صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
أنتِ الجمالُ الذي في وصفِهِ عَجزَت
عينُ القريض، وحارت كيف تُرضيكِ
هل يغرفُ البحر مِن عينيكِ سيّدتي
سُبحانَ مَن صَوَّر البحرينِ، باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكِ حُمرَتَهُ
و الفُلُّ يخجلُ يوماً لو يُباريكِ
و الفجرُ من وجهكِ الوضَّاءِ مُنبَثِقٌ
و الليل قطعة سحرٍ مِن لياليكِ
يا بهجة العمر، إن العمرَ مُرتَحِلٌ
صَوْبَ النّهايةِ إن تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيتُهُ نَضِراً
كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ
في سياق الحب: "النجوى" تعني الحرقة أو شدة الوجد من الحب أو الحُزْن. 

يقول النجمي:

أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى

نسيت على أهدابك السود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى
‏من أعذبِ الألفاظ وأجمل الكلمات، لفظةٌ يفيضُ سروري بِها: "الوُدّ" وتعني خالص الحب وألطفه وأرقّه.
‏ومن أجمل الأبيات في الود للمتنبي:

‏أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
‏رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا

‏خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبا
‏لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا
‏إلى الماءِ يسعى من يغُصّ بلقمةٍ
‏فقل أيْنَ يسعى من يغُصّ بماءِ؟
الحُب عندي لم يكُن أُكذوبةً
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
يا قلبُ كيف عَقَقْتني، فوهَبتَه
كُلِّي؟ حسبتُكَ يا فؤادي راشدا !
“وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عينيّ بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود”.
- مريم ڤايبز
"رسالة الغفران".
لماذا إن مشيتِ أمام قومٍ
‏تفجر في ملامحهم سرورُ
‏وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
‏يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
‏وتشعر بامتنان كل أرضٍ
‏عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
‏وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
‏وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
‏فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
‏بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
‏"هجروا الكلام إلى الدموع لأنّهم
‏وجدوا البلاغة كلّها في الأدمع”
"سيبقى لها في مضمر القلب والحشا
سريرةُ ودٍ يومَ تُبلى السرائرُ".
‏مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
‏وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني

‏ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
‏فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
شقة الحرية - غازي القصيبي
والروحُ للروح تدري من يُناغمها
‏كالطير للطير في الإنشادِ ميَّال
‏سفري الذي لا ينتهي؛ لن ينتهي
والثابتان: ترددي وتولُّهي
جرت الرياحُ بما اشتهتهُ سَفينتي
وتعانقا! لكنني لم أشتهِ