أنا أحبُّكَ.
لتُطوى الأرض تحت قلبي.
وأحبُّكَ
لتعبُر إليّ روائح الزهور
وأقطّرها
مدى العُمر..
على عُمري ❤
لتُطوى الأرض تحت قلبي.
وأحبُّكَ
لتعبُر إليّ روائح الزهور
وأقطّرها
مدى العُمر..
على عُمري ❤
الصبر هو المفتاح. على المرء أن تكون لديه العاطفة تجاه شيء، وأن يسلّم بكل شيء أيضا، لكن عليه أن يبقى على الصبر والتحمل فلا شيء أفظع من الانكسار. إنها مسألة غَلَبة، وهي تبدأ من أن يتغلب واحدنا على نفسه. وهذا أمر لا يمكن تجنبه، لأن تجاوز هذا الطريق يتطلب قطعه. يجب على المرء أن يقبل كل شيء بصبر، وأن يترك الصبر يكبر داخله. فلا يمكن كسر حواجز الأنا إلا من خلال الحب. الإنسان وهو محاط بحفيف الأوراق الميتة، عليه أن يرى لون الربيع الأخضر الطري، أن يعوّد نفسه على الصبر، وينتظر. فالصبر هو الأساس الحقيقي الوحيد الذي يوصل الأحلام للحقيقة
• وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا •
• وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا •
أن أحبّك، يعني أن أقضي ساعة كاملة شاردًا في وجهك المنعكس على الشمس. أقف حائرًا بين رمشك والآخر كيف يسرق منّي عند كل إتكاءة على العين، تعبًا راكمته على مدار أيام الغياب.
أن أحبّك، يعني أن أغرق في كلمة اعتذار واحدة، عن الوحدة التي أقضيها دونك. تخرج مثقلة بكلمة "أنت قلبي"، لأنك تعرفين جيّدًا مكانة هذا القلب عندي. فيكون الإعتذار تعويضًا غير قابل للرفض.
أن أحبّك، يعني أن تقولي لي عشرات المرات أنا لا أحبّك وتقسمين بتمتمة لاخفاء القسم الحقيقي، وأردّ عليك أن عيناك أسطورة في الصدق، فهي ترمش كثيرًا عند محاولاتك في الكذب، فتخسرين. وبعد ذلك نروح نحن الاثنين في صدى ضحكات طويلة، لأنك وكما تقولين لي "تسكنين" معي وداخلي.
أن أحبّك، يعني أن لا يأتي عليّ مواسم وهن، لأنك وحتى في سنين التعب بيننا تأخذين كتفي لتقفي عليه، وأجد دومًا صوتك يقول : "لا زلت بخير لأنك معي"
أن أحبّك، يعني أن أكتب نصًا طويلًا.. لا لشيء إلا لأجرّب كيف تبدين على الورق. أنت جميلة، في قلبي، في عيني، وعلى كلّ سطر ذكرتك فيه.
❤
أن أحبّك، يعني أن أغرق في كلمة اعتذار واحدة، عن الوحدة التي أقضيها دونك. تخرج مثقلة بكلمة "أنت قلبي"، لأنك تعرفين جيّدًا مكانة هذا القلب عندي. فيكون الإعتذار تعويضًا غير قابل للرفض.
أن أحبّك، يعني أن تقولي لي عشرات المرات أنا لا أحبّك وتقسمين بتمتمة لاخفاء القسم الحقيقي، وأردّ عليك أن عيناك أسطورة في الصدق، فهي ترمش كثيرًا عند محاولاتك في الكذب، فتخسرين. وبعد ذلك نروح نحن الاثنين في صدى ضحكات طويلة، لأنك وكما تقولين لي "تسكنين" معي وداخلي.
أن أحبّك، يعني أن لا يأتي عليّ مواسم وهن، لأنك وحتى في سنين التعب بيننا تأخذين كتفي لتقفي عليه، وأجد دومًا صوتك يقول : "لا زلت بخير لأنك معي"
أن أحبّك، يعني أن أكتب نصًا طويلًا.. لا لشيء إلا لأجرّب كيف تبدين على الورق. أنت جميلة، في قلبي، في عيني، وعلى كلّ سطر ذكرتك فيه.
❤
لم يكن المعجم مصدر مفاتيح للغة فقط. مؤخرًا صار المعجم بابًا أفتحه لأكتسب قدرة إضافية على الحبّ.
كُلّما زاد التعبير، كبُر المعنى. وكلّما كبُر المعنى، وجدت سببًا جديدًا لنبقى معًا.
