Che is for love - چ
178 subscribers
185 photos
25 videos
5 links
قناة تعنى بنشر كُل ما هو جميل
Download Telegram
تسأل صديقتي ما هو البيت؟
البيت فكرة اخترعناها حتى نطمئن. مرّة نصيّرها أمّا تحدّدُ بيَدَيها سياج الحديقة التي نتنفّس جمالها. ومرّة تكون أبًا، يعلّق مِعطفه على بَرْدِنا. ومرّة يكون حبيبًا نرسمُ مَعَهُ تفاصيل النقوشِ على الوسائد.
البيت يا صديقتي فِكرة، وما أشقانا حين تموت كُلّ الفِكَر ونشعر باليُتم.
4
المؤمن يرضى حين يكون الرّضا والصّبر صعب، وأنت ترانا، تؤنسنا بجوابِك ولو بعد حين أن لا تهِنوا ولا تحزنوا...
يا الله نحنُ في ظلّك، وأنت ربّ الرّحمة والحُب، فلا تَكِلنا ولا تحرمنا لذّة الجواب.

يا وحدَك 🌻
4
السؤال الذي يُخطئ أغلبنا إجابَتُه: "لماذا نختارُ الحُبّ؟"
في عمرٍ صغير، نختارُه حتى نعيش لهفةَ الشّعور الأول، الدّقات الكثيرة التي تغمُرنا، النَظرات التي تثير فينا أسئلة كثيرة، وهالاتٍ من الدهشة الجديدة.
بعدها، يصيرُ الحُبّ امتحانًا، إمّا يصلُ بِك إلى الغاية - والتي غالبًا ما يخُفتُ وهجها بحكم التّعوّد - أو يورثُك خذلانًا لا تتداوى منه أبدًا.
بعدَ أن يمضي العُمر، ويسوقُ الله أقدارَك بِلُطفِه، نختارُ الحُبّ ليَشهَدَ علينا. نحنُ رواياتٌ تحتاج لمن يؤرّخها حتى لا تموت بصمت، نحتاجُ حُبًّا يُكمل قراءتنا حتى الصّفحة الأخيرة.
الوجوه كما القلوب شواهِد؛ والحُبّ مَعبَرٌ الآمنين.
2
يَقعُ الإنسان في حبالةِ الحُبِّ في بداية التعارف ويتطوَّر الأمر إلى درجة العِشق الذي وَرَد أنَّه مأخوذ في اللُّغة من العَشَقة، وهي نبتة تلتفّ على الشَجرة من أصلِها إلى فرعِها، وتُحيطُ بها، وكذلك العشق يُحيطُ بِمجَامِع القَلب.

وأخَذَت لوعةُ مَحبَّتِك بِمَجامِعِ قلوبِهِم- مناجاة العارفين
لكلِّ امرءٍ أنيسُه.
منّا من يراهُ في وجهِ الحبيب، أو في كتاب يأخذُ منه الوقت خلسة. منّا من يستشعر الأُنس في صوت وموسيقى، أو في دعاء خفيف على القلب.
أرى الأُنس فِعلًا وليس توصيفًا، كأن تخمدُ كلّ أصوات الضجيج في رأسك لتستكين، وتستمع لصوت واحد فقط. صوتٌ يستقرّ في قلبِك ويحدّثُك بما تأملُه.

الأنس فعل محمّد -ص- حين عاد إلى خديجة بعد غار حراء، الأنس هو العودة إلى ما تُحبّ كما تُحبّ.

"ولا توحِش بي أهل أُنسي".
كلّ النّساء أُمّهات وإن لم يُنجبنَ.

أعتقد أن هذه العبارة خُلِقت لتُربّت على كتف كل امرأة ترى ولدَها في خلق الله كُلِّه.
1
سِرّ الأدعية في الأصوات التي تعلو، في المكان الذي تجتمع فيه القلوب على حُبّه، وفي الإصرار على تشابك الأيدي بعد الصلاة.

