بالتدريسِ يأتي
بأصلابِ الرجالِ غدا رهينا
وفي الأرحامِ إن طَهُرتْ يُغذّى
بحبلِ السُرِّ كي يحمي الجنينا
أُحبك لا لإنكَ خيرَ ودِّ
لأنك صُنتَ للرحمن دينا
وبابٌ للنجاةِ وكل بابٍ سواك
يُرَدُ قاصدُها مهينا
بأصلابِ الرجالِ غدا رهينا
وفي الأرحامِ إن طَهُرتْ يُغذّى
بحبلِ السُرِّ كي يحمي الجنينا
أُحبك لا لإنكَ خيرَ ودِّ
لأنك صُنتَ للرحمن دينا
وبابٌ للنجاةِ وكل بابٍ سواك
يُرَدُ قاصدُها مهينا
نجوعُ لا ننحني فاللهُ ألهَمَنا
طبعَ الأسودِ فلا ندنو من الجيفِ
لنا من الطيشِ ما بالحلم نَعْدِلُهُ
فلا نقومُ مقامَ الجورِ والصلَفِ
نسدّ عن ( حاتم الطّائيّ ) غيبتهُ
فنسلُ كلِّ حفيٍّ في الزمانِ حفي
لقد ورِثنا سدادَ الرأي عن أممٍ
خلَتْ فأصغرُنا في النائباتِ كَفي.
طبعَ الأسودِ فلا ندنو من الجيفِ
لنا من الطيشِ ما بالحلم نَعْدِلُهُ
فلا نقومُ مقامَ الجورِ والصلَفِ
نسدّ عن ( حاتم الطّائيّ ) غيبتهُ
فنسلُ كلِّ حفيٍّ في الزمانِ حفي
لقد ورِثنا سدادَ الرأي عن أممٍ
خلَتْ فأصغرُنا في النائباتِ كَفي.
هب أن من ظلموكَ طال سرورُهمْ
وبقيت أنت وحزنُ قلبِكَ غامرُ
أتظن أن اللهَ مخلفُ وعدهِ
لا لا أفقْ سيفُ العدالةِ باترُ
املأ يديك بوعدهِ حتى ولو
نهضتْ حظوظُهمُ وحظُّك عاثرُ
كفكف دموعَك لا رأيتك باكياً
لليلِ يا عذبَ السجايا آخرُ
يكفيك أنك بالنهاية واثقٌ
وغداً تدور على الظلوم دوائرُ.
وبقيت أنت وحزنُ قلبِكَ غامرُ
أتظن أن اللهَ مخلفُ وعدهِ
لا لا أفقْ سيفُ العدالةِ باترُ
املأ يديك بوعدهِ حتى ولو
نهضتْ حظوظُهمُ وحظُّك عاثرُ
كفكف دموعَك لا رأيتك باكياً
لليلِ يا عذبَ السجايا آخرُ
يكفيك أنك بالنهاية واثقٌ
وغداً تدور على الظلوم دوائرُ.
فرجلٌ تطلب المسعى .. إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن .. تراكم قد غَضضناها
ونفسٌ كلما اشتاقت .. للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ .. فها نحنُ سَددناها.
وعينٌ تتمنى أن .. تراكم قد غَضضناها
ونفسٌ كلما اشتاقت .. للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ .. فها نحنُ سَددناها.
هل تذكرينَ فَتَاكِ يا محبوبتي
وأنا وأنتِ نَهِيمُ في الطُّرُقاتِ؟
ذِكْراكِ تُشْعِلُ عُنْفُوانَ كُهُولتي
وتُعِيدُ نَفْثَ الروحِ في سَنَواتي
أنا ما نسِيتُكِ من زمانِ طفولتي
شاب الزمانُ وأنتِ في نَبَضاتي
هذي عهودُ صَبَابَتي في صورتي
تحكي الذي تَنسَينَ مِن كَلِماتي
وأنا وأنتِ نَهِيمُ في الطُّرُقاتِ؟
ذِكْراكِ تُشْعِلُ عُنْفُوانَ كُهُولتي
وتُعِيدُ نَفْثَ الروحِ في سَنَواتي
أنا ما نسِيتُكِ من زمانِ طفولتي
شاب الزمانُ وأنتِ في نَبَضاتي
هذي عهودُ صَبَابَتي في صورتي
تحكي الذي تَنسَينَ مِن كَلِماتي
لا تعتبي.. ما عادَ لي ثقةٌ أنا
بالآخرينَ، ولم أعُد مأهولا
خيباتُ حظّي لم تدع لي بسمةً
فيها أُطببُ قلبيَ المَخذولا
أنا هكذا.. فلتقبليني هكذا
مُتقلباً.. مُتناقضاً.. وملولا
الحُبُّ عندي صارَ لا معنى لهُ
والبعدُ صارَ بقبحهِ مقبولا!
