قال أبو عمرو بن العلاء: لم تقل العرب بيتاً قطّ أصدقَ من بيت الحطيئة:
مَنْ يفعَلِ الخيرَ لا يعدَم جوازيَهُ
لا يذهبُ العُرفُ بينَ الله والناسِ
مَنْ يفعَلِ الخيرَ لا يعدَم جوازيَهُ
لا يذهبُ العُرفُ بينَ الله والناسِ
"لعلّ في ذلك ما يدلّ على أنّه حسن إسلامه" هذا ما علّق به د. شوقي ضيف في كتابه العصر الإسلامي على أبيات الحطيئة:
ولستُ أرى السعادةَ جمع مالٍ
ولكنَّ التقيَّ هو السعيدُ
وتقوى الله خير الزاد ذُخراً
وعندَ اللهِ للأتقى مَزيدُ
ولستُ أرى السعادةَ جمع مالٍ
ولكنَّ التقيَّ هو السعيدُ
وتقوى الله خير الزاد ذُخراً
وعندَ اللهِ للأتقى مَزيدُ
«ألا ليتني في آخر الليلِ نسمةٌ
بصدرِك تعلو تختفي تتأرجحُ
ويا ليت أبواب المدينةِ كلَّها
تُسدّ وبابًا في فؤادك يُفتحُ»
بصدرِك تعلو تختفي تتأرجحُ
ويا ليت أبواب المدينةِ كلَّها
تُسدّ وبابًا في فؤادك يُفتحُ»
الخليل الفراهيدي عن الشعراء: هُم أمراء الكلام يُصرِّفونه أنّى شاؤوا، وجائز لهم ما لا يجوز لغيرهم من إطلاقِ المعنى، وتقييده ومدّ مقصوره وقصر ممدوده، والجمع بينَ لغاته والتفرق بين صفاته.
تقول العرب "اكذِب نفسك إذا حدّثتَهَا" وهو مَثَلٌ يقال للرجل يهتمّ للأمر الجسيم، فتخوّفهُ نفسهُ الخيبةَ فيه، فيقال: اكذبها عند ذلك. والشاعر يقول:
وكلّ هولٍ على مقدار هيبتهِ
وكلّ صعبٍ إذا هوّنتَهُ هانا
ويقول الآخر:
تخوّفني صروفَ الدهر سلمى
وكم من خائفٍ ما لا يكونُ
ويقول لبيد:
واكذب النفس إذا حدّثتَها
إنّ صدق النفس يُزري بالأملْ
وكلّ هولٍ على مقدار هيبتهِ
وكلّ صعبٍ إذا هوّنتَهُ هانا
ويقول الآخر:
تخوّفني صروفَ الدهر سلمى
وكم من خائفٍ ما لا يكونُ
ويقول لبيد:
واكذب النفس إذا حدّثتَها
إنّ صدق النفس يُزري بالأملْ
من جميل الرثاء، رثاء عبدة بن الطبيب لقيس بن عاصم، ومنه:
عليكَ سلامُ الله قيسَ بن عاصمٍ
ورحمته ما شاءَ أن يترحّما
فلم يكُ قيسٌ هُلْكُهُ هُلكُ واحدٍ
ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدَّما!
عليكَ سلامُ الله قيسَ بن عاصمٍ
ورحمته ما شاءَ أن يترحّما
فلم يكُ قيسٌ هُلْكُهُ هُلكُ واحدٍ
ولكنّهُ بنيانُ قومٍ تهدَّما!
شاعر:
وإذا تشاجر في فؤادكَ مرّةً
أمرانِ، فاعمد للأعفّ الأجملِ
وإذا هممتَ بأمر سوءٍ فاتَّئِذْ
وإذا هممتَ بأمر خيرٍ فافعلِ
وإذا تشاجر في فؤادكَ مرّةً
أمرانِ، فاعمد للأعفّ الأجملِ
وإذا هممتَ بأمر سوءٍ فاتَّئِذْ
وإذا هممتَ بأمر خيرٍ فافعلِ
تجيءُ كلمة "لأنّنا" بمعنى "لعلّنا" ومن ذلك قول امرئ القيس:
عوجا على الطلل المُحيل لأننا
نبكي الديار كما بكى ابنُ خُذامِ
ويدلّ البيت أيضًا أنّ ابن خذامَ الذي لا نعرف عنه شيئًا قد يكون أول من بكى الديار ووقف في الأطلال.
