This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما الذي يهديه إليك الطريق؟
الحُبّ.
في الطريق يعرف الواحد أن الخطوة إلى الحبيب لطيفة رغم وعورة المواقف. يعرف أن يدًا ستمتدّ إليه حين تخفت عزيمته على المضي.
الطريق منفس للأفكار المغلقة. تسمح للواحد أن يفرد همّه خطوة بعد خطوة ليختبر ما في قلبه وليتحسس قدرته على الصمود.
الحبّ يخفف وحشة الطريق، قد تجده في أضيق معابر الأرض وأشدها ظلمة. لأن وجه الحبيب مسكون في قلبك وسماء اللّٰه التي تظلّلك تضيء لك الشوك قبل المسالك المفتوحة.
...
أحبّك، في مدينة ايطالية قديمة. كانت مندورة للصيد وكنت أنا السمكة التي علقت في قلبك.
الحُبّ.
في الطريق يعرف الواحد أن الخطوة إلى الحبيب لطيفة رغم وعورة المواقف. يعرف أن يدًا ستمتدّ إليه حين تخفت عزيمته على المضي.
الطريق منفس للأفكار المغلقة. تسمح للواحد أن يفرد همّه خطوة بعد خطوة ليختبر ما في قلبه وليتحسس قدرته على الصمود.
الحبّ يخفف وحشة الطريق، قد تجده في أضيق معابر الأرض وأشدها ظلمة. لأن وجه الحبيب مسكون في قلبك وسماء اللّٰه التي تظلّلك تضيء لك الشوك قبل المسالك المفتوحة.
...
أحبّك، في مدينة ايطالية قديمة. كانت مندورة للصيد وكنت أنا السمكة التي علقت في قلبك.
Vice Versa
كان لا بد للوقت أن يمضي. ليس باستطاعة الشمس أن تطيل الوقوف على سطح هذه الارض. لأن البطولة تكمن في الرّحمة، والرّحمة في الرحيل قبل البقاء.
يسري هذا القضاء على الحزن والفرح، فلا يبقى شيء سوى نفسك العالقة بالذاكرة.
عند الشوق، يقع الواحد في فخ المكابرة على الوقت، يطيله ويماطل لتأجيله لكنّه سيمضي.
هنا يكون الرّضا بالجملة الاولى أصدق للذات وأنفع لها. الرّضا يزيد قدرتك على التنقل بين الصورة والأخرى، بين الحزن والفرح دون حمل ثقيل عليك.
ليست البطولة أن تبقى في مكان يزهق دمك قطرة قطرة، بل في رحمة المضيّ إلى صورة أوضح.
---
Vice Versa
No one can change you like years do. Time is your golden key for everything unanswered, unsolved. "Time filled with contentedness.
كان لا بد للوقت أن يمضي. ليس باستطاعة الشمس أن تطيل الوقوف على سطح هذه الارض. لأن البطولة تكمن في الرّحمة، والرّحمة في الرحيل قبل البقاء.
يسري هذا القضاء على الحزن والفرح، فلا يبقى شيء سوى نفسك العالقة بالذاكرة.
عند الشوق، يقع الواحد في فخ المكابرة على الوقت، يطيله ويماطل لتأجيله لكنّه سيمضي.
هنا يكون الرّضا بالجملة الاولى أصدق للذات وأنفع لها. الرّضا يزيد قدرتك على التنقل بين الصورة والأخرى، بين الحزن والفرح دون حمل ثقيل عليك.
ليست البطولة أن تبقى في مكان يزهق دمك قطرة قطرة، بل في رحمة المضيّ إلى صورة أوضح.
---
Vice Versa
No one can change you like years do. Time is your golden key for everything unanswered, unsolved. "Time filled with contentedness.
حين تنفي إمكانية تكرار ما يحصل بينكما من بريق عند كل العاشقين، لتتفرد أنت وحدك بهالة الحبّ، وتعيد تعريف الأشياء كُلّها من هُنا، منذ اللحظة الاولى للقائكما.. اعترف لنفسك أنك عالق فيه، في تلك الرّوح التي تحملك على مهل إلى الفرادة في كل الأمور، الحبّ يشبه تمامًا البصمة، يستحيل تكرارها رغم وجودها عند كل البشر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحن نؤمن من جُملة مُعتقداتنا أن أحد أسماء اللّٰه هو السّلام
- السيّد عبّاس الموسوي
- السيّد عبّاس الموسوي
- هل تجد أن الوقت أصبح مناسبًا لزيارة المعالج النفسي؟
فتح هذا السؤال صمتًا طويلًا.
