تدهشني القدرة على احتواء المواقف، بكل فطرة، دون كِلفة الأشخاص العاقلين. من يحبّ بقلبه بحواسه وفطرته، ينام على الضيّم ويحوله بكم العاطفة المكتنزة لديه الى ذاكرة لطيفة.
نحن نعيش على الدهشة المتتالية بالحبيب. كأنه يوقف كدر الحياة بيده الخفيفة.
نحن نعيش على الدهشة المتتالية بالحبيب. كأنه يوقف كدر الحياة بيده الخفيفة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تلتصق الموسيقى بالصورة عبثًا. فهي تضفي على المشهد الخبايا التي يريد الواحد أن يدّسها دون أن يفضح ما سرّه جهرًا.
الموسيقى حُبّ، كلّما أخفيته يطلّ خلسة منك ليعلن أنك محبوب وأن في قلبك نبضة إضافية.
قد يبدو المشهد بسيطًا، خفيفًا لا يحمل دهشة مرئية. المدهش ليس إلّا عينًا تنتظرك من خلف البحر، تمشي معك الطريق البسيط وترمي لك خبزها من العمر لتعود - كلما حادت بك الظروف إلى البعيد- إليها.
الحبّ، موسيقى القلب التي تعيدك دائما إلى وجه يحبّك .. يحبّك كثيرًا.
الموسيقى حُبّ، كلّما أخفيته يطلّ خلسة منك ليعلن أنك محبوب وأن في قلبك نبضة إضافية.
قد يبدو المشهد بسيطًا، خفيفًا لا يحمل دهشة مرئية. المدهش ليس إلّا عينًا تنتظرك من خلف البحر، تمشي معك الطريق البسيط وترمي لك خبزها من العمر لتعود - كلما حادت بك الظروف إلى البعيد- إليها.
الحبّ، موسيقى القلب التي تعيدك دائما إلى وجه يحبّك .. يحبّك كثيرًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما الذي يهديه إليك الطريق؟
الحُبّ.
في الطريق يعرف الواحد أن الخطوة إلى الحبيب لطيفة رغم وعورة المواقف. يعرف أن يدًا ستمتدّ إليه حين تخفت عزيمته على المضي.
الطريق منفس للأفكار المغلقة. تسمح للواحد أن يفرد همّه خطوة بعد خطوة ليختبر ما في قلبه وليتحسس قدرته على الصمود.
الحبّ يخفف وحشة الطريق، قد تجده في أضيق معابر الأرض وأشدها ظلمة. لأن وجه الحبيب مسكون في قلبك وسماء اللّٰه التي تظلّلك تضيء لك الشوك قبل المسالك المفتوحة.
...
أحبّك، في مدينة ايطالية قديمة. كانت مندورة للصيد وكنت أنا السمكة التي علقت في قلبك.
الحُبّ.
في الطريق يعرف الواحد أن الخطوة إلى الحبيب لطيفة رغم وعورة المواقف. يعرف أن يدًا ستمتدّ إليه حين تخفت عزيمته على المضي.
الطريق منفس للأفكار المغلقة. تسمح للواحد أن يفرد همّه خطوة بعد خطوة ليختبر ما في قلبه وليتحسس قدرته على الصمود.
الحبّ يخفف وحشة الطريق، قد تجده في أضيق معابر الأرض وأشدها ظلمة. لأن وجه الحبيب مسكون في قلبك وسماء اللّٰه التي تظلّلك تضيء لك الشوك قبل المسالك المفتوحة.
...
أحبّك، في مدينة ايطالية قديمة. كانت مندورة للصيد وكنت أنا السمكة التي علقت في قلبك.
Vice Versa
كان لا بد للوقت أن يمضي. ليس باستطاعة الشمس أن تطيل الوقوف على سطح هذه الارض. لأن البطولة تكمن في الرّحمة، والرّحمة في الرحيل قبل البقاء.
يسري هذا القضاء على الحزن والفرح، فلا يبقى شيء سوى نفسك العالقة بالذاكرة.
عند الشوق، يقع الواحد في فخ المكابرة على الوقت، يطيله ويماطل لتأجيله لكنّه سيمضي.
هنا يكون الرّضا بالجملة الاولى أصدق للذات وأنفع لها. الرّضا يزيد قدرتك على التنقل بين الصورة والأخرى، بين الحزن والفرح دون حمل ثقيل عليك.
ليست البطولة أن تبقى في مكان يزهق دمك قطرة قطرة، بل في رحمة المضيّ إلى صورة أوضح.
---
Vice Versa
No one can change you like years do. Time is your golden key for everything unanswered, unsolved. "Time filled with contentedness.
كان لا بد للوقت أن يمضي. ليس باستطاعة الشمس أن تطيل الوقوف على سطح هذه الارض. لأن البطولة تكمن في الرّحمة، والرّحمة في الرحيل قبل البقاء.
يسري هذا القضاء على الحزن والفرح، فلا يبقى شيء سوى نفسك العالقة بالذاكرة.
عند الشوق، يقع الواحد في فخ المكابرة على الوقت، يطيله ويماطل لتأجيله لكنّه سيمضي.
هنا يكون الرّضا بالجملة الاولى أصدق للذات وأنفع لها. الرّضا يزيد قدرتك على التنقل بين الصورة والأخرى، بين الحزن والفرح دون حمل ثقيل عليك.
ليست البطولة أن تبقى في مكان يزهق دمك قطرة قطرة، بل في رحمة المضيّ إلى صورة أوضح.
