كل موجودٍ سيفنى
و خلودُ الشيءِ وهم
مثلما للجسمِ دودٌ
آكِلٌ، للروح هم
قد ظننتُ الأُنسَ يبقى
إنّ بعض الظن إثمُ.
و خلودُ الشيءِ وهم
مثلما للجسمِ دودٌ
آكِلٌ، للروح هم
قد ظننتُ الأُنسَ يبقى
إنّ بعض الظن إثمُ.
إنّي قرأتُ كتابَ الحُب من صغري
وحفظتُ جُلَّ خِتامه مِن أوّله
وأمام حُسنكِ حين شِئتُ تلاوةً
لُعْثِمْتُ ماجاوزتُ باء البَسْملة
وحفظتُ جُلَّ خِتامه مِن أوّله
وأمام حُسنكِ حين شِئتُ تلاوةً
لُعْثِمْتُ ماجاوزتُ باء البَسْملة
خُذِ الحياة َ كما جاءتكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقص على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّت لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
واعمل كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعل حياتكَ دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقص على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّت لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
واعمل كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعل حياتكَ دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ
"كم قد كتمت هواكم لا أبوح به
والأمر يظهر والأخبار تنتقلُ
وبتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكُم
توهّمًا أنّ ذاك الجُرحَ يَندملُ
كيف السبيل إلى إخفاء حبكم
والقلب منقلبٌ، والعَقلُ معتَقلُ"
والأمر يظهر والأخبار تنتقلُ
وبتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكُم
توهّمًا أنّ ذاك الجُرحَ يَندملُ
كيف السبيل إلى إخفاء حبكم
والقلب منقلبٌ، والعَقلُ معتَقلُ"
قَد كُنْتُ أظُنُّكِ
إن سَألوا عني .. ستُجيبي:
أهواهْ
وتقولي: هو لَوْ ضَيَّعني
سأعيشُ لأُحيي ذِكراهْ
عَلَّمني العِشْقَ .. وهَذَّبني
وتَعَهَّدَ قلبي
ورعاهْ
ماذا تبغونَ؟ أأجحدُهُ؟
ظالمةٌ أنا لو أنساهْ
أنساه .. أأنسى أغنيةً
كَمْ قَتَلَتْ فى قلبي الآهْ
أنساهُ .. أأنسى أمنيةً
كَمْ بَعَثت بالقلبِ حياةْ
أنساهُ .. وقلبيَ هل ينسى
وطناً يَتَغَنَّى بهواهْ
قد كنتُ أظنُّكِ .. لكني
أبصرتُكِ
أنتِ المأساةْ
ولذا .. فسأرحل في صَمتٍ
وسأدعو
وفَّقَكِ الله..
إن سَألوا عني .. ستُجيبي:
أهواهْ
وتقولي: هو لَوْ ضَيَّعني
سأعيشُ لأُحيي ذِكراهْ
عَلَّمني العِشْقَ .. وهَذَّبني
وتَعَهَّدَ قلبي
ورعاهْ
ماذا تبغونَ؟ أأجحدُهُ؟
ظالمةٌ أنا لو أنساهْ
أنساه .. أأنسى أغنيةً
كَمْ قَتَلَتْ فى قلبي الآهْ
أنساهُ .. أأنسى أمنيةً
كَمْ بَعَثت بالقلبِ حياةْ
أنساهُ .. وقلبيَ هل ينسى
وطناً يَتَغَنَّى بهواهْ
قد كنتُ أظنُّكِ .. لكني
أبصرتُكِ
أنتِ المأساةْ
ولذا .. فسأرحل في صَمتٍ
وسأدعو
وفَّقَكِ الله..
