أكو فرق بين الي يلزم إيدك ويعدي وياك الأيام الصعبة وبين الي ينتظرك بنهاية الطريق علمود يگلك "ها! مو كتلك راح تعدي؟!"
يمكن تكون أسوء سنة،
ماكو شي ما مريت بيه هاي السنة
كانت من أتعب السنوات
خلصتها أغلبها ظروف
كنت أحاول أسعى باللي أگدر عليه
ودائمًا أگول فترة وتعدي
فترة وأتعوض، بس إلى متى؟
وشنو راح يكون العوض الي يمسح أثر
هاي الأيام والندبات الي صارتلي بروحي
شنو الي يشفى قلبي؟
وشنو الي يطفي هاي النار؟
تحملت أكثر من طاقتي، ليش هيچ صار؟
معقوله أنا قصرت؟
دائمًا كنت أدعي ربي
ان اذا اكو ذنب يخليني ما أتوفق
ويصير عائق بطريقي ف أصلحني ولا تخليني ضايع
ودائمًا أگول مو لخاطري بس لخاطر الي تعبوا ويايه؟
يمكن انا ما أستاهل
يمكن انا ماتعبت، يُمكن انا انسان مُذنب
بس يارب لاتخلي النتيجة هي البلاء،
انت أعلم بشنو مريت، وانا رغم كل شيء ديصير
لسا راضي واگول تسهل، بقوة علي يارب .
ماكو شي ما مريت بيه هاي السنة
كانت من أتعب السنوات
خلصتها أغلبها ظروف
كنت أحاول أسعى باللي أگدر عليه
ودائمًا أگول فترة وتعدي
فترة وأتعوض، بس إلى متى؟
وشنو راح يكون العوض الي يمسح أثر
هاي الأيام والندبات الي صارتلي بروحي
شنو الي يشفى قلبي؟
وشنو الي يطفي هاي النار؟
تحملت أكثر من طاقتي، ليش هيچ صار؟
معقوله أنا قصرت؟
دائمًا كنت أدعي ربي
ان اذا اكو ذنب يخليني ما أتوفق
ويصير عائق بطريقي ف أصلحني ولا تخليني ضايع
ودائمًا أگول مو لخاطري بس لخاطر الي تعبوا ويايه؟
يمكن انا ما أستاهل
يمكن انا ماتعبت، يُمكن انا انسان مُذنب
بس يارب لاتخلي النتيجة هي البلاء،
انت أعلم بشنو مريت، وانا رغم كل شيء ديصير
لسا راضي واگول تسهل، بقوة علي يارب .
- كانتِ النهايةُ خيبةً :
هُزمنا حيث وهبنا الحبَّ كلَّه، في المكان الذي خلعنا فيه دروعنا، وتركنا قلوبنا مكشوفةً
كأنها لن تُمس. لم نخسر لأننا لم نحبَّ بما يكفي، بل لأننا أحببنا دون أن نترك لأنفسنا
مخرجًا. كشفنا لهم مواضع ضعفنا فكانوا أول من عرف أين يوجعنا. وفي النهاية لم يبقَ
من الحبَ إلا أثرُ يدٍ باردة تفتش في صدرنا عن آخر شيءٍ حي لتطفئه. هُزمنا حيث ظننا
أننا سنُحتضن، وكانت النهاية خيبةً في المكان الذي ظننّاه أخيرًا سيكون بيتنا.
هُزمنا حيث وهبنا الحبَّ كلَّه، في المكان الذي خلعنا فيه دروعنا، وتركنا قلوبنا مكشوفةً
كأنها لن تُمس. لم نخسر لأننا لم نحبَّ بما يكفي، بل لأننا أحببنا دون أن نترك لأنفسنا
مخرجًا. كشفنا لهم مواضع ضعفنا فكانوا أول من عرف أين يوجعنا. وفي النهاية لم يبقَ
من الحبَ إلا أثرُ يدٍ باردة تفتش في صدرنا عن آخر شيءٍ حي لتطفئه. هُزمنا حيث ظننا
أننا سنُحتضن، وكانت النهاية خيبةً في المكان الذي ظننّاه أخيرًا سيكون بيتنا.
أنا مو ثقيت بيك
على الجرف گتلك بكيفك
وين ما تبحر وراك
ليش خليت السفينة
بكيف موج البحر تمشي
وهذا يا قارب خذاك ؟
مشتريك بروحي اني
الماخذك بيش أشتراك ؟ .
على الجرف گتلك بكيفك
وين ما تبحر وراك
ليش خليت السفينة
بكيف موج البحر تمشي
وهذا يا قارب خذاك ؟
مشتريك بروحي اني
الماخذك بيش أشتراك ؟ .
❤2🌚1