Che is for love - چ
179 subscribers
185 photos
25 videos
5 links
قناة تعنى بنشر كُل ما هو جميل
Download Telegram
كان كُلّما زار الحزن قلبها يُفاجئها برسالة سريعة.
أنا هنا يا صغيرتي، على ناحية القلب.
لقد كنت ساكنًا، ولكني أعرف زوار هذا المكان، وأخبر بمن تريدين بقاؤهم فيه.
الحزن ليس جارك وإن أحسنت الاستضافة. ولكنك تجيدين الفرح، هذه حرفتك مذ عرفتك.
أأسرّ لك شيئا؟
عند الفجر زارني عصفور صغير على الشرفة، لقد كان مثقلًا بجناحيه، فارسلت لك رسالة القلوب تلك.. كنت أخفف عنّا كدر البعد.
.. كنت استخدم قلبي جناحًا للفرح.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الليلة، أراك في قلبي وأمسِكُ نفسي عن الآخرين
"مَن تطمئِن أنّ الوَقت لَنْ يَمضي دون وُجودِه"
1
في التراث الفارسي، هذه الليلة هي ليلة "يلدا" أطول ليالي السنة؛ يحارب فيها "اهورمزدا" اله الخير، "اهريمن" رمز الظلمة والظلام.
وفي تراث المحبين أطول ليلة تلك التي يشعرون فيها بغياب من احبوا وعشقوا.

هادي أحمد
كنتُ دائما ألاحق النّور معك. انتظر أن تلفظ اسمي في العراء دون خوف، أن تبتسم لي من خلف الوجوه العابرة أمامك.
حتى وصلت شمسٌ صغيرة إلى جلستنا، فاختارت أن ترتاح على وجهك. لم اعرف، إلا في ذلك اليوم، معنى أن تشرق الشمس من عين من تحبّ.
لكنّ اللّيل قدر، والشبابيك تقفل يداها أمام الرّيح. لا نحتاج إلّا لضوء صغير لنزيد على تجربتنا مفردة جديدة: "وجه الشمس". أليس الصبح بقريب؟
‎لا شيء يهزم المرء أكثر من أن أحبائه الذين دافع عنهم طوال الوقت، الذين أنكروا ما قدمه وتبرأوا من تضحياته في سبيل إسعادهم، تناسوا أفعاله الطيبة ولم يتذكروا تحمله لهم في أشد نوبات غضبهم، مساندته لهم قبل أن يغرقوا في اليأس، ووقوفه بجوارهم حين تخلى الجميع عنهم.
محمد طارق
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شمسُ النهارِ بحسنِ وجهكَ تقسمُ، إنّ الملاحة َ من جمالكَ تقسمُ
جمعتْ لبهجتكَ المحاسنُ كلُّها، والحسنُ في كلّ الأنامِ مقسمُ
يا من حكتْ عيناهُ سيفَ سميهِ هلاّ اقتديتَ بعدله إذ يحكمُ
أنتَ المُرادُ، وسَيفُ لحظِكَ قاتلي، لكن فَمي عن شرحِ حالي مُلجَمُ
تشكوا تفرقنا، وأنتَ جنيتهُ، ومن العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وتقولُ أنتَ بعذرِ بعدي عالمٌ، واللَّهُ يَعلَمُ أنّني لا أعلَمُ
فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي، لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ
إن كنتَ ما تدري، فتلكَ مصيبة ٌ، أو كنتَ تَدري، فالمصيبَة ُ أعظَمُ

صفي الدين الحلّي

تصوير: سارة حمّود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحبّ المقاطع الخفيفة من الحبّ. تلك التي تأتي وسط نص عميق، تسمح لك أن تأخذ نفسًا من الأمل. سوف تضحك الشخصية المحببة لديك حتى ولو كان سبب الضحكة نكتة طفولية. المهم أنها ضحكت.
هذه هي مَلَكةُ الحبّ. يدسّ نفسه في حياتك الثقيلة ويصرّ على بسمتك حتى لو تطلب منه الأمر أن يعود عشر سنوات إلى الوراء.
الحبّ طفل القلب، كلّما غذّيته كلما كانت قابلية الشفاء أكبر.
وما الذي يسوقكِ إليه؟
التفاصيل. البيت هو مراكمة تفاصيلكما في خزينة واحدة، القلب. قلبك هو بيت الحبيب الأبدي.
وما الذي يبقيك رغم البعد وفيًا لبيتك وقلبك؟
الوقت الذي نمضيه معًا. يهدى العمر شهيًا لمن تحب، دون منّة منك.
هذا الدفء هو صنيعتكما الجميلة. كل ما يحاك بينكما من مواقف وتجارب يكتنز داخل البيت ليصير شكل الحائط أليف. وصوت الحبيب مصداق لهذه الألفة. تتكاتف الأشياء في داخله، ليصير قلبك وقلبها جدرانًا آمنة، ملاذًا مشتركًا لكما.
العشق ملكة، تاتي عند النظرة الأولى ولا تروح الا مع انتهاء آخر سطر من العمر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ميلينا، أنت بالنسبة لي لست امرأة، أنت فتاة، فتاة لم أر مثلها أبدا من قبل، لست أظن لهذا أنني سأجرؤ على أن أقدم لك يدي أيتها الفتاة، تلك اليد الملوثة، والمعروقة، المهتزة، المترددة، التي تتناوبها السخونة والبرودة في كتابة الرسائل.."
لو ملكنا البكاء، لبكينا دموع التاريخ، دموع العجز، دموع حياتنا المسلوخة. لكنّنا لم نعد نملك البكاء أيضًا.

أنسي الحاج
مرَّ على خصامنا عامان، ظننتكِ ستعودين ككلِّ مرة، تنثرين العويل والصراخ على رأسي ومن ثم تهدأين، لكن ضجيج غضبكِ هذه المرة كان مختلف، وقورٌ رزين خالٍ من الجلبة، ما كنتُ أعلم أني أستنفذ رصيدي من الصبر لديكِ بغير انتباه، ما كنتُ أعلم أن هدوئك الأخير كان دليل على اللااكتراث، وأن السكوت علامة الموت.. موتي بداخلك!

حبيبتي المتمردة.. اليوم انكفئ امام حضرتك، إيابي مقرون بعفوكِ، مآبي عينيكِ، ومآلي بين يديك
أشعرُ بأنَّ رأسي ثقيل ويحتاج أن يميل على كتفك حيث الأمان، تلك المسافة الخالية كأنَّما انطوى فيها سلام العالم.
-آلاء وجيه.
نحن لسنا سيئين بصورة مطلقة. بعض العلاقات تثير فينا الجانب الطيّب، وبعضها يحيلنا لا إراديا قساة القلوب. الخطأ أن نصبغ علاقتنا على أساس ما ظهر لنا من الطرف الآخر، ربما هذا ما دفعناه ليظهره. هي عملية غير منطقية، ربما وحدها المودة المطلقة باستطاعتها تخفيف حدة قساة القلوب.
الحب الذي يجعلك ضعيفاً أمام المحبوب، بادرْ إلى استضافته على فنجان من القهوة (أو السدّاب المغلي والمصفّى) وتناقشا معاً في أسباب الضعف، وإذا وجدته مصراً على إبقائك ضعيفاً، فضع شريطاً فارغاً واستمع إليه مراراً، ثم اطلب من الله أن يصلح مرايا قلبكَ التي رماها أولاد الشارع بالحصى.. ثم حاولْ.
وجرّب،
وقرّب،
فإذا أصبحت مراياك جديدةً، فتأمل فيها وجه محبوبكَ.. فإذا رأيتهُ ينظر في المرآة فلا يرى نفسه، فأحببه حتى الرمق الأخير.

باقر کُجك
يحضرني عند سؤالك لي عن السيء في علاقتنا، جوابًا واحدًا.
الإرهاق بيننا. نجلس كمتعبين هاربين من حروب أوروبا القديمة، نتمسك بسلاح على الكتف لا يزيدنا الا ثقلًا وارتباكا.
ألاحظ أننا لا نكمل ضحكة حتى النهاية، كأننا محكومين بالعداء الطويل. سأخلع جعبتي أخيرًا، هذه الوجوه العسكرية لا تشبهني. أنا الآن راية بيضاء فوق رأسك. وأنت لا زلت تتربص بعدوّك .. الذي رحل.