للعلاقات بصمات خاصة وفريدة جدًا. لا يمكن أن نقيس حجم تفرّدنا مع من نحبّ بمقدار التميّز الذي يخصّنا به. الأجدر، حتى لا نقع في فخ الكراهية العبثية، أن نلتمس أثر الحبّ في كل حركة خاصة بنا أو عادة روتينية. يحتاج الأمر إلى إعادة تعريف للحبّ، للحبيب .. لمكانة كل منهما في حياتك، لتصبح كل التفاصيل فردية وخاصة. الحبّ عالم من البصمات الفريدة.
🔖
🔖
“Dear Catherine, I've been sitting here thinking about all the things I wanted to apologize to you for. All the pain we caused each other. Everything I put on you. Everything I needed you to be or needed you to say. I'm sorry for that. I'll always love you 'cause we grew up together and you helped make me who I am. I just wanted you to know there will be a piece of you in me always, and I'm grateful for that. Whatever someone you become, and wherever you are in the world, I'm sending you love. You're my friend to the end. Love, Theodore..”
-لربما أصعب موقف يواجهه الإنسان هو الخيبة بعد رهان كبير، وليست الخيبة بالخسارة وعدم الحصول والوصول على الشيء أو الشخص
إنما تلك التي تجعل الإنسان خجلا من نفسه حين يتذكر أدعيته وقراراته وتصرفاته وكيف استأمن ما استأمن، ويتذكر كل الذين رأوه قويا وفي جعبته سحر عظيم وكيف حاله اليوم " ذليل" بما / بمن وثق.
- ومددت لي حبل لا ينتهي من " الأسف " الفه حول نفسي أعلق عليه كل خيباتي وندباتك
إنما تلك التي تجعل الإنسان خجلا من نفسه حين يتذكر أدعيته وقراراته وتصرفاته وكيف استأمن ما استأمن، ويتذكر كل الذين رأوه قويا وفي جعبته سحر عظيم وكيف حاله اليوم " ذليل" بما / بمن وثق.
- ومددت لي حبل لا ينتهي من " الأسف " الفه حول نفسي أعلق عليه كل خيباتي وندباتك
بداخل كل عاصٍ منا تائبٌ صغير، بداخل كل ضعيفٍ منا لحظة يقوى فيها، بداخل كل إنسانٍ تغلبه حيوانيته إنسانٌ يسترد له كرامة بشريته. فنجد فلانًا الذي لا نراه في التلفاز إلا عاصيا، له سريرة تفوق كل ما نجهر به من طاعات، يحكي عنه أحد أصدقائه ويبكي، يقول عنه ما لا نعرفه، يعظم شعائر الله في قلبه وإن كان قالبُه يعصيه. هل هذا مبرر للمعصية؟ لا، وإنما بحث عن الشعرة في القش، لعل كفتها ترجح.
مَن يُحِبّك فعلاً، يشتاق لما تَكتُب. تماماً، كما يَأنس الله بصوت محبّيه.
وَلَو قليلاً
"اكتبي لي ولو قليلًا، لكن دومًا"
وَلَو قليلاً
"اكتبي لي ولو قليلًا، لكن دومًا"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كيف عشقتُ امرأةً لم ألقها.. عشقتها حتى خشيتُ عشقها..
والعشق إن مسّ القلوبَ شقّها..وإن تكن حرائرَ استَرقّها
فما أجلّها وما أرقّها..إن عرفَتْ حقّي عرفتُ حقّها
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها..ولا عرفتُ خيرها وشرّها
بل لست مختاراً ولست مُكرهاً..والعشق إن سرّ القلوب ضرّها
وليس يستعبد إلا حرّها..إن عرفَت قدري عرفتُ قدرها..
النفس كالطير تحب جنسها..قد عرفَت بالغيبِ نفسي نفسها
وأصبحتْ غربتها وأُنسها..فليس يسهُ القلب عنها إن سها..
أعيا هواها إنسها وجنّها..حسناءُ إن لم تنسني..لم أنسها
تميم البرغوثي ♥️
والعشق إن مسّ القلوبَ شقّها..وإن تكن حرائرَ استَرقّها
فما أجلّها وما أرقّها..إن عرفَتْ حقّي عرفتُ حقّها
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها..ولا عرفتُ خيرها وشرّها
بل لست مختاراً ولست مُكرهاً..والعشق إن سرّ القلوب ضرّها
وليس يستعبد إلا حرّها..إن عرفَت قدري عرفتُ قدرها..
النفس كالطير تحب جنسها..قد عرفَت بالغيبِ نفسي نفسها
وأصبحتْ غربتها وأُنسها..فليس يسهُ القلب عنها إن سها..
أعيا هواها إنسها وجنّها..حسناءُ إن لم تنسني..لم أنسها
تميم البرغوثي ♥️
