Che is for love - چ
179 subscribers
185 photos
25 videos
5 links
قناة تعنى بنشر كُل ما هو جميل
Download Telegram
أنا الذي لطالما اعتقدت أن نداء ما، كحبيبتي، أو عزيزتي، أو نداءات اليوم المبتذلة، بين الحبيب وحبيبته، او الزوج وزوجته، تعبّر عن حبّ عميق، وعن شغف ما فتئ يخرج على شكل نداء أو لقب ما، أصبحت اليوم مقتنعا أن هذا كله كان فهما خاطئا، وكان انسياقا مع "السوق"، أو الدارج والرائج. لقد اكتشفت مؤخرا، أن أكثر ما يشعرني بالسعادة، هو أن أسمع اسمي، كما هو، بصوت من أحبّ. لقد اكتشفت أن اسمكَ سيعني لك أكثر، عندما تحفظه في رأسك بصوت من تحب، وكلما سألك أحد عن اسمك، لفظته على طريقة الحبيب. تخيّل، أنك اذا ما اشتقت لحبيبك، يكفيك أن يناديك أحد ما، عندها ستسمع اسمك بصوت حبيبك فقط... كم سيعالج هذا شوقك، وكم سيشعله أيضا.
أنا لطالما آمنت بقدرة الصوت على أن يكون جذّابا، أو أن يكون منفّرا. واليوم أكتشف أيضا، أني أفضّل أن أسمع اسمي، وانت تلفظينه، بكل ما في اللفظ من حفاوة ومودّة، بكل ما فيه من سكون ووداعة. نادني باسمي، وأنا ألتقطه حرفا حرفا، وعلى كل حرف أنظم بيتا من الشعر، وأؤلف جملة موسيقية، وأوزّع لحنا كلاسيكيا، لم يسمع به كل روّاد الصالونات في أوروبا، في عزّ فورة الموسيقى الكلاسيكية. نادني باسمي، وأنا أكمل باقي السمفونية.

حسين الأمين
كل الأفكار سواسية.
سن المشط الأول هو القلق، لاعب ماهر يسرق منك عصاك فتفقد توازنك في اكثر الأوقات التي تحتاج فيها أن تقف ثابتًا.
سن مكسور من القسوة.
سنّ عاطفة ملتوية جانبه، يضحك كأن ما يفعله طوال النهار من ترتيب أفكار، صار شيئا عاديًا، تعب روتيني لا يستحق الدهشة.
سنّ العاطفة هذا عتيق، مجعّد الوجه لكنه يضحك دائما.
في آخر المشط سنّ اسمه يقين، لا ينكسر، لا ينطوي على نفسه اذا هزّه الكدر. هذا السن يثير دهشة الجميع دائما، يصفق لهم حين يجتازون الصعاب دون كسور، ويربت على أطرافهم اذا انكسر صديق منهم.
أسنان المشط في رأسي كثيرة، كل منها يتغير حاله مع الوقت، الا الاخير، القوي الذي يزرع عندي شعرًا طويلا من الأمل والفرح.
هذا اليقين يمسّد شعري عندما أبكي.
قد نموت بعد حين..
أحبّ من اخترت وجودهم حولي، لقد أخذ من العمر شيئا لأغربلهم، لأني أعرف أنّي حين تضيق بي نفسي سأهرب إليهم.
أنا أحبّهم فعلًا، قد يصل الأمر حدّ اهمال أمور مصيرية لأجلهم، لأكون حاضرة بين من أحبّ، لأني أؤمن أن الواحد يستحق في هذه الخرابة أن يبتسم ويرتاح بجانب وجوه يألفها.
في هذه الدائرة أصدقاء يختلفون عني بآرائهم السياسية حد التناقض الشديد، يمين ويسار. ومنهم من يجمعني بهم مبادئ عريضة وفي التفاصيل اختلافات كثيرة..
لهؤلاء بالتحديد، أحبّكم أكثر. حين ألتقي بهم أخلع كل الأفكار واقف فقط على شعوري بأننا ملتصقين بالقلب، بالألم. أجد بيني وبينهم ألفة نخبزها بقصصنا التعيسة كلها، لنضحك في النهاية على قصة تافهة جدًا.
قد يبدو هذا النصّ سرياليا، عاطفيًا أو حتى متنفس يخرجني من حجم الدمار الذي يفرقنا ويجعل انيابنا أشد قسوة على بعضنا. لكنّي مأسورة بفكرة المحبة التي ترمم الأشياء وتعيدها أنقى.
لكل الذين يتناحرون هنا. لقد ملأتم قلبنا قيحًا حتى بتنا نستوحش الكلام اللطيف.
قد نموت بعد حين، ولا نجد من يدمع على صورتنا الأخيرة.
ولا يُخطئ أحدُهم عمدًا حينَ يُحبُّ إلا لعلمهِ بأنَّ عقابَ المُحِبِ وِدُّ مُغتفر .
قرأت مؤخرًا رسالة من ماريا كاساريس إلى ألبير كامو، تشكو فيه الغياب والشوق.
في الرسالة الخفيفة فائض حب وتعب، لكنّ ما خطف مني نفسًا حزينًا تعبير فرنسي désépaulé.
ترجمة الكلمة الحرفية "بدون كتف".
يشعر الواحد بكتفه كلّما ارتطم كتفه بالحبيب، أو وضع أحدهم يده على كتف الآخر ليطمئن.
الكتف يحمل الجسد حين تعجز روحك عن حمل الكون المسكوب بداخلك.
كيف يشعر الواحد أنه دون كتف؟
ربّما حين يخسر حبيبه، يفقد أمّه أو حين يعجز هو عن مكاتفة أصحابه.
....

