- أشباه ونظائر تقطر عذوبة!
«فأقول "بعض الناس" عنك كناية
خوف الوشاة وأنت "كلّ النّاسِ"»
«أَقولُ زَيدٌ .. وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ
وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ!
وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ
حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ»
«سَمّيتُ غيركَ محبوبي مُغالَطة ً
لمعشرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا»
«ومن أعرضُ عنه حين أذكرهُ
فإن ذكرت سواهُ "كنت أعنيه"
أشِر بذكري في ضمن الحديث له
إنّ الإشارة في معناي تكفيه»
«ناديتُ (يا) مكتفٍ؛ إذ بالندا اجتمعتْ
أطرافنا، فامتَلت في الجو أصدائي
يا أول الحرف مهما كنتَ مبتعدًا
عن آخر الحرف، أنت المتنُ في الـ ياءِ»
«فأقول "بعض الناس" عنك كناية
خوف الوشاة وأنت "كلّ النّاسِ"»
«أَقولُ زَيدٌ .. وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ
وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ!
وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ
حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ»
«سَمّيتُ غيركَ محبوبي مُغالَطة ً
لمعشرٍ فيكَ قد فاهوا بما فاهُوا»
«ومن أعرضُ عنه حين أذكرهُ
فإن ذكرت سواهُ "كنت أعنيه"
أشِر بذكري في ضمن الحديث له
إنّ الإشارة في معناي تكفيه»
«ناديتُ (يا) مكتفٍ؛ إذ بالندا اجتمعتْ
أطرافنا، فامتَلت في الجو أصدائي
يا أول الحرف مهما كنتَ مبتعدًا
عن آخر الحرف، أنت المتنُ في الـ ياءِ»
إنَّ كل لذَّة الحُبّ، و إنَّ أروع ما في سِحْرِه، أنَّه لا يدعنا نحيا فيما حولنا من العالم، بل في شخصٍ جميل ليس فيه إلا معاني أنفسنا الجميلة وحدها، و مِنْ ثمَّ يصلنا العشق مِن جمال الحبيب بجمال الكون، و يُنشئ لنا في هذا العمر الإنسانيّ المحدود ساعات إلهيَّة خالدة، تُشعِر المُحِبّ أنَّ في نفسه القوَّة المالئة هذا الكون على سعتِهِ، فتمرُّ النفس حينئذ في سبحات اللَّذَّة الرُّوحيَّة، من الجميل، إلى الجمال، إلى الطبيعة، إلى الله جلَّ جلاله!
- الرافعي
- الرافعي
Forwarded from المُوَشَّى.
«وأن تقْرأَ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ جُزءًا تردِّد رَأيكَ فِي أَدَبِه، وَتُزيِّن لَفظَك بِقراءَتِه، وَتُحضِره عَقلَك نَاظرًا في مُحْكمِه، وتتَفهَّمهُ متَفكِّرًا في مُتشابَهِه؛ فإِنّ فيهِ شفاءَ القُلوب مِن أمرَاضِها، وجِلاءَ وَساوسِ الشّيطانِ وسَفاسفِه، وَضِياءَ مَعالم النُّور، تِبيانًا لكلِّ شَيءٍ، وَهُدًى ورحمَةً لِقومٍ يُؤمِنون».
- مقتبس مِن رسالةٍ لعبدِ الحَميدِ الكاتِب.
- مقتبس مِن رسالةٍ لعبدِ الحَميدِ الكاتِب.
"صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما نبضتْ
فِينا العُروق وما امتدّتْ أيادينا
صلّوا عليه صلاة الله تبلغكُمْ
وذكِّروا تبلغوا أجرَ المُصلينا"
فِينا العُروق وما امتدّتْ أيادينا
صلّوا عليه صلاة الله تبلغكُمْ
وذكِّروا تبلغوا أجرَ المُصلينا"
من جيِّد الشعر في هيبة الحسن، قول الحسن بن وهب:
أقولُ وقد حاولتُ تقبيلَ كفِّها
وبي رِعدَةٌ أهتزُّ منها وأسْكُنُ
لِيَهْنِكِ أنِّي أشجعُ النَّاسِ كلِّهم
لدى الحربِ، إلَّا أنني عنكِ أجْبُنُ
أقولُ وقد حاولتُ تقبيلَ كفِّها
وبي رِعدَةٌ أهتزُّ منها وأسْكُنُ
لِيَهْنِكِ أنِّي أشجعُ النَّاسِ كلِّهم
لدى الحربِ، إلَّا أنني عنكِ أجْبُنُ
يقولون لي: دار الأحبّة قد دَنَت
وأنتَ كئيبٌ، إنّ ذا لَعجيبُ
فقلتُ: وما تُغني ديارٌ تقَارَبت
إذَا لَم يكُن بينَ الدّيارِ حبيبُ!
- الصمة القشيري
وأنتَ كئيبٌ، إنّ ذا لَعجيبُ
فقلتُ: وما تُغني ديارٌ تقَارَبت
إذَا لَم يكُن بينَ الدّيارِ حبيبُ!
- الصمة القشيري
قال أبو منصور ظافر الحدّاد رحمه الله:
ومَن فارقَ الأوطانَ في طلب الغِنى
فقد نال -لو حاز الغِنَى- أنكَدَ الفقرِ
وقال ابن خاتمة الأندلسي رحمه الله:
الزَمْ مكانَك فالتغرُّبُ ذلّةٌ
لو لـم تَنَلْ غيرَ القرارِ نجاحَا
ومَن فارقَ الأوطانَ في طلب الغِنى
فقد نال -لو حاز الغِنَى- أنكَدَ الفقرِ
وقال ابن خاتمة الأندلسي رحمه الله:
الزَمْ مكانَك فالتغرُّبُ ذلّةٌ
لو لـم تَنَلْ غيرَ القرارِ نجاحَا
يقول ابن رشيق القيرواني في كتابه العمدة في محاسن الشعر وآدابه ص٨٤٦-٨٤٧: «ومن جيِّد ما رُثِي به النساءُ وأشجاه، وأشدِّه تأثيرًا في القلب، وإثارة في الحزن قول محمد بن عبد الملك الزيات في أم ولده»:
ألا مَنْ رأى الطِّفْلَ المُفَارِقَ أُمَّهُ
بُعَيْدَ الكَرَى عَيْنَاهُ تَبْتَدِرَانِ
رأى كُلَّ أُمٍّ وَابْنَهَا غَيْرَ أُمِّهِ
يَبِيْتَانِ تَحْتَ اللَّيْلِ يَنْتَجِيَانِ
وَبَاتَ وَحِيْدًا في الفِرَاشِ تَحُثُّهُ
بَلَابِلُ قَلْبٍ دَائِمُ الخَفَقَانِ
يقول فيها بعد أبيات:
ألا إنَّ سَجْلًا وَاحِدًا قَدْ أرَقْتُهُ
مِنَ الدَّمْعِ أوْ سَجْلَيْنِ قَدْ شَفَيَانِي
فَلَا تَلْحَيَانِي إنْ بَكَيْتُ فَإنَّمَا
أُداوي بِهَذَا الدَّمْعِ ما تَرَيَانِ
وإنَّ مَكَانًا في الثَّرَى خُطَّ لَحْدُهُ
لِمَنْ كَانَ مِنْ قَلبِي بِكُلِّ مَكَانِ
أَحَقُّ مَكَانٍ بِالزِّيَارَةِ وَالهَوى
فَهَلْ أنْتُمَا إنْ عُجْتُ مُنْتَظِرَانِ؟
ومن أشجى الشعر رثاءً قولُه في هذه القصيدة:
فَهَبْنِي عَزَمْتُ الصَّبْرَ عَنْهَا لِأنَّنِي
جَلَيْدٌ فَمَنْ بِالصَّبْرِ لِابْنِ ثَمْانِ؟
ضَعِيْفُ القُوَى لا يَعْرِفُ الأجْرَ حِسْبَةً
ولا يَأتَسِي بِالنَّاسِ في الحَدَثَانِ
ألا مَنْ أُمَنِّيْهِ المُنَى وَأُعِدُّهُ
لِعَثْرَةِ أيَّامِي وَصَرْفِ زَمَانِي
ألا مَنْ إذا ما جِئْتُ أَكْرَمَ مَجْلِسِي
وإنْ غِبْتُ عَنْهُ حَاطَنِي وَرَعَانِي
فَلَمْ أَرَ كَالأقْدَارِ كَيْفَ تُصِيْبُنِي
ولا مِثْلَ هذا الدَّهْرِ كَيْفَ رَمَانِي
ألا مَنْ رأى الطِّفْلَ المُفَارِقَ أُمَّهُ
بُعَيْدَ الكَرَى عَيْنَاهُ تَبْتَدِرَانِ
رأى كُلَّ أُمٍّ وَابْنَهَا غَيْرَ أُمِّهِ
يَبِيْتَانِ تَحْتَ اللَّيْلِ يَنْتَجِيَانِ
وَبَاتَ وَحِيْدًا في الفِرَاشِ تَحُثُّهُ
بَلَابِلُ قَلْبٍ دَائِمُ الخَفَقَانِ
يقول فيها بعد أبيات:
ألا إنَّ سَجْلًا وَاحِدًا قَدْ أرَقْتُهُ
مِنَ الدَّمْعِ أوْ سَجْلَيْنِ قَدْ شَفَيَانِي
فَلَا تَلْحَيَانِي إنْ بَكَيْتُ فَإنَّمَا
أُداوي بِهَذَا الدَّمْعِ ما تَرَيَانِ
وإنَّ مَكَانًا في الثَّرَى خُطَّ لَحْدُهُ
لِمَنْ كَانَ مِنْ قَلبِي بِكُلِّ مَكَانِ
أَحَقُّ مَكَانٍ بِالزِّيَارَةِ وَالهَوى
فَهَلْ أنْتُمَا إنْ عُجْتُ مُنْتَظِرَانِ؟
ومن أشجى الشعر رثاءً قولُه في هذه القصيدة:
فَهَبْنِي عَزَمْتُ الصَّبْرَ عَنْهَا لِأنَّنِي
جَلَيْدٌ فَمَنْ بِالصَّبْرِ لِابْنِ ثَمْانِ؟
ضَعِيْفُ القُوَى لا يَعْرِفُ الأجْرَ حِسْبَةً
ولا يَأتَسِي بِالنَّاسِ في الحَدَثَانِ
ألا مَنْ أُمَنِّيْهِ المُنَى وَأُعِدُّهُ
لِعَثْرَةِ أيَّامِي وَصَرْفِ زَمَانِي
ألا مَنْ إذا ما جِئْتُ أَكْرَمَ مَجْلِسِي
وإنْ غِبْتُ عَنْهُ حَاطَنِي وَرَعَانِي
فَلَمْ أَرَ كَالأقْدَارِ كَيْفَ تُصِيْبُنِي
ولا مِثْلَ هذا الدَّهْرِ كَيْفَ رَمَانِي
خَجِلْتُ لِطُولِ مَا عَاهَدتُ رَبِّي
عَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي
أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا
وَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي
- سليم عبدالقادر
عَلَى التَّقْوَى، وَمَا جَدَّدْتُ تَوْبِي
أُعَاهِدُهُ دُجًى وَأَعُودُ ظُهْرًا
وَأَسْأَلُهُ دُجًى غُفْرَانَ ذَنْبِي
- سليم عبدالقادر
”وما شيء من دواهي الدُّنيا يَعدل الافتراق، ولو سالت الأرواحُ به فضلًا عن الدُّموع كان قليلًا“.
- طوق الحمامة لابن حزم (ت٤٥٦)
- طوق الحمامة لابن حزم (ت٤٥٦)
سيُكمِلُ كبرياءُ الشعرِ ما لم يُكمِلِ الشاعر
لأن السر في الطيرانِ، لا في الريشِ والطائر!
لأن السر في الطيرانِ، لا في الريشِ والطائر!
قال جميل بثينة في يأسِهِ من الوصال:
وكيف تُرجّي وصلَها بعد بُعدِها
وقد جذّ حبلُ الوصلِ ممن تؤملُ
وإنّ التي أحببتَ قد حِيلَ دونَها
فكن حازمًا، والحازِمُ المُتحوِّلُ
ثم تبعهما ببيتٍ يُرضي العقل ويُضني القلب:
ففي اليأسِ ما يُسلي، وفي الناس خُلّةٌ
وفي الأرضِ عمن لا يؤاتيكَ معزلُ
وكيف تُرجّي وصلَها بعد بُعدِها
وقد جذّ حبلُ الوصلِ ممن تؤملُ
وإنّ التي أحببتَ قد حِيلَ دونَها
فكن حازمًا، والحازِمُ المُتحوِّلُ
ثم تبعهما ببيتٍ يُرضي العقل ويُضني القلب:
ففي اليأسِ ما يُسلي، وفي الناس خُلّةٌ
وفي الأرضِ عمن لا يؤاتيكَ معزلُ
Forwarded from رَوْشَنٌ
لعبد الفتّاح أبو غدّة كلمة بديعة يقول: «العلم يُتعشّقُ بالفهم» وفي موضعٍ آخر يقول: «الكتاب لا يُعطيك سرّه إلّا إذا قرأته كلّه» وهذه من المعاني التي تتّسع لتشمل السلوكيّات في العلاقات الإنسانية؛ فما تلين الصعاب وتميلُ الألباب إلّا بعد "الفهم"؛ وبهِ يتجذّر القبول ويطيبُ المقام.
Forwarded from «﴿ غَيرَ ذِي عِوَج ﴾»
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:«المقصود من الآية : أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا».
تفسير القرآن العظيم | ( 11 / 210 ).
تلاوة من سورة الأحزاب
القارئ : مصعب العبد المنعم -رحمه الله-
.
قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-:«المقصود من الآية : أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين، وأن الملائكة تصلي عليه، ثم أمر تعالى أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمين العلوي والسفلي جميعًا».
تفسير القرآن العظيم | ( 11 / 210 ).
تلاوة من سورة الأحزاب
القارئ : مصعب العبد المنعم -رحمه الله-
.