يقال للواحد أن الزمان زمانك، فيقف مذهولًا أمام كبر الزمان المحيط به؛ ماذا يفعل الواحد حين يُطوى له الوقت؟ يكثر من العناق، ويحمل عن حبيبه ثقل الأزمنة السابقة.
ماذا يفعلُ الواحد حين يهدى إليه الوقت؟ يشكر ويحمُد لأن من يهيدك عمره، يكدسّ لك في قلبه خيالات مكتوبة بقلم المحبّ.
ماذا يفعلُ الواحد حين يمرّ الوقت؟ بيده كل الخيارات، لكن أشقاها الندم وأحلاها الرّضا.
وقت المحبّين ميزان
💚
ماذا يفعلُ الواحد حين يهدى إليه الوقت؟ يشكر ويحمُد لأن من يهيدك عمره، يكدسّ لك في قلبه خيالات مكتوبة بقلم المحبّ.
ماذا يفعلُ الواحد حين يمرّ الوقت؟ بيده كل الخيارات، لكن أشقاها الندم وأحلاها الرّضا.
وقت المحبّين ميزان
💚
"لقد سُلبت متعة التذكُّر، بعد أن خسرت من أسرد له تلك القصص. وكأنه، حين يفقد الواحد شريك الذاكرة، يفقد بذلك ذاكرته نفسها..."
يكتب الحبيب كلماته هذه، فتصيبه غصّة الذاكرة. تلك العجلة المرهونة بالشخص، يحركها وجوده فيصبح لكل زاوية معنى. حين يقرر الرحيل، يأخذ معه - ببساطة - ذاكرتك كلها، دون أن يترك لك صورة صغيرة عمّا كنت عليه قبل أن تستقبله في دفتر عمرك.
الحبيب مصداق الصحبة الطيبة. صحبة العمر والروح والذاكرة.
نحن حين نحبّ، نأتمن الحبيب على تاريخنا.
💙
يكتب الحبيب كلماته هذه، فتصيبه غصّة الذاكرة. تلك العجلة المرهونة بالشخص، يحركها وجوده فيصبح لكل زاوية معنى. حين يقرر الرحيل، يأخذ معه - ببساطة - ذاكرتك كلها، دون أن يترك لك صورة صغيرة عمّا كنت عليه قبل أن تستقبله في دفتر عمرك.
الحبيب مصداق الصحبة الطيبة. صحبة العمر والروح والذاكرة.
نحن حين نحبّ، نأتمن الحبيب على تاريخنا.
💙
يشير تعبير ربَط في المعجم العربي، أن أحد ما، وصَّل ووحَّد بين طريقين. وفكرة أن اللّٰه قد رَبَط على قلبك، تعني أن يده اللطيفة امتدّت الى قلبك وحاكت فيه الثقوب دون ندوب تذكر.
أربطة اللّٰه متينة فعلًا، لذا، حين يضيق بك الأمر ضع بينك وبين ثقب قلبك يقينًا، أن للّٰه حبل لا نراه، يرتق ويرتق حتى نعود كما كنّا ثابتين على حبّه.
يا رب القلوب الضعيفة ❤
أربطة اللّٰه متينة فعلًا، لذا، حين يضيق بك الأمر ضع بينك وبين ثقب قلبك يقينًا، أن للّٰه حبل لا نراه، يرتق ويرتق حتى نعود كما كنّا ثابتين على حبّه.
يا رب القلوب الضعيفة ❤
الحكايا دوّامات متشابهة. تعتاد اليد على كتابة الأبجدية نفسها كلما رفعت نفسها إلى سطر جديد.
نحن كُتّاب بالفطرة، ولكن أجدرنا من يتقن فنّ الرواية. يُحسن اختيار التعابير كلّما زاد على رصيده قارئ جيّد. يأخذ منه نفَسه وعيناه التي تحسس بهما وقع القصّة.
قد تتكررّ توليفات الكاتب، ولكنّه، لينجز كتابًا جديدًا، يعيد خلط الشخصيات، يميت منها من يحزن القارئ لرحيله، ويبقي من تخدمه روحه على سرد الرواية كاملةً.
هي الشخصية التي لا تموت بعد الكاتب، والتي يصلح أن يكون اسمها عنونًا منفردًا أو اهداء أسفل صفحة بيضاء.
يُطلق على الحبّ أيضًا، توليفة المرء المستمرة.
نحن كُتّاب بالفطرة، ولكن أجدرنا من يتقن فنّ الرواية. يُحسن اختيار التعابير كلّما زاد على رصيده قارئ جيّد. يأخذ منه نفَسه وعيناه التي تحسس بهما وقع القصّة.
قد تتكررّ توليفات الكاتب، ولكنّه، لينجز كتابًا جديدًا، يعيد خلط الشخصيات، يميت منها من يحزن القارئ لرحيله، ويبقي من تخدمه روحه على سرد الرواية كاملةً.
هي الشخصية التي لا تموت بعد الكاتب، والتي يصلح أن يكون اسمها عنونًا منفردًا أو اهداء أسفل صفحة بيضاء.
يُطلق على الحبّ أيضًا، توليفة المرء المستمرة.
أجمل التعابير تلك التي تأخذ ثقل أوجاعنا عنّا. في اللغة الفرنسية، أشتاقك تعني tu me manques، والترجمة الحرفية للأخيرة "أنت تنقصني".