نحن أمّة فقدت شعور الكتف مع آخر نبيّ مر عليها. أصبحنا نمشي ممدودي الأيدي دون حيل على رفع ثقل العالم فينا. لا قوة لنا على صفع عدو أو معانقة صديق.
نحن أمّة تبحث عن كتف يعيد ترتيب العالم جنبًا إلى جنب.

......

إلى كتفنا،
إلى الذي سيأخذ بصدورنا ليرصفها قلبًا جنب قلب
إلى الحجة المنتظر عج

كل النصّوص الشوقى أنت
٢٣ مايو ١٩٩٧
عزيزتي مريم..
أفتقدُكِ و أعلم يقينًا أنَّ للبُعدِ سكراتٌ لا يقوى عليها المرء.. أرجوكي لا تحمليني مالا طاقةَ لي عليه.. لماذا دائمًا لا يؤخذُ بعينِ العقلِ أن الضررَ الواقعَ سيكونُ أخفَّ و طأةً مما كانَ.. أترضينَ بالعيشِ خمسِ سنواتٍ تواجهينَ فيها ما لا يعلمهُ إلا الله بدونِ وجودِ من تخبرينَ العالمَ بأنّهُ سندُكِ ؟ أنا لا أستطيع.. لا أقدرُ أن أرسلَ لكِ حديثًا عن مدى حُبّي لكِ تغارُ منهُ نسوةُ المدينةِ إذ قرأوه.. و فجأةً يصيبكِ أذى فلا أستطيعُ مواساتكِ فيه.. إنّ العجزَ لأعظمُ عدو لرجل.. إنَّ الشوكةَ التي تصابينَ بها يا مريم تصيبُ قلبي بطعنٍ مؤلم.. أما أنا، تمُرُ عليّ ليالٍ عجافٌ كأن الملك لم يرى غيرهُنَ في رؤياه.. لا أحدَ معي في هذهِ الليالي، لا أُنسٌ أو ضجةٌ تحدثها الطبيعة، كأنّ كُلّ شيءٍ تمّ إسكاتهُ كي يصيبني بهذا الفراغ.. إنّ كلّ المعاني بداخلي مرتبةٌ و كأنها مكتبةٌ لقارىء نهم.. أرففٌ متناسقةٌ حقًا.. ما إن أُخرجها للعلن حتى تظنين بأن أحدهم أخفى لعبةً لصغيرٍ بينَ الكتب، سيبحثُ عن لعبتهِ وقتها مدمرًا كل شيءٍ.. لذلكَ تخرجُ المعاني من داخلي مذبذبةٌ و كأنها مقياسُ ريختر.. ثمّ يخيل لي فيها بأني سأتلعثمُ كلما هممت بالبوحِ لكِ يا مريم.. لذلكَ لم أستطع أخباركِ قبلَ رحيلي، لم أستطع المواجهة و عيناي أمامَ عينكِ، لو فعلت ذلكَ لذهبتُ من دونِ قلبي.. أنا لستُ جبانًا يا مريم، بل حاربتُ كثيرًا حقًا، أكثرَ مما أخبرتُكِ عنه.. و قد اتخذتُ هذا القرارَ لأني أُحبُكِ أكثرَ من نفسي و روحي و قلبي.. الأمرُ فقط بأنَّ هوانَ الإنفصالِ أسهلُ أن أكونَ معكِ و لستُ معكِ.
