رُبما اليوم
565 subscribers
33 photos
Download Telegram
ذبلت انوار الشوارع
وانطفى ضي الحروف
يلا ياقلبي سرينا
ضاقت الدنيا علينا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وانا ووعودك صفيت بلايا وعدك💔!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعتقد انا الشخص الوحيد الي يكدر
يفهم الكل بدون استثناء ، بس ما لكيت الي يفهمني
دائما ابرر على ابسط الاشياء
لدرجه اندم على الساعه الي حجيت بيها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لم تعد الكتابه تُشفيني ، أو رُبما حُزني ومشاكلي أصبحت أثقل وأقوى لدرجه لا شيء يُمكن علاجه ، هُناك ألم في قلبي وفي رأسي ، هُناك شيء عالق في منتصف روحي في منتصف قلبي لا الكلمات تصفه ولا البكاء يفيد ، حاولت مرارًا وتكرارًا ولكن بِلا جدوى ، كل شيء هادئ حقًّا كل شيء هادئ حتى صوتي هادئ سوى داخلي ، هُناك صراعات ومُدن تُهدم هُناك أشياء كثيره لا أستطيع البوح بها لا أستطيع التخلص منها أو نسيانها ، أبقى في حيره في كل شيء ، لا أعلم من أين ، مُحاصره جهه الحُب ومن جهه أخرى الأصدقاء ومن جهه اخرى العائله ، تُراودني تساؤلات كثيره لماذا لم أمت ؟ لماذا أنا على قيد الحياه ؟ لماذا كل شيء يزداد سوء رغم محاولاتي الكثيره ، أنا لا عيوب بي سوى شيء واحد وهو أنني حين أقرر أن أصبح شخص قاسي مثل العالم أوذي نفسي فقط ، لن أسامح أي شخص ترك داخلي تساؤلات وأشياء كثيره ، أتهرب من كل شيء للنوم والان النوم لا يُريدني ، مُخيف أنني واجهة كل شيءٍ وأنا في بداية حياتي ، ماذا تبقى في النهايه أيها الحياه؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اني وحسوني مشتده🔥
رُبما اليوم
Voice message
وحسين الغزال مشتغل
نهوجس ونلعب والعالم نايمه🦦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رُبما اليوم
Audio
گالتلي حبيبي وياك
" حلوه ومره "
أتحمل
والراحتك أنه أرتاح
والزعلك حبيبي ازعل
وين الوعد يا سمره
حبيبج
هل خلص عمره
💔4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انه ترممني ردتك مو تخربني
وحارب بيك خايب مو تحاربني
صفت حبل المشانق عشرتك وياي
مجلب بيك كلش وانت خانگني 💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يحدث أن تصدمك أفعال الشخص الوحيد الذي استأمنته على قلبك وروحك، فتنظر إليه ولا تجد فيك حتى القدرة على الغضب. تقف صامتًا بينما يغلي كل شيءٍ في داخلك ويعتصر الألم ما تبقى منك، وتنهش رأسك أسئلة لا نهايةً لها. كيف استطعت أن تفعل هذا بي؟ كيف هان عليك قلبي إلى هذا الحد؟ وكيف استطعت أن تؤذيني وأنت أكثر من ائتمنتُه ألا يفعل؟ تضل عاجزًا حتى عن فهم كيف تحول من أحببته أكثر من نفسك إلى سبب هذا الألم، ثم لا يخرج منك إلا سؤالٌ واحد: لماذا فعلتها يا روح قلبي؟