This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا ليت شعري كيف حال أحبتي
وبأي أرض خيّموا وأقاموا
والله ما اخترت الفراق وإنّما
حكمت عليّ بذلك الأيامُ.
وبأي أرض خيّموا وأقاموا
والله ما اخترت الفراق وإنّما
حكمت عليّ بذلك الأيامُ.
ما أصدقَ الشِّعرَ في عينيكِ مُلهمَتي
وأكذب الشعرَ إِن لم يُرتجل فيكِ
و كيف تشربُ ماءَ الصِّدق قافيَتِي
ما لم يَكُن نبعُها الصَّافي قوافيكِ
و كيفَ أرضَى لأمواجي و أشرعَتي
مرافئاً لم تكن يوماً مرافيكِ
إذا نطقتِ، فإنَّ الكونَ أجمعهُ
صدى لصوتكِ، معنىً من معانيكِ
و إن شدوتِ فإنَّ الطيرَ قاطبةً
قيثارةٌ عَزَفَت أحلى أغانيكِ
يا من عَبَقتِ بِعِطرِ الحُبِّ أزمنتي
فامتاحَ حاضِرُها من فَيْضِ ماضيكِ
ما كانَ للعطرِ أن يَسرِي بأورِدَتي
يا نفحةَ العطرِ إلا مِن مغانيكِ
وأكذب الشعرَ إِن لم يُرتجل فيكِ
و كيف تشربُ ماءَ الصِّدق قافيَتِي
ما لم يَكُن نبعُها الصَّافي قوافيكِ
و كيفَ أرضَى لأمواجي و أشرعَتي
مرافئاً لم تكن يوماً مرافيكِ
إذا نطقتِ، فإنَّ الكونَ أجمعهُ
صدى لصوتكِ، معنىً من معانيكِ
و إن شدوتِ فإنَّ الطيرَ قاطبةً
قيثارةٌ عَزَفَت أحلى أغانيكِ
يا من عَبَقتِ بِعِطرِ الحُبِّ أزمنتي
فامتاحَ حاضِرُها من فَيْضِ ماضيكِ
ما كانَ للعطرِ أن يَسرِي بأورِدَتي
يا نفحةَ العطرِ إلا مِن مغانيكِ
أنتِ الجمالُ الذي في وصفِهِ عَجزَت
عينُ القريض، وحارت كيف تُرضيكِ
هل يغرفُ البحر مِن عينيكِ سيّدتي
سُبحانَ مَن صَوَّر البحرينِ، باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكِ حُمرَتَهُ
و الفُلُّ يخجلُ يوماً لو يُباريكِ
و الفجرُ من وجهكِ الوضَّاءِ مُنبَثِقٌ
و الليل قطعة سحرٍ مِن لياليكِ
يا بهجة العمر، إن العمرَ مُرتَحِلٌ
صَوْبَ النّهايةِ إن تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيتُهُ نَضِراً
كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ
عينُ القريض، وحارت كيف تُرضيكِ
هل يغرفُ البحر مِن عينيكِ سيّدتي
سُبحانَ مَن صَوَّر البحرينِ، باريكِ
أم يسلبُ الوردُ من خدَّيكِ حُمرَتَهُ
و الفُلُّ يخجلُ يوماً لو يُباريكِ
و الفجرُ من وجهكِ الوضَّاءِ مُنبَثِقٌ
و الليل قطعة سحرٍ مِن لياليكِ
يا بهجة العمر، إن العمرَ مُرتَحِلٌ
صَوْبَ النّهايةِ إن تُمسِك غواديكِ
ضُمِّي فؤادي، فقد ألفيتُهُ نَضِراً
كَنَبتَةِ العُشبِ، ترعاها أياديكِ
في سياق الحب: "النجوى" تعني الحرقة أو شدة الوجد من الحب أو الحُزْن.
يقول النجمي:
أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى
نسيت على أهدابك السود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى
يقول النجمي:
أسافر في عينيك أبحث عن مأوى
أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى
نسيت على أهدابك السود عالمي
وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى
من أعذبِ الألفاظ وأجمل الكلمات، لفظةٌ يفيضُ سروري بِها: "الوُدّ" وتعني خالص الحب وألطفه وأرقّه.
ومن أجمل الأبيات في الود للمتنبي:
أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا
خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبا
لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا
ومن أجمل الأبيات في الود للمتنبي:
أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما
رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا
خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبا
لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا
الحُب عندي لم يكُن أُكذوبةً
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
خَسِأ الذي بَث الدعايةَ حاقدا
الحُبُّ يا أختَ الربيعِ فضيلةٌ
أفنيتُ كُلَّ العمرِ عنها ذائدا
ما غَرَّني فيمن أُحِب جمالُهُ
و الحُسنُ يُغري عابداً و مجاهدا
“وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عينيّ بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور.. أن يأتي دائمًا باللهفة التي تسرق قلبي نحو الحروف، وأن يعود إليّ دائمًا كما إليها دائمًا أعود”.
- مريم ڤايبز
- مريم ڤايبز
لماذا إن مشيتِ أمام قومٍ
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
تفجر في ملامحهم سرورُ
وحين تمرُّ كفُّكِ فوق شيءٍ
يغير عُمرَهُ ذاك المرورُ
وتشعر بامتنان كل أرضٍ
عبرتِ بها .. فيا نِعم العبورُ
وتلتفتُ الرقاب إليكِ فورًا
وينفخُ في نواحي الأرض صُورُ
فهل صدقتْ أساطيرُ القدامى
بأن جدودكم في الأصل حورُ ؟
مُعِيبٌ أن تُضاحكني نهارا
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي
وفي ليلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مني
ظَننتُكَ من وعُودِ النفسِ أوفى
فسُحقًا للوعودِ وحُسن ظَنِّي