صالح.
النَفَسْ.
بعض الأحداث تسلُب منك قدرة "النفس"، نعمتَك المقسومة من قبل أن تتكوّن أرواح البشرية التي تحيطك.
حركةٌ واحدة باستطاعتها أن توضح لك علاقة الهواء بالرّوح.
کَسرة.
النَّفِس.
يطير هواك بين القوم، عساك تجدُ في أنُفسهم شُباك يوصل لك نَفس عليل من الطمئنية.
لكنّها داهية أمّارة، تدس لهم نوايا بأن يغلقوا كل منفذ نور في وجك.
تمشي مكسور الفاء والخاطر. تسأل نفسك، ما كان يضرّ القوم، كلّ القوم، لو تصالحوا يومًا مع ضغفنا، وفتحوا في فائنا المكسورة شباكًا، يستربّ منه لطف ونور وحياة دون غلبة.
يقول عالم الآثار، أن ترميم المدن بعد الحروب، خرّب روحها، وأزال عنها قصصها القديمة حتى نسيَ سُكّانها الجدد مرادف كلمة تاريخ.
لا يعرف هؤلاء كم الشظايا التي كانت تسكن البيوت، وتجاور الأطفال وهم يكبرون بين أصواتها العتيقة. كل الأحجار جديدة، لا خدوش تشير إلى ما سبق.
يشير بعدها إلى أن هذا النسف الكُلّي ليس إلا ممحاة لهوية كاملة، لذاكرة شعبية باتت صعبة الجمع والرواية. فالترميم هو أن يبقى كل خدش مكانه ولكن دون أن يسقط حجر عن حجر. هو أن تدسّ قطعًا صغيرة تسند مواطن الضعف، فتبقى حكايا من سبقوا حاضرة كلما أمعنت النظر.
قلبي، مدينة قديمة، في كل مرة تدور فيه حرب يكاد أن يسقط. ولكنّ اللّٰه، المهندس الرائع، يحرص على البيوت التي سكنها، فيرممها دون أن يمحي ذاكرة وجدت به. اللّه يعرف أن الحكايا ضرورية لنبقى أحياء، ويعرف أن حصاه الصغيرة تسندنا.
الحبّ هو الحصى
يشير تعبير ربَط في المعجم العربي، أن أحد ما، وصَّل ووحَّد بين طريقين. وفكرة أن اللّٰه قد رَبَط على قلبك، تعني أن يده اللطيفة امتدّت الى قلبك وحاكت فيه الثقوب دون ندوب تذكر.
أربطة اللّٰه متينة فعلًا. لذا، حين يضيق بك الأمر ضع بينك وبين ثقب قلبك يقينًا، أن للّٰه حبل لا نراه، يرتق ويرتق حتى نعود كما كنّا ثابتين على حبّه.