لم يكن الجواب صوتي وحدي، بل كان صوت الوجوه التي صادفتها صباحًا في طريقي إلى العمل. رأيت الكثير من الوجوه المتعبة، الموسومة بالحزن أعلى الجبين.
كانت ظهور الجميع محنية، يمشون كأن الطريق لن تنتهي وكأن الخطوات جهد في غير محّله.
لا أحد يبدو سعيدًا هنا.
صرت أفكر بشخص واحد، بكم الأحداث الكبيرة التي مرّ بها، أو حتى بالكلمات الجارحة التي ظنّ أنها لا تؤثر به.
صار جسده بالنسبة لي آثار أحداث. على يده صفعة أب، وعلى صدره فراغ كبير من نقص العاطفة. جسده مزيّن ببسمات مزيّفة، وكلمات قاسية اعتاد أن يبتلعها.
كم من الموت قد مرّ على هؤلاء دون ان يتسنى لهم فرصة التعبير عن حزنهم. أغلبنا اعتاد أن يتعامل مع صدماته بالامتصاص والتأقلم. التصرف بعملية تجاه موقف عاطفي بحت. هذه الآلية سببت لنا ترسبات لا نعلم حتى الآن على أي صورة نخرّجها.
حين يكون الطفل عدوانيا مع أصدقائه، نعيد السبب إلى عنف منزلي، يخرجه الطفل على هيئة عدوانية وانطوائية. لذا حضرتني فكرة مخيفة. صورتنا هذه، طباعنا، حياتنا أي تخريجة كانت سببًا بها؟ ماذا لو لم نكن على هذه الشاكلة؟
ماذا لو عرفنا سبب الطريق وأتيحت لنا فرص التغيير؟
الحلّ الأول كان الاعتراف بضرورة الانهيار.
علينا أن نخرج كل ما في جعبتنا من غضب وحزن ومواقف لنفردها دون حياء أمام انفسنا. فلننهار كأنه خلاصنا الوحيد هنا. وبعدها لنؤمن أن الطرقات كثيرة، وأن جسدنا قد أصبح خاليا من آثار الندوب ومن كل شيء ثقيل.
لنحمل هذا العالم خفيفًا متصالحين من عدد الصفعات التي تلقيناها.
فتح هذا السؤال صمتًا طويلًا.
لم يكن الجواب صوتي وحدي، بل كان صوت الوجوه التي صادفتها صباحًا في طريقي إلى العمل. رأيت الكثير من الوجوه المتعبة، الموسومة بالحزن أعلى الجبين.
كانت ظهور الجميع محنية، يمشون كأن الطريق لن تنتهي وكأن الخطوات جهد في غير محّله.
لا أحد يبدو سعيدًا هنا.
صرت أفكر بشخص واحد، بكم الأحداث الكبيرة التي مرّ بها، أو حتى بالكلمات الجارحة التي ظنّ أنها لا تؤثر به.
صار جسده بالنسبة لي آثار أحداث. على يده صفعة أب، وعلى صدره فراغ كبير من نقص العاطفة. جسده مزيّن ببسمات مزيّفة، وكلمات قاسية اعتاد أن يبتلعها.
كم من الموت قد مرّ على هؤلاء دون ان يتسنى لهم فرصة التعبير عن حزنهم. أغلبنا اعتاد أن يتعامل مع صدماته بالامتصاص والتأقلم. التصرف بعملية تجاه موقف عاطفي بحت. هذه الآلية سببت لنا ترسبات لا نعلم حتى الآن على أي صورة نخرّجها.
حين يكون الطفل عدوانيا مع أصدقائه، نعيد السبب إلى عنف منزلي، يخرجه الطفل على هيئة عدوانية وانطوائية. لذا حضرتني فكرة مخيفة. صورتنا هذه، طباعنا، حياتنا أي تخريجة كانت سببًا بها؟ ماذا لو لم نكن على هذه الشاكلة؟
ماذا لو عرفنا سبب الطريق وأتيحت لنا فرص التغيير؟
الحلّ الأول كان الاعتراف بضرورة الانهيار.
علينا أن نخرج كل ما في جعبتنا من غضب وحزن ومواقف لنفردها دون حياء أمام انفسنا. فلننهار كأنه خلاصنا الوحيد هنا. وبعدها لنؤمن أن الطرقات كثيرة، وأن جسدنا قد أصبح خاليا من آثار الندوب ومن كل شيء ثقيل.