بالآخرينَ، ولم أعُد مأهولا
خيباتُ حظّي لم تدع لي بسمةً
فيها أُطببُ قلبيَ المَخذولا
أنا هكذا.. فلتقبليني هكذا
مُتقلباً.. مُتناقضاً.. وملولا
الحُبُّ عندي صارَ لا معنى لهُ
والبعدُ صارَ بقبحهِ مقبولا!
بي كبرياء الآلفينَ جِراحهم
والمُثقلينَ بحكمةِ السنواتِ
الجالسين على رمادِ قلوبهم
والواقفينَ بحافةِ المأساةِ
الهابطينَ إلى جحيمِ نُفوسهم
والصاعدينَ إلى اكتشافِ الذاتِ
السّائرينَ إلى بعيد بعيدهم
والمُبحرينَ بغير طوقِ نجاةِ .
والمُثقلينَ بحكمةِ السنواتِ
الجالسين على رمادِ قلوبهم
والواقفينَ بحافةِ المأساةِ
الهابطينَ إلى جحيمِ نُفوسهم
والصاعدينَ إلى اكتشافِ الذاتِ
السّائرينَ إلى بعيد بعيدهم
والمُبحرينَ بغير طوقِ نجاةِ .
أعاتبُ طيفَهُ إن لم يزرني
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي بأن
الشوقَ أفقدني صوابي
لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ أبلغْهُ عنّي بأن
الشوقَ أفقدني صوابي
حين اكتشفتُك
لم يكن قصدي اكتشافك
فأنا الذي ما كنتُ ضِد الحب يومًا أو معه
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة
ستظل دومًا أربعة
وبأن شمسًا واحدة
وبأن بدرًا واحدًا
فتن الوجود إلى السماء السابعة
لكنني حين اكتشفتك
كل الأمور تغيرت
فأضفت بدرًا ثانيًا
وأضفت شمسًا ثانية
وأضفت فصلاً خامسًا ما أروعه
لم يكن قصدي اكتشافك
فأنا الذي ما كنتُ ضِد الحب يومًا أو معه
أنا مؤمن أن الفصول الأربعة
ستظل دومًا أربعة
وبأن شمسًا واحدة
وبأن بدرًا واحدًا
فتن الوجود إلى السماء السابعة
لكنني حين اكتشفتك
كل الأمور تغيرت
فأضفت بدرًا ثانيًا
وأضفت شمسًا ثانية
وأضفت فصلاً خامسًا ما أروعه
كم مرّةٍ فيها اقتربتُ.. وتبعدين
وعليَّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
وعليَّ دونَ مُبررٍ تتثاقلين
وإذا سألتكِ عن غيابكِ مرّةً
فبكذبةٍ مكشوفةٍ تتعذرين
تستعذبينَ تشوّقي وتحرّقي
وتقرّ عينكِ حينَ يغلبُني الحنين
شيءٌ عجيبٌ! أيّ حبٍّ تدّعين؟
إنّ الغرامَ بريءُ ممّا تفعلين
لا تذبلي .. وردٌ فؤادكِ
بل ربيعٌ و مَطَرْ
لا تذبلي، فالعمر أكبر
من دموع تنتثرْ
لا تيأسي، فاليأس
موتٌ للأماني، للبشر..
لا تيأسي فالحزن في عينيك
كل مواجعي
أناتك .. ترسو بصدري
تستبيح مدامعي..
لسنا على أرض الحياة لوحدنا
أنتي هناك
أنا هنا
و العالمين تفرقوا من حولنا ..
كل لهُ هم، وذكرى وأمانٍ و انتظار
كل يذوق بعمره
لذات فوز وانتصار
كل يعيش بلحظةٍ
بعض الأسى والانكسار..
لم تُخلق الدنيا سُدى
الله دبر كل شيءٍ
و له المحامد كلها
في كل حال
لا صعبَ في درب الحياة
ولا مُحال..
الله علمنا بأنْ ندعو
إذا عزّ المنال
نرجوهُ إن طال النضال..
لا تيأسي
اليأس قد يأتي على روضٍ
فيذبل أو يموتْ
اليأس إن زار القلوبَ
تمزقتْ
عاشت بلا عينٍ وصوتْ
اليأسُ يحفر في الضلوع
مقابرا، اليأس موتْ..
لا تيأسي، اليأس موت.
بل ربيعٌ و مَطَرْ
لا تذبلي، فالعمر أكبر
من دموع تنتثرْ
لا تيأسي، فاليأس
موتٌ للأماني، للبشر..
لا تيأسي فالحزن في عينيك
كل مواجعي
أناتك .. ترسو بصدري
تستبيح مدامعي..
لسنا على أرض الحياة لوحدنا
أنتي هناك
أنا هنا
و العالمين تفرقوا من حولنا ..
كل لهُ هم، وذكرى وأمانٍ و انتظار
كل يذوق بعمره
لذات فوز وانتصار
كل يعيش بلحظةٍ
بعض الأسى والانكسار..