يا رب القلوب الضعيفة
الحكايا دوّامات متشابهة. تعتاد اليد على كتابة الأبجدية نفسها كلما رفعت نفسها إلى سطر جديد.
نحن كُتّاب بالفطرة، ولكن أجدرنا من يتقن فنّ الرواية. يُحسن اختيار التعابير كلّما زاد على رصيده قارئ جيّد. يأخذ منه نفَسه وعيناه التي تحسس بهما وقع القصّة.
قد تتكررّ توليفات الكاتب، ولكنّه، لينجز كتابًا جديدًا، يعيد خلط الشخصيات، يميت منها من يحزن القارئ لرحيله، ويبقي من تخدمه روحه على سرد الرواية كاملةً.
هي الشخصية التي لا تموت بعد الكاتب، والتي يصلح أن يكون اسمها عنونًا منفردًا أو اهداء أسفل صفحة بيضاء.
يُطلق على الحبّ أيضًا، توليفة المرء المستمرة.
طَبيبَ مَنْ لا طَبيبَ لَهُ
- ما الحد؟ هل تعرفه؟
- الحد.. حد الجوارح و ما نملك؟ أم حد الروح والقلب والخيال؟ أما عمل الجوارح، فحده الخيانة و الحرام، ولا أنا بالذي يتعداه ولا أنت.
أما حد القلب و الروح، فحيث يهيمان إلى حيث تقدر الأعمار والأقدار والأمصار، حيث لا زمان ولا مكان ولا تواريخ ولا ليل ولا نهار. هبي أني خرجت من هذا المكان ثم لم أعد إليه.. هل تفارقه روحي أو يفارقه قلبي.
وهل لي عليها سلطان، ليته كان. نعم ليته كان فأريح و أستريح، فإن كانا باقيين هنا حضرت أم غبت، شئت أم أبيت.. فما الذي نصيبه بالبعد غير خيانة القلب والروح. وهل يكون الشيء معدومًا طالما بقي سرًا في القلب حتى إذا أفصح عنه وجد.. إذ أفصح عنه ولا أبالي. فهو موجود، موجود، موجود. لا أقمعه فكأني أنكر نفسي ولكن أصونه بالعفاف وأحفظه بالتذمم، وأكرمه بالوفاء.

ربيع قرطبة
أعرف قلبي.
أخبر بتقلباته وزلّاته على كثرتها، ولكن أعرف أنّ ما يُزرع بصدق داخله يُزهر ولو بعد حين.
أعرف قلبي.
ولو أن الحزن يقضم من الدقات دقة، ويجعل الضربات غير منتظمة، ولكنّه يعود ليطرق بحبّ إذا ما لاقى وجه الحبيب، ولو صدفة.
أعرف قلبي.
وأصدّقه حين يسامحك على غياب طويل، ولا أصفه بقليل الوفاء أو بالضعيف. فهو الذي يجاهر أن الحبّ قوة، والحبيب أهل مهما ضاق به الموقف.
أعرفك أنت،
وأصدقك أنت،
وأفرح كل الفرح، كلّما أكدت لي أنك قلبي.

يا وَحْدَك
[إنّ العزيز إذا جفا، ترك في القلب ندبة]
اللّٰه؛ يدٌ وضعت تحت وسادتك لترفع عنك ثقل ما تحمله في رأسك. تتحسس أثره حين تحسب أن كل الأمور ضاقت على قلبك، فيأتي حاملًا معه صبرك الذي راكمته معه مع الوقت.
اللّٰه، دعاء صادق تلقفته أياديه ولم يخيّبك لو بعد حين.
يكفي أن تحمده عند الشدّة حتى يهديك بعد الحمد نعمة كنت تعدّها بعيدة جدًا.
اللّٰه، هو النّور الذي يُسكن قلبك دائمًا، كأن ما مرّ على زمانك من عتمة لم يكن الا ثوانٍ معدودات.
يد اللّٰه رحيمة، يبقى اليقين بأننا لن نسقط ونحن ذاكرين له بحلمه قبل عدله.
وأنت يا صاحب الرّضا، أثر اللّٰه على قلبي، كأن ما مر قبلك عتم وما يأتي بعدك شكر كبير على النعم.

