وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لحى اللَهُ أَقوامًا يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ للحبِّ شافِيا
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لحى اللَهُ أَقوامًا يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ للحبِّ شافِيا
خَليلَيّ إن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا
ليَ النعشَ وَالأَكفانَ وَاستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهةضوء الشمس مني سلاميا
ليَ النعشَ وَالأَكفانَ وَاستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهةضوء الشمس مني سلاميا
صَبابَة.
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ من بينِ البُيوتِ لَعَلَّني أحدِّثُ عَنكِ النَّفْسَ بِالليلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ…
المؤنسة - لمجنون ليلى
هي حقاً مؤنسة.. وهي من أعذب ما يمكن أن يصوغه العشق من كلمات
بديعة بديييعة!
هي حقاً مؤنسة.. وهي من أعذب ما يمكن أن يصوغه العشق من كلمات
بديعة بديييعة!
غب ماتشاءُ عن العينين ليس لنا
إلا التصبُّر أو دمعٌ يواسينا
وأهجر إذا شئت هجرًا أو تفرُّقَنا
لكن دع الطيف بالذكرى يُعزِّينا
كنتَ الطبيبَ إذا ما الداءُ حَل بِنا
واليوم من بِدَواءِ الوَصلِ يَشْفِينا؟
كنت الملاذ إذا ما الحزنُ أرهقنا
واليوم أمسى عظيمُ الحُزن يبكِينا
إلا التصبُّر أو دمعٌ يواسينا
وأهجر إذا شئت هجرًا أو تفرُّقَنا
لكن دع الطيف بالذكرى يُعزِّينا
كنتَ الطبيبَ إذا ما الداءُ حَل بِنا
واليوم من بِدَواءِ الوَصلِ يَشْفِينا؟
كنت الملاذ إذا ما الحزنُ أرهقنا
واليوم أمسى عظيمُ الحُزن يبكِينا
لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما انتظرتُ الشمس تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
بأنني في كل صبحٍ
ما انتظرتُ الشمس تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
كل موجودٍ سيفنى
و خلودُ الشيءِ وهم
مثلما للجسمِ دودٌ
آكِلٌ، للروح هم
قد ظننتُ الأُنسَ يبقى
إنّ بعض الظن إثمُ.
و خلودُ الشيءِ وهم
مثلما للجسمِ دودٌ
آكِلٌ، للروح هم
قد ظننتُ الأُنسَ يبقى
إنّ بعض الظن إثمُ.
إنّي قرأتُ كتابَ الحُب من صغري
وحفظتُ جُلَّ خِتامه مِن أوّله
وأمام حُسنكِ حين شِئتُ تلاوةً
لُعْثِمْتُ ماجاوزتُ باء البَسْملة
وحفظتُ جُلَّ خِتامه مِن أوّله
وأمام حُسنكِ حين شِئتُ تلاوةً
لُعْثِمْتُ ماجاوزتُ باء البَسْملة
خُذِ الحياة َ كما جاءتكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقص على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّت لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
واعمل كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعل حياتكَ دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقص على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّت لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
واعمل كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعل حياتكَ دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ
"كم قد كتمت هواكم لا أبوح به
والأمر يظهر والأخبار تنتقلُ
وبتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكُم
توهّمًا أنّ ذاك الجُرحَ يَندملُ
كيف السبيل إلى إخفاء حبكم
والقلب منقلبٌ، والعَقلُ معتَقلُ"
والأمر يظهر والأخبار تنتقلُ
وبتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكُم
توهّمًا أنّ ذاك الجُرحَ يَندملُ
كيف السبيل إلى إخفاء حبكم
والقلب منقلبٌ، والعَقلُ معتَقلُ"
قَد كُنْتُ أظُنُّكِ
إن سَألوا عني .. ستُجيبي:
أهواهْ
وتقولي: هو لَوْ ضَيَّعني
سأعيشُ لأُحيي ذِكراهْ
عَلَّمني العِشْقَ .. وهَذَّبني
وتَعَهَّدَ قلبي
ورعاهْ
ماذا تبغونَ؟ أأجحدُهُ؟
ظالمةٌ أنا لو أنساهْ
أنساه .. أأنسى أغنيةً
كَمْ قَتَلَتْ فى قلبي الآهْ
أنساهُ .. أأنسى أمنيةً
كَمْ بَعَثت بالقلبِ حياةْ
أنساهُ .. وقلبيَ هل ينسى
وطناً يَتَغَنَّى بهواهْ
قد كنتُ أظنُّكِ .. لكني
أبصرتُكِ
أنتِ المأساةْ
ولذا .. فسأرحل في صَمتٍ
وسأدعو
وفَّقَكِ الله..
إن سَألوا عني .. ستُجيبي:
أهواهْ
وتقولي: هو لَوْ ضَيَّعني
سأعيشُ لأُحيي ذِكراهْ
عَلَّمني العِشْقَ .. وهَذَّبني
وتَعَهَّدَ قلبي
ورعاهْ
ماذا تبغونَ؟ أأجحدُهُ؟
ظالمةٌ أنا لو أنساهْ
أنساه .. أأنسى أغنيةً
كَمْ قَتَلَتْ فى قلبي الآهْ
أنساهُ .. أأنسى أمنيةً
كَمْ بَعَثت بالقلبِ حياةْ
أنساهُ .. وقلبيَ هل ينسى
وطناً يَتَغَنَّى بهواهْ
قد كنتُ أظنُّكِ .. لكني
أبصرتُكِ
أنتِ المأساةْ
ولذا .. فسأرحل في صَمتٍ
وسأدعو
وفَّقَكِ الله..
إني وهذا الليل متفقان
أن الهوى ضرب من الهذيان
والليل يعرف ما يقول لسانه
وأنا أميز ما يقول لساني
فا الحب أكبر كذبة بشـرية
تُهدى من الإنسان للإنسان
ماذا جنيت من الهوى وحصيلتي
حزنًا يـضاف لسـائر الاحزان
أجريتِ حبك في الفؤاد فلم يزل
يجري مـن الشـريـان للشريـان
راهنت أنك لن تخوني أحرفي
فخذلتني! ها قد خسرت رهاني
أن الهوى ضرب من الهذيان
والليل يعرف ما يقول لسانه
وأنا أميز ما يقول لساني
فا الحب أكبر كذبة بشـرية
تُهدى من الإنسان للإنسان
ماذا جنيت من الهوى وحصيلتي
حزنًا يـضاف لسـائر الاحزان
أجريتِ حبك في الفؤاد فلم يزل
يجري مـن الشـريـان للشريـان
راهنت أنك لن تخوني أحرفي
فخذلتني! ها قد خسرت رهاني
إني أحبُ جمالها ودلالها
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
مالي وللبحرِ العميقِ وزورقي
قد أغرقتهُ الأعينُ الزرقاءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ!
من بعدِها كلُ النساءِ نساءُ
في عينِها اليمنى جحافلُ عسكرٍ
في عينِها اليُسرى ثوى الشهداءُ
مالي وللبحرِ العميقِ وزورقي
قد أغرقتهُ الأعينُ الزرقاءُ
قلبي بدائيُ المشاعرِ ساذجُ
ذهبت بقلبي نظرةٌ حمقاءٌ
من قال أني لا أحبُ عيوبها؟
من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ
فالحبُ أعمى والمحبُ إذا هوى
ماذا تراهُ المقلةُ العمياءُ!