عوجا على الطلل المُحيل لأننا
نبكي الديار كما بكى ابنُ خُذامِ
ويدلّ البيت أيضًا أنّ ابن خذامَ الذي لا نعرف عنه شيئًا قد يكون أول من بكى الديار ووقف في الأطلال.
من أرقّ ما رُثي به عليه السلام، رثاء حسّان الذي يقول في مطلعه:
ما بالُ عيني لا تنامُ كأنّما
كُحِلَتْ مآقيها بكحلِ الأرْمَدِ
جزعًا على المهديّ، أصبحَ ثاويًا
يا خيرَ من وطىءَ الحصى.. لا تبعدِ
ومنها:
أأُقِيمُ بَعْدَكَ بالمَدينَة ِ بَيْنَهُمْ؟
يا لَيْتَني صُبّحْتُ سَمَّ الأسْوَدِ
أوْ حلّ أمرُ اللهِ فينا عاجلاً
في روحةٍ منْ يومنا أوْ في غدِ
واللهِ أسْمَعُ ما بَقِيتُ بهالِكٍ
إلا بكيتُ على النبيّ محمدِ
ما بالُ عيني لا تنامُ كأنّما
كُحِلَتْ مآقيها بكحلِ الأرْمَدِ
جزعًا على المهديّ، أصبحَ ثاويًا
يا خيرَ من وطىءَ الحصى.. لا تبعدِ
ومنها:
أأُقِيمُ بَعْدَكَ بالمَدينَة ِ بَيْنَهُمْ؟
يا لَيْتَني صُبّحْتُ سَمَّ الأسْوَدِ
أوْ حلّ أمرُ اللهِ فينا عاجلاً
في روحةٍ منْ يومنا أوْ في غدِ
واللهِ أسْمَعُ ما بَقِيتُ بهالِكٍ
إلا بكيتُ على النبيّ محمدِ
Forwarded from قناة بدر آل مرعي
الدفاع عن الجناب النبوي مكافأة لا مجرد عمل صالح، والخذلان عقوبة لا مجرد عمل سيء، ابتلينا بمتفقهة المصلحة والمفسدة، ومتفكرة العقل والعاطفة؛ والموفق يعلم أن تعظيم الجناب النبوي الأكرم كالروح للأمة؛ إذا سلبت صرنا أجسادًا بلا حراك، كبّر أربعًا على كل من يلفظ كلمة (لكن) في سياق نصرته.
Forwarded from أفكار وأسْمَار
شأن النبي صلى الله عليه وسلم والغيرة على مقامه الشريف ليس شيئا خاصًّا بطلبة العلم ولا المشايخ ولا المؤسسات الدينية، بل هو أمر يجب أن يَهُمَّ كل مسلم؛ المطيع والعاصي والعالِم والجاهل والأمير والخادم والرئيس والمرءوس، كلٌّ في ذلك سواء، وكلٌّ لا بد أن يجد في نفسه وقلبه من الإنكار ما يعتذر به، وإنْ وَسِعَه البيان بلسانه وقلمه أَثِمَ إنْ قصَّر وأهمَل وتغافَل، وهذا الشأن العظيم متعالٍ على كل خلافٍ سياسي، ومُتَسامٍ عن كل نزاعٍ قومي أو أيدلوجي، فهو شأن المسلمين جميعا، عرَبا وعجما، مشارقةً ومغاربة، وما يحزّ في النفس هو هذا السكوت الإعلامي المخزي وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد، ولو كان الشأن سياسيا إقليميا أو المُسَاء إليه رئيسا أو ملكًا أو سلطانا لصدَّعَتْ أبواق الإعلام رؤوسنا ولَما استطعنا أن نمكث ساعةً هادئة في منازلنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعزّ وأفخم وأجلّ وأعظم، والله تعالى ينصر من ينصره ويخذل من يخذله، والله حسبه وكافيه، ومن يدفع عنه بما يستطيع فهو ليس مِنّة منه عليه - وحاشاه - بل هو يشتري عِتقه وقُربه ورضاه ويدفع عن نفسه خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وما ربك بظلام للعبيد.
إن النبي ﷺ ليس بحاجة إلى أن يُدافع عنه أحد، ولكن كلّ أحد بحاجة إلى أن يدافع عنه، حتى يُثبت إيمانه به
- عبد العزيز الطريفي
- عبد العزيز الطريفي
Forwarded from نورا الطوالة.
«جمـالُ النبيّ مُحَمَّد»
عليه الصـلاة والسـلام.
أيها الإخوة المؤمنون، عظِّموا جناب نبيكم محمدٍ عليه الصلاة والسلام، وأحبّوه من كل قلوبكم؛ فإنّ حبّه من علائِم الإيمان، ومما يُقرب من محبةِ الرحمن، فهو المحبوب عند ربه، المعظَّم جنابه الشريف، ولذلك فإنَّ الله سبحانه وتعالى حثَّ على حبه وعلى أن يُصدَّقَ هذا الحب باتباعه واقتفاء أثره، صلوات ربي وسلامه عليه؛ قال الله جل شأنه: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31].
ولذلك يؤكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوحي من ربه هذه القضية: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين)، ومن مقتضى الحب لهذا النبي الكريم أن تكون عارفًا بشأنه، قريبًا من سيرته، متبعًا لهديه، مكثرًا من مطالعة سيرته، عارفًا بشمائله وخلاله وصفاته عليه الصلاة والسلام.
جاء في صحيح مسلم في وصف وجه رسولنا صلى الله عليه وسلم، أنه كان مشرق الوجه، غير عابسٍ ولا مُكشر. وهذا يبيِّنه ما ثبت عن الجُريري رحمه الله وهو من التابعين أنه سأل أبا الطفيل رضي الله عنه وأرضاه: أرأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "نعم، كان أبيض مليح الوجه." رواه مسلم.
وجاء عند مسلم أيضًا من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رجلًا قال له: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل السيف؟ قال: "لا، مثل الشمس والقمر مستديرًا." يعلّق على هذا الوصف الدقيق الحافظ العلامة ابن حجر العسقلاني رحمه الله، فيقول: «من المتعارف عليه أن التشبيه بالشمس إنما يراد به غالبًا الإشراق، والتشبيه بالقمر إنما يراد به الملاحة دون غيرهما.» وأتى بقوله مستديرًا للإشارة أنه أراد بالتشبيه الصفتين معًا، الحسن والاستدارة. وفي هذا يقول بعض العلماء أيضًا في صفات الوجه الشريف: لم يكن وجه النبي صلى الله عليه وسلم في غاية التدوير، بل كان فيه سهولة، وهي أحلى عند العرب، ذكر ذلك العلامة أبو عبيد رحمه الله تعالى.
واحدةٍ من الشمائل المحمدية والصفات الجليلة لهذا النبي الكريم، عن وجهه الشريف، وعن بشاشته صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الخلق الذي امتنَّ الله به عليه، فقال عز من قائل: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، والمراد بالبشاشة وطلاقة الوجه ذلك السرور الذي يظهر على الوجه، بما يدل على ما في القلب من حب اللقاء والفرح بالمقابلة.
هذا المسلك وهذا الخُلق نحتاج إلى أن نتأمله، وأن نتمثَّله في تعاملاتنا؛ ذلك أن الوجه وما يكون عليه صاحبُه هو عنوان ما يريده هذا الإنسان ممن أمامه، وعنوانٌ أيضًا على تقديره لمن أمامه، فقد تقابل الشخص عابس الوجه مكفهر المحيَّا، فتعلم انصرافه عنك وعدم حفاوته بك، بينما إذا كان طلق الوجه باشًّا عند لقائك، فإن هذا يعبِّر عما في قلبه من ودِّه وحبِّه، ومِن فرحه بهذا اللقاء، ولما كان الإنسان لا ينفك عن أن يكون مختلطًا بالآخرين مقابلًا لهم، فقد جاءت الشريعة حاثَّةً على أن تكون هذه اللقاءات بطلاقه الوجه وبشاشة المحيا؛ لأن الإنسان مجموعة انفعالات ومشاعر، فإنه إذا رأى مَن أمامه يوده ويبش في وجهه، كان ذلك أدعى إلى أن تتلاقى القلوب بعد أن بشت الوجوه، وهذه الطلاقة في الوجه لا تأتي تصنعًا أو نفاقًا لأحد ولو كان مبطلًا كما قد يفعل كثير من الناس، ولذلك ففي الغالب أنها تكون هذه الطلاقة في الوجه معبرة عن حقيقة حال الإنسان.
بواسطة: د. خالد بن عبدالرحمن الشايع.
المصدر: شبكة الألوكة.
عليه الصـلاة والسـلام.
أيها الإخوة المؤمنون، عظِّموا جناب نبيكم محمدٍ عليه الصلاة والسلام، وأحبّوه من كل قلوبكم؛ فإنّ حبّه من علائِم الإيمان، ومما يُقرب من محبةِ الرحمن، فهو المحبوب عند ربه، المعظَّم جنابه الشريف، ولذلك فإنَّ الله سبحانه وتعالى حثَّ على حبه وعلى أن يُصدَّقَ هذا الحب باتباعه واقتفاء أثره، صلوات ربي وسلامه عليه؛ قال الله جل شأنه: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31].
ولذلك يؤكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بوحي من ربه هذه القضية: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين)، ومن مقتضى الحب لهذا النبي الكريم أن تكون عارفًا بشأنه، قريبًا من سيرته، متبعًا لهديه، مكثرًا من مطالعة سيرته، عارفًا بشمائله وخلاله وصفاته عليه الصلاة والسلام.
جاء في صحيح مسلم في وصف وجه رسولنا صلى الله عليه وسلم، أنه كان مشرق الوجه، غير عابسٍ ولا مُكشر. وهذا يبيِّنه ما ثبت عن الجُريري رحمه الله وهو من التابعين أنه سأل أبا الطفيل رضي الله عنه وأرضاه: أرأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: "نعم، كان أبيض مليح الوجه." رواه مسلم.
وجاء عند مسلم أيضًا من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه أن رجلًا قال له: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل السيف؟ قال: "لا، مثل الشمس والقمر مستديرًا." يعلّق على هذا الوصف الدقيق الحافظ العلامة ابن حجر العسقلاني رحمه الله، فيقول: «من المتعارف عليه أن التشبيه بالشمس إنما يراد به غالبًا الإشراق، والتشبيه بالقمر إنما يراد به الملاحة دون غيرهما.» وأتى بقوله مستديرًا للإشارة أنه أراد بالتشبيه الصفتين معًا، الحسن والاستدارة. وفي هذا يقول بعض العلماء أيضًا في صفات الوجه الشريف: لم يكن وجه النبي صلى الله عليه وسلم في غاية التدوير، بل كان فيه سهولة، وهي أحلى عند العرب، ذكر ذلك العلامة أبو عبيد رحمه الله تعالى.
واحدةٍ من الشمائل المحمدية والصفات الجليلة لهذا النبي الكريم، عن وجهه الشريف، وعن بشاشته صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الخلق الذي امتنَّ الله به عليه، فقال عز من قائل: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159]، والمراد بالبشاشة وطلاقة الوجه ذلك السرور الذي يظهر على الوجه، بما يدل على ما في القلب من حب اللقاء والفرح بالمقابلة.
