أنا من يَكتب الوجعَ المقفّى
ويرسم موتَهُ حرفًا فحرفا
أقول لذكريات الموتِ هُبّي
وأُبعثُ كلما لاقيتُ حتفا
أنا من خانه فرحٌ قديمٌ
فعانق دمعَهُ والدمعُ أوفى
كأن الدمع أقربُ أصدقائي
أصلّي أن يفيض ولا يجِفّا
كأني اخترت أحزاني بلادًا
كأن حديقة الأفراحِ منفى.
ويرسم موتَهُ حرفًا فحرفا
أقول لذكريات الموتِ هُبّي
وأُبعثُ كلما لاقيتُ حتفا
أنا من خانه فرحٌ قديمٌ
فعانق دمعَهُ والدمعُ أوفى
كأن الدمع أقربُ أصدقائي
أصلّي أن يفيض ولا يجِفّا
كأني اخترت أحزاني بلادًا
كأن حديقة الأفراحِ منفى.
و أنامُ – حين أنامُ –
فوق وسادةٍ
من ذكرياتٍ لا تنامْ
و أُحِب – حين أُحِب – نائيةً
لأن الشعر يكمنُ
في المسافة لا الغرامْ
وهوايتي أن أجمع الخيباتِ
للألم الذي يحبو بصدري
كي يطيب له المقام
شيء غريبٌ قد تشكّل داخلي
شيءٌ غريبٌ فيّ يجذبه الظلام.
فوق وسادةٍ
من ذكرياتٍ لا تنامْ
و أُحِب – حين أُحِب – نائيةً
لأن الشعر يكمنُ
في المسافة لا الغرامْ
وهوايتي أن أجمع الخيباتِ
للألم الذي يحبو بصدري
كي يطيب له المقام
شيء غريبٌ قد تشكّل داخلي
شيءٌ غريبٌ فيّ يجذبه الظلام.
لماذا في مَدينتنا؟
نعيش الحب تهريبًا وتزويرًا؟
ونسرق من شقوقِ الباب موعدُنا
ونستعطي الرسائلَ
والمَشاويرا
لماذا لايكون الحبّ في بلدي،
طبيعيًا؟
كلُقيا الثغرُ بالثغرِ
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يُحب الناس في لينٍ وفي يسرِ؟
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحُب في بلدي
ضرورياً؟
كديوان من الشعر
نعيش الحب تهريبًا وتزويرًا؟
ونسرق من شقوقِ الباب موعدُنا
ونستعطي الرسائلَ
والمَشاويرا
لماذا لايكون الحبّ في بلدي،
طبيعيًا؟
كلُقيا الثغرُ بالثغرِ
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يُحب الناس في لينٍ وفي يسرِ؟
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحُب في بلدي
ضرورياً؟
كديوان من الشعر
" إن للعرب كلامًا هو أرقُّ من الهواء، وأعذبُ من الماء، مَرَق من أفواههم مُروقَ السهام من قِسيّها، بكلماتٍ مؤتلفات، إن فُسِّرت بغيرها عطِلتْ، وإن بُدِّلتْ بسواها من الكلام استصعبَت. فسهولة ألفاظهم توهِمُك أنها ممكنةٌ إذا سُمعت، وصعوبتها تُعْلِمُك أنها مفقودةٌ إذا طُلِبت"
من شدّة الحبّ الذّي في خافقي
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ
الأمّ والأختُ التّي في بيتهِ
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ
إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ
فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ
أحببتُ كلّ حبيبةٍ من أهلهِ
الأمّ والأختُ التّي في بيتهِ
والجدّة الكبرى وسابعُ أصلهِ
إن كان يحمل لي الوداد بقلبهِ
فلقد حملتُ ودادهُ من قبلهِ
فأدام ربّي مشينا مع بعضنا
لأكون أدنى عندهُ من ظلّهِ
«تسميةُ العربِ أبناءها بالشَّنيعِ من الأسماء»
قال أبومنصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي:
هي من سنن العرب إذ تُسَمِّي أبناءها بِحَجَر، وكلب، ونَمِر، وذئب، وأسد، وما أشبهها، وكان بعضهم إذا وُلِدَ لأحدهم ولدٌ سمَّاهُ بما يراهُ ويسمعهُ مما يتفائل به، فإن رأى حجرًا أو سمعه تأوَّل فيه الشدَّة والصَّلابة والصَّبر والبقاء، وإذا رأى كلبًا تأوَّل فيهِ الحراسة والألفة وبُعدَ الصوت، وإن رأى نَمِرًا تأوَّل فيهِ المَنَعة والتِّيَه والشكاسة، وإن رأى ذِئبًا تأوَّل فيه المهابة والقُدْرَةَ و الحِشْمَةَ.
