أدنى اشتِياقِي أنْ أبِيتَ عَليلا
وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا
كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى
وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا
فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي
وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّة ً
لو كانَ يرحمُ قاتِلٌ مقتُولا
وأذِلُّ منْ كمدٍ وفرطِ صبابَة ٍ
والحُبُّ ما تركَ العزيزَ ذليلا
يا لَيْتَنِي إذْ خانَ مَنْ أحْبَبْتُهُ
يوماً وجدتُ إلى السُّلُوِّ سَبيلا
ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِي
كَلِفاً بِغَيرِ مُحِبِّهِ مَشغُولا
ما لِي أرى بردَ الشرابِ مُعرَّضاً
فأُذادُ عَنهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
مَنْ مُسعِدِي مَنْ عاذِلِي مَنْ راحِمِي
مَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
يا عاذِلِي أرأيتَ مغلُوبَ الحَشا
يَعْصِي الصَّبابة َ أوْ يُطِيعُ عَذُولا
لَوْ كُنْتَ تعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الهَوى
لوَجَدْتِني لِلنّائِباتِ حَمُولا
وأقلُّ وجدِي أنْ أذُوبَ نحولا
كمْ أكتُمُ الشوقَ المُبرحَ والهوى
وكَفى بدمعِي والسقامِ دليلا
فاليومَ قدْ أمضى الصدودُ تلدُّدِي
وأعادَ حَدَّ تَجَلُّدِي مَفْلُولا
أشْكُو فينصدِعُ الصفا ليَ رقَّة ً
لو كانَ يرحمُ قاتِلٌ مقتُولا
وأذِلُّ منْ كمدٍ وفرطِ صبابَة ٍ
والحُبُّ ما تركَ العزيزَ ذليلا
يا لَيْتَنِي إذْ خانَ مَنْ أحْبَبْتُهُ
يوماً وجدتُ إلى السُّلُوِّ سَبيلا
ما لِي شُغِلْتُ بِحُبِّ مَنْ لا يَنْثَنِي
كَلِفاً بِغَيرِ مُحِبِّهِ مَشغُولا
ما لِي أرى بردَ الشرابِ مُعرَّضاً
فأُذادُ عَنهُ وَما شَفَيْتُ غَلِيلا
مَنْ مُسعِدِي مَنْ عاذِلِي مَنْ راحِمِي
مَنْ ذا يُعِينُ مُتَيَّماً مَخْبُولا
يا عاذِلِي أرأيتَ مغلُوبَ الحَشا
يَعْصِي الصَّبابة َ أوْ يُطِيعُ عَذُولا
لَوْ كُنْتَ تعْلَمُ ما لَقِيتُ مِنَ الهَوى
لوَجَدْتِني لِلنّائِباتِ حَمُولا
غابُوا، وألحاظُ أفكاري تُمَثّلُهم
لأنهم في ضميرِ القَلبِ قد نزلوا
ساروا، وقد قَتَلوني بعدَهم أسَفاً
يا لَيتَهُم أسُروا في الرّكبِ مَن قَتَلُوا
وخَلّفُوني أعَضّ الكَفَّ من نَدَم
وأُكثِرُ النّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
أقول في إثرهم، والعين دامية
والدمع منهمر منها ومنهملُ:
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتهم وصلوا
وسرت في إثرهم حيران مرتمِضًا
والعيس من طلها تحفى وتنتعلُ
تريكَ مشيَ الهوينا، وهيَ مسرعةٌ
مرَّ السَّحابةِ لا ريثٌ، ولا عجلُ
لأنهم في ضميرِ القَلبِ قد نزلوا
ساروا، وقد قَتَلوني بعدَهم أسَفاً
يا لَيتَهُم أسُروا في الرّكبِ مَن قَتَلُوا
وخَلّفُوني أعَضّ الكَفَّ من نَدَم
وأُكثِرُ النّوحَ، لمّا قَلّتِ الحِيَلُ
أقول في إثرهم، والعين دامية
والدمع منهمر منها ومنهملُ:
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتهم وصلوا
وسرت في إثرهم حيران مرتمِضًا
والعيس من طلها تحفى وتنتعلُ
تريكَ مشيَ الهوينا، وهيَ مسرعةٌ
مرَّ السَّحابةِ لا ريثٌ، ولا عجلُ
لقدْ كتمتُ الهوى حتى تهيمني
لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني
وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْماً بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني
لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ
إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،
نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ
أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا
لا أستطيعُ لهذا الحبَّ كتمانا
كادَ الهوى يومَ سلمانينَ يقتلني
وَكَادَ يَقْتُلُني يَوْماً بِبَيْدَانَا
وَكَادَ يَوْمَ لِوَى حَوّاء يَقْتُلُني
لوْ كُنتُ من زَفَرَاتِ البَينِ قُرْحانَا
لا بَارَكَ الله فيمَنْ كانَ يَحْسِبُكُمْ
إلاّ عَلى العَهْدِ حتى كانَ مَا كانَا
من حُبّكُمْ؛ فاعلَمي للحبّ منزِلة ً،
نَهْوَى أمِيرَكُمُ، لَوْ كَانَ يَهوَانَا
لا بَارَكَ الله في الدّنْيَا إذا انقَطَعَتْ
أسبابُ دنياكِ منْ أسبابِ دنيانا
لِماذا أُحِسُّ
بأنَّكِ أقربُ مِني إلَي
وأنَّكِ في القلبِ
بَرُّ أمانٍ
ونَهرُ حَنانٍ
يُسافِرُ عَبرَ دُموعِ المآقي
يَصُبُّ حَنانَكِ في مُقلتي
