صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
‏قال أبو العتاهية بعد تجربة الحب:

‏لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
‏أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ

‏لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
‏خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
‏مَن كان يَطلبُ مِن أيّامِهِ عَجبًا
‏فـلي ثمانونَ عامًا لا أرى عَجبا
‏ الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ
‏ والدّهر كالدّهرِ والدنيا لِـمَن غَلَبا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ من بينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أحدِّثُ عَنكِ النَّفْسَ بِالليلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لحى اللَهُ أَقوامًا يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ للحبِّ شافِيا
خَليلَيّ إن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا
ليَ النعشَ وَالأَكفانَ وَاستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهةضوء الشمس مني سلاميا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
غب ماتشاءُ عن العينين ليس لنا
‏إلا التصبُّر أو دمعٌ يواسينا
‏وأهجر إذا شئت هجرًا أو تفرُّقَنا
‏لكن دع الطيف بالذكرى يُعزِّينا
‏كنتَ الطبيبَ إذا ما الداءُ حَل بِنا
‏واليوم من بِدَواءِ الوَصلِ يَشْفِينا؟
‏كنت الملاذ إذا ما الحزنُ أرهقنا
‏واليوم أمسى عظيمُ الحُزن يبكِينا
‏لو تعلمين
‏بأنني في كل صبحٍ
‏ما انتظرتُ الشمس تشرق، إنّما
‏قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
‏كي تُشرقين
‏هل كنتِ يومًا تعلمين؟
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
‏كل موجودٍ سيفنى
‏و خلودُ الشيءِ وهم
‏مثلما للجسمِ دودٌ
‏آكِلٌ، للروح هم
‏قد ظننتُ الأُنسَ يبقى
‏إنّ بعض الظن إثمُ.
‏إنّي قرأتُ كتابَ الحُب من صغري
‏وحفظتُ جُلَّ خِتامه مِن أوّله
‏وأمام حُسنكِ حين شِئتُ تلاوةً
‏لُعْثِمْتُ ماجاوزتُ باء البَسْملة
خُذِ الحياة َ كما جاءتكَ مبتسماً
في كفِّها الغارُ، أو في كفِّها العدمُ
وارقص على الوَرِد والأشواكِ متَّئِداً
غنَّت لكَ الطَّيرُ، أو غنَّت لكَ الرُّجُمُ
واعمل كما تأمرُ الدُّنيا بلا مضضٍ
والجم شعورك فيها، إنها صنمُ
فاتركْ إلى النّاس دنياهمْ وضجَّتهُمْ
وما بنوا لِنِظامِ العيشِ أو رَسَموا
واجعل حياتكَ دوحًا مُزهرًا نَضِرًا
في عُزلَة ِ الغابِ ينمو ثُمّ ينعدمُ
واجعل لياليك أحلاماً مُغَرِّدةً
إنَّ الحياةَ وما تدوي به حُلُمُ
Forwarded from صدى
"كم قد كتمت هواكم لا أبوح به
والأمر يظهر والأخبار تنتقلُ
وبتُّ أُخفي أنيني والحنينَ بكُم
توهّمًا أنّ ذاك الجُرحَ يَندملُ
كيف السبيل إلى إخفاء حبكم
والقلب منقلبٌ، والعَقلُ معتَقلُ"
‏أأشرقَ الصبحُ من جَرَّاءِ بسمَتِها
‏أم أنَّ بسمَتَها فاقَتهُ إشراقا؟
قَد كُنْتُ أظُنُّكِ
إن سَألوا عني .. ستُجيبي:
أهواهْ
وتقولي: هو لَوْ ضَيَّعني
سأعيشُ لأُحيي ذِكراهْ
عَلَّمني العِشْقَ .. وهَذَّبني
وتَعَهَّدَ قلبي
ورعاهْ
ماذا تبغونَ؟ أأجحدُهُ؟
ظالمةٌ أنا لو أنساهْ
أنساه .. أأنسى أغنيةً
كَمْ قَتَلَتْ فى قلبي الآهْ
أنساهُ .. أأنسى أمنيةً
كَمْ بَعَثت بالقلبِ حياةْ
أنساهُ .. وقلبيَ هل ينسى
وطناً يَتَغَنَّى بهواهْ
قد كنتُ أظنُّكِ .. لكني
أبصرتُكِ
أنتِ المأساةْ
ولذا .. فسأرحل في صَمتٍ
وسأدعو
وفَّقَكِ الله..