وَجهُ الانتفاع بِك لا يزول
يا شمسي 🌻
👍1
البُيوت سَكَن، والسُّكنَة تَكمُن في التفاصيل.
ما تُعلّقُهُ على الحائط أو تَضعُه على الطاوِلة يُحيطُك، وزُخرف السّجاد يأسرُك حين تمشي.
البيت مَأمَن، والتفصيل بابُ الأمان.
كيف يسكُن من لا أنيسَ له؟ وعلامَ يمشي من لا زخارِف في وجهِ حبيبٍ لديه؟
- على النّدامة
👍2
يَحملُ أصابِعه عند مغيبَ الشمس، يُجهزّ للفقد عُدّته: قلبٌ مُنكسر، وعينانِ فيهما بحرٌ يستعدُ لموجة طويلة من البُكاء. يقِفُ على الشّرفة، حيث يظهر طيفُ الحبيب عادة، يفرِدُ سجادة الشّوق ويبدأ بنقش قلبِه عليها.
ماذا يفعلُ المشتاق طوال اللّيل؟
يجعل من أصابعه سنّارة يسحَبُ فيها من السّماء خيوط الشمس، حتى يطلَع فجرٌ من بين يديه.
خوفُ المُشتاقين عتمة، يخيطون لأجلها الشموس كل ليلة، ولو كلّف ذلك بترُ الأيادي.
3
أمٌّ بدون أبناء، طِفلُها قلبَها. تعرِف كيفَ تُناغيه، ومتى يَجتاحُه جُوع العاطفة، وتَقيسُ في لياليه الطويلة حرارَة السّماء حتى تُغطّيه بعُمرها.
أمٌّ طفلُها قلبَها، تسرُد عليه قصصًا حتى يهدأ وينام ويستكين. تُجهزّ له شنطة من شغف عمره سبعُ سنوات، ليضعها على ظهره ويخرج بها إلى العالم طالبًا المَعرفة.
أمّ تُخبئُ ألمَها في فمِها، حتى لا يسقُط منه شيءٌ إلى القلب- إلى ابنها. وتبتلعُ أقراصًا من الشمس لتضيء به بيتًا لقلبها.

أعرفت اليوم لماذا آثرتُ أن أناديكَ "يا قلبي"؟
2🤔1
Forwarded from سـرمَـد | زَهـراء. ✨️ (زَهـراء. ✨️)
"أحبّهُ إلى الحدّ الّذي يجعلني أرغبُ بتحقيقِ كلّ ما يتمنّاه أو تمنّاه يوما.
أن أحضرَ لهُ كلّ ما يُحب، فيُحالفني الحظّ لأرى تلكَ الدّهشة الجميلةَ تَطغى على عينيه متزامنةً مع اشتِعال موقد الأنس في قلبِه.

عَزيزي، تُحبُّ الفَضاء؟
آتي بالنّجوم إليك، وأنثرُ نورَها على ظلمةِ وحدتك.
آتي بالكواكِب وأعلّقها بترتيبِها الصّحيح مزيّنةً سقفَ غرفتك لتعدّها قبلَ النّوم.
آتي بالشّهب وأمرّرها فوقَ كفّيك فتُدفء بردَك وتذكّركَ بحرارة كفّي بينَ يديك.
آتي بالشّمس فتعكس أشعّتها على وجهكَ سامحةً لي أن أتأمّل ابتسامةَ شفتيكَ العذبة لأمجّدَ جمالَ خلقِ الله.

إلّا القمَر، سأحتفظُ به لنفسي، لا طمعًا بل خجلًا، لأنّهُ رفيقُ أسراري. يحفظُ كلامَ سهري وجمَلي الّتي أرسلتها إليكَ في أيّام البُعد، ودموعي الّتي ذرفتُها تحتَ نوره شوقًا إليكَ وسلامي اللّامُتناهِي لك.

أترى هذهِ السّماء الواسعة بكلّ ما فيها؟ من السّماء الأولى الّتي نراها حتّى تلكَ السّابعة المخفيّة عنّا؟
حبّي لكَ يتخطّى عظمَتها، صلبٌ كأعمدتها الضّخمة غير المرئيّة.

أحبّك حبًّا مُنكّهًا بحبّ الأساطير -أي حبًّا لا يَنتهي- تتناقلهُ الأجيال، جيلًا بعدَ جيل.

يا حبّي الأبدي،
يا أسطورتي الباقية،
سلامٌ عليك."


”ما يُحبّ، الجّزء الأوّل“.

زَهراء.
1