وقال بعض الشُّعوبيَّة لابن الكلبي:
لِمَ سَمَّتِ العربُ أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها، وسمَّت عبيدها بيُسر وسَعد و يُمن؟
فقال وأحسنَ:
لأنها سَمت أبناءها لأعدائها، وسمت عبيدها لأنفسها.
فقه اللغة وسر العربية|375
قال أبومنصور عبدالملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي:
هي من سنن العرب إذ تُسَمِّي أبناءها بِحَجَر، وكلب، ونَمِر، وذئب، وأسد، وما أشبهها، وكان بعضهم إذا وُلِدَ لأحدهم ولدٌ سمَّاهُ بما يراهُ ويسمعهُ مما يتفائل به، فإن رأى حجرًا أو سمعه تأوَّل فيه الشدَّة والصَّلابة والصَّبر والبقاء، وإذا رأى كلبًا تأوَّل فيهِ الحراسة والألفة وبُعدَ الصوت، وإن رأى نَمِرًا تأوَّل فيهِ المَنَعة والتِّيَه والشكاسة، وإن رأى ذِئبًا تأوَّل فيه المهابة والقُدْرَةَ و الحِشْمَةَ.
وقال بعض الشُّعوبيَّة لابن الكلبي:
لِمَ سَمَّتِ العربُ أبناءها بكلب وأوس وأسد وما شاكلها، وسمَّت عبيدها بيُسر وسَعد و يُمن؟
فقال وأحسنَ:
لأنها سَمت أبناءها لأعدائها، وسمت عبيدها لأنفسها.
فقه اللغة وسر العربية|375
نأتِي إلى الدُنيا ونحْنُ سوَاسية
طِفلُ المُلوكِ هُنَا كطفل الحاشِيَة
ونُغادِر الدُنيا ونحن كمَا ترى
مُتشَابِهون على قبورٍ حافية
طِفلُ المُلوكِ هُنَا كطفل الحاشِيَة
ونُغادِر الدُنيا ونحن كمَا ترى
مُتشَابِهون على قبورٍ حافية
قال الإمامُ ابنُ حزم -رحمه الله-:
«الحُبُّ -أعزك الله- أوله هزلٌ، وآخره جِدٌّ، دقّت معانيه؛ لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.
وليس بمُنكرٍ في الدِّيانة، ولا بمحظورٍ في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله -عز وجل-»
«الحُبُّ -أعزك الله- أوله هزلٌ، وآخره جِدٌّ، دقّت معانيه؛ لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.
وليس بمُنكرٍ في الدِّيانة، ولا بمحظورٍ في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله -عز وجل-»
"وإني لأطيل العجب من كلِّ من يدّعِي أنه يُحب مِن نَظرةٍ واحدَة، ولا أَكادُ أصدِّقه، ولاَ أجعلُ حبَّه إلا ضرباً من الشَّهوة، وما لصَق بِأحشَائي حُبٌ قط إلا مَع الزَّمن الطويل و بَعدَ مُلاَزمة الشخص لِي دهراً وأخذِي مَعه فِي كلِّ جدٍ وهَزل"
- ابن حزم
- ابن حزم
Forwarded from ..
✿
أفضل أيام العام ⛅️
قال الإمام النووي عن يوم عرفة : فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكر في كل مكان، ويدعو منفردًا، ومع جماعة، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر مَن أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه .
[ الأذكار لـ الإمام النووي رحمه الله صـ ٣٤٢ ]
.
أفضل أيام العام ⛅️
قال الإمام النووي عن يوم عرفة : فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه، ويذكر في كل مكان، ويدعو منفردًا، ومع جماعة، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر مَن أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه .
[ الأذكار لـ الإمام النووي رحمه الله صـ ٣٤٢ ]
.
أيسر الأعمال الذكر، ومن رحمة الله أنه إذا فضّل زمناً فضّل ذكره فيه؛ لأن ذكر الله يُطيقه كل أحد فلا يعجز عنه إلا محروم.
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى
لكن قلبي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبض الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلنُها بكُلِّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا
لكن قلبي بالمحبّةِ كبّرا
لبّيكَ ما نبض الفؤادُ و ما دعا
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى
لبّيكَ أعلنُها بكُلِّ تذَلُّلٍ
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثّرا