يلاحق الخوف أضعف الأماكن فينا. يظهر عند كل مفترق، كالمتنمّر في آخر الطريق. هكذا ينتظرنا كي نقدم عليه بخطوات مترردة كأنه يعلم أننا، من شدّة سطوته علينا، لن نكمل ما بدأناه بعزم.
وجه الخائف ليس بالضرورة حزينًا، قد يقطع مراحل من الوهن تجعل ملامحه ثابتة وصلبة، كأنه قد أكل من وجهه تعبيرًا.
في منتصف الطريق، حجر كبير يختبئ الواحد وراءه، ليتمكن من استغلال وقت مستقطع في هذه الرحلة المخيفة؛ يفكّر، ما سبب هذا الخوف، كيف يمكنني التغلب عليه ويفنّد كل خطوة قام بها.
يغرق الخائف في فخ التحليل، يرسم تسلسلًا للأحداث ويبني على أنها استتباع تجارب سابقة. يحسب مساره القادم على هذا الأساس. فيعود ليمشي وكأنه قد لقّم سلاحه مرة أخرى.
ماذا لو كانت رصاصتك طائشة، وكان الخوف يجعلك تدّكها في قلبك لا في السلاح؟
لا شيء يقف أمام الخوف، الا الخوف نفسه. واجهه بخوفك من خذلان الطريق، من الوقوف عند المنتصف أو من تجربة قد تنتهي بعناق ومصالحة طويلة بينكما.
لا يهزم الخوف سوى الحبّ والكثير من التسليم.
💚
فيلم التنبيه -the Warning
وجه الخائف ليس بالضرورة حزينًا، قد يقطع مراحل من الوهن تجعل ملامحه ثابتة وصلبة، كأنه قد أكل من وجهه تعبيرًا.
في منتصف الطريق، حجر كبير يختبئ الواحد وراءه، ليتمكن من استغلال وقت مستقطع في هذه الرحلة المخيفة؛ يفكّر، ما سبب هذا الخوف، كيف يمكنني التغلب عليه ويفنّد كل خطوة قام بها.
يغرق الخائف في فخ التحليل، يرسم تسلسلًا للأحداث ويبني على أنها استتباع تجارب سابقة. يحسب مساره القادم على هذا الأساس. فيعود ليمشي وكأنه قد لقّم سلاحه مرة أخرى.
ماذا لو كانت رصاصتك طائشة، وكان الخوف يجعلك تدّكها في قلبك لا في السلاح؟
لا شيء يقف أمام الخوف، الا الخوف نفسه. واجهه بخوفك من خذلان الطريق، من الوقوف عند المنتصف أو من تجربة قد تنتهي بعناق ومصالحة طويلة بينكما.
لا يهزم الخوف سوى الحبّ والكثير من التسليم.
💚
فيلم التنبيه -the Warning
أحبُّ غيابكِ.
أحبّ حضوركِ كثيراً، لكنّ غيابكِ أحبّه أكثر.
أنْقصُ بدونكِ، ازدادُ اكتمالاً بحضورك، لكنّي أشعر بنقصي من دونك أقوى من إحساسي بالاكتمال في حضورك.
أحبّ غيابكِ.
لا تفضّلي غيابي، لا تحبّيه.
دعي لي وحدي هذا الانحراف.
ولن تعرفي أن تملأي غيابي كما أملأ غيابك.
صَوتي لكِ يحْملكِ في غيابك كما لا يحمل صوت ولا سكوت. مخاطبتي إيّاكِ أصدق، إصغائي لكِ أعمق. أنا في غيابك كامل.
دعي لي أن أملأ غيابكِ بالفراغ المجنّح: جناحٌ للقلق لا يعرقله خَدَر، وجناحٌ للخيال لا يَكْسره نقصٌ ولا يُشْبعه كمال.
أُنسي
أحبّ حضوركِ كثيراً، لكنّ غيابكِ أحبّه أكثر.
أنْقصُ بدونكِ، ازدادُ اكتمالاً بحضورك، لكنّي أشعر بنقصي من دونك أقوى من إحساسي بالاكتمال في حضورك.
أحبّ غيابكِ.
لا تفضّلي غيابي، لا تحبّيه.
دعي لي وحدي هذا الانحراف.
ولن تعرفي أن تملأي غيابي كما أملأ غيابك.
صَوتي لكِ يحْملكِ في غيابك كما لا يحمل صوت ولا سكوت. مخاطبتي إيّاكِ أصدق، إصغائي لكِ أعمق. أنا في غيابك كامل.
دعي لي أن أملأ غيابكِ بالفراغ المجنّح: جناحٌ للقلق لا يعرقله خَدَر، وجناحٌ للخيال لا يَكْسره نقصٌ ولا يُشْبعه كمال.
أُنسي
قالت لي أمي - على قلّة كلامنا - الوعود ثقيلة. وكلنا يتوق للحريّة.
دع شوقك خفيفًا
دع شوقك خفيفًا
كنتُ سأقطعُ مسافات الأرض جميعَها لأُداري خدشًا طفيفًا في يدك، ماذا لو كانَ هذا الخدش في قلبك!
Forwarded from ميم | مريم قوصان
كيف للتّريث في الحبّ أن يُجدي، وأنا، كلّما قيل لي: عدّ للعَشرة، أعُدّها، على أصابعك؟
-عبدالله الزيود.
-عبدالله الزيود.
".. اللي قال الوقت بنسّي، ما بيفهم شي. ما بيعرف يفرق بين الجرح والندبة. التنين بطيبو بس الندبة بضل أثرها يذكرك بالآخ الاولى الي قلتا"
مسافة أمان
مسافة أمان
لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض، الرأفة في الحديث، في الفعل، في التمسُّك، وحتى في التخلي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا نور يا قدّوس 💛