إني وهذا الليل متفقان
أن الهوى ضرب من الهذيان
والليل يعرف ما يقول لسانه
وأنا أميز ما يقول لساني
فا الحب أكبر كذبة بشـرية
تُهدى من الإنسان للإنسان
ماذا جنيت من الهوى وحصيلتي
حزنًا يـضاف لسـائر الاحزان
أجريتِ حبك في الفؤاد فلم يزل
يجري مـن الشـريـان للشريـان
راهنت أنك لن تخوني أحرفي
فخذلتني! ها قد خسرت رهاني
أن الهوى ضرب من الهذيان
والليل يعرف ما يقول لسانه
وأنا أميز ما يقول لساني
فا الحب أكبر كذبة بشـرية
تُهدى من الإنسان للإنسان
ماذا جنيت من الهوى وحصيلتي
حزنًا يـضاف لسـائر الاحزان
أجريتِ حبك في الفؤاد فلم يزل
يجري مـن الشـريـان للشريـان
راهنت أنك لن تخوني أحرفي
فخذلتني! ها قد خسرت رهاني
إني أحبُ جمالها ودلالها
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
مالي وللبحرِ العميقِ وزورقي
قد أغرقتهُ الأعينُ الزرقاءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ!
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
مالي وللبحرِ العميقِ وزورقي
قد أغرقتهُ الأعينُ الزرقاءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ!
من رقة الطين أم من قسوة الماءِ
هذا التناقض في إقبالك النائي
تجيء كالحلم يختال المدى شجراً
تغيب كالصحو تنمو فيّ صحرائي
وبين حاليك في عينيك بوصلتي
تاهت عن النجم واستوحشت أسمائي!
والحدس كالشجر الموجوعِ أوله
رؤيا.. وآخره منديل إيماءِ!
وبين بينين كان الوهم يطعمني
حمّى التفاصيل حتى شفّني دائي
فما وجدت على الأعراف قافلةً
وما قبسْتُ السنا من طور سيناءِ
مددت للماء كفي كي أبلغه
رسالة العطش القاسي وإعيائي
فما بلغت حدود النبع وانقطعت
دون المواويل ترنيمات أصدائي
تقول والسكر المغرور في فمها
هل غرك البحر أم أغراك مينائي؟
تبخر الصمت ذابت بيننا لغة
شفافة الضوء فيها همس سيماءِ
ما عاد في العمر ما يكفي لقسوتهم
"تقاذفوا" القلبَ: أحبابي وأعدائي
هذا التناقض في إقبالك النائي
تجيء كالحلم يختال المدى شجراً
تغيب كالصحو تنمو فيّ صحرائي
وبين حاليك في عينيك بوصلتي
تاهت عن النجم واستوحشت أسمائي!
والحدس كالشجر الموجوعِ أوله
رؤيا.. وآخره منديل إيماءِ!
وبين بينين كان الوهم يطعمني
حمّى التفاصيل حتى شفّني دائي
فما وجدت على الأعراف قافلةً
وما قبسْتُ السنا من طور سيناءِ
مددت للماء كفي كي أبلغه
رسالة العطش القاسي وإعيائي
فما بلغت حدود النبع وانقطعت
دون المواويل ترنيمات أصدائي
تقول والسكر المغرور في فمها
هل غرك البحر أم أغراك مينائي؟
تبخر الصمت ذابت بيننا لغة
شفافة الضوء فيها همس سيماءِ
ما عاد في العمر ما يكفي لقسوتهم
"تقاذفوا" القلبَ: أحبابي وأعدائي
فحُبُكَ ليس بالتدريسِ يأتي
بأصلابِ الرجالِ غدا رهينا
وفي الأرحامِ إن طَهُرتْ يُغذّى
بحبلِ السُرِّ كي يحمي الجنينا
أُحبك لا لإنكَ خيرَ ودِّ
لأنك صُنتَ للرحمن دينا
وبابٌ للنجاةِ وكل بابٍ سواك
يُرَدُ قاصدُها مهينا
بأصلابِ الرجالِ غدا رهينا
وفي الأرحامِ إن طَهُرتْ يُغذّى
بحبلِ السُرِّ كي يحمي الجنينا
أُحبك لا لإنكَ خيرَ ودِّ
لأنك صُنتَ للرحمن دينا
وبابٌ للنجاةِ وكل بابٍ سواك
يُرَدُ قاصدُها مهينا
نجوعُ لا ننحني فاللهُ ألهَمَنا
طبعَ الأسودِ فلا ندنو من الجيفِ
لنا من الطيشِ ما بالحلم نَعْدِلُهُ
فلا نقومُ مقامَ الجورِ والصلَفِ
نسدّ عن ( حاتم الطّائيّ ) غيبتهُ
فنسلُ كلِّ حفيٍّ في الزمانِ حفي
لقد ورِثنا سدادَ الرأي عن أممٍ
خلَتْ فأصغرُنا في النائباتِ كَفي.