---
Vice Versa
No one can change you like years do. Time is your golden key for everything unanswered, unsolved. "Time filled with contentedness.
حين تنفي إمكانية تكرار ما يحصل بينكما من بريق عند كل العاشقين، لتتفرد أنت وحدك بهالة الحبّ، وتعيد تعريف الأشياء كُلّها من هُنا، منذ اللحظة الاولى للقائكما.. اعترف لنفسك أنك عالق فيه، في تلك الرّوح التي تحملك على مهل إلى الفرادة في كل الأمور، الحبّ يشبه تمامًا البصمة، يستحيل تكرارها رغم وجودها عند كل البشر.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نحن نؤمن من جُملة مُعتقداتنا أن أحد أسماء اللّٰه هو السّلام
- السيّد عبّاس الموسوي
- السيّد عبّاس الموسوي
- هل تجد أن الوقت أصبح مناسبًا لزيارة المعالج النفسي؟
فتح هذا السؤال صمتًا طويلًا.
لم يكن الجواب صوتي وحدي، بل كان صوت الوجوه التي صادفتها صباحًا في طريقي إلى العمل. رأيت الكثير من الوجوه المتعبة، الموسومة بالحزن أعلى الجبين.
كانت ظهور الجميع محنية، يمشون كأن الطريق لن تنتهي وكأن الخطوات جهد في غير محّله.
لا أحد يبدو سعيدًا هنا.
صرت أفكر بشخص واحد، بكم الأحداث الكبيرة التي مرّ بها، أو حتى بالكلمات الجارحة التي ظنّ أنها لا تؤثر به.
صار جسده بالنسبة لي آثار أحداث. على يده صفعة أب، وعلى صدره فراغ كبير من نقص العاطفة. جسده مزيّن ببسمات مزيّفة، وكلمات قاسية اعتاد أن يبتلعها.
كم من الموت قد مرّ على هؤلاء دون ان يتسنى لهم فرصة التعبير عن حزنهم. أغلبنا اعتاد أن يتعامل مع صدماته بالامتصاص والتأقلم. التصرف بعملية تجاه موقف عاطفي بحت. هذه الآلية سببت لنا ترسبات لا نعلم حتى الآن على أي صورة نخرّجها.
حين يكون الطفل عدوانيا مع أصدقائه، نعيد السبب إلى عنف منزلي، يخرجه الطفل على هيئة عدوانية وانطوائية. لذا حضرتني فكرة مخيفة. صورتنا هذه، طباعنا، حياتنا أي تخريجة كانت سببًا بها؟ ماذا لو لم نكن على هذه الشاكلة؟
ماذا لو عرفنا سبب الطريق وأتيحت لنا فرص التغيير؟
الحلّ الأول كان الاعتراف بضرورة الانهيار.
علينا أن نخرج كل ما في جعبتنا من غضب وحزن ومواقف لنفردها دون حياء أمام انفسنا. فلننهار كأنه خلاصنا الوحيد هنا. وبعدها لنؤمن أن الطرقات كثيرة، وأن جسدنا قد أصبح خاليا من آثار الندوب ومن كل شيء ثقيل.
لنحمل هذا العالم خفيفًا متصالحين من عدد الصفعات التي تلقيناها.
فتح هذا السؤال صمتًا طويلًا.
لم يكن الجواب صوتي وحدي، بل كان صوت الوجوه التي صادفتها صباحًا في طريقي إلى العمل. رأيت الكثير من الوجوه المتعبة، الموسومة بالحزن أعلى الجبين.
كانت ظهور الجميع محنية، يمشون كأن الطريق لن تنتهي وكأن الخطوات جهد في غير محّله.
لا أحد يبدو سعيدًا هنا.
صرت أفكر بشخص واحد، بكم الأحداث الكبيرة التي مرّ بها، أو حتى بالكلمات الجارحة التي ظنّ أنها لا تؤثر به.
صار جسده بالنسبة لي آثار أحداث. على يده صفعة أب، وعلى صدره فراغ كبير من نقص العاطفة. جسده مزيّن ببسمات مزيّفة، وكلمات قاسية اعتاد أن يبتلعها.
كم من الموت قد مرّ على هؤلاء دون ان يتسنى لهم فرصة التعبير عن حزنهم. أغلبنا اعتاد أن يتعامل مع صدماته بالامتصاص والتأقلم. التصرف بعملية تجاه موقف عاطفي بحت. هذه الآلية سببت لنا ترسبات لا نعلم حتى الآن على أي صورة نخرّجها.
حين يكون الطفل عدوانيا مع أصدقائه، نعيد السبب إلى عنف منزلي، يخرجه الطفل على هيئة عدوانية وانطوائية. لذا حضرتني فكرة مخيفة. صورتنا هذه، طباعنا، حياتنا أي تخريجة كانت سببًا بها؟ ماذا لو لم نكن على هذه الشاكلة؟
ماذا لو عرفنا سبب الطريق وأتيحت لنا فرص التغيير؟
الحلّ الأول كان الاعتراف بضرورة الانهيار.
علينا أن نخرج كل ما في جعبتنا من غضب وحزن ومواقف لنفردها دون حياء أمام انفسنا. فلننهار كأنه خلاصنا الوحيد هنا. وبعدها لنؤمن أن الطرقات كثيرة، وأن جسدنا قد أصبح خاليا من آثار الندوب ومن كل شيء ثقيل.
لنحمل هذا العالم خفيفًا متصالحين من عدد الصفعات التي تلقيناها.
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