لنحمل هذا العالم خفيفًا متصالحين من عدد الصفعات التي تلقيناها.
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
وحين تؤخذ بجمال من تُحبّ، تامّل نفسك جيدًا. حينها فقط، تصير كل ملامحك واحدة وتصبح مفاتيح الكون كلها بين يديك. ابتسامة الحبيب لك باب يوصلك بالجنّة، ويفتح قلبك على صوت الملائكة الطيّبة.
صورة الحبيب مرآة نفسك التي تحبّ
بِسٰم اللّٰه الحبيب 🌸
صورة الحبيب مرآة نفسك التي تحبّ
بِسٰم اللّٰه الحبيب 🌸
على ماذا نمضي، لأجل أي طرف نبقي عيوننا مفتوحة على الآمال؟
نحن آلام مطوّيات على الرّوح. نُكدّسها ونتفنّن في فرزها خيبات مصنّفة.
هنا كان خذلان العائلة، وفي تلك الزاوية حديث موجع تسرده على أذن غير مهتمة.. وهناك مجموع خيبات العلاقات العاطفية التي مررت بها.
تتلفت بين جنبيك لتتحسس نورًا واحدًا حولك، فلا تجد سوى صداك المهموم والعالق عند أصغر الأشياء.
يا اللّٰه كم يلزمنا من القوة لنغمض أعيننا على الواقع لا أكثر. لا نريد حلمًا ولا ورودًا على الطاولات الفارغة. كل ما نطلبه حديث واقعي عن جدوى الأشياء.
على ماذا نمضي؟..
ربّما على بعض الجروح، أو على بقايا الذاكرة التي كلّما نفضتها تركت آثارها الثقيلة على قديمك لتعيقك مرة أخرى.
الجواب الوحيد الذي يجمع كل المتناقضات على طاولة واحدة، هي الموسيقى.
نحن نمضي على اللحن، نقرع طبلًا أو نطرب بلحن خفيف.. أعرف شيئا واحدًا: عندما نتعب نتكئ على الموسيقى.
نحن آلام مطوّيات على الرّوح. نُكدّسها ونتفنّن في فرزها خيبات مصنّفة.
هنا كان خذلان العائلة، وفي تلك الزاوية حديث موجع تسرده على أذن غير مهتمة.. وهناك مجموع خيبات العلاقات العاطفية التي مررت بها.
تتلفت بين جنبيك لتتحسس نورًا واحدًا حولك، فلا تجد سوى صداك المهموم والعالق عند أصغر الأشياء.
يا اللّٰه كم يلزمنا من القوة لنغمض أعيننا على الواقع لا أكثر. لا نريد حلمًا ولا ورودًا على الطاولات الفارغة. كل ما نطلبه حديث واقعي عن جدوى الأشياء.
على ماذا نمضي؟..
ربّما على بعض الجروح، أو على بقايا الذاكرة التي كلّما نفضتها تركت آثارها الثقيلة على قديمك لتعيقك مرة أخرى.
الجواب الوحيد الذي يجمع كل المتناقضات على طاولة واحدة، هي الموسيقى.
نحن نمضي على اللحن، نقرع طبلًا أو نطرب بلحن خفيف.. أعرف شيئا واحدًا: عندما نتعب نتكئ على الموسيقى.
أن تعود مشبعًا بما كنت تفتقده ليس بالأمر البسيط، لأننا غالبًا ما نقصد طريقًا خاطئة أو نعود محملين بالخيبة. لكنّ للّٰه حكمة في الحُبّ تقضي أن توصلك بصدق إلى ما ينقصك.
الحبيب موسوعة، كُلّما تلاقيتما سقطت منه أجوبة كنت قد سرّحت أسئلتها قبل ليلة بعناية الأمهات. حتى أن في تقلّب يديه، تجديفًا بين الواقع الذي تعيشه والأحلام التي ترسمها لغدك معه.
هذه البساتين المزهرة من المعرفة، لم تكن الا جوابًا خفيفًا ك "الآن، معك، أصبحت بخير.. "
❤
الحبيب موسوعة، كُلّما تلاقيتما سقطت منه أجوبة كنت قد سرّحت أسئلتها قبل ليلة بعناية الأمهات. حتى أن في تقلّب يديه، تجديفًا بين الواقع الذي تعيشه والأحلام التي ترسمها لغدك معه.
هذه البساتين المزهرة من المعرفة، لم تكن الا جوابًا خفيفًا ك "الآن، معك، أصبحت بخير.. "
❤
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الموت الذي لا نجتازه الا بسلسلة حزن طويلة