لم تُخلق الدنيا سُدى
الله دبر كل شيءٍ
و له المحامد كلها
في كل حال
لا صعبَ في درب الحياة
ولا مُحال..
الله علمنا بأنْ ندعو
إذا عزّ المنال
نرجوهُ إن طال النضال..
لا تيأسي
اليأس قد يأتي على روضٍ
فيذبل أو يموتْ
اليأس إن زار القلوبَ
تمزقتْ
عاشت بلا عينٍ وصوتْ
اليأسُ يحفر في الضلوع
مقابرا، اليأس موتْ..
لا تيأسي، اليأس موت.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا بحرُ جئتك حائرَ الوجدانِ
أشكُو جفاءَ الدّهر للإنسانِ
يا بحرُ خاصمني الزمانُ وإنّني
ما عدتُ أعرفُ في الحَياة مكانِي
أشكُو جفاءَ الدّهر للإنسانِ
يا بحرُ خاصمني الزمانُ وإنّني
ما عدتُ أعرفُ في الحَياة مكانِي
“قد يكون الشعر بالنسبة للإنسان السعيد ترفا ً
ذهنيا ًمحضا ً، غير أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة.”
ذهنيا ًمحضا ً، غير أنه بالنسبة للمحزون وسيلة حياة.”
ربَّما نلتقي غداً ونغنِّي
لحنَ حُبٍّ غِناؤهُ مستطاب
وغداً تُنبِتُ الرِّياضُ زهوراً
ويعودُ الهَوى لنا والشَّباب
كُلَّما طالَ بُعدُنا زِدتُّ قُرباً
يجمعُ الحَرفُ بيننا والخِطاب
لحنَ حُبٍّ غِناؤهُ مستطاب
وغداً تُنبِتُ الرِّياضُ زهوراً
ويعودُ الهَوى لنا والشَّباب
كُلَّما طالَ بُعدُنا زِدتُّ قُرباً
يجمعُ الحَرفُ بيننا والخِطاب
سيأتي إليكِ زمانٌ جديد
ويُصبح وجهي خيالًا عبر
ونقرأُ في الليل شعرًا جميلًا
يذوبُ حنينًا كضوءِ القمر
وفي لحظةٍ نستعيد الزّمان
ونذكُر عمرًا مضى واندثر
فيرجعُ للقلبِ دفءُ الحياة
وينسابُ كالضوءِ صوتُ المطر
ولن نستعيد حكايا العِتاب
ولا من أحب ، ولا من غدر
إذا ما أطلتُ عيون القصيدة
وطافت مع الشّوق حيرى شريدة
سيأتيكِ صوتي يشقّ السكون
وفي كُل ذكرى جراحٌ جديدة
وفي كُل لحنٍ ستجري الدّموع
وتعصفُ بي كبرياءٌ عنيدة
وتعبُر في الأُفق أسراب عمري
طيورًا من الحُلم صارت بعيدة
وإن فرّقتنا دروب الأماني
فقد نلتقي صدفةً في قصيدة
ويُصبح وجهي خيالًا عبر
ونقرأُ في الليل شعرًا جميلًا
يذوبُ حنينًا كضوءِ القمر
وفي لحظةٍ نستعيد الزّمان
ونذكُر عمرًا مضى واندثر
فيرجعُ للقلبِ دفءُ الحياة
وينسابُ كالضوءِ صوتُ المطر
ولن نستعيد حكايا العِتاب
ولا من أحب ، ولا من غدر
إذا ما أطلتُ عيون القصيدة
وطافت مع الشّوق حيرى شريدة
سيأتيكِ صوتي يشقّ السكون
وفي كُل ذكرى جراحٌ جديدة
وفي كُل لحنٍ ستجري الدّموع
وتعصفُ بي كبرياءٌ عنيدة
وتعبُر في الأُفق أسراب عمري
طيورًا من الحُلم صارت بعيدة
وإن فرّقتنا دروب الأماني
فقد نلتقي صدفةً في قصيدة
أيا عشقًا مثيرًا خطّهُ قَدري
ويا نغمًا من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِ
أحبكَ يا حبيب العمر .. حتى آخر العمرِ
فكن ليلي وكن قمري
وكن قلقي .. وكن سهري
ولكن لا تكن يومًا عذابًا يقتفي أثري
ولا تخلق -بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
فنار الشكّ في عينيكَ
تَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ
ويا نغمًا من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِ
أحبكَ يا حبيب العمر .. حتى آخر العمرِ
فكن ليلي وكن قمري
وكن قلقي .. وكن سهري
ولكن لا تكن يومًا عذابًا يقتفي أثري
ولا تخلق -بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
فنار الشكّ في عينيكَ
تَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ
إنّي أحبك حبّاً لو علمت به
لما نأيت وما فارقتني أبداً
حبّي على القلب قد شدّت أواصره
حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحداً.
لما نأيت وما فارقتني أبداً
حبّي على القلب قد شدّت أواصره
حبٌ وحيدٌ ولم أشرك به أحداً.