Celestial
658 subscribers
5.54K photos
142 videos
14 files
381 links
We post about love, music, movies, Tv shows and a lot of other shit ..

press #TheSpaceSeries /All Chats, for our space posts.


📪Our Bot down below البوت مالتنا📫
t.me/CelestialAprilBot 📬
———
The books’ channel @Raniya4. 📚
Download Telegram
أمتلكُ لأبي خمسَ صور:
في طفولته، وشبابه، وفي يوم زواجه، وعجزه
وصورة خامسة يومَ موته!

الأخيرة لم تلتقطْها العدسة
التقطُتها أنا!

منذُ ذلك الحين وأنا أعاني من آلام المفاصل
فوق ظهري مشهد ثقيل.

- مصعب الجعفري.
ندفع مرة واحدة ثمن التغيير،
وندفع طوال حياتنا ثمن التأقلم
"يترُكُ المرءُ
جُزءاً مِنهُ ثمنَ كُلِّ تجربة،
لِذا يحنّ حينَ ينظُرُ إلى صورِ الطّفولةِ،
حينَ كانَ إنساناً كامِلاً."
لا أنساها لصديقي،
حين ضاقت الدنيا بي،
وجلستُ أبكي خلف جدارٍ قديم،
فوجدتُ يده تلتف حول كتفي، وبكى معي.

ولا أنساها لصديقي الآخر، حين مرضتُ،
وكان يُهاتفني كل ساعة يطمئن:
"هل أخذتَ الدواء؟ هل تغديت؟ هل تحتاج شيئًا؟"

أبدًا، لن ينسى المرء منّا
اللحظة التي أظهر ضعفه
واحتُضِن فيها.

-دينا إبراهيم
i don’t talk as much anymore
i keep to myself
motherhood taught me the art of disappearing without anyone noticing

i’m not mad
i’m not bitter
i’m just tired in a way that sleep doesn’t fix
i don’t have the energy to keep showing up for everyone else when i’m barely holding myself together

i got used to the quiet
i found comfort in the silence
because some days, silence feels safer

maybe it’s healing
maybe it’s burnout
either way i’m learning that pulling back isn’t weakness
sometimes it’s survival
and that’s all that matters right now
because they need me more than i need myself
قال لي أحدهم مرة إن لدي الصفة الأهم لأكون أمًا صالحة:
أني أبذل روحي حتى آخر قطرة
بهذا يقصد أني أفتت ذاتي لأجل من أحبهم
وأحترف الصمت حين يؤخذ عطائي كأمر مسلم به

وهل تلام من نشأت بين نساء
تعلمن أن يكن نافعات لا سعيدات؟

حتى جدتي، في زمن بعيد
كانت طفلة تعشق الزهور
بضحكة رقراقة كجريان شلال
قبل أن تجبر على حمل
أعباء عائلة منهكة

كيف أنظر إلى السماء بعيون حالمة
وأتوهم أني لن أضطر لحملها أنا أيضًا؟

كل امرأة أحببتها أطلس؛
تحمل السماوات على كتفيها
وتمنح بلا توقف... حد الفناء.

.

نيكيتا جيل - ترجمتي
• عِدني بشيء
"سأحُبك للأبد"
لا، ليس هذا..

عِدني أن تفهم هواجسي الصغيرة، شكوكي، ومخاوفي التي بلا سبب
عِدني أن تُدرك ما أعنيه حين أُريد إبعاد الجميع عني، وعِدني أنهُ حتى حين نتشاجر، ستظلُ تؤمن أنني إنسانٌ جيد.

رُبما كُل ما أحتاجُه هو شخصٌ يعرفُني جيداً، يعرفُني أكثر مِما يَنبغي.. ومع ذلك يختارُ أن يُحبني.
لا شخصاً يُحبني فقط لأنهُ لم يعرف عني سوى مايُريد.
انفطر قلبي
بالطريقة السابقة نفسها
لكن هذه المرة سأجيد ترميمه
بفضل ذاكرة الجسد

غريب كيف يتحول الألم إلى مزحة
مع ذلك لا يسعني إلا الضحك
بعد انقضاء بكائي

النمط يغدو طرفة في ذاته

هل سبق لك أن جرحت بعمق
لدرجة لم تعد تشعر معها بالألم
لدرجة لا تملك معها سوى أن تقف شاهدًا؟

.

لورا فاريل -
قد تستغرق سنوات حتى تدرك معنى موت أبيك..

أن يموت أبوك معناه أنك أصبحت في العراء، مكشوفًا، وحيدًا، ضئيلاً، بلا سند، هدفًا سهلاً مُتاحًا لكل الضربات. ستشعر بأن القدر يحيط بك تمامًا، يُظللك كطائر الرخّ الخرافي. ستدرك أن ما حدث لأبيك ليس بعيدًا عن أحد..

ما أغرب أن ترى أباك في الصباح، تتحدث وتضحك معه، ثم تعود في المساء فتجده جثة وتواريه التراب في اليوم التالي. سيدهشك أن أباك؛ ذلك الكائن الراسخ الذي شكّل دائمًا عمود حياتك، قد تحوّل فجأة إلى ذكرى، وها أنت تتحدث عنه فتضيف جملة: “الله يرحمه.”

— علاء الأسواني
لم يكن يملكُ سوى حذاءٍ لا يُناسب قدميه،
يُؤلمه كلما مشى،
حتى قرر تلك الليلة أن يخلعه،
أن يتركه،
فصارَ حافيًا،
لكن لا تُؤلمه قدماه.

- إيمان العوني
Forwarded from Celestial  (Raniya Fahad ♡)
هذه البلاد ليس فيها حتى صفر، تبدأ به حياتك ..
أخبرتنا أمهاتنا
ألا وجود للوحوش تحت أسرّتنا
كما أنها لا تتخذ من دواليبنا مخابئ
لكن، لم يحذرننا
من أنها أحيانًا ما تظهر في صورة أشخاص
يدعون أنهم يحبونك
أكثر من حب الشمس للقمر.

.

نيكيتا جيل
Forwarded from Amaterasu
أمضيت عمري
اجمع محاولات كإبر صدئة
واخيط بها ، صدر ابي
لنظرة واحدة من الفخر تُفتَح فيه
كنت احمل حلم امي
كطبق من زجاج
امشي على اطراف ايامي
خوف ان ينكسر ، فأُتهم
وهذا الجسد ، كخطأ شخصي
اجوعه، اعده، اقومه
لِيغدو مستحقاً للقبول
بدلت وجهي اكثر مما بدلت قلبي
كما تلبس الاقنعة في غرف الانتظار
وصعدت السلالم
كل مرة، كان السلم اطول
وتلك الصداقات
كانت موائد صاخبة، ثم فجأة
كراسٍ فارغة ، اصوات لبقايا اشباح
وحين زارنا الحب
كضيف مرتبك
تفقد شكلي اولا
ثم قلبي على عجل
شرب كأسه، ورحل
وترك الباب مفتوحا للبرد
الان، في التاسعة والعشرين
اقف امام المرآة
ارى جسداً تعب من التعديل
وسؤالا ثقيلا، يتدلى من كتفي ابي
العالة ، التي لم تكتب في الدفاتر
الخيبة، التي تحاول امي
الا تنطق اسمها
رغم انكارهم لهذه الحقائق
إلا انها واضحة كالنهايات
كل شيء ينتهي، الحديث، الوعود
الايدي المتشابكة، حتى الطرق
تنتهي، قبل ان أصل
اسأل نفسي :
هل عشت؟
ام كنت جسدا مطيعا
يسير في طرق مصممة
كي لا تفضي الى شيء؟
- زَينب اركان