تسألني ما لك والكلمات؟
الكلمة حافز يسوقك الى المعنى. والحبّ يحتاج إلى عتاد كبير من المعاني، تلك التي تخلق الودّ وتطري شغاف القلب.
تخيّل أنك حين تدخل منزلنا بعد نهار عمل طويل، تكتشف معنى جديدًا، كلمة جديدة تضاف إلى مخزوننا المشترك.
الحبّ هكذا، بناء مرصوص بالمعاني، بما نجهد سويًا أن نخلقه، نحفظه أو نعيد فيه ترميم ما يخدشه موقف ثقيل بيننا.
سأترك في المنزل حائطًا نعلق عليه التعابير التي رافقتنا كذاكرة حب دائمة.
❤
كُلّما زاد التعبير، كبُر المعنى. وكلّما كبُر المعنى، وجدت سببًا جديدًا لنبقى معًا.
تسألني ما لك والكلمات؟
الكلمة حافز يسوقك الى المعنى. والحبّ يحتاج إلى عتاد كبير من المعاني، تلك التي تخلق الودّ وتطري شغاف القلب.
تخيّل أنك حين تدخل منزلنا بعد نهار عمل طويل، تكتشف معنى جديدًا، كلمة جديدة تضاف إلى مخزوننا المشترك.
الحبّ هكذا، بناء مرصوص بالمعاني، بما نجهد سويًا أن نخلقه، نحفظه أو نعيد فيه ترميم ما يخدشه موقف ثقيل بيننا.
سأترك في المنزل حائطًا نعلق عليه التعابير التي رافقتنا كذاكرة حب دائمة.
❤
يسأل البعض لماذا تكتب الفتاة عن الحبّ، أو لمن كل هذه العبارات المصفوفة بإتقان، كأن الحاجة لسرد ما تراه في هذه التجربة محصور بالوجود الفعلي لحبيب.
الحبيب فكرة، ترافقك أنّما وجدت وجهًا جميلًا.
الحبيب زاوية منزل تركن إليها وإن غلب عليها غبار الوقت.
الحبيب فاكهة ناضجة جدًا في القلب، لكنّها لا تسقط إلا اذا هززت روحك مرّات ومرّات لأجلها.
لا يمكن حصر النصوص بشخص واحد، فكنت كُلٔما سمح لي قلبي، أكتب نصًّا أتذكر فيه أن للحبّ خصال لا تعدّ. وأتذكّر أنني وعلى قلة النماذج التي تحب بعضها بصدق، سأجد مع كل نصّ علّة جديدة أدافع بها عن صورة الحب الوردية في خيالي.
لا يُلام الواحد منا على عينه. وأنا رأيت الحبّ بعين الحبّ. فتشت عن مفهوم الحبيب بذاته، كأن تتوحد الصفة بالموصوف كلاهما يدل على الآخر.
أعيد النصوص لأحب اكثر، لأتشرب فكرة أن لا شيء في التعبير مستحيل تطبيقه. ولأوقن أن ما أبذله من عمر، يقع في بئر عميق. كل حرف فيه حجرة ترفع قلبي من معنى إلى معنى أكبر.
*لا وعاء للعاشقين*
❤
الحبيب فكرة، ترافقك أنّما وجدت وجهًا جميلًا.
الحبيب زاوية منزل تركن إليها وإن غلب عليها غبار الوقت.
الحبيب فاكهة ناضجة جدًا في القلب، لكنّها لا تسقط إلا اذا هززت روحك مرّات ومرّات لأجلها.
لا يمكن حصر النصوص بشخص واحد، فكنت كُلٔما سمح لي قلبي، أكتب نصًّا أتذكر فيه أن للحبّ خصال لا تعدّ. وأتذكّر أنني وعلى قلة النماذج التي تحب بعضها بصدق، سأجد مع كل نصّ علّة جديدة أدافع بها عن صورة الحب الوردية في خيالي.
لا يُلام الواحد منا على عينه. وأنا رأيت الحبّ بعين الحبّ. فتشت عن مفهوم الحبيب بذاته، كأن تتوحد الصفة بالموصوف كلاهما يدل على الآخر.
أعيد النصوص لأحب اكثر، لأتشرب فكرة أن لا شيء في التعبير مستحيل تطبيقه. ولأوقن أن ما أبذله من عمر، يقع في بئر عميق. كل حرف فيه حجرة ترفع قلبي من معنى إلى معنى أكبر.
*لا وعاء للعاشقين*
❤
في داخل كل واحد منّا ثقل وخفّة. وهنا تبدأ المعركة في اختيار شركاء الحياة. أصدقاء وأحباء وعائلة. أن تميل إلى من يثمّن ثقلك ويدسّه ببعض الغزل المغمور، على أساس أنه شيء من الفرادة، وخفّة تميل إلى الراحة واللاشيء. إلى ضحك من القلب بلا تفكير بل شعور خفيف بدغدغة القلب والدفء. الاثنان في صراع مع أن يكونا في شخص واحد، وفي اختيار شركاء لمزاجهما الذي لا يخرج متناغماً طوال الوقت.
هكذا هي تراكيب كل واحد وهنا يفعل الحبّ معجزاته. أن يستقبلك في مدينته الرحبة بكل ما أنت عليه من تعب وثقل وحزن وضحك وخفّة وفكر وبلاهة أيضاً، يتركك في أزقته تعبث بأشياء المدينة الجميلة، ولا يريد شيئاً منك سوى أن تبقى أنت.
غفران مصطفى
هكذا هي تراكيب كل واحد وهنا يفعل الحبّ معجزاته. أن يستقبلك في مدينته الرحبة بكل ما أنت عليه من تعب وثقل وحزن وضحك وخفّة وفكر وبلاهة أيضاً، يتركك في أزقته تعبث بأشياء المدينة الجميلة، ولا يريد شيئاً منك سوى أن تبقى أنت.
غفران مصطفى
لكل منّا روح يحبها، روحٌ واحدة فقط. تستطيع أن تبوح أمامها أنك مهزوم، ولا تكسرك شدة الكلمة أنك مهزوم، ولا تزعجك شفقة النظرة.. مهزوم ويميل رأسك بكل بساطة على كتف تلك الروح.
💙
💙
إن حاجتنا لأن نهتمّ بأحدهم أكبر من حاجتنا لأن يهتمّ بنا إنسان ما، لأن مشاعر الرضا التي نحقّقها من خلال العطاء، لا يمكن لأي شيء نحصل عليه أن يمنحنا ما يعادلها. حاجتنا لأن نكون ذا نفع بالنسبة لكائن ما : إنسان، كلب، قطّة، أو نبتة صغيرة. إنّ ما يعذّب الإنسان في وحدته ويكدّر حياته، ليس عدم وجود من يخفّف عنه أعباء الحياة، بل شعوره بأن ليس هناك ثمة من يستفيد من وجوده..فقدانه لفرصة أن يكون بطلاً في قصّة أحدهم.
أن تتورط بالنضج، يعني أن تتخلى عن تعابير وجهك. وأن تمشي متخايلًا كُلّ العيون عيناك، عليك ترويض عقلك ليكبر ويتقلص بحجم مفاهيم من حولك. النضج هنا، يعني جهوزية دائمة للقفز من غصن أمّك الشجرة، والسقوط بقوة على الأرض، لا على كتف أحد.
نحن مرضى النضج، لم نكن نحتاج سوى لغصن خفيف نمسك بطرفه، إلى اليوم الذي نقتنع فيه أننا نضجنا وأن السقوط بلطف حاجة للأرض لا عقاب لمن عليها. الصبر على القناعة يخفف كدر التجارب وأثرها.
نحن مرضى النضج، لم نكن نحتاج سوى لغصن خفيف نمسك بطرفه، إلى اليوم الذي نقتنع فيه أننا نضجنا وأن السقوط بلطف حاجة للأرض لا عقاب لمن عليها. الصبر على القناعة يخفف كدر التجارب وأثرها.
يكتسب فرصة جديدة من يجيد الكتابة. في كل مرّة يخلق دهشة على وجه سامعه، دهشة كفيلة بإعادة ما تراكم عليه الوقت، كفيلة بترتيب فوضى التفكير المعلّق فوق رأسه.
النصّ خيمة تسقطها فوق رأس من تريد استعادته برفق، تظلل عليه بفكرة تحتاج معك سنوات من الاقناع.
النص سلاحي الوحيد معك ♥
النصّ خيمة تسقطها فوق رأس من تريد استعادته برفق، تظلل عليه بفكرة تحتاج معك سنوات من الاقناع.
النص سلاحي الوحيد معك ♥
النهايات تأتي وحدها. تنسحب قصص من يومياتنا من دون جلبة. تلك التي كنا نظن أن فراغنا منها سيكون مدوياً. تنتهي كما بدأت. سلسة وهادئة. القصص التي نقول إن خوضها كان مقدراً وضرورياً. مع أن مشهدها الضبابي المتباعد على مهل يرخي حزناً خفيفاً على القلب، لكنه ليس مؤذياً، حزناً تتوق أن تغمره وأنت تودعه. لا نبغى الكلام في المحطات الأخيرة، نحبذ البحث عن أساليب أخرى، كي تظل القصة يافعة كطفلة لا تكبر، ولا تَهرم في تركها.
غفران مصطفى
غفران مصطفى
تُحبّ فرادته، كيف يصنع عالماً موازياً في رأسه ويسكن فيه. يتعب في محاولة خلق رفاق يألفون"غرابته" ولا يثقلونها بمحاولات الفهم. لكنها تُحبّ ذلك كله، كيف يؤنس بصوته فراغات طرقاتها بينما يتحدث عن هواجسه، أحلامه، تعبه، والحب الذي يتأرجح فيه. يلذعه ناره تارة، ويلوذ إلى صقيعه تارة أخرى. تُحبّ كيف أنه لا يشبه أحد، يجلس بصمت أغلب الوقت، فتنعكس سمرته على المكان كحكاية منفصلة تساعد على البوح، سمرة وجه يعلوها شعر كثّ أملس.
تحاول أن تتسلل إلى عالمه من دون أن تستأذن منه لاستعارة مفاتيح الدار. تحبّ أن تكتشف الأشياء خلسة، لترتب عالماً يسعها معه حتى تكون زائرة الدار الأبدية.. لا عن طريق الصدفة ولا اللباقة ولا كسر الوحشة، إنما بالحبّ. تُحبّ كيف أن الدار يتقلص رويداً رويداً إلى أن يُختصر بارتخاء قلقه في قلبها، مستسلماً لكل شيء. ❤
غفران مصطفى
تحاول أن تتسلل إلى عالمه من دون أن تستأذن منه لاستعارة مفاتيح الدار. تحبّ أن تكتشف الأشياء خلسة، لترتب عالماً يسعها معه حتى تكون زائرة الدار الأبدية.. لا عن طريق الصدفة ولا اللباقة ولا كسر الوحشة، إنما بالحبّ. تُحبّ كيف أن الدار يتقلص رويداً رويداً إلى أن يُختصر بارتخاء قلقه في قلبها، مستسلماً لكل شيء. ❤
غفران مصطفى
ماذا الذي يجمعكما؟ الضوء.
كان يسرد - بوجه كثير التعب - عن الظلمة الواقفة على كتفيه. هي تحاول رفد الملائكة إليه. تدسّ عند كل إلتفاتة وجه، يريد بها إخفاء سرّه، دعاء صغيرًا لتيسير الأمور، وهي التي اعتادت منذ لقائهما الأول أن تدفع القدر الى جانبها بالتوسلات الصادقة.
يطمئن قلبها كلما شعرت أن ملاكًا منها صار على كتفه. أليست مخلوقات من نور؟
كانت الأمنية الوحيدة طرد وحش الذاكرة المظلمة عنه.
الجلسة تطول، كل الأحاديث صوت واحد، صوته. لم تحتفظ بشيء منه سوى بضع كلمات، كانت قد ألقتها بخفّة بين تفاصيل العمل.
لحظة واحدة حسمت ما في قلبها. وجهه في النّور. كأن رسولًا جاء على مدينة لم تعرف الله سابقًا، وبنظرة واحدة ألقيت الصلاة على قلوبهم كحبل نجاة وحيد.
لا يعرف هذه اللحظة سوى قلب مأخوذ بالحبّ. لا يعرف النص حرفًا دون وجه جميل يقف خجولًا أمام كلمة.
كان يسرد - بوجه كثير التعب - عن الظلمة الواقفة على كتفيه. هي تحاول رفد الملائكة إليه. تدسّ عند كل إلتفاتة وجه، يريد بها إخفاء سرّه، دعاء صغيرًا لتيسير الأمور، وهي التي اعتادت منذ لقائهما الأول أن تدفع القدر الى جانبها بالتوسلات الصادقة.
يطمئن قلبها كلما شعرت أن ملاكًا منها صار على كتفه. أليست مخلوقات من نور؟
كانت الأمنية الوحيدة طرد وحش الذاكرة المظلمة عنه.
الجلسة تطول، كل الأحاديث صوت واحد، صوته. لم تحتفظ بشيء منه سوى بضع كلمات، كانت قد ألقتها بخفّة بين تفاصيل العمل.
لحظة واحدة حسمت ما في قلبها. وجهه في النّور. كأن رسولًا جاء على مدينة لم تعرف الله سابقًا، وبنظرة واحدة ألقيت الصلاة على قلوبهم كحبل نجاة وحيد.
لا يعرف هذه اللحظة سوى قلب مأخوذ بالحبّ. لا يعرف النص حرفًا دون وجه جميل يقف خجولًا أمام كلمة.