هذا المسلك وهذا الخُلق نحتاج إلى أن نتأمله، وأن نتمثَّله في تعاملاتنا؛ ذلك أن الوجه وما يكون عليه صاحبُه هو عنوان ما يريده هذا الإنسان ممن أمامه، وعنوانٌ أيضًا على تقديره لمن أمامه، فقد تقابل الشخص عابس الوجه مكفهر المحيَّا، فتعلم انصرافه عنك وعدم حفاوته بك، بينما إذا كان طلق الوجه باشًّا عند لقائك، فإن هذا يعبِّر عما في قلبه من ودِّه وحبِّه، ومِن فرحه بهذا اللقاء، ولما كان الإنسان لا ينفك عن أن يكون مختلطًا بالآخرين مقابلًا لهم، فقد جاءت الشريعة حاثَّةً على أن تكون هذه اللقاءات بطلاقه الوجه وبشاشة المحيا؛ لأن الإنسان مجموعة انفعالات ومشاعر، فإنه إذا رأى مَن أمامه يوده ويبش في وجهه، كان ذلك أدعى إلى أن تتلاقى القلوب بعد أن بشت الوجوه، وهذه الطلاقة في الوجه لا تأتي تصنعًا أو نفاقًا لأحد ولو كان مبطلًا كما قد يفعل كثير من الناس، ولذلك ففي الغالب أنها تكون هذه الطلاقة في الوجه معبرة عن حقيقة حال الإنسان.
بواسطة: د. خالد بن عبدالرحمن الشايع.
المصدر: شبكة الألوكة.
أموتُ ولا تَدري وأنتَ قَتَلتَني
فلا أنا أُبديها ولا أنتَ تَعلَمُ
لساني وقلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
ولكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
ولو لم يَبُح دمعي بمكنونِ حبكُم
تكلَّمَ جِسمٌ بالنحولِ يُتَرجِمُ.
- أبو نواس
فلا أنا أُبديها ولا أنتَ تَعلَمُ
لساني وقلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ
ولكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ
ولو لم يَبُح دمعي بمكنونِ حبكُم
تكلَّمَ جِسمٌ بالنحولِ يُتَرجِمُ.
- أبو نواس
Forwarded from مُدونة أبا يعلىٰ
-
من دُعاء أعرابية كما وردَ في العقد الفَريد:
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
-
من دُعاء أعرابية كما وردَ في العقد الفَريد:
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
-
قال الحسين بن فهم: كان الرشيد يقول: من أحبّ ما مُدحتُ بهِ إليّ:
أبو أمينٍ ومأمونٍ ومؤتَمَنٍ
أكرم بهِ والداً برّاً وما ولدَا
أبو أمينٍ ومأمونٍ ومؤتَمَنٍ
أكرم بهِ والداً برّاً وما ولدَا
"وإذا الشّدائدُ أقبلتْ بجنودِها
والدَّهرُ من بعدِ المَسرّةِ أوجعَكْ
لا تَرجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيتَ ظلّكَ في الظّلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يدَيكَ إلى السّماءِ ففوقَها
ربٌّ إذا ناديتَهُ ما ضيّعَكْ"
والدَّهرُ من بعدِ المَسرّةِ أوجعَكْ
لا تَرجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيتَ ظلّكَ في الظّلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يدَيكَ إلى السّماءِ ففوقَها
ربٌّ إذا ناديتَهُ ما ضيّعَكْ"
Forwarded from فُرجت | مع عشر ذي الحجة🤍
بسم ﷲ وعلى بركة ﷲ نستفتح الحالة رقم (21)، وهي الأولى لهذا الشهر، وأملنا بالله أن ييسرها برحمته🤍
قيمتها: 121,549 ريال، وهي لسجين عمره 56 عامًا، مسجون منذ عام.
رقم الفاتورة:
198874339
(تقبل 10 ريالات فاكثر)
قيمتها: 121,549 ريال، وهي لسجين عمره 56 عامًا، مسجون منذ عام.
رقم الفاتورة:
198874339
(تقبل 10 ريالات فاكثر)
Forwarded from فُرجت | مع عشر ذي الحجة🤍
تحديث:
الباقي: 94,000 ريال.
رقم الفاتورة: 198874339
(تقبل 10 ريالات فأكثر)
.
الباقي: 94,000 ريال.
رقم الفاتورة: 198874339
(تقبل 10 ريالات فأكثر)
.