يُدرَك النقص بحجم الشوق الى آخرنا، إلى الأثر الذي زرعناه فيه. الثقل المحمول على كتف الكلمة، نلقيه كلّما احتجنا امتلاك حواس من نحبّ. لا يُعدّ النقص هنا سلبًا، بل سببًا لوصولنا الى العمق، حيث يكون للكلمة معنًى مرادفًا للروح.
يُدرَك النقص بحجم الشوق الى آخرنا، إلى الأثر الذي زرعناه فيه. الثقل المحمول على كتف الكلمة، نلقيه كلّما احتجنا امتلاك حواس من نحبّ. لا يُعدّ النقص هنا سلبًا، بل سببًا لوصولنا الى العمق، حيث يكون للكلمة معنًى مرادفًا للروح.
يلاحق الخوف أضعف الأماكن فينا. يظهر عند كل مفترق، كالمتنمّر في آخر الطريق. هكذا ينتظرنا كي نقدم عليه بخطوات مترردة كأنه يعلم أننا، من شدّة سطوته علينا، لن نكمل ما بدأناه بعزم.
وجه الخائف ليس بالضرورة حزينًا، قد يقطع مراحل من الوهن تجعل ملامحه ثابتة وصلبة، كأنه قد أكل من وجهه تعبيرًا.
في منتصف الطريق، حجر كبير يختبئ الواحد وراءه، ليتمكن من استغلال وقت مستقطع في هذه الرحلة المخيفة؛ يفكّر، ما سبب هذا الخوف، كيف يمكنني التغلب عليه ويفنّد كل خطوة قام بها.
يغرق الخائف في فخ التحليل، يرسم تسلسلًا للأحداث ويبني على أنها استتباع تجارب سابقة. يحسب مساره القادم على هذا الأساس. فيعود ليمشي وكأنه قد لقّم سلاحه مرة أخرى.
ماذا لو كانت رصاصتك طائشة، وكان الخوف يجعلك تدّكها في قلبك لا في السلاح؟
لا شيء يقف أمام الخوف، الا الخوف نفسه. واجهه بخوفك من خذلان الطريق، من الوقوف عند المنتصف أو من تجربة قد تنتهي بعناق ومصالحة طويلة بينكما.
لا يهزم الخوف سوى الحبّ والكثير من التسليم.
💚
فيلم التنبيه -the Warning
وجه الخائف ليس بالضرورة حزينًا، قد يقطع مراحل من الوهن تجعل ملامحه ثابتة وصلبة، كأنه قد أكل من وجهه تعبيرًا.
في منتصف الطريق، حجر كبير يختبئ الواحد وراءه، ليتمكن من استغلال وقت مستقطع في هذه الرحلة المخيفة؛ يفكّر، ما سبب هذا الخوف، كيف يمكنني التغلب عليه ويفنّد كل خطوة قام بها.
يغرق الخائف في فخ التحليل، يرسم تسلسلًا للأحداث ويبني على أنها استتباع تجارب سابقة. يحسب مساره القادم على هذا الأساس. فيعود ليمشي وكأنه قد لقّم سلاحه مرة أخرى.
ماذا لو كانت رصاصتك طائشة، وكان الخوف يجعلك تدّكها في قلبك لا في السلاح؟
لا شيء يقف أمام الخوف، الا الخوف نفسه. واجهه بخوفك من خذلان الطريق، من الوقوف عند المنتصف أو من تجربة قد تنتهي بعناق ومصالحة طويلة بينكما.
لا يهزم الخوف سوى الحبّ والكثير من التسليم.
💚
فيلم التنبيه -the Warning
أحبُّ غيابكِ.
أحبّ حضوركِ كثيراً، لكنّ غيابكِ أحبّه أكثر.
أنْقصُ بدونكِ، ازدادُ اكتمالاً بحضورك، لكنّي أشعر بنقصي من دونك أقوى من إحساسي بالاكتمال في حضورك.
أحبّ غيابكِ.
لا تفضّلي غيابي، لا تحبّيه.
دعي لي وحدي هذا الانحراف.
ولن تعرفي أن تملأي غيابي كما أملأ غيابك.
صَوتي لكِ يحْملكِ في غيابك كما لا يحمل صوت ولا سكوت. مخاطبتي إيّاكِ أصدق، إصغائي لكِ أعمق. أنا في غيابك كامل.
دعي لي أن أملأ غيابكِ بالفراغ المجنّح: جناحٌ للقلق لا يعرقله خَدَر، وجناحٌ للخيال لا يَكْسره نقصٌ ولا يُشْبعه كمال.
أُنسي
أحبّ حضوركِ كثيراً، لكنّ غيابكِ أحبّه أكثر.
أنْقصُ بدونكِ، ازدادُ اكتمالاً بحضورك، لكنّي أشعر بنقصي من دونك أقوى من إحساسي بالاكتمال في حضورك.
أحبّ غيابكِ.
لا تفضّلي غيابي، لا تحبّيه.
دعي لي وحدي هذا الانحراف.
ولن تعرفي أن تملأي غيابي كما أملأ غيابك.
صَوتي لكِ يحْملكِ في غيابك كما لا يحمل صوت ولا سكوت. مخاطبتي إيّاكِ أصدق، إصغائي لكِ أعمق. أنا في غيابك كامل.
دعي لي أن أملأ غيابكِ بالفراغ المجنّح: جناحٌ للقلق لا يعرقله خَدَر، وجناحٌ للخيال لا يَكْسره نقصٌ ولا يُشْبعه كمال.
أُنسي
قالت لي أمي - على قلّة كلامنا - الوعود ثقيلة. وكلنا يتوق للحريّة.
دع شوقك خفيفًا
دع شوقك خفيفًا