شيّن فقط
564 subscribers
956 photos
45 videos
34 links
خَديعة تغَمرها الوَدَاعة.
@C2wrr
Download Telegram
‏أحب ذاك الانتباه الذي يلوح لي بكل مرة أوشك فيها على الضياع، الانتباه الذي يأخذني إليك دون تردد، خائفًا كنت أم فرِحًا أو حتى فارغًا من الشعور، أتجه إليك وكأنك الفرصة الدافئة الوحيدة التي يتمناها المرء في حياته
مُصَابٌ بك لا أرجو شِفاءً .
— زاهي وهبي
إنها المرةٌ السابعة والثمانون التي أستيقظ فيها من نومي وأنا أُفكر به، أخشى بأني وقعت في حُبّه ياصديقي.
-لجين عبدالسلام
شعرت حينئذ بالرغبة في أن أدخلك داخل قميصي، أخبئك تحته، أن أحتضنك حتى تلامس عظامي، وتمتزج مع أوردتي، شعرت أنني أريدك كثيراََ، لا رغبة بك بل حاجة إليك.
"في حصة الرسم طلب منهم المعلم أن يرسموا أحلامهم فرسم قارب هجرة."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مقدر اتخطاه مره يعجبني وخجلها وضحكهم يجنن :(
قصيدة يا عين يا ليل - علاء جانب مهديها ديمه خطيب ..
‏"لا تصدق أن الانسان ينمو، لا، انه يولد فجأة، كلمة ما.. في لحظة واحده تشق صدره على نبضٍ جديد، مشهد واحد يطوح به من سقف الطفولة إلى وعر الطريق"
"‏وكأنّنا
‏قوسان.. بينهما انطوى
‏شوقٌ
‏أذابَ حشاشةَ التضمينِ
‏فتداخلا ..
‏ ملءَ العناقِ بطعنةٍ
‏لم يُدرَ طاعنُها
‏ من المطعونِ"
( يَارب ،قلبّي لم يعُد كافيًا )
‏كل شيء يمكن تمثيله بإتقان، إلا اللهفة
‏يكون البشر أقوياء
طالما يمثلون فكرة قوية
وتزول قوتهم عندما يعارضونها.
‏-سيغموند فرويد
‏"أنتي تستحقين أن أرحل إليك عبر الليل والبرد والتوحش ثلاثين عاماً"
- من غسان إلى غادة
بِكِ امتزجتُ وبي أنتِ اِمْتَزَجْتِ كما
‏دُجىً يُعانِقُ من أحلامِهِ الشَّفقا
‏وحسبُنا صِدقُ أرواحٍ لنا، فإذا
‏صارَ الخِداعُ سبيلًا للورى.. خَفَقا
‏وأنَّنا كُلَّما صِرْنا لِمُفْتَرَقٍ
‏مِنَ الحياةِ جعلنا منهُ مُنْطَلَقا
‏• أُسامة.
"فلم يكن رحيلي إلا بحثاً عني ولم تكن هجرتي إلا مني وفيّ و إليّ "
رغم إنني كارثة، أريدك أن تراني نجّاة
وكأنّها لِبَهائها ولحُسنِها خُلِقتْ مِن الياقوت والمَرجانِ، حارت حروفُ النور في وصفِ التي أهوى وأَعجَزَ حُسنُها تِبْيَاني.
كل واحدٍ منا يملك أسبابه للفرار من بؤسه الشخصي، وكل واحدٍ منا، يتبع طريقًا مبتكرًا، حسب الظروف، سعيًا إلى تحقيق ذلك.
-سيلين
‏نفسي أشعر يقينًا أنّي تجاوزت أن ليس بإمكان شيء إرجاعي لنقطة الصفر أنّي لن أنهار في لحظة عادية تجعل من كل هذا الشوط الذي أظن أنني قطعته مجرّد وهم لا أطيق لحظة تساؤل "لماذا لا يُثمر ما أسقيه فيك؟ لماذا أجدِّفُ عبثًا ولا تحيا؟"