صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
إني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
إني أحبك
كيف هذي الروح
صارتْ منزلَك!؟
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك !
كل الكلام أمام حسنك
خانني، ما أجملك!
‏يا وحيَ يوسفَ في الورى
‏بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
‏في الحب أقرب من دمي
‏في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك!؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
إذا كثر العِتاب بين الأخِلَّاء، فسدت الخُلَّة، فحريٌّ بالصاحب أن يُقلَّ العِتاب.
وفي ذلك يقول "بشار بن بُرد" في أبيات بديعة:

إذا كُنتَ في كلِّ الأمورِ معاتبًا
صديقكَ لم تلقَ الذي لا تُعاتِبهُ

فَعِش واحدًا أو صِل أخاكَ فإنَّهُ
مُقارفُ ذنبٍ مرَّةً ومُجانبهُ

إذا أنتَ لم تشربْ مِرارًا على القذى
ظمئتَ، وأيُّ الناس تصفو مشاربه
رأيكم في ما يُطرح في صَبَابَة؟ :)
Final Results
71%
رائع
18%
جيد إلى حدٍ ما
11%
عادي
يُحادثني.. يُحادثني كثيرًا
فمِن ليلِ الهوى حتى الظهيرة
يعاتِبُني.. يغازِلُني.. كأني
بآخرة الزمان أنا الأخيرة
يحبُّ قصائدي ويحبُّ وجهي
ويخشى أن أغيبَ ولا أُديرا
لربّي قد شكوتُ مُصاب قلبي
فكيفَ أعيشُ؟ دلّلني كثيرًا
أخاف فلو نأى من سوفَ يُنسي
و متعبةٌ وبي ألفَيّ سَـريرة
رأى جسدي نحيلًا جاءَ نحوي
ليصنعَ من ضلوعِه لي سريرًا
وقالَ: حبيبتي.. نامي بقلبي
و لا تخشَي بأن تبدي كسيرة
أُحبَّكِ مُذ خلقتِ كأنّ قلبي
تربّى في هواكِ، هوى صغيرة
لا تُحسبين جميلةً
لكن شيئاً فيكِ أقنعني
وعلَّمني القراءةَ، والكتابةَ،
والحروف الأبجديّة
فإذا بسنبلة تمشط شعرها في راحتيه
وإذا بعصفورٍ صغير جاء يشربُ
من مياهي الداخلية
الله.. كم هو رائعٌ
أن تصبح امرأةٌ قضّية
‏ضمّيه حُباً بحق الله ضمّيهِ
‏بردُ هو الشوق فاستدفي ودفّيه
العقاد ووصف المرأة التي أحبها!

‏”هيَ جميلة بلا مِراء، وهيَ ليست أجمل من رأيت في حياتي، ولكنها جميلة جمالاً لا يحتفظ بغيره في ملامحِ النِّساء.. لونها كلون الشهد المُصفّى، يأخذ من محاسنِ الألوان البيضاء والسمراء والحمراء والصفراء في مسحةٍ واحدة.
وعيناها نجلاوان تُخفيان الأسرار ولا تُخفيان النزعات، فيهما خطفة الصقر، ودعة الحمامة. وفمها فم الطِّفل الرضيع مع ثنايا تُخجل العقد النضيض في تناسقٍ وانتظام. ولها ذَقن كطرف الكمثرى الصغيرة، واستدارة وجه وبضاضة جسم.
وبين وجهها النضيد وجسمها الفاتِن جِيد كأنه الحلية الفنية سُبِكت لتَنسجم بينهما وفاقاً لتمام الحُسن”. وكانت خلاصة فلسفته في الحُب أنه ”قضاء وقدر، فنحن لا نُحب حين نختار، ولا نختار حين نُحب، وإننا مع القضاء والقدر حين نولد وحين نُحب وحين نموت”.
Forwarded from كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
مساء الخير

‏أفضل ما قرأت للمتنبي قصيدته التي مطلعها:

‏"عَوَاذِلُ ذاتِ الخَالِ فيّ حَوَاسِدُ

‏وَإنّ ضَجيعَ الخَوْدِ منّي لمَاجِدُ".

‏وقد قدمتها على أكثر قصائده المشهورة لأسباب منها:

‏🔶كثرة المواضيع التي تعرضت له قصيدته وإنتقاله منها بسلاسه عجيبة.

‏🔶احتواءها على كثير من الحكم.

‏🔶 قافية الدال التي أعطتها جمالية.

🔴‏والقصيدة تصلح للحفظ كاملةً، ومنها أبيات طارت بها الركبان :)

‏🔵وهناك أبيات منها كقصيدة مستقلة.

‏⚫️وهناك أبيات منها أصبحت مثلاً.