بِسم اللّٰه الحبيب
💙
لا شيء يَخُفُت في الحبّ. لا أريد تصديق أسطورة العلاقات التي تذوب مع الوقت، والرتابة الحتمية التي ترافقها.
أرى في عينيه سكينتي، وألتمس من صوته ركنًا ثابتًا بعدد الأيام التي مرّت.
نحن نراكم الحبّ لا نستنزفه. من يقوم بالأخيرة على اعتبار أن الحب جعبة، سيصدم بقلب خاو بعد وقت قليل.
اليوم، أقول لك بيقين كامل، أن عينيك سكينتي الوحيدة.
1
هل سألت نفسك أيّ من اليدين أقوى؟ أيهما قادرة على فرض قدرها عليك؟
اليمنى تلك التي تطوي بها وقتًا طويلًا من الذاكرة المرهقة. فيها ملكة توضيب الأحداث في جعب صغيرة، لن تنفرد أمامك إلا وقت الحروب الذاتية، أو الموت. ترى بعدها كيف مرّ عليك العمر بكل تفاصيله لحظة واحدة. يدك اليمنى عقلك، ذاك الذي يهمس لك كل ليلة أن المضي في الصواب شاق وكدِر ولكنّه شفاؤك الوحيد. اليمنى مصيرك الذي تمضي إليه دون خوف ودون فرح أيضًا.
أمّا يسراك، فهي الأقرب إلى النبض. صوت شغفك المثقل باللهفة. اليد التي تتحرك دون قصد نحو من تحبّ، تكتِبُ له نصًّا وإن لم يقرأ منه سوى السّلام الأول. تسوقك اليسار إلى الفرح المؤقت الذي يتبخّر صباحًا مع ارتفاع رأسك عن المخدّة. الطريق هنا ليست طويلة بل مكتنزة بالصور التي تحفرها يدك في ذاكرتك. اليد التي تخلق لها ندوبًا دون أن تحسب كم السنين التي ستبقى متروكة على جسدك.
أنا معك، أشبك يداي وأبكي. أتحسس وجع الكلام بينهما. الحديث الذي دائما أخفق في سرده عليك. أشدّ عليهما بكل قوة لأعرف أي طريق سأختار. فاختارك أنت. طيفك الواقف في منتصف العمر، منتصف القلب، ومنتصف الحقيقة والكتابة.
أنظر إلى يدي لأجد لمسة وجهك ولأعرف أين تختبئ الكلمات التي هربت مني كل هذه السنين. أقرؤها بصوت عال كمن ينتقي من القرآن آية واحدة ليستند عليها قلبه.
"وألقيت عليك محبّة منّي"
إثنان وعشرون نافذة، ولا زلت أفضل عيناك لأرى منهما النّور


يا منوّر النوّر
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تلتصق الموسيقى بالصورة عبثًا. فهي تضفي على المشهد الخبايا التي يريد الواحد أن يدّسها دون أن يفضح ما سرّه جهرًا.
الموسيقى حُبّ، كلّما أخفيته يطلّ خلسة منك ليعلن أنك محبوب وأن في قلبك نبضة إضافية.
قد يبدو المشهد بسيطًا، خفيفًا لا يحمل دهشة مرئية. المدهش ليس إلّا عينًا تنتظرك من خلف البحر، تمشي معك الطريق البسيط وترمي لك خبزها من العمر لتعود - كلما حادت بك الظروف إلى البعيد- إليها.
الحبّ، موسيقى القلب التي تعيدك دائما إلى وجه يحبّك .. يحبّك كثيرًا.
1
يُسأل الواحد عمّا بُتعبُه، فلا يجدُ أصدقَ من رفيق جحود.
لا يعرف كيف ينصفك، ولا يعرف مكامن الحبّ فيك ليوقظها. رفيق يثقل خطواتك دون أن يحمل عنك كدر الطريق الطويل، وفي المسير يثرثر عن نفسه كأنك عكاز عتيق سيرميه آخر الطريق.
يتعبنا من نبذل لأجله ماء وجهنا، وهو يقطرها على ما لا يستحق. من يقرأ في وجهنا التململ ولا يدخل في قلبه ذرة من خجل.
نتخلى؟
هو آخر الطريق، لكننا سنحاول أن نوقظ في الرفاق صفة التعاون، والوجوه الباسمة تلك التي قيل فيها يومًا
"وإذا نظرت إليها سقطت عني همومي"


اللّهم نسألك طريقًا تكون أنت الرفيق فيه، وماء وجه نبذله لأجلك، وهمّ لا يدخل الى قلب نظر اليك بعين الرحمة