أغارُ عليك وأقسمُ لا أغار
ويدري الكونُ أجمعَ كم أغار
فإن همست شفاهُك باسم غيري
شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجار
وإن قرّت على عينيك عين
وددتُ لو ارتمى فيها شرار
وإن فرّ الحوار إلى صديقٍ
وددتُ.. دعوتُ لو ماتَ الحوار
ويدري الكونُ أجمعَ كم أغار
فإن همست شفاهُك باسم غيري
شعرتُ بأنَ همستهَا انفِجار
وإن قرّت على عينيك عين
وددتُ لو ارتمى فيها شرار
وإن فرّ الحوار إلى صديقٍ
وددتُ.. دعوتُ لو ماتَ الحوار
أنا حين جئتُ إليك
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمركَ
كنتُ أعرف أنّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيءَ
ما كان اختياراً في يدي
ما كنتُ أملكُهَا يديّ
أنا حينما أوقفتُ عمري
رهنَ عمركَ
كنتُ أعرف أنّني
أعطيتُ ما استبقيتُ شيءَ
عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
وقنعتُ منهُ بموعدٍ فتعللا
وأتى الرسولُ ولم أجدْ في وجههِ
بشراً كما قد كنتُ أعهدُ أولا
فقَطَعْتُ يَوْمي كلَّهُ متَفَكّراً
وسَهِرْتُ لَيلي كُلَّهُ متَمَلمِلا
وأخذْتُ أحسبُ كلّ شيءٍ لم يكن
مُتَجَلّياً في فِكرَتي مُتَخَيّلا
فلعلّ طيفاً منهُ زارَ فردهُ
سَهَري فعادَ بغَيظِهِ فتَقَوّلا
وعسَى نَسيمٌ بِتُّ أكتُمُ سرّنَا
عنهُ فراحَ يقولُ عني قد سلا
ولقد خشيتُ بأنْ يكونَ أمالهُ
غيري وَطَبْعُ الغُصْنِ أن يَتَمَيّلا
وقنعتُ منهُ بموعدٍ فتعللا
وأتى الرسولُ ولم أجدْ في وجههِ
بشراً كما قد كنتُ أعهدُ أولا
فقَطَعْتُ يَوْمي كلَّهُ متَفَكّراً
وسَهِرْتُ لَيلي كُلَّهُ متَمَلمِلا
وأخذْتُ أحسبُ كلّ شيءٍ لم يكن
مُتَجَلّياً في فِكرَتي مُتَخَيّلا
فلعلّ طيفاً منهُ زارَ فردهُ
سَهَري فعادَ بغَيظِهِ فتَقَوّلا
وعسَى نَسيمٌ بِتُّ أكتُمُ سرّنَا
عنهُ فراحَ يقولُ عني قد سلا
ولقد خشيتُ بأنْ يكونَ أمالهُ
غيري وَطَبْعُ الغُصْنِ أن يَتَمَيّلا
لا تبحثي عن قُبلة مخطوفة
أو وردة حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدق بابك ذات يوم زائر
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهارا ويزرع جنة
ويصوغ ألحانا وينحتُ مرمرا
لا تذهبي للورد قبل أوانه
للورد ميعاد ولن يتغيرا.
أو وردة حمراءَ تسكنُ دفترا
سيدق بابك ذات يوم زائر
ما مر بالبستان إلا أزهـرا
سيشقُ أنهارا ويزرع جنة
ويصوغ ألحانا وينحتُ مرمرا
لا تذهبي للورد قبل أوانه
للورد ميعاد ولن يتغيرا.
فاروق جويدة كتب عام ٨٢م:
"لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الأصحاب.. عيناكِ أرض لاتخون"
ثم كتب بعدها بعام ٨٣م:
"قلت يومًا أن في عينيكِ شيئًا لايخون.. يومها صدقت نفسي! لم اكن اعرف شيئًا في سراديب العيون.. كان في عينيك شيئًا لايخون لست أدري كيف خان".
سنة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.
"لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الأصحاب.. عيناكِ أرض لاتخون"
ثم كتب بعدها بعام ٨٣م:
"قلت يومًا أن في عينيكِ شيئًا لايخون.. يومها صدقت نفسي! لم اكن اعرف شيئًا في سراديب العيون.. كان في عينيك شيئًا لايخون لست أدري كيف خان".
سنة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء.