صَبابَة.
3.27K subscribers
233 photos
10 videos
6 files
12 links
أنا الإعجاب والعجب أنا الفصيحة كم غنت بي العربُ
Download Telegram
بهاء الدين زهير 🧡:
من أجمل الألفاظ في العربية " الصَّبابَة "، وتعني حرارة الشوق، أو رقّته..
الله على هذه الكلمة كيف اختصرت لواعج الشعراء.. ولا أكاد أسمعها حتى أتذكر قول بشار بن بُرد:
ماء الصبابة نارُ الشوقِ تحدرهُ
فهل سمعتم بماءٍ فاض من نارِ؟

ولأحمد محرم:
هل ليم نضو صبابةٍ فأفاقا
أم سيم صبرًا في الهوى فأطاقا
ما أتعب اللوّام إن ملك الهوى
رقّ القلوب وطوّق الأعناقَ
صُدفة جذّابة
صباح الخير، ‏"أمّا الفؤاد فحسبي أنت ساكِنهُ
وصاحب البيتِ أدرى بِالذي فِيه".
وليس لدي أحبابٌ
‏ولا بيت ليؤويني من الطوفان
‏وجئت إليكَ تحملُني
‏رياح الشكِّ للأيمانِ
‏فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
‏أم أمضي وحيدًا مع الأحزانِ؟
إنّي أُحبكَ كي أبقى على صلةٍ
باللهِ ، بالأرضِ ، بالتاريخِ ، بالزمنِ
بالماءِ ، بالزرعِ ، بالأطفالِ إن ضحكوا
بالخبزِ ، بالبحرِ ، بالأصدافِ ، بالسُفنِ
بنجمةِ الليلِ ، تهديني أساورُها
بالشعْر أسكنهُ ، والجرح يسكنني
أنت البلادُ التي تعطي هويّتها
من لا يحبّك .. يبقى دونما وطَن.
فظيعٌ جهل مايجري
وأفظع منه أن تدري
قالوا تسلى عنِ المَحبُوبِ قلتُ بِمَن
‏كَيف التَسلِي وَفِي الأحشَاءِ نِيران؟
صَبابَة.
قالوا تسلى عنِ المَحبُوبِ قلتُ بِمَن ‏كَيف التَسلِي وَفِي الأحشَاءِ نِيران؟
لكن أنا أقول لمَ تطلبون السلوان؟
‏"قالوا لو تشاء سلوتَ عنها،
‏فقلتُ لهم فأنِّي لا أشاءُ"
البيوتُ كانت أكثر ألفة، حين كانت مِثلنا من طين . .

اسعدتم صباحا🌹
Forwarded from 「 مِدادُ الأدَب 」 (هُنيْدة)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" يشدّني الشّعر الشنقيطي جدًا؛ أراه في منتهى الجزالة والأصالة، وقد وقعت مؤخرًا على قصيدة آسرة تُدعى [عربيٌّ] لشاعر موريتاني [محمد ولد إمام]، ما وجدتها منشورة من قبل قطّ خلا في مصدرٍ واحد وهذا ما زادها ألقًا في عيني، مطلعها:
.
عيناهُ في حُللِ الظّلام تدورُ
أملًا في نورٍ، كيف يبدو النّور؟ "
‏لو لمْ يكُن فيها سِوَى أخلاقها
لَعَشقتُها لمُجَرّدِ الأخْلاقِ
لكنّمَا زادَ الإلهُ جَلالَهَا
نوراً كنُورِ الشّمسِ في الآفاقِ
فَعلتْ على عَرشِ النّسَاءِ لأنّها
فاقَتهُمُ حُسنًا على الإطلاقِ
- إبراهيم حمدان
Forwarded from قِسطَاس
صوتٌ شجيٌّ يذهبُ الألبابا
وجمالها قد حيّرَ الإعرابا

هل أنتِ من حورِ الجِنان ، سألتها؟
عمّ السكوت فما عرفتُ جوابا

إنّ السكوت أصابني في مقتلٍ
ما حالتِي لو أسمعتْني جوابا !؟؟


- راكان الثبيتي .
Forwarded from كُنَّاشُ أَبي زَيْد السَّروجِيّ
يقول جميل بثينة:

أرى كلّ معشوقينِ، غيري وغيرَها،
‏يَلَذّانِ في الدّنْيا ويَغْتَبِطَانِ

‏وأمشي ، وتمشي في البلادِ، كأننا
‏أسِيران، للأعداءِ، مُرتَهَنانِ

‏أصلي، فأبكي في الصلاة ِ لذكرها،
‏ليَ الويلُ ممّا يكتبُ الملكانِ

‏ضَمِنْتُ لها أنْ لا أهيمَ بغيرِهَا،
‏وقد وثقتْ مني بغيرِ ضمانِ

ألا، يا عبادَ الله، قوموا لتسمعوا
‏خصومة َ معشوقينِ يختصمانِ

‏وفي كل عامٍ يستجدانِ، مرة ً،
‏عتاباً وهجراً، ثمّ يصطلحانِ

‏يعيشانِ في الدّنْيا غَريبَينِ،
‏أينماأقاما، وفي الأعوامِ يلتقيانِ

‏وما صادياتٌ حمنَ، يوماً وليلة
‏ً،على الماءِ، يُغشَيْنَ العِصيَّ، حَواني

لواغبُ، لا يصدرنَ عنه لوجهة ٍ
‏ولا هنّ من بَردِ الحِياضِ دَواني

‏يرين حبابَ الماءِ، والموتُ دونه،
‏فهنّ لأصواتِ السُّقاة ِ رَواني

‏بأكثرَ منّي غلّة ً وصبابة
‏ًإليكِ، ولكنّ العدوّ عَداني
ليت الذي بيني وبينك شُرفة
وبيني وبين العالمين بحارُ