‏🔴فمن الأبيات الأولى قوله:

‏"يَرُدّ يَداً عَنْ ثَوْبِهَا وَهْوَ قَادِرٌ

‏وَيَعصي الهَوَى في طَيفِها وَهوَ راقِدُ"

🔵ومن الثاني قوله:
‏"وَحيدٌ مِنَ الخُلاّنِ في كلّ بَلْدَةٍ

‏إذا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلّ المُساعِدُ"

‏⚫️ومن الثالث قوله:
‏"بذا قضَتِ الأيّامُ ما بَينَ أهْلِهَا،

‏مَصائِبُ قَوْمٍ عِندَ قَوْمٍ فَوَائِدُ"

‏ومن الأبيات التي عندما قرأتها شعرت ب"القشعريرة" لجماله :)

♦️وفي البيت الثاني يشبه قوائمها بالمراود، والمراود جمع مرود، والمرود، أداه يكتحل بها، في خفتها وسرعتها.
‏"شبه مفاصلها في سرعة استدارتها إذا لوى عنانها عند الطعان بمسمار المرود تدور حلقته كيف ما أديرت يدري لين أعطافها في الميدان وعند الطعان"

🔶وقوله:

‏"فإنّ قَليلَ الحُبّ بالعَقْلِ صالِحٌ

‏وَإنّ كَثيرَ الحُبّ بالجَهْلِ فاسِدُ"

🔶‏ومدحه العظيم لسيف الدولة:

‏"نَهَبْتَ منَ الأعمارِ ما لَوْ حَوَيْتَهُ

‏لَهُنّئَتِ الدّنْيَا بأنّكَ خَالِدُ".

‏🔴ويجدر التنبية أن مناسبة القصيدة كانت عندما قصد سيف الدولة خرشنة فعاقه الثلج عن ذلك.

وبيَّن أيضاً فيها أنه غزوة لم يكن لسبي النساء فقال:

🔶‏"فلَم يَبقَ إلاّ مَنْ حَمَاهَا من الظُّبى

‏لمَى شَفَتَيْها وَالثُّدِيُّ النّوَاهِدُ


‏تُبَكّي علَيهِنّ البَطاريقُ في الدّجَى

‏وَهُنّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَوَاسِدُ".

‏وأجمل بيت فيها ويكاد يكون من أجمل ما سمعت من الشعر وبه أختم:

🔶‏"وَكلٌّ يَرَى طُرْقَ الشّجاعَةِ والنّدى

‏وَلكِنّ طَبْعَ النّفْسِ للنّفسِ قائِدُ".

‏تمَّت.
Forwarded from نغمٌ حائرٌ
قل للمليحة
أنا من يَكتب الوجعَ المقفّى
ويرسم موتَهُ حرفًا فحرفا
أقول لذكريات الموتِ هُبّي
وأُبعثُ كلما لاقيتُ حتفا
أنا من خانه فرحٌ قديمٌ
فعانق دمعَهُ والدمعُ أوفى
كأن الدمع أقربُ أصدقائي
أصلّي أن يفيض ولا يجِفّا
كأني اخترت أحزاني بلادًا
كأن حديقة الأفراحِ منفى.
و أنامُ – حين أنامُ –
فوق وسادةٍ
من ذكرياتٍ لا تنامْ
و أُحِب – حين أُحِب – نائيةً
لأن الشعر يكمنُ
في المسافة لا الغرامْ
وهوايتي أن أجمع الخيباتِ
للألم الذي يحبو بصدري
كي يطيب له المقام
شيء غريبٌ قد تشكّل داخلي
شيءٌ غريبٌ فيّ يجذبه الظلام.
لماذا في مَدينتنا؟
نعيش الحب تهريبًا وتزويرًا؟
ونسرق من شقوقِ الباب موعدُنا
ونستعطي الرسائلَ
والمَشاويرا
لماذا لايكون الحبّ في بلدي،
طبيعيًا؟
كلُقيا الثغرُ بالثغرِ
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا يُحب الناس في لينٍ وفي يسرِ؟
كما الأسماك في البحرِ
كما الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يكون الحُب في بلدي
ضرورياً؟
كديوان من الشعر
"‏يفتح الإنسان ذراعيه للحُب، فيُصلَب"
" إن للعرب كلامًا هو أرقُّ من الهواء، وأعذبُ من الماء، مَرَق من أفواههم مُروقَ السهام من قِسيّها، بكلماتٍ مؤتلفات، إن فُسِّرت بغيرها عطِلتْ، وإن بُدِّلتْ بسواها من الكلام استصعبَت. فسهولة ألفاظهم توهِمُك أنها ممكنةٌ إذا سُمعت، وصعوبتها تُعْلِمُك أنها مفقودةٌ إذا طُلِبت"
"‏جُننّا بليلى وهيَ جُنّت بغيرنا
وأخرى بِنَا مجنونةٌ لا نريدها!"