وأنكِ حُبٌ يَفوقُ احتِمالي
وحُبَّكِ دَومًا كَثيرٌ عَلَي
وأنَّ قرارَ هوانا سَيبقى
فلا بِيديكِ ولا بيدَي
بأنَّكِ أقربُ مِني إلَي
وأنَّكِ في القلبِ
بَرُّ أمانٍ
ونَهرُ حَنانٍ
يُسافِرُ عَبرَ دُموعِ المآقي
يَصُبُّ حَنانَكِ في مُقلتي
وأنكِ حُبٌ يَفوقُ احتِمالي
وحُبَّكِ دَومًا كَثيرٌ عَلَي
وأنَّ قرارَ هوانا سَيبقى
فلا بِيديكِ ولا بيدَي
لماذا أُحِسُّ
بأنكِ دَومًا طَريقُ البِداية
وأني ضَلَلْتُ كثيرًا كثيرًا
وبين َيديكِ عَرَفتُ الهِداية
وأني احتَرَفتُ الغرامَ لديكِ
وقَبلَكِ كلُّ النساءِ .. هِواية
تَجارِبُ عُمري وَسيلةُ عِشقٍ
تُؤدي إليكِ
لأنَّكِ غَايَة
لأنكِ حُبٌّ بِغيرِ ابتِداءٍ
فحُبُّكِ باقٍ لِما لا نِهايَة
بأنكِ دَومًا طَريقُ البِداية
وأني ضَلَلْتُ كثيرًا كثيرًا
وبين َيديكِ عَرَفتُ الهِداية
وأني احتَرَفتُ الغرامَ لديكِ
وقَبلَكِ كلُّ النساءِ .. هِواية
تَجارِبُ عُمري وَسيلةُ عِشقٍ
تُؤدي إليكِ
لأنَّكِ غَايَة
لأنكِ حُبٌّ بِغيرِ ابتِداءٍ
فحُبُّكِ باقٍ لِما لا نِهايَة
قال أبو العتاهية بعد تجربة الحب:
لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
لَا بَارَكَ اللهُ فِيمَنْ كَانَ يُخْبِرُنِي
أَنَّ المُحِبِّينَ فِي لَهْوٍ وَلَذَّاتِ
لَمَوْتَةٌ تَأْخُذُ الإِنْسَانَ وَاحِدَةٌ
خَيْرٌ لَهُ مِنْ لِقَاءِ المَوْتِ مَرَّات
مَن كان يَطلبُ مِن أيّامِهِ عَجبًا
فـلي ثمانونَ عامًا لا أرى عَجبا
الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ
والدّهر كالدّهرِ والدنيا لِـمَن غَلَبا
فـلي ثمانونَ عامًا لا أرى عَجبا
الناسُ كالناسِ والأيامُ واحدةٌ
والدّهر كالدّهرِ والدنيا لِـمَن غَلَبا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ من بينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أحدِّثُ عَنكِ النَّفْسَ بِالليلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ من بينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أحدِّثُ عَنكِ النَّفْسَ بِالليلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
وَقَد يَجمَعُ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لحى اللَهُ أَقوامًا يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ للحبِّ شافِيا
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَن لا تَلاقِيا
لحى اللَهُ أَقوامًا يَقولونَ إِنَّنا
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ للحبِّ شافِيا
خَليلَيّ إن ضَنّوا بِلَيلى فَقَرِّبا
ليَ النعشَ وَالأَكفانَ وَاستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهةضوء الشمس مني سلاميا
ليَ النعشَ وَالأَكفانَ وَاستَغفِرا لِيا
وإن مت من داء الصبابة فأبلغا
شبيهةضوء الشمس مني سلاميا
صَبابَة.
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا وَأَخرُجُ من بينِ البُيوتِ لَعَلَّني أحدِّثُ عَنكِ النَّفْسَ بِالليلِ خالِيا أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ…
المؤنسة - لمجنون ليلى
هي حقاً مؤنسة.. وهي من أعذب ما يمكن أن يصوغه العشق من كلمات
بديعة بديييعة!
هي حقاً مؤنسة.. وهي من أعذب ما يمكن أن يصوغه العشق من كلمات
بديعة بديييعة!
غب ماتشاءُ عن العينين ليس لنا
إلا التصبُّر أو دمعٌ يواسينا
وأهجر إذا شئت هجرًا أو تفرُّقَنا
لكن دع الطيف بالذكرى يُعزِّينا
كنتَ الطبيبَ إذا ما الداءُ حَل بِنا
واليوم من بِدَواءِ الوَصلِ يَشْفِينا؟
كنت الملاذ إذا ما الحزنُ أرهقنا
واليوم أمسى عظيمُ الحُزن يبكِينا
إلا التصبُّر أو دمعٌ يواسينا
وأهجر إذا شئت هجرًا أو تفرُّقَنا
لكن دع الطيف بالذكرى يُعزِّينا
كنتَ الطبيبَ إذا ما الداءُ حَل بِنا
واليوم من بِدَواءِ الوَصلِ يَشْفِينا؟
كنت الملاذ إذا ما الحزنُ أرهقنا
واليوم أمسى عظيمُ الحُزن يبكِينا
لو تعلمين
بأنني في كل صبحٍ
ما انتظرتُ الشمس تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
بأنني في كل صبحٍ
ما انتظرتُ الشمس تشرق، إنّما
قد كنتُ أنتظر الصباحَ بلهفةٍ
كي تُشرقين
هل كنتِ يومًا تعلمين؟
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ
قيثارتي، مترنِّما بغنائي
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ
في ظُلمة ِ الآلامِ والأدواءِ
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