طبعَ الأسودِ فلا ندنو من الجيفِ
لنا من الطيشِ ما بالحلم نَعْدِلُهُ
فلا نقومُ مقامَ الجورِ والصلَفِ
نسدّ عن ( حاتم الطّائيّ ) غيبتهُ
فنسلُ كلِّ حفيٍّ في الزمانِ حفي
لقد ورِثنا سدادَ الرأي عن أممٍ
خلَتْ فأصغرُنا في النائباتِ كَفي.
هب أن من ظلموكَ طال سرورُهمْ
وبقيت أنت وحزنُ قلبِكَ غامرُ
أتظن أن اللهَ مخلفُ وعدهِ
لا لا أفقْ سيفُ العدالةِ باترُ
املأ يديك بوعدهِ حتى ولو
نهضتْ حظوظُهمُ وحظُّك عاثرُ
كفكف دموعَك لا رأيتك باكياً
لليلِ يا عذبَ السجايا آخرُ
يكفيك أنك بالنهاية واثقٌ
وغداً تدور على الظلوم دوائرُ.
وبقيت أنت وحزنُ قلبِكَ غامرُ
أتظن أن اللهَ مخلفُ وعدهِ
لا لا أفقْ سيفُ العدالةِ باترُ
املأ يديك بوعدهِ حتى ولو
نهضتْ حظوظُهمُ وحظُّك عاثرُ
كفكف دموعَك لا رأيتك باكياً
لليلِ يا عذبَ السجايا آخرُ
يكفيك أنك بالنهاية واثقٌ
وغداً تدور على الظلوم دوائرُ.
فرجلٌ تطلب المسعى .. إليكم قد منعناها
وعينٌ تتمنى أن .. تراكم قد غَضضناها
ونفسٌ كلما اشتاقت .. للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ .. فها نحنُ سَددناها.
وعينٌ تتمنى أن .. تراكم قد غَضضناها
ونفسٌ كلما اشتاقت .. للقياكم زجرناها
وكانت بيننا طاقٌ .. فها نحنُ سَددناها.
هل تذكرينَ فَتَاكِ يا محبوبتي
وأنا وأنتِ نَهِيمُ في الطُّرُقاتِ؟
ذِكْراكِ تُشْعِلُ عُنْفُوانَ كُهُولتي
وتُعِيدُ نَفْثَ الروحِ في سَنَواتي
أنا ما نسِيتُكِ من زمانِ طفولتي
شاب الزمانُ وأنتِ في نَبَضاتي
هذي عهودُ صَبَابَتي في صورتي
تحكي الذي تَنسَينَ مِن كَلِماتي
وأنا وأنتِ نَهِيمُ في الطُّرُقاتِ؟
ذِكْراكِ تُشْعِلُ عُنْفُوانَ كُهُولتي
وتُعِيدُ نَفْثَ الروحِ في سَنَواتي
أنا ما نسِيتُكِ من زمانِ طفولتي
شاب الزمانُ وأنتِ في نَبَضاتي
هذي عهودُ صَبَابَتي في صورتي
تحكي الذي تَنسَينَ مِن كَلِماتي