﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم.
ولهذا كان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق،
وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه، وتعزيره، وتوقيره.
• السعدي -رحمه الله-.
القارئ : عبدالله القرافي
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
شديد الرأفة والرحمة بهم، أرحم بهم من والديهم.
ولهذا كان حقه مقدمًا على سائر حقوق الخلق،
وواجب على الأمة الإيمان به، وتعظيمه، وتعزيره، وتوقيره.
• السعدي -رحمه الله-.
القارئ